الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
يلزم من معاصيهم كراهتهم لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم؛ لأن المعاصي لها دواع كثيرة غير الكراهة لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، ولهذا لا يكفر العاصي بمجرد المعصية عند أهل السنة والجماعة خلافا للخوارج.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
عضو
…
نائب رئيس اللجنة
…
الرئيس
عبد الله بن قعود
…
عبد الله بن غديان
…
عبد الرزاق عفيفي
…
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
من الفتوى رقم 8241
السؤال الخامس: حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم وما نهيتكم عن شيء فانتهوا (1)» هل صحيح أن هناك نهي للتحريم، ونهي للتكريم، ونهي للتنزيه، ونهي للندب وغير ذلك مثلا: حديث رسول الله في صحيح الجامع ونصه: «نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن
تسريح الشعر كل يوم
(2)» فهل هذا للتحريم أم للندب أم كيف؟
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه، وبعد:
(1) صحيح البخاري الاعتصام بالكتاب والسنة (7288)، صحيح مسلم الحج (1337)، سنن الترمذي العلم (2679)، سنن النسائي مناسك الحج (2619)، سنن ابن ماجه المقدمة (2)، مسند أحمد بن حنبل (2/ 508).
(2)
سنن النسائي الطهارة (238)، سنن أبو داود الطهارة (28)، مسند أحمد بن حنبل (4/ 111).
ج: الأصل في النهي- إذا تجرد عن القرائن التي تصرفه عن أصله - التحريم، وليس هناك نهي للندب، وإن وجد قرينة تصرفه عن التحريم إلى الكراهة فهو لكراهة التنزيه، وأما الحديث الذي ذكرته فمعناه صحيح ولفظه عند الترمذي عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال:«" نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الترجل إلا غبا (1)» وقال: حديث حسن صحيح.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو
…
عضو
…
نائب رئيس اللجنة
…
الرئيس
عبد الله بن قعود
…
عبد الله بن غديان
…
عبد الرزاق عفيفي
…
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
(1) سنن الترمذي اللباس (1756)، سنن النسائي الزينة (5055)، سنن أبو داود الترجل (4159).
من الفتوى رقم 4221
السؤال الثامن: ما الذي يجعل النهي أحيانا للكراهة والأمر للاستحباب في كثير من الأحكام؟ حيث جاءت النصوص - فيما أظن - بعدم جواز البناء والجلوس والكتابة والوطء على القبر والاتكاء إليه، مع أن الإمام أحمد يقول بمكروهية ذلك في (زاد المستقنع) في باب " الجنازة " وكذلك الأمر بخروج