الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(1)
قَالَ الْبُخَارِيُّ ج6ص75: {وَزُلَفًا} : سَاعَاتٍ بَعْدَ سَاعَاتٍ،
وَمِنْهُ سُمِّيَتِ المُزْدَلِفَةُ، الزُّلَفُ: مَنْزِلَةٌ بَعْدَ مَنْزِلَةٍ.
وَأَمَّا {زُلْفَى} (2): فَمَصْدَرٌ مِنَ القُرْبَى،
ازْدَلَفُوا: اجْتَمَعُوا.
{أَزْلَفْنَا} (3): جَمَعْنَا.
(1)[هود: 114]
(2)
[سبأ: 37]
(3)
[الشعراء: 64]
(م ت حم) ، وَعَنْ أَبِي الْيَسَرِ ، كَعْبِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنه قَالَ:(أَتَتْنِي امْرَأَةٌ تَبْتَاعُ تَمْرًا ، فَقُلْتُ: إِنَّ فِي الْبَيْتِ تَمْرًا أَطْيَبَ مِنْهُ ، فَدَخَلَتْ مَعِي فِي الْبَيْتِ ، فَأَهْوَيْتُ إِلَيْهَا فَقَبَّلْتُهَا ، فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ رضي الله عنه فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ: اسْتُرْ عَلَى نَفْسِكَ ، وَتُبْ ، وَلَا تُخْبِرْ أَحَدًا ، فَلَمْ أَصْبِرْ ، فَأَتَيْتُ عُمَرَ رضي الله عنه فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ: اسْتُرْ عَلَى نَفْسِكَ ، وَتُبْ ، وَلَا تُخْبِرْ أَحَدًا ، فَلَمْ أَصْبِرْ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ)(1)(فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَخَذْتُ امْرَأَةً ، فَفَعَلْتُ بِهَا كُلَّ شَيْءٍ ، قَبَّلْتُهَا ، وَلَزِمْتُهَا (2) غَيْرَ أَنِّي لَمْ أُجَامِعْهَا) (3)(فَأَنَا هَذَا ، فَاقْضِ فِيَّ مَا شِئْتَ ، فَقَالَ لِي عُمَرُ: لَقَدْ سَتَرَكَ اللهُ لَوْ سَتَرْتَ نَفْسَكَ)(4)(فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " أَخَلَفْتَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ فِي أَهْلِهِ بِمِثْلِ هَذَا؟ " ، قَالَ: حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ إِلَّا تِلْكَ السَّاعَةَ ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، قَالَ: " وَأَطْرَقَ (5) رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم طَوِيلًا حَتَّى أَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ: {وَأَقِمْ الصَلَاةَ طَرَفَيْ النَّهَارِ ، وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ ، إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ، ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} (6) قَالَ أَبُو الْيَسَرِ: فَقَرَأَهَا عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم " ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا لَهُ خَاصَّةً؟) (7) (قَالَ: " بَلْ لِلنَّاسِ كَافَّةً ") (8)
(1)(ت) 3115
(2)
أَيْ: عانقتها.
(3)
(حم) 4290 ، (م) 42 - (2763)
(4)
(م) 42 - (2763)
(5)
أطرق: طأطأ رأسه.
(6)
[هود/114]
(7)
(ت) 3115 ، (م) 42 - (2763)
(8)
(م) 42 - (2763) ، (ت) 3112 ، (د) 4468، (خ) 503، الإرواء: 2353
(حم)، وَعَنْ الْحَارِثِ مَوْلَى عُثْمَانَ رضي الله عنه قَالَ: جَلَسَ عُثْمَانُ رضي الله عنه يَوْمًا وَجَلَسْنَا مَعَهُ ، فَجَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ ، فَدَعَا بِمَاءٍ فِي إِنَاءٍ فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ قَالَ:" رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ وُضُوئِي هَذَا ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ تَوَضَّأَ وُضُوئِي ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى صَلَاةَ الظُّهْرِ ، غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الصُّبْحِ ، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلَاةِ الظُّهْرِ ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ ، ثُمَّ لَعَلَّهُ أَنْ يَبِيتَ يَتَمَرَّغُ (1) لَيْلَتَهُ ، ثُمَّ إِنْ قَامَ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى الصُّبْحَ ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ، وَهُنَّ الْحَسَنَاتُ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ "، فَقَالُوا: هَذِهِ الْحَسَنَاتُ ، فَمَا الْبَاقِيَاتُ يَا عُثْمَانُ؟ ، قَالَ: هُنَّ: سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ للهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ. (2)
(1) التمرُّغ: التقلب.
(2)
(حم) 513 ، 22291 ، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 336 ، وقال الأرناؤوط: إسناده حسن.
