المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

*‌ ‌محمد الفاتح: ولد السلطان «محمد» فى (27 من رجب 835هـ = - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي - جـ ١٠

[مجموعة من المؤلفين]

فهرس الكتاب

- ‌العزيز بالله بن المعز

- ‌الحاكم بأمر الله

- ‌الظاهر

- ‌المستنصر

- ‌المستعلى

- ‌الحافظ

- ‌الظافر

- ‌الفائز

- ‌العاضد لدين الله الفاطمي

- ‌معاوية بن أبى سفيان

- ‌يزيد بن معاوية

- ‌معاوية بن يزيد

- ‌مروان بن الحكم

- ‌عبدالملك بن مروان

- ‌الوليد بن عبدالملك

- ‌سليمان بن عبدالملك

- ‌عمر بن عبدالعزيز

- ‌يزيد بن عبدالملك

- ‌هشام بن عبدالملك

- ‌الوليد بن يزيد بن عبدالملك

- ‌يزيد بن الوليد بن عبدالملك

- ‌إبراهيم بن الوليد بن عبدالملك

- ‌مروان بن محمد بن مروان بن الحكم

- ‌أبان بن عثمان

- ‌عروة بن الزبير بن العوام

- ‌شرحبيل بن سعد

- ‌وهب بن منبه

- ‌محمد بن إسحاق

- ‌ابن إسحاق

- ‌أبو العباس السفاح

- ‌أبو جعفر المنصور

- ‌المهدى العباسي

- ‌الهادى (خليفة عباسي)

