الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بدعة " يعني عن الكيفية. ومثل ذلك ما يروى عن أم سلمة رضي الله عنها عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن شيخ مالك - رحمهما الله: " الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان بذلك واجب ". ومن التزم بهذا الأمر سلم من شبهات كثيرة، ومن اعتقادات لأهل الباطل كثيرة عديدة، وحسبنا أن نثبت ما جاء في النصوص وأن لا نزيد على ذلك.
وهكذا نقول يسمع ويتكلم ويبصر ويغضب ويرضى على وجه يليق به سبحانه. ولا يعلم كيفية صفاته إلا هو، وهذا هو طريق السلامة وطريق النجاة وطريق العلم، وهو مذهب السلف الصالح، وهو المذهب الأسلم والأعلم والأحكم، وبذلك يسلم المؤمن من شبهات المشبهين، وضلالات المضللين، ويعتصم بالسنة والكتاب المبين، ويرد علم الكيفية إلى ربه سبحانه وتعالى. والله - سبحانه - ولي والتوفيق.
حكم
الصدقة والحج عمن كان يذبح لغير الله
س: سائل يقول: إن والده يذبح لغير الله فيما قيل له عن ذلك، ويريد الآن أن يتصدق عنه ويحج عنه، ويعزو سبب وقوع والده في ذلك إلى عدم وجود علماء ومرشدين وناصحين له، فما الحكم في ذلك كله؟
ج: إذا كان والده معروفا بالخير والإسلام والصلاح، فلا يجوز له أن يصدق من ينقل عنه غير ذلك ممن لا تعرف عدالته،