(حم)، وَعَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ (1) قَالَ: كُنْتُ مَعَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رضي الله عنه تَحْتَ شَجَرَةٍ ، فَأَخَذَ مِنْهَا غُصْنًا يَابِسًا فَهَزَّهُ حَتَّى تَحَاتَّ وَرَقُهُ (2) ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا عُثْمَانَ ، أَلَا تَسْأَلُنِي لِمَ أَفْعَلُ هَذَا؟ ، فَقُلْتُ: وَلِمَ تَفْعَلُهُ؟ ، فَقَالَ:" هَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا مَعَهُ تَحْتَ شَجَرَةٍ ، فَأَخَذَ مِنْهَا غُصْنًا يَابِسًا فَهَزَّهُ ، حَتَّى تَحَاتَّ وَرَقُهُ ، فَقَالَ: يَا سَلْمَانُ أَلَا تَسْأَلُنِي لِمَ أَفْعَلُ هَذَا؟ "، فَقُلْتُ: وَلِمَ تَفْعَلُهُ؟ ، قَالَ:" إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ صَلَّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ ، تَحَاتَّتْ خَطَايَاهُ كَمَا يَتَحَاتُّ هَذَا الْوَرَقُ ، ثُمَّ قَرأَ: {وَأَقِمْ الصَلَاةَ طَرَفَيْ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ ، إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ، ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} (3) "(4)
(1) هو: عبد الرحمن بن مل بن عمرو، أبو عثمان النهدي الكوفي ، الطبقة: 2 من كبار التابعين ، الوفاة: 95 هـ ، روى له: خ م د ت س جة، رتبته عند ابن حجر: ثقة ثبت عابد ، ورتبته عند الذهبي:(قال: كان فى حياة النبي صلى الله عليه وسلم)
(2)
أَيْ: تساقط.
(3)
[هود/114]
(4)
(حم) 23195 ، (مي) 719 ، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 363
(م د حم)، وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ رضي الله عنه قَالَ:(بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْمَسْجِدِ ، وَنَحْنُ قُعُودٌ مَعَهُ ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا ، فَأَقِمْهُ عَلَيَّ)(1) وفي رواية: (أَصَبْتُ حَدًّا ، فَأَقِمْ عَلَيَّ كِتَابَ اللهِ)(2)(" فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم " ، ثُمَّ أَعَادَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا ، فَأَقِمْهُ عَلَيَّ ، " فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم " ، وَأُقِيمَتْ الصَلَاةُ)(3)(" فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا فَرَغَ ، خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ")(4)(فَاتَّبَعَ الرَّجُلُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ انْصَرَفَ ، وَاتَّبَعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْظُرُ مَا يَرُدُّ عَلَى الرَّجُلِ ، فَلَحِقَ الرَّجُلُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا ، فَأَقِمْهُ عَلَيَّ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " أَرَأَيْتَ حِينَ خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ؟ ، أَلَيْسَ قَدْ تَوَضَّأتَ فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ؟ " ، قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ: " ثُمَّ شَهِدْتَ الصَلَاةَ مَعَنَا؟ " ، فَقَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " فَإِنَّ اللهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ حَدَّكَ ، وفي رواية: ذَنْبَكَ ")(5)
وفي رواية: " اذْهَبْ ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ عَفَا عَنْكَ "(6)
(1)(م) 45 - (2765) ، (حم) 22217
(2)
(حم) 22217 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
(3)
(م) 45 - (2765) ، (حم) 22217
(4)
(حم) 22217 ، (م) 45 - (2765)
(5)
(م) 45 - (2765) ، (حم) 22217
(6)
(د) 4381 ، (حم) 22340