- ‌هارون الرشيد

- ‌محمد الأمين

- ‌الأمين بن هارون الرشيد

- ‌المأمون

- ‌المعتصم بالله

- ‌الواثق بالله

- ‌المتوكل على الله

- ‌جعفر بن المعتصم بالله

- ‌المنتصر بالله

- ‌محمد بن المتوكل

- ‌المستعين بالله

- ‌المعتز بالله محمد بن المتوكل

- ‌المهتدى بالله محمد بن الواثق

- ‌المعتمد على الله

- ‌أحمد بن المتوكل بن المعتصم

- ‌المعتضد بالله

- ‌المكتفى بالله

- ‌المقتدر بالله

- ‌القاهر بالله

- ‌الراضى بالله

- ‌المتقى لله

- ‌المستكفى بالله

- ‌مسلمة بن مخلد الأنصارى

- ‌عبدالعزيز بن مروان

- ‌صالح بن على بن عبدالله بن عباس

- ‌الفضل بن صالح بن على

- ‌موسى بن عيسى

- ‌عنبسة بن إسحاق

- ‌أحمد بن طولون

- ‌خمارويه بن أحمد بن طولون

- ‌محمد بن طغج الإخشيد

- ‌الإخشيد

- ‌كافور الإخشيدى

- ‌محمد بن يزيد

- ‌إسماعيل بن عبدالله

- ‌يزيد بن أبى مسلم

- ‌بشر بن صفوان

- ‌عبيدة بن عبدالرحمن السلمى

- ‌عبيدالله بن الحبحاب

- ‌كلثوم بن عياض القشيرى

- ‌حنظلة بن صفوان الكلبى

- ‌الأغلب بن سالم التميمى

- ‌عمر بن حفص

- ‌يزيد بن حاتم

- ‌داود بن يزيد بن حاتم

- ‌روح بن حاتم

- ‌نصر بن حبيب

- ‌الفضل بن روح بن حاتم

- ‌محمد بن مقاتل العكى

- ‌إبراهيم بن الأغلب

- ‌أبو العباس عبدالله بن إبراهيم بن الأغلب

- ‌زيادة الله بن إبراهيم بن الأغلب

- ‌أبو عقال الأغلب بن إبراهيم بن الأغلب

- ‌أبو إبراهيم أحمد بن محمد

- ‌أبو محمد زيادة الله الثانى

- ‌أبو عبد الله محمد بن أحمد

- ‌إبراهيم بن أحمد

- ‌زيادة الله بن أبى العباس عبدالله

- ‌عبدالرحمن بن رستم

- ‌عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم

- ‌أفلح بن عبدالوهاب

- ‌أبو بكر بن أفلح بن عبدالوهاب

- ‌أبو اليقظان محمد بن أفلح بن عبدالوهاب

- ‌محمد بن أفلح بن عبدالوهاب

- ‌أبو حاتم يوسف بن محمد

- ‌اليقظان بن أبى اليقظان

- ‌إدريس بن عبدالله

- ‌إدريس بن إدريس بن عبد الله

- ‌محمد بن إدريس بن إدريس

- ‌يحيى بن إدريس بن عمر بن إدريس

- ‌يوسف بُلكِّين بن زيرى بن مناد الصنهاجى

- ‌المنصور بن يوسف بُلكِّين بن زيرى

- ‌باديس بن المنصور

- ‌المعز بن باديس

- ‌تميم بن المعز بن باديس

- ‌يحيى بن تميم بن المعز بن باديس

- ‌على بن يحيى بن تميم

- ‌الحسن بن على بن يحيى

- ‌يوسف بن تاشفين

- ‌على بن يوسف بن تاشفين

- ‌ تاشفين بن على

- ‌المهدى بن تومرت

- ‌ابن تومرت

- ‌عبدالمؤمن بن على

- ‌يوسف بن عبدالمؤمن

- ‌المنصور الموحدى

- ‌ الناصر الموحدى

- ‌آباقا خان

- ‌ أحمد تكودار

- ‌ أرغون خان

- ‌كيخاتو خان

- ‌ بايدوخان

- ‌ محمود غازان

- ‌ غازان

- ‌ أولجايتو

- ‌أبو سعيد بهادر

- ‌أحمد بن أويس

- ‌إسماعيل ميرزا

- ‌إسماعيل الثاني

- ‌ عباس الأول

- ‌ عباس الصفوي

- ‌بابر ظهير الدين

- ‌ ظهير الدين بابر

- ‌أكبر شاه

- ‌شاه جهان

- ‌عثمان بن أرطغرل

- ‌أورخان بن عثمان

- ‌مراد بن أورخان

- ‌مراد الثانى

- ‌بايزيد الثانى

- ‌سليمان القانونى

- ‌محمود الثانى

- ‌عبد العزيز بن محمود الثانى

- ‌أيوب بن حبيب البلخى

- ‌الحر بن عبدالرحمن الثقفى

- ‌السمح بن مالك الخولانى

- ‌عبدالرحمن الغافقى

- ‌عبدالملك بن قطن الفهرى

- ‌عقبة بن الحجاج السلولى

- ‌ أبو الخطار الكلبى

- ‌يوسف بن عبدالرحمن الفهرى

- ‌عبدالرحمن الداخل

- ‌هشام الأول

- ‌هشام بن عبد الرحمن الداخل

- ‌ الحكم الأول بن هشام

- ‌عبدالرحمن الأوسط

- ‌محمد بن عبدالرحمن الأوسط

- ‌المنذر بن محمد

- ‌عبدالله بن محمد

- ‌عبد الرحمن الناصر

- ‌الحكم بن عبدالرحمن الناصر

- ‌الحكم المستنصر

- ‌هشام المؤيد بالله

- ‌هشام بن الحكم بن عبد الرحمن

- ‌المنصور بن أبى عامر

- ‌عبدالملك بن المنصور المظفر بالله

- ‌عبدالرحمن بن شنجول

- ‌بركة خان

- ‌قطب الدين أيبك

- ‌ألتمش

- ‌بلبان

- ‌جلال الدين المنكبرتى

- ‌جنكيزخان

- ‌سعد الدولة اليهودى

- ‌حسن الجلائرى

- ‌أويس الجلائرى

- ‌تيمور لنك

- ‌شاه رخ بن تيمور لنك

- ‌أبو سعيد السيرافى

- ‌ابن جنى

- ‌الشريف الرضى

- ‌الجاحظ

- ‌ابن العميد

- ‌محمد ابن العميد

- ‌الصاحب بن عباد

- ‌الحريرى

- ‌ابن قتيبة الدينورى

- ‌الثعالبى أبو منصور

- ‌محمد بن جرير الطبرى

- ‌الطبرى محمد بن جرير

- ‌البلاذرى

- ‌أحمد بن يحيى البلاذرى

- ‌أبو حنيفة الدينورى

- ‌المسعودى

- ‌علي بن الحسين المسعودى

- ‌الخطيب البغدادى

- ‌أسد السامانى

- ‌ابن الأحمر

- ‌محمد الفقيه

- ‌إسماعيل بن فرح

- ‌محمد الرابع بن إسماعيل

- ‌يوسف الأول

- ‌عز الدين أيبك

- ‌أيبك التركمانى

- ‌على بن أيبك (المنصور)

- ‌سيف الدين قُطُز

- ‌قُطُز

- ‌بيبرس البندقدارى (658 - 679ه

- ‌قلاوون

- ‌خليل بن قلاوون

- ‌الأشرف خليل

- ‌الناصر محمد بن قلاوون

- ‌محمد بن قلاوون

- ‌برقوق

- ‌فرج بن برقوق

- ‌شيخ المؤيد

- ‌ططر

- ‌برسباى

- ‌جمقمق

- ‌إينال

- ‌خشقدم

- ‌قايتباى

- ‌قانصوه الغورى

- ‌الغورى

- ‌طومان باى الثانى

- ‌سُبُكْتكين

- ‌محمود بن سبكتكين

- ‌القادر بالله (خليفة عباسى)

- ‌البساسيرى

- ‌أرسلان المظفَّر بن عبدالله

- ‌عميد الملك الكندرى

- ‌نظام الملك

- ‌سيف الدولة الحمدانى

- ‌صفى الدين الأردبيلى

- ‌صلاح الدين الأيوبى

- ‌العزيز عماد الدين

- ‌المنصور ناصر الدين

- ‌العادل سيف الدين

- ‌الكامل بن العادل

- ‌ العادل الثانى بن الكامل

- ‌ الصالح نجم الدين أيوب

- ‌توران شاه

- ‌أروى بنت أحمد الصليحية

- ‌أرطغرل

- ‌أسامة بن زيد

- ‌أسد بن عبد الله القسرى

- ‌أسماء بنت أبى بكر

- ‌أسماء بنت خماروية

- ‌قطر الندى

- ‌إسماعيل بن إبراهيم (نبى)

- ‌إسماعيل بن إبراهيم (خديو)

- ‌اسماعيل الصفوى

- ‌اسماعيل الأول

- ‌الأسود العنسى

- ‌الأشتر النخعى

- ‌أشعب بن جبير

- ‌الأشعث بن قيس

- ‌أشناس

- ‌الإصطخرى

- ‌ابن أبى أُصَيْبِعة

- ‌امرؤ القيس

- ‌اُمَيَّة بن خلف

- ‌أنس بن مالك

- ‌الأوزاعى

- ‌عبد الرحمن الأوزاعي

- ‌ابن إياس

- ‌أبو أيوب الأنصارى

- ‌أبو بردة بن أبى موسى

- ‌بطرس قيصر روسيا

- ‌جمال الدين الأفغانى

- ‌جيش بن خمارويه (أبو العساكر)

- ‌ابن حبيب

- ‌زرياب

- ‌عمرو بن العاص:

- ‌علي بن نافع

- ‌مَعْمَر بن راشد

- ‌مغيث الرومى

- ‌المغيرة بن شعبة

- ‌المقريزى

- ‌ابن المقفع

- ‌أبو الأسود الدؤلى

- ‌الأصمعى

- ‌ابن السَّلَاّر

- ‌ابن سعد

- ‌محمد بن سعد

- ‌بنيامين البطريق

- ‌هاجر

- ‌مسيلمة الكذاب

- ‌نوح عليه السلام

- ‌مصطفى كامل

- ‌ابن مصال

- ‌مدحت باشا

- ‌المدائنى

- ‌هند بنت عتبة

- ‌محمود سامى البارودى

- ‌أبو مسلم الخراسانى

- ‌مسروق

- ‌يحيى بن الحكم الغزال

- ‌الغزال

- ‌هشام بن هبيرة

- ‌أبو هريرة

- ‌هارون (نبي)

- ‌مصعب بن الزبير

- ‌مسلم

- ‌ابن مرزوق الخطيب

- ‌مراجل أم المأمون

- ‌المستورد بن عُلَّفة التيمى

- ‌نور الدين محمود

- ‌مسلمة بن عبد الملك

- ‌مسلم بن الوليد

- ‌الهرمزان ملك الأهواز

- ‌هرقل

- ‌ابن البطريق

- ‌مصعب بن عمير

- ‌معاذ بن جبل

- ‌يعرب بن قحطان

- ‌وهب بن منبه

- ‌وحشى بن حرب

- ‌ابن سِيده

- ‌ابن سينا

- ‌المسترشد بالله

- ‌خالد بن سعيد بن العاص

- ‌المستضئ بأمر الله

- ‌المستظهر بالله

- ‌مسعود (سلطان سلجوقى)

- ‌مصطفىالرابع

- ‌المختار الثقفى

- ‌مرثد بن أبى مرثد الغنوى

- ‌مُطعِم بن عدى

- ‌أم هانئ بنت أبى طالب

- ‌نوبار باشا

- ‌المهدى السودانى

- ‌أبوسلمة الخلال

- ‌شُرَحْبِيلُ بن حَسَنة

- ‌الشاطبى

- ‌ضاهر العمر

- ‌صُهَيْبُ الرَّوِمىّ

- ‌شجرة الدرّ

- ‌عاتكة بنت يزيد

- ‌عائشة بنت طلحة

- ‌ابن عبد الحكم

- ‌ابن عبد البر

- ‌العباس بن عبد المطلب

- ‌عبَّاس بن فرناس

- ‌ابن طباطبا

- ‌طريف بن مالك

- ‌شكيب أرسلان

- ‌صِفيَّة بنت عبد المطَّلب

- ‌ابن شِهاب الزُّهْرِىّ

- ‌محمد بن مسلم بن عبيد الله الزُّهْرِىّ

- ‌الشَّعبى

- ‌عامر بن شراحيل

- ‌الشرقاوى

- ‌شارلمان

- ‌صالح عليه السلام (نبى)

