الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المبحث السادس عشر: في سرية ابن أبي العوجاء السلمي إلى بني سُليم
.
134-
قال البيهقي: أخبرنا أبو الحسين1 بن الفضل القطان، قال: أخبرنا أبو بكر بن عتاب، قال: حدثنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة، قال: حدثنا ابن أبي أويس، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة.
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا إسماعيل بن محمد بن الفضل، قال: حدثنا جَدِّي، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال: "ثم غزا2 ابن أبي العوجاء3 - وفي رواية القطان - ثم غزوة ابن أبي العوجاء – السلمي في ناس بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أرض بني سُليم،
1 تقدمت ترجمة رجال إسناد هذه الرواية في الرواية السابقة رقم [50] .
2 كانت بعد رجوع النبي صلى الله عليه وسلم من عمرة القضية في ذي الحجة سنة سبع، مغازي الواقدي، 2/ 741.
3 هو: الأخرم بن أبي العوجاء السلمي الشامي، الإصابة (1/ 25)، قال الحافظ: روي عن الزهري أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث الأخرم هذا في سنة سبع سرية في خمسين رجلاً إلى بني سُليم فقتل عامتهم وتوصل ابن أبي العوجاء جريحاً، ويحتمل أن يكون هو محرز بن نضلة. الإصابة (1/ 25) .
فقُتل1 هو وأصحابه"2.
135-
وقال الواقدي: حدثنا محمد بن عبد الله بن مسلم3، عن الزهري، قال:"لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عمرة القضية رجع في ذي الحجة سنة سبع بعث ابن أبي العوجاء السلمي في خمسين رجلاً إلى بني سُليم وكان عين بني سُليم معه، فلما جمعوا جمعاً كثيراً، وجاءهم ابن أبي العوجاء والقوم معدون، فلما رآهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأوا جمعهم دعوهم إلى الإسلام، فرشقوهم بالنبل، ولم يسمعوا قولهم، وقالوا: لا حاجة لنا إلى ما دعوتم إليه، فرموهم ساعة، وجعلت الأمداد تأتي حتى أحدقوا من كل ناحية، فقاتل القوم قتالاً شديداً حتى قُتل عامتهم، وأصيب صاحبهم ابن أبي العوجاء جريحاً مع القتلى، ثم تحامل حتى بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدموا المدينة في أول يوم من صفر سنة ثمان"4.
ض
1 وفي رواية الواقدي في المغازي (2/ 741) ،أن ابن أبي العوجاء لم يقتل وإنما جرح ثم تحامل حتى أتى الرسول صلى الله عليه وسلم، وذكر ابن إسحاق (ابن هشام 2/ 612) أنه أصيب هو وأصحابه.
2 دلائل النبوة (4/ 341) وسندها حسن إلى الزهري.
3 هو: ابن أخي الزهري، صدوق له أوهام، تقدم في الرواية رقم [10] .
4 مغازي الواقدي (2/ 741) والواقدي متروك؛ فالرواية ضعيفة، ومن طريق الواقدي أخرجها ابن سعد في الطبقات (4/ 275) والبيهقي في الدلائل (4/ 341- 342) ، وابن كثير في البداية (4/ 235) ، وذكرها أيضاً ابن سعد في الطبقات الكبرى (2/ 123) ، والطبري في التاريخ (3/ 26)، والذهبي في المغازي (ص: 469) .