قال ابن القيم في إعلام الموقعين ج2ص60: فَهَذَا لَمَّا جَاءَ تَائِبًا بِنَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَطْلُبَ غَفَرَ اللهُ لَهُ ، وَلَمْ يُقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ الَّذِي اعْتَرَفَ بِهِ ، وَهُوَ أَحَدُ الْقَوْلَيْنِ فِي الْمَسْأَلَةِ ، وَهُوَ إحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ ، وَهُوَ الصَّوَابُ. فَإِنْ قِيلَ: فَمَاعِزٌ جَاءَ تَائِبًا ، وَالْغَامِدِيَّةُ جَاءَتْ تَائِبَةً ، وَأَقَامَ عَلَيْهِمَا الْحَدَّ. قِيلَ: لَا رَيْبَ أَنَّهُمَا جَاءَا تَائِبَيْنِ ، وَلَا رَيْبَ أَنَّ الْحَدَّ أُقِيمَ عَلَيْهِمَا ، وَبِهِمَا احْتَجَّ أَصْحَابُ الْقَوْلِ الْآخَرِ ، وَسَأَلْت شَيْخَنَا عَنْ ذَلِكَ ; فَأَجَابَ بِمَا مَضْمُونُهُ بِأَنَّ الْحَدَّ مُطَهِّرٌ ، وَأَنَّ التَّوْبَةَ مُطَهِّرَةٌ ، وَهُمَا اخْتَارَا التَّطْهِيرَ بِالْحَدِّ عَلَى التَّطْهِيرِ بِمُجَرَّدِ التَّوْبَةِ ، وَأَبَيَا إلَّا أَنْ يُطَهَّرَا بِالْحَدِّ ، فَأَجَابَهُمَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إلَى ذَلِكَ وَأَرْشَدَ إلَى اخْتِيَارِ التَّطْهِيرِ بِالتَّوْبَةِ عَلَى التَّطْهِيرِ بِالْحَدِّ ، {فَقَالَ فِي حَقِّ مَاعِزٍ: هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ يَتُوبُ فَيَتُوبَ اللهُ عَلَيْهِ} وَلَوْ تَعَيَّنَ الْحَدُّ بَعْدَ التَّوْبَةِ لَمَا جَازَ تَرْكُهُ ، بَلْ الْإِمَامُ مُخَيَّرٌ بَيْنَ أَنْ يَتْرُكَهُ كَمَا قَالَ لِصَاحِبِ الْحَدِّ الَّذِي اعْتَرَفَ بِهِ:{اذْهَبْ فَقَدْ غَفَرَ اللهُ لَك} وَبَيْنَ أَنْ يُقِيمَ كَمَا أَقَامَهُ عَلَى مَاعِزٍ وَالْغَامِدِيَّةِ لَمَّا اخْتَارَا إقَامَتَهُ وَأَبَيَا إلَّا التَّطْهِيرَ بِهِ ، وَلِذَلِكَ رَدَّهُمَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِرَارًا وَهُمَا يَأبَيَانِ إلَّا إقَامَتَهُ عَلَيْهِمَا ، وَهَذَا الْمَسْلَكُ وَسَطُ مَسْلَكِ مَنْ يَقُولُ: لَا تَجُوزُ إقَامَتُهُ بَعْدَ التَّوْبَةِ أَلْبَتَّةَ ، وَبَيْنَ مَسْلَكِ مَنْ يَقُولُ: لَا أَثَرَ لِلتَّوْبَةِ فِي إسْقَاطِهِ أَلْبَتَّةَ ، وَإِذَا تَأَمَّلْت السُّنَّةَ ، رَأَيْتهَا لَا تَدُلُّ إلَّا عَلَى هَذَا الْقَوْلِ الْوَسَطِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ. أ. هـ
(حم)، وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ مَثَلَ الَّذِي يَعْمَلُ السَّيِّئَاتِ ثُمَّ يَعْمَلُ الْحَسَنَاتِ ، كَمَثَلِ رَجُلٍ كَانَتْ عَلَيْهِ دِرْعٌ ضَيِّقَةٌ قَدْ خَنَقَتْهُ ، ثُمَّ عَمِلَ حَسَنَةً ، فَانْفَكَّتْ حَلْقَةٌ ، ثُمَّ عَمِلَ حَسَنَةً أُخْرَى ، فَانْفَكَّتْ حَلْقَةٌ أُخْرَى ، حَتَّى يَخْرُجَ إِلَى الْأَرْضِ "(1)
(1)(حم) 17345 ، (طب) ج17ص284ح783، 784 ، صَحِيح الْجَامِع: 2192، الصَّحِيحَة: 2854
(ت حم)، وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ:(قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَوْصِنِي)(1)(فَقَالَ: " اتَّقِ اللهَ حَيْثُمَا كُنْتَ ، وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا)(2) وفي رواية: (إِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً ، فَاعْمَلْ حَسَنَةً، فَإِنَّهَا عَشْرُ أَمْثَالِهَا)(3)(وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ ")(4)(فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمِنْ الْحَسَنَاتِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ؟ ، قَالَ: " هِيَ أَفْضَلُ الْحَسَنَاتِ ")(5)
(1)(حم) 21526 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(2)
(ت) 1987 ، (حم) 21526 ، انظر صحيح الجامع: 97 ، وصحيح الترغيب والترهيب: 2655
(3)
(حل) ج4ص217 ، (الطبراني في الدعاء) 1498 ، (حم) 21525 ، وصححه الألباني في " كَلِمَةِ الْإِخْلَاص " ص55
(4)
(ت) 1987 ، (حم) 21526
(5)
(حم) 21526 ، انظر الصحيحة: 1373