- ‌الشافعى

- ‌محمد بن إدريس الشافعى

- ‌أبو العاص بن الربيع

- ‌طهماسب الأول

- ‌ابن عبد ربه

- ‌عبد الحميد بن يحيى الكاتب

- ‌طاش كبرى زاده

- ‌طغرل بك

- ‌طلحة بن عبيد الله

- ‌طليحة بن خويلد الأسدى

- ‌ابن عائشة

- ‌الضحاك بن قيس

- ‌الطائع لله

- ‌القلقشندى

- ‌أبو الهدى الصيادى

- ‌سعيد بن المسيَّب

- ‌لسان الدين بن الخطيب

- ‌بن الخطيب

- ‌الكندى

- ‌كعب الأحبار

- ‌الكسائى

- ‌ابن كثير

- ‌قوبيلاى قا آن

- ‌القفطى

- ‌كعب بن مالك

- ‌كليبر

- ‌أم كلثوم بنت محمد صلى الله عليه وسلم

- ‌كثيِّر عزة

- ‌أم كلثوم بنت على بن أبى طالب

- ‌القاضى عياض

- ‌أبو حمزة الخارجى

- ‌البخارى

- ‌خاير بك

- ‌سعيد بن جبير

- ‌ممتاز محل

- ‌المفضل الضبى

- ‌سفيان الثورى

- ‌الحسن بن الصباح

- ‌الحسن القرمطي

- ‌ابن الجوزى (أبو المحاسن)

- ‌جرير بن عطية

- ‌ابن الجوزى (أبو الفرج

- ‌مقاتل بن سليمان

- ‌الحصين بن نمير

- ‌الأحنف بن قيس

- ‌أبو إسحاق المروزى

- ‌أسد الدين شيركوه

- ‌شيركوه بن شادى

- ‌أسد بن الفرات

- ‌الإسكندر الأكبر

- ‌إسحاق الموصلى

- ‌المقدسى

- ‌أبو إسحاق الصابئ

- ‌أرسلان بن سلجوق

- ‌ألب أرسلان

- ‌الأفشين

- ‌الأعمش

- ‌أحمد المنصور الذهبى

- ‌إسماعيل بن جعفر الصادق

- ‌الأرطبون

- ‌الأفضل بن بدر الجمالى

- ‌ألفونسو الثالث

- ‌ألفونسو الثامن

- ‌ألفونسو السادس

- ‌ألفونسو العاشر

- ‌إليزابيث

- ‌أندرونيكوس الثالث

- ‌أندرى دوريا

- ‌ابن النديم

- ‌أورنك زيب

- ‌أوليا جلبى

- ‌الإيجى

- ‌إيزابيل الكاثوليكية

- ‌التفتازانى (سعد الدين)

- ‌سعد الدين التفتازانى

- ‌حازم القرطاجنى

- ‌أبو حنيفة الدينورى

- ‌الخطيب البغدادى

- ‌الراضى بالله

- ‌سفيان بن عيينة

- ‌أحمد بن محمد بن حجاج

- ‌ملكشاه بن ألب أرسلان

- ‌معن بن زائدة الشيبانى

- ‌ابن المعتز

- ‌سعيد بن العاص

- ‌المقوقس

- ‌المعتمد بن عباد

- ‌معاذ بن جبل

- ‌أحمد بن محمد بن درَّاج

- ‌المعتضد بن عباد

- ‌الأشرف الأيوبى

- ‌أبو نواس

- ‌نفيسة

- ‌نعيم بن مسعود

- ‌أبو نعيم

- ‌النعمان بن بشير

- ‌نصر بن سيار

- ‌النجاشى

- ‌ابن نباتة

- ‌نافع بن الأزرق

- ‌ميسون بنت بحدل الكلبية

- ‌موسى بن أبى العافية

- ‌موسى بن شاكر

- ‌أرسطو

- ‌الإدريسى

- ‌الزمخشرى

- ‌ابن أبى مهاجر

- ‌محمد رشيد رضا

- ‌ابن بسام

- ‌سعد بن أبى وقاص

- ‌سعيد بن زيد

- ‌ياقوت الحموى

- ‌سليمان الحلبى

- ‌التونسى

- ‌سلمان الفارسى

- ‌الزيلعى

- ‌الترمذى

- ‌نابليون بونابرت

- ‌بونابرت

- ‌يزيد الشيبانى

- ‌وكيع بن الجراح

- ‌واصل بن عطاء

- ‌حاجى خليفة

- ‌الحسن البصرى

- ‌محمد بن على السنوسى

- ‌عمرو بن مسعدة

- ‌عمير بن أبى وقاص

- ‌ابن فضل الله العمرى

- ‌الفضل بن يحيى

- ‌القاسم بن محمد بن أبى بكر

- ‌زهير بن أبى سلمى

- ‌القعقاع بن عمرو

- ‌أحمد درانى

- ‌آمنة بنت وهب

- ‌الآمر بأحكام الله

- ‌ابن الأبار

- ‌أبان بن سعيد بن العاص

- ‌أبان بن عبد الحميد اللاحقى

- ‌إبراهيم الإمام

- ‌إبراهيم باشا

- ‌إبراهيم بن محمد على

- ‌إبراهيم بن تاشفين

- ‌إبراهيم (الخليل) عليه السلام

- ‌إبراهيم بن المهدى

- ‌أبرهة الحبشى

- ‌أُبى بن كعب

- ‌أتاتورك

- ‌مصطفى كمال أتاتورك

- ‌ابن الأثير

- ‌أحمد بابا التمبكتى

- ‌أحمد بن بويه

- ‌معز الدولة البويهى

- ‌أحمد بن تيمية

- ‌أحمد بن الحسين بن يحيى

- ‌بديع الزمان الهمذانى

- ‌أحمد بن حنبل

- ‌أحمد بن سليمان

- ‌ابن كمال باشا

- ‌أحمد عرابى

- ‌أحمد بن على بن الإخشيد

- ‌ابن حزم

- ‌بقى بن مخلد

- ‌ابن بطوطة

- ‌سجاح بنت الحارث

- ‌بارثلميودياز

- ‌خالد بن برمك

- ‌يحيى الوطاسى

- ‌أبو الحسن الشاذلى

- ‌الواقدى

- ‌وحيد الدين (سلطان عثمانى)

- ‌ابن سيد الناس

- ‌جميل بثينة

- ‌جوهر الصقلى

- ‌أبو الريحان البيرونى

- ‌محمد بن أحمد البيروني

- ‌سعد بن عبادة

- ‌يعقوب (نبى الله

- ‌جعفر بن أبى طالب

- ‌جوردون باشا

- ‌يزيد بن أبى حبيب

- ‌يوسف بن عمر الثقفى

- ‌أبو سفيان بن حرب

- ‌أبو بكر بن العربى

- ‌البغوى

- ‌فاطمة بنت محمد

- ‌الفتح بن خاقان (وزير عباسى)

