الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
التَّزَيُّنُ بِالْحُلِيِّ
التَّزَيُّنُ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّة
تَزَيُّنُ الْمَرْأَةِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّة
قَالَ تَعَالَى: {أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ} (1)
(س جة)، وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه قَالَ:(" أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَرِيرًا فَجَعَلَهُ فِي يَمِينِهِ ، وَأَخَذَ ذَهَبًا فَجَعَلَهُ فِي شِمَالِهِ)(2)(ثُمَّ رَفَعَ بِهِمَا يَدَيْهِ فَقَالَ:)(3)(إِنَّ اللهَ عز وجل أَحَلَّ لِإِنَاثِ أُمَّتِي الْحَرِيرَ وَالذَّهَبَ ، وَحَرَّمَهُ عَلَى ذُكُورِهَا ")(4)
(1)[الزخرف: 18]
(2)
(س) 5144 ، (د) 4057 ، انظر صحيح الترغيب والترهيب: 2049 ، المشكاة: 4394
(3)
(جة) 3595 ، (حم) 750
(4)
(س) 5265 ، (جة) 3595 ، (ت) 1720 ، (د) 4057 ، (حم) 19520
وقال الألباني في الصَّحِيحَة: 1865: وهو من حيث دلالته ليس على عمومه ، بل قد دخله التخصيص في بعض أجزائه ، فالذهب بالنسبة للنساء حلال ، إِلَّا أواني الذهب والفضة ، فهن يشتركن مع الرجال في التحريم اتفاقا ، وكذلك الذهب المحلَّق على الراجح عندنا ، عملا بالأدلة الخاصة المحرمة ، ودعوى أنها منسوخة مما لَا ينهض عليه دليل كما هو مبين في كتابي " آداب الزفاف في السنة المطهرة " ، ومن نقل عني خلاف هذا فقد افترى.
وكذلك الذهب والحرير محرم على الرجال إِلَّا لحاجة ، لحديث عرفجة بن سعد الذي اتخذ أنفا من ذهب بأمر النبي صلى الله عليه وسلم وحديث عبد الرحمن بن عوف الذي اتخذ قميصا من حرير بترخيص النبي صلى الله عليه وسلم له بذلك. أ. هـ
(جة)، وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: أَهْدَى النَّجَاشِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حِلْيَةً فِيهَا خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ فَصٌّ حَبَشِيٌّ " ، قَالَتْ: " فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِعُودٍ ، أَوْ بِبَعْضِ أَصَابِعِهِ وَإِنَّهُ لَمُعْرِضٌ عَنْهُ، ثُمَّ دَعَا بِابْنَةِ ابْنَتِهِ زَيْنَبَ ، أُمَامَةَ بِنْتِ أَبِي الْعَاصِ، فَقَالَ: تَحَلِّي بِهَذَا يَا بُنَيَّةُ " (1)
(1)(جة) 3644 ، (د) 4235 ، (حم) 24924
(خ م)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ عَائِشَةَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ، وَأُمَّ سُلَيْمٍ رضي الله عنهما وَإِنَّهُمَا لَمُشَمِّرَتَانِ ، أَرَى خَدَمَ سُوقِهِمَا (1) تَنْقُلَانِ الْقِرَبَ عَلَى مُتُونِهِمَا (2) ثُمَّ تُفْرِغَانِهِ فِي أَفْوَاهِ الْقَوْمِ، ثُمَّ تَرْجِعَانِ فَتَمْلَآَنِهَا ، ثُمَّ تَجِيئَانِ تُفْرِغَانِهِ فِي أَفْوَاهِ الْقَوْمِ. (3)
(1) الْوَاحِدَة خِدْمَة، وَهِيَ الْخَلْخَال.
وَأَمَّا السُّوق: فَجَمْعُ سَاق، وَهَذِهِ الرِّوَايَة لِلْخَدَمِ لَمْ يَكُنْ فِيهَا نَهْي؛ لِأَنَّ هَذَا كَانَ يَوْم أُحُدٍ ، قَبْلَ أَمْرِ النِّسَاء بِالْحِجَابِ، وَتَحْرِيمِ النَّظَرِ إِلَيْهِنَّ، وَلِأَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ هُنَا أَنَّهُ تَعَمَّدَ النَّظَرَ إِلَى نَفْسِ السَّاق، فَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى أَنَّهُ حَصَلَتْ تِلْكَ النَّظْرَةُ فَجْأَةً بِغَيْرِ قَصْدٍ ، وَلَمْ يَسْتَدِمْهَا. شرح النووي (ج 6 / ص 271)
(2)
أَيْ: عَلَى ظُهُورِهِمَا. شرح النووي على مسلم - (ج 6 / ص 271)
(3)
(خ) 3600 ، (م) 136 - (1811)
(س)، وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ:" رَأَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيَّ مَسَكَتَيْ ذَهَبٍ (1) فَقَالَ: " أَلَا أُخْبِرُكِ بِمَا هُوَ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا؟ ، لَوْ نَزَعْتِ هَذَا ، وَجَعَلْتِ مَسَكَتَيْنِ مِنْ وَرِقٍ، ثُمَّ صَفَّرْتِهِمَا بِزَعْفَرَانٍ، كَانَتَا حَسَنَتَيْنِ. (2)
(1) المَسَكَةُ بالتحريك: السِّوارُ. النهاية في غريب الأثر - (ج 4 / ص 705)
(2)
(س) 5143 ، (ن) 9444 ، انظر آداب الزفاف ص159
(ط)، وَعَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما كَانَ يُحَلِّي بَنَاتَهُ وَجَوَارِيَهُ الذَّهَبَ. (1)
(1)(ط) 587 ، (هق) 7327