- ‌الفراء

- ‌أبو فراس الحمدانى

- ‌ابن فرحون

- ‌الفردوسى

- ‌الفرزدق

- ‌محمد عبده

- ‌محمد على

- ‌محمد فريد

- ‌محمد بن القاسم الثقفى

- ‌محمد بن محمد بن بقية

- ‌محمد بن مسلمة الأنصارى

- ‌محمد بن موسى بن شاكر

- ‌محمد بن هانئ الأندلسى

- ‌عمرو بن أمية الضمرى

- ‌عمرو بن عبيد

- ‌محمد بن زكريا الرازى

- ‌الداعى سبأ

- ‌محمد بن سبأ

- ‌محمد بن سلام الجمحى

- ‌المستكفى بالله (خليفة أندلسى)

- ‌محمد الفاتح:

- ‌محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله

- ‌محمد بن عبد الملك الزيات

- ‌العتبى

- ‌محمد بن عبد الجبار

- ‌محمد بن عبد الوهاب

- ‌ابن رشد

- ‌محمد بن أحمد بن محمد بن رشد

- ‌عثمان بن مَظْعون

- ‌عبد القادر المغربى

- ‌عبد القادر الجزائرى

- ‌عكرمة بن أبى جهل

- ‌ابن العَلْقَمِىّ

- ‌مؤيد الدين بن العَلْقَمِىّ

- ‌عبد الله بن جحش

- ‌عبد الله بن الزبير

- ‌ابن الزبير

- ‌عبد الله بن رواحة

- ‌عبد الله بن عباس

- ‌عبد القاهر الجرجانى

- ‌أبوعبيد القاسم بن سلام

- ‌عبد الله بن عمر بن الخطاب

- ‌عبد العزيز بن محمد بن سعود

- ‌أبو العتاهية

- ‌عبد الحفيظ

- ‌عبد الرحمن الكواكبى

- ‌عبد الرحمن بن عوف

- ‌عبد الله بن مسعود

- ‌أبو عبيدة بن الجراح

- ‌عبد الله بن حُذَافة السَّهْمِىُّ

- ‌عبد الملك بن هشام

- ‌ابن هشام

- ‌عبد الله التعايشى

- ‌أم عمار بن ياسر

- ‌أبو العلاء المعرى

- ‌عطاء بن أبى رباح

- ‌عطاء بن يسار

- ‌العلاء بن الحضرمى

- ‌عبيد الله المهدى

- ‌حفصة بنت عمر بن الخطاب

- ‌الدَّارقُطنى

- ‌حذيفة بن اليمان

- ‌رفيق العظم

- ‌سُكَينة بنت الحسين

- ‌ابن الحاجب

- ‌سالم بن عبد الله

- ‌زيد بن الخطاب

- ‌ابن سريج

- ‌الشيرازى

- ‌حسن بن الناصر محمد

- ‌الناصر حسن

- ‌ابن دقيق العيد

- ‌ابن خالويه

- ‌توماس أرنلد

- ‌ابن السائب الكلبى

- ‌ابن الرُّومى

- ‌بُغَا الصغير

- ‌أرنولد توينبى

- ‌أحمد بن أبى يعقوب بن واضح

- ‌اليعقوبى

- ‌منسا موسى

- ‌بشير الشهابى

- ‌أربان الثانى

- ‌أبو بكر المنصور بن قلاوون

- ‌تولوى بن جنكيز خان

- ‌ابن رُشيد

- ‌منساولى بن مارى جاطه

- ‌بهرام الأرمنى

- ‌النسائى

- ‌ناصر خسرو

- ‌موسى عليه السلام

- ‌النسفى

- ‌النعمان بن المنذر

- ‌المهاجر بن أبى أمية

- ‌أبو المهاجر دينار

- ‌نجم الدين أيوب

- ‌موسىالكاظم

- ‌مؤنس الخادم

- ‌المهلب بن أبى صفرة

- ‌نصيرالدين الطوسى

- ‌مينو

- ‌نافع مولى ابن عمر

- ‌نقفور

- ‌سراقة بن مالك

- ‌زيد بن ثابت

- ‌أبو الدرداء

- ‌توفيق بن إسماعيل

- ‌حسان بن ثابت

- ‌محمد توفيق باشا

- ‌حسان بن ثابت

- ‌البحترى

- ‌بلال بن رباح

- ‌ورقة بن نوفل

- ‌بابك الخُرَّمى

- ‌السكاكى

- ‌سعود بن عبد العزيز

- ‌زينب بنت محمد

- ‌بنيامين دزرائيلى

- ‌خير الدين برباروسا

- ‌برباروسا

- ‌ابن خلدون

- ‌عبد الرحمن ابن خلدون

- ‌خالد بن الوليد

- ‌أبو حنيفة النعمان

- ‌الحسن بن على بن أبى طالب

- ‌حسان بن النعمان الغسانى

- ‌أم حبيبة

- ‌حاطب بن أبى بلتعة

- ‌تيودور هرتزل

- ‌ابن بطّال

- ‌البيضاوى

- ‌جبريل عليه السلام

- ‌جبلة بن الأيهم الغسانى

- ‌جهانكيز خان

- ‌أم أيمن

- ‌بشر بن المعتمر

- ‌أبو بكر الرازى

- ‌بشار بن برد

- ‌ابن البقَّال

- ‌سيبويه

- ‌أبو سعيد الخدرى

- ‌الخليل بن أحمد الفراهيدى

- ‌سعد بن معاذ

- ‌ابن باجة

- ‌الحاكم النيسابورى

- ‌برجوان

- ‌بيبرس الجاشنكيرى

- ‌دوزى

- ‌أبو تمام

- ‌بدر الجمالى

- ‌ابن حيان القرطبى

- ‌عبد الله بن ياسين

- ‌بديع الزمان النورسى

- ‌الجوينى

- ‌أبو المعالى الجوينى

- ‌أبو جهل

- ‌ابن جبير

- ‌محمد بن أحمد ابن جبير

- ‌الوليد بن طريف

- ‌شارل مارتل

- ‌الليث بن سعد

- ‌يحيى البرمكى

- ‌محمد بن أبى بكر الصديق

- ‌قتيبة بن مسلم الباهلى

- ‌محمد بن سيرين

- ‌قراقوش

- ‌القزوينى

- ‌إيمانويل قرة صو

- ‌محمد الشيخ السعدى

- ‌قس بن ساعدة الإيادى

- ‌القشيرى

- ‌أبو ذر الغفارى

- ‌زيد بن على بن الحسين

- ‌فاسكو دى جاما

- ‌فاطمة بنت الخطاب

- ‌فاطمة بنت عبد الملك بن مروان

- ‌ابن حوقل

- ‌ابن خَلِّكان

- ‌رجاء بن حيوة

- ‌أبو الوليد الباجى

- ‌أبو يوسف

- ‌يعقوب بن إبراهيم

- ‌هود عليه السلام

- ‌هرثمة بن أعْيَن

- ‌شبيب الخارجى

- ‌أبو عبد الله الزَّغَل

- ‌أبو عبد الله محمد الزَّغَل

- ‌عبد الله بن المبارك

- ‌على بن الحسين (زين العابدين)

- ‌زين العابدين (على بن الحسين)

- ‌عبد الله بن إباض

- ‌عروج

- ‌عز الدين بن عبد السلام

- ‌العقاد

- ‌عمر مكرم

- ‌عمر (الشريف)

- ‌عمار بن ياسر

- ‌عماد الدين زنكى

- ‌على بن مؤمن

- ‌ابن عصفور

- ‌أبو علىّ ابن مُقلة

- ‌أبوعلى القالى

- ‌على بن عيسى بن ماهان

- ‌أبو على الفارسى

- ‌عكرمة مولى ابن عباس

- ‌عقبة بن نافع

- ‌عبد الله بن عمرو بن العاص

- ‌السيوطى

- ‌أوم بن عبد الجليل

- ‌أسكيا إسحاق الأول

- ‌بادى الثانى أبو دقن

- ‌بادى الرابع

- ‌بولو

- ‌جلال الدين (سلطان أوفات)

- ‌جمال الدين (سلطان عَدَل)

- ‌حسين (سلطان شوا)

- ‌حق الدين الثانى (سلطان أوفات)

- ‌أسكيا داود

- ‌دونمة بن أوم

- ‌دونمة بن سالم

- ‌سامورى التورى

- ‌سعد الدين (سلطان أوفات)

- ‌سندياتا (سلطان مالى

- ‌ماري جاطا (سلطان مالى

- ‌سومانجورو (ملك الصوصو)

- ‌سيف بن ذى يزن

- ‌صبر الدين الأول (سلطان أوفات)

- ‌صبر الدين الثانى (سلطان عدل)

- ‌عبد الله الزيلعى

- ‌عبد الله بن كادى

- ‌عبد الجليل بن سيكوما (سلطان البلالة)

- ‌عثمان بن فودى

- ‌على بن دالاتو

- ‌فضيل بن سليمان (سلطان كلوة)

- ‌قيلى أبو جريدة (سلطان تقلى السودانية)

- ‌أسكيا محمد الأول

- ‌محمد بن مانى

- ‌محمد أبو اللكيلك

- ‌محمود كعت التمبكتى

- ‌منليك الثانى ملك الحبشة (إثيوبيا)

- ‌نور بن مجاهد

- ‌يجبياصيون (ملك الحبشة)

- ‌الحسن بن المستنجد بالله

- ‌لويس التاسع

- ‌اللكنوى

- ‌خباب بن الأرت

- ‌أبو زيد الأنصارى

- ‌عيسى عليه السلام

- ‌حمزة بن عبد المطلب

- ‌الفتح بن خاقان

- ‌عُمَيْر بن سعد

- ‌داود باشا

- ‌أحمد القرين

- ‌أحمد بن إبراهيم الغازى

- ‌أحمد بن فارس

- ‌أبو إبراهيم أحمد بن محمد

- ‌ الأغلب بن إبراهيم بن الأغلب

- ‌ألبَتكين

- ‌أبو بكر الصديق

- ‌عمر بن الخطاب

- ‌عثمان بن عفان

- ‌على بن أبى طالب

- ‌زهير بن قيس البلوى

- ‌الفارابى

- ‌أبو داود

- ‌الغزالى

- ‌أبو حامد الغزالى

- ‌ابن مالك

- ‌زياد بن أبيه

- ‌رقية بنت محمد صلى الله عليه وسلم

- ‌زبيدة بنت جعفر

- ‌الحسن بن سهل

- ‌بحيرى الراهب

- ‌ابن البَيْطار

- ‌ست الملك

- ‌أحمد بن ماجد

- ‌أحمد بن المدبر

- ‌آق شمس الدين

- ‌ابن برد

- ‌أحمد بن محمد بن الأغلب

- ‌شريف باشا

- ‌محمد بن الحنفية

- ‌ابن الحنفية

- ‌محمد الذخيرة

- ‌محمد رشاد

- ‌الماوردى

- ‌البكرى

- ‌ابن ماجه

- ‌مارية القبطية

- ‌مالك بن أنس

- ‌مالك بن نويرة

- ‌المتنبى

- ‌المثنى بن حارثة

- ‌محمد بن محمد المقرى

- ‌ابن هشام

- ‌يزيد بن المهلب

- ‌ابن هشام الأنصارى

- ‌رستم

- ‌الحسن الوزان

- ‌ابن رشد (الجد)

- ‌محمد بن الأغلب

- ‌أبو العباس محمد بن الأغلب

- ‌محمد بابر ظهير الدين

- ‌محمد بركة خان

- ‌الزُّبَيدى

- ‌محمد بن الحسن الشيبانى

- ‌محمد بن الحسن العسكرى

- ‌محمد حسين هيكل

- ‌حفصة بنت الحاج

الفصل: *‌ ‌محمد الفاتح: ولد السلطان «محمد» فى (27 من رجب 835هـ =

*‌

‌محمد الفاتح:

ولد السلطان «محمد» فى (27 من رجب 835هـ = 30 من مارس

1432م) وتولى عرش السلطنة بعد وفاة أبيه فى (5 من المحرم

855هـ = 7 من فبراير 1451م) بعد أن بايعه أهل الحل والعقد

فى الدولة العثمانية. إعداد محمد الفاتح: خضع السلطان «محمد»

- شأنه فى ذلك شأن كل أمير عثمانى - لنظام تربوى صارم تحت

إشراف مجموعة من علماء عصره المعروفين. وهو ما يزال غضا،

فتعلم القرآن الكريم والحديث والفقه والعلوم العصرية - آنذاك -

من رياضيات وفلك وتاريخ ودراسات عسكرية نظرية وتطبيقية،

كما كان السلطان «محمد» يشترك فى الحروب التى كان يشنها

والده السلطان «مراد الثانى» ضد «أوربا» أو التى كان يصد

فيها اعتداءاتهم. وكعادة «آل عثمان» فى إسناد إدارة ولاية

لكل أمير وهو صغير حتى يؤهل لقيادة الدولة بعد ذلك، قضى

«محمد» فترة إمارته فى «مغنيسيا» تحت إشراف مجموعة من

أساطين علماء العصر، وفى مقدمتهم: الشيخ «آق شمس الدين»

والملا «الكورانى» . وقد أثرت هذه المجموعة من العلماء فى

تكوين الأمير الصغير وتشكيل اتجاهاته الثقافية والسياسية

والعسكرية، وكان الشيخ «آق شمس الدين» صارمًا مع الأمير

حتى إن السلطان «محمد» وهو سلطان قال لأحد وزرائه عن

شيخه هذا: «إن احترامى لهذا الشيخ احترام يأخذ بمجامع نفسى

وأنا ماثل فى حضرته مضطربًا ويداى ترتعشان». ثقافة محمد

الفاتح: درس السلطان «محمد» إلى جانب دراسته الأكاديمية

المنظمة اللغات الإسلامية الثلاثة التى لم يكن يستغنى عنها مثقف

عصرى آنذاك وهى: العربية والفارسية والتركية، وعنى بالأدب

والشعر خاصة، فكان شاعرًا له ديوان بالتركية، وله بيت مشهور

يقول فيه: نيتى هى الامتثال للأمر الإلهى «جاهدوا فى سبيل

الله». وحماسى إنما هو حماس فى سبيل دين الله. وتعلم

السلطان «محمد» أيضًا اللغات: اللاتينية واليونانية والصربية،

ولاتخفى أهمية هذه اللغات لأمير فى طريقه إلى تولى الدولة

ص: 632

العثمانية. وقد أثرت فترة إمارة «محمد» فى شخصيته فجعلته -

بفضل توعية أساتذته - أكثر الأمراء العثمانيين وعيًا فى دراسة

علوم التاريخ والجغرافيا والعلوم العسكرية، وبخاصة أن

أساتذته وجهوا اهتمامه إلى دراسة الشخصيات الكبيرة، التى

أثرت فى مجرى التاريخ، وأبانوا له عن جوانب العظمة فى تلك

الشخصيات، كما وضحوا له نقاط الضعف فيها، أملا أن يكون

أميرهم ذات يومٍ من أكثر الحكام خبرة وحكمة وعبقرية. ولا شك

أن الشيخ «آق شمس الدين» استطاع أن يلعب دورًا كبيرًا فى

تكوين شخصية «محمد» وأن يبث فيه منذ صغره أمرين، جعلا منه

فاتحًا، وهما: مضاعفة حركة الجهاد العثمانية. الإيحاء دومًا

لمحمد منذ صغره بأنه هو الأمير المقصود بالحديث النبوى،

«لتفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك

الجيش». وقد استغرق تحقيق النقطة الأولى فترة تاريخية من

حياة السلطان «محمد» - بعد أن أصبح سلطانًا للدولة - لنرى فيه

حملاته العسكرية، ونكتفى هنا بذكر حروبه البرية على الجبهة

الأوربية. ففى عام (857هـ=1453م) فتح «القسطنطينية» ، وفى

عام (863هـ= 1459م) فتح «بلاد الصرب» ، وفى عام (568هـ =

0641م) فتح «بلاد المورة» ، وفى عام (866هـ = 1462م) ضم

«بلاد الأفلاق» ، وبين عامى (867 - 884هـ = 1462 - 1479م) فتح

بلاد «ألبانيا» ، وبين عامى (867 - 870هـ = 1462 - 1465م) فتح

بلاد «البوسنة والهرسك» ، وفى عام (881هـ = 1476م) وقعت

حرب «المجر» . ومنذ حرب بلاد «المجر» وحتى وفاة الفاتح عام

(886هـ = 1481م) دخلت الدولة العثمانية فى حروب بحرية كثيرة

منها: ضم الجزر اليونانية عام (884هـ = 1479م) وضم «أوترانتو»

عام (885هـ=1480م) ومعلوم أنه كان قد أعد بالفعل جيوشه

وتحرك على رأسها لمحاربة المماليك إلا أن الموت عاجله. فتح

القسطنطينية: رأى السلطان «محمدالفاتح» أن فتح

«القسطنطينية» كما أنه يحقق أملا عقائديا عنده فإنه أيضًا

ص: 633

يسهل للدولة العثمانية فتوحاتها فى منطقة «البلقان» ويجعل

بلاده متصلة لايتخللها عدو، وكانت «القسطنطينية» تمثل الأرض

التى تعترض طريق الفتوحات فى «أوربا» ، فبدأ فى عاصمته

«أدرنة» الاستعداد لعملية فتح «القسطنطينية» ، ومن ذلك: صب

المدافع خاصة الضخم منها، والاستعداد لنقل هذه المدافع إلى

أسوار مدينة «القسطنطينية» . ثم رأى السلطان «محمد» أن جده

«بايزيد الصاعقة» كان قد بنى - أثناء محاولته فتح

«القسطنطينية» - قلعة على الضفة الآسيوية من «البوسفور»

سماها «أناضولو حصارى» أى «قلعة الأناضول» .كانت تقوم

على أضيق نقطة من «مضيق البوسفور» ، فقرر «محمد» أن يبنى

فى مواجهة هذه القلعة على الجانب الأوربى من «البوسفور»

قلعة سماها «روملى حصارى» أى «قلعة منطقة الروم» (يطلق

الأتراك على الجانب الأوربى من تركيا والمنطقة الملاصقة له

والمعروفة الآن باسم «البلقان» اسم «روم إيلى» أى منطقة

الروم)، وكان القصد من هذا هو التحكم فى «البوسفور» تمامًا،

وكان السلطان «محمد» هو الذى وضع بنفسه تخطيط هذه

القلعة، ونفذها المعمارى «مصلح الدين آغا» ومعه (7000) عامل

أنهوا مهمتهم فى أربعة أشهر كاملة. وبعد أن تم البناء خرج

بعض الجنود العثمانيين لرؤية «القسطنطينية» فما لبث أن وقع

بينهم وبين البيزنطيين المجاورين لأسوار المدينة بعض حوادث

شغب، كان لها رد فعل عند السلطان «محمد» فأصدر أوامره

بإبعاد البيزنطيين المجاورين للأسوار والقرويين المجاورين

للمدينة، فقام إمبراطور «بيزنطة» «قسطنطين دركازيز» بإخلاء

القرى المجاورة، وسحب سكانها إلى داخل المدينة، ثم أمر

الإمبراطور بإغلاق أبواب «القسطنطينية» وإحكام رتاجها.

وبينما الاستعدادات العثمانية تجرى على قدم وساق فى

«أدرنة» لفتح «القسطنطينية» كان الوضع فى المدينة غاية فى

الاضطراب، فقد طلب الإمبراطور «قسطنطين» معونة عاجلة من

البابا «نيقولا الخامس» فاستجاب البابا وأرسل الكاردينال

ص: 634

«ايزودور» إلى «القسطنطينية» فتوجه هذا الكاردينال وهو

كاثوليكى - إلى «كنيسة آياصوفيا» وأقام فيها المراسم

الكنسية على الأصول الكاثوليكية مخالفًا بذلك بل ومتحديًا

مشاعر شعب «القسطنطينية» الأرثوذكسى. وقف الشعب ينظر

إلى الكاردينال المنقذ باشمئزاز بالغ، وكان إمبراطور

«القسطنطينية» يميل إلى فكرة اتحاد الكنيستين الأرثوذكسية

والكاثوليكية، أما رئيس الحكومة «لوكاس نوتاراس»

و «جناديوس» (الذى صار بطريقًا بعد الفتح) فقد عارضا بشدة

هذا الاتحاد خوفًا على الأرثوذكسية من الفناء، وقال «نوتاراس»

قولته الشهيرة: «إنى أفضل رؤية العمامة التركية فى

القسطنطينية على رؤية القبعة اللاتينية» ولم يكن البيزنطيون قد

نسوا الأعمال الوحشية التى قام بها «اللاتين» عندما احتلوا

«القسطنطينية» عام (601هـ = 1204م) ومع ذلك فإن الكنيسة

اللاتينية لم تتوانَ عن إرسال موجات المتطوعين إلى

«القسطنطينية» بناء على طلب إمبراطورها، لكن مجىء

«ايزودور» لم يحقق أدنى نتيجة فى مسألة اتحاد الكنيستين.

الحصار والفتح: حاصر العثمانيون «القسطنطينية» برا وبحرًا فى

سنة (857هـ = 1453م) واشترك فى الحصار من الجنود البحرية

(000.20) جندى على (400) سفينة، أما القوات البرية فكانت

(80000)

جندى، والمدفعية (200) مدفع. وقفت القوات البحرية

العثمانية بقيادة «بلطة أوغلو سليمان بك» على مدخل «الخليج

الذهبى» وكان عليه تدمير الأسطول البيزنطى المكلف بحماية

مدخل الخليج وكان البيزنطيون قد أغلقوا - قبل الحصار - الخليج

بسلسلة حديدية طويلة يصعب من جرائها دخول أى سفينة إلى

الخليج، مما شكل أكبر معضلة أمام العثمانيين، لأن سفنهم كان

عليها أن تحمل الجنود وتدخل الخليج لإنزالهم لكى يضربوا

«القسطنطينية» . ثم جاءت ثلاث سفن جنوية، وسفينة بيزنطية

بقيادة القائد الشهير «جوستنيانى» أرسلها البابا للدفاع عن

«القسطنطينية» ولنقل الإمدادات إليها، جاءت هذه السفن ولم

ص: 635

تستطع البحرية العثمانية منعها، فبعد معركة عنيفة مع البحرية

العثمانية تغلب «جوستنيانى» ومضى بسفنه إلى الخليج، ففتح

لها أهل «القسطنطينية» السلسلة الحديدية وأدخلوها، وكانت

هذه الحادثة دافعًا لكى يفكر السلطان «محمد» فى خطة

عسكرية شهد لها القواد العسكريون بالبراعة. كانت هذه الخطة

تقضى بنقل (67) سفينة من السفن الخفيفة عبر البر من منطقة

«غلطة» إلى داخل الخليج لتفادى السلسلة، وتمت هذه العملية

بوضع أخشاب مطلية بالزيوت على طول المنطقة المذكورة، ثم

دفعت السفن لتنزلق على هذه الأخشاب فى جنح الظلام، بعد أن

استطاعت المدفعية العثمانية بإطلاقها مدافع الهاون أن تشد

انتباه البيزنطيين إليها، ومن ثم لم يلتفت أحد لعملية نقل السفن

إلى الخليج. نقلت السفن وأنزلت إلى الخليج ووضعت الواحدة تلو

الأخرى على شكل جسر على عرض الخليج، حتى استطاع

الجنود الانتقال عليها وصولا إلى بر «القسطنطينية» وما إن جاء

الصباح إلا وتملكت الدهشة أهل «القسطنطينية» ، ويصف المؤرخ

«دوكاس» وهو بيزنطى عاصر الحادثة دهشته من هذه العملية

قائلا: «إنها لمعجزة لم يسمع أحد بمثلها من قبل ولم ير أحد

مثلها من قبل». وبعد أن فشلت البحرية العثمانية فى إحباط

محاولة «جوستنيانى» دخول الخليج، لم يملك السلطان «محمد»

إلا الأمر بالهجوم العام الذى اشتركت فيه كل القوات العثمانية

مرة واحدة، وقبل هذا مباشرة أرسل السلطان «محمد» إلى

الإمبراطور للمرة الثانية - يطلب منه تسليم المدينة سلمًا حقنًا

للدماء، وللإمبراطور أن ينسحب إلى أى مكان يريده بكل أمواله

وخزائنه، وتعهد السلطان «محمد» بتأمين أهل «القسطنطينية» -

فى هذه الحالة - على أموالهم وأرواحهم وممتلكاتهم، لكن

الإمبراطور - بتحريض من الجنويين - رفض هذا العرض. وفى

(16من ربيع الأول 857 هـ= 26 من مايو 1453م) أراد ملك «المجر»

أن يضغط على السلطان «محمد» فى هذا الوقت الحرج، فأرسل

ص: 636

يقول له: «إنه فى حالة عدم توصل العثمانيين إلى اتفاق مع

إمبراطور «القسطنطينية» فإنه (أى ملك المجر) سيقود حملة

أوربية لسحق العثمانيين، ولم تغير هذه الرسالة شيئًا. مضى

نهار يوم (28 من مايو) هادئًا، وعند الفجر وبعد الصلاة مباشرة،

اتجه السلطان «محمد» إلى مكان الهجوم ومع دوىّ المدافع

الضخمة الذى بدأ، صدر الأمر السلطانى بإخراج العلم العثمانى

من محفظته، وهذا يعنى عند الأتراك الأمر ببداية الهجوم العام.

واستطاعت المدافع أثناء ذلك إحداث فتحة فى الأسوار، ثم

اجتاز الجنود العثمانيون الخنادق المحفورة حول «القسطنطينية»

واعتلوا سلالم الأسوار، وبدأ الجنود يتدفقون على ثلاث موجات،

اشتركت «الإنكشارية» فى الثالثة منها، فاضطر «قسطنطين»

أن يدفع بقواته الاحتياطية التى كانت مرابطة بجوار كنيسة

الحواريين «سانت أبوترس» (مكان جامع الفاتح بعد ذلك) لتدخل

المعركة، وما لبث أن أطلق جندى عثمانى سهمه فأصاب القائد

«جوستنيانى» إصابة بالغة فانسحب «جوستنيانى» من ميدان

المعركة رغم توسلات الإمبراطور له، لأن «جوستنيانى» كان له

دور كبير فى الدفاع عن المدينة. وكان أول شهداء العثمانيين

هو الأمير «ولى الدين سليمان» الذى أقام العلم العثمانى على

أسوار المدينة البيزنطية العريقة، وعند استشهاده أسرع (18)

جنديا عثمانيا إليه لحماية العلم من السقوط واستطاعوا حمايته

حتى واصل بقية الجنود تدافعهم على الأسوار، وثبت العلم تمامًا

على الأسوار بعد أن استشهد أيضًا هؤلاء الثمانية عشر جنديا،

أثناء ذلك كان العثمانيون يواصلون تدفقهم إلى المدينة، عن

طريق الفتحات التى أحدثتها المدفعية فى الأسوار، ثم عن طريق

تسلق السلالم التى أقاموها على أسوار المدينة، وتمكن جنود

من فرق الهجوم العثمانية من فتح بعض أبواب «القسطنطينية»

ونجح آخرون فى رفع السلاسل الحديدية التى وضعت فى مدخل

الخليج لمنع السفن العثمانية من الوصول إليها، فتدفق الأسطول

ص: 637

العثمانى إلى الخليج وبعد ذلك إلى المدينة نفسها، وساد الذعر

البيزنطيين وكان قد قتل منهم من قتل، وهرب من استطاع إلى

ذلك سبيلا. الفاتح يعطى الأمان: عندما دخل «محمد الفاتح»

المدينة أمر بإحراق جثث القتلى تفاديًا للأمراض، وسار على ظهر

جواده إلى كنيسة «آيا صوفيا» حيث تجمع الشعب البيزنطى

ورهبانه، وما إن علموا بوصول السلطان الفاتح حتى خروا سجدًا

راكعين بين أنين وبكاء وعويل، ولما وصل الفاتح، نزل من على

ظهر حصانه وصلى ركعتين شكرًا لله على توفيقه له بالفتح، ثم

سار يقصد شعب بيزنطة ورهبانه، ولما وجدهم على هذه الحالة

من السجود انزعج وتوجه إلى رهبانهم قائلا: «قفوا استقيموا

فأنا السلطان محمد، أقول لكم ولجميع إخوانكم ولكل

الموجودين هنا، إنكم منذ اليوم فى أمان فى حياتكم

وحرياتكم»، وهذا ما سجله مؤرخ بولونى كان معاصرًا. وكان

لهذا التصرف من الفاتح أثر كبير فى عودة المهاجرين النصارى

الذين كانوا قد فروا من المدينة، وأمر الفاتح قواده وجنوده

بعدم التعرض للشعب البيزنطى بأذى، ثم طلب من الناس العودة

إلى ديارهم بسلام، وحول «آيا صوفيا» إلى جامع، على أن

تصلى فيه أول جمعة بعد الفتح (كان الفتح يوم ثلاثاء) وكانت

«آيا صوفيا» أكبر كنيسة فى العالم وأقدم مبنى فى أوربا

كلها، وسميت المدينة «إسلامبول» أى مدينة الإسلام. كان سلوك

الفاتح عندما دخل «القسطنطينية» ظافرًا؛ سلوكًا مختلفًا تمامًا

عما تقول به شريعة الحرب فى العصور الوسطى، وهو نفى

شعب المدينة المفتوحة إلى مكان آخر أو بيعه فى أسواق

النخاسة، لكن الفاتح قام بما عجز عن فهمه الفكر الغربى

المعاصر له من تسامح ورحمة، فقد قام بالآتى: - أطلق سراح

الأسرى فورًا نظير مقابل مادى قليل يسدد على أقساط طويلة

المدى. - وأسكن الأسرى الذين كانوا من نصيبه فى المغانم فى

المنازل الواقعة على ساحل الخليج. - وعندما أبيحت

«القسطنطينية» للجنود ثلاثة أيام عقب الفتح، كان هذا الإذن

ص: 638

مقتصرًا على الأشياء غير المعنوية، فلم تُغتصب امرأة ولم يُمسَّ

شيخ ولا عجوز ولا طفل ولا راهب بأذى، ولم تهدم كنيسة ولا

صومعة ولا دير ولا بيعة، مع أن المدينة أُخذت بالحرب ورَفضت

التسليم. - وكان من حق الفاتح قانونًا - ما دامت المدينة قد أخذت

عنوة- أن يكون هو نيابة عن الجيش الفاتح مالكًا لكل ما فى

المدينة، وأن يحول نصف الكنائس والبيع على مدى زمنى طويل

إلى جوامع ومساجد، وأن يترك النصف الآخر لشعب المدينة على

ما هو عليه، وفى وقفيات السلطان «محمد الفاتح» بنود كثيرة

على بقاء أديرة «جوكاليجا» و «آيا» و «ليبس» و «كيرا ماتو»

و «الكس» فى يد البيزنطيين. - واعترف لليهود بملكيتهم لبيعهم

كاملة، وأنعم بالعطايا على الحاخام «موسى كابسالى» . -

وعين فى سنة (865هـ= 1461م) للجماعات الأرمنية بطريقًا يدعى

«يواكيم» ليشرف على مصالح الأرمن ويوحد صفوفهم. - وبدأ

فى أعمال تعمير المدينة ابتداء من (23 من ربيع الأول 857هـ =

12 من يونية 1453م) (كان الفتح يوم 29 من مايو من العام

نفسهـ) وأمر بنقل جماعات كثيرة من مختلف أنحاء الدولة إلى

«القسطنطينية» للإسهام فى إعادة إنعاشها. - وأعاد

للأرثوذكس كرامتهم التى أهدرها اللاتين الكاثوليك بأن أعطاهم

حق انتخاب رئيس لهم، يمثلهم ويشرف على شئونهم، وأصبح

«سكولا ريوس» (جناديوس) أول بطريق لهم بعد الفتح العثمانى

للقسطنطينية، وبذلك أنقذ الفاتح إيمان الأمة التى فتح ديارها،

وأحيا الأرثوذكية بعد أن أخذت تخفت. - وجعل الفاتح مسائل

الأحوال الشخصية مثل: الزواج والطلاق والميراث وأمور الوفاة

الخاصة بأهل المدينة المفتوحة من حق الجماعات الدينية

المختصة، وكان هذا امتيازًا منعدم النظير فى «أوربا» فى ذلك

الوقت. الفاتح وحكام عصره: كان تصرف «الفاتح» تصرفًا

حضاريا فى الوقت الذى كان الحكام من الشرق والغرب يتلذذون

بسفك الدماء وبقتل الناس بالآلاف، ويتلذذون وهم على موائد

ص: 639

الطعام بمنظر الأسرى وقد اخترقت بطونهم أسنة رماح الجنود،

وبرفع الأسرى على الخوازيق وبخلط دمائهم بأنواع الشراب،

كما فعل «جنكيزخان» و «تيمورلنك» فى الشرق، و «فلال»

و «هونيادى» فى الغرب. إن دولة «بيزنطة» هدمت حى المسلمين

فى «القسطنطينية» وأبادت سكانه بعد أن علم الإمبراطور

بانتصار «تيمورلنك» على السلطان العثمانى «بايزيد الصاعقة»

فى واقعة أنقرة عام (805هـ = 1402م). وأزهقت الجيوش

الصليبية فى عملية احتلال القدس أرواح (70000) برىء، يقول

«هـ. ج. ويلز» فى ذلك: «كانت المذبحة التى دارت فى بيت

المقدس رهيبة وكان الراكب على جواده يصيبه رشاش الدم الذى

سال فى الشوارع .. » ويقول المؤرخ نفسه عن «هولاكو» : «كان

هولاكو يفتح فارس وسوريا وأظهر المغول فى ذلك الزمان

عداوة مريرة للإسلام، ولم يكتفوا بتذبيح سكان بغداد .. بل وقد

صارت أرض الجزيرة منذ تلك اللحظة التعسة يبابًا من الخرائب

والأطلال لا تتسع إلا للعدد القليل من السكان». وتقول «سامحة

آى ويردى»: «إن الجيوش الصليبية التى تدفقت على

القسطنطينية عام (603هـ = 1206م) قامت بتحويل المدينة إلى

خرابة بائسة فقيرة معدمة بعد أن كانت غنية معمورة يسودها

الرخاء». وعندما دخل «شارل الخامس» «تونس» عام (947هـ =

1540م) لم يترك حيا أمامه إلا قتله ولم تسلم من وحشيته حتى

الجمال والقطط، وهذا ما ذكره «شهاب الدين تكين داغ» فى

مذكراته عن الدولة العثمانية. إن هذه الأمثلة إذا ما قارناها

بموقف «الفاتح» الحضارى من «القسطنطينية» وأهلها، نرى

«الفاتح» قائدًا منعدم النظير بين أقرانه من أباطرة الشرق

وحكام الغرب، ولو كان «الفاتح» قد اتبع ما كان يجرى على

الجانب الغربى من البحر المتوسط من فظائع الإسبان فى

«الأندلس» وما فعلوه بالمسلمين وبالعرب ما أصبح هناك

مسيحى واحد فى «القسطنطينية» .

ص: 640