الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
{هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ، أَوْ يَأتِيَ رَبُّكَ، أَوْ يَأتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ، يَوْمَ يَأتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ
كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا، خَيْرًا قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ} (1)
(خ م)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (" لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَإِذَا طَلَعَتْ وَرَآهَا النَّاسُ ، آمَنُوا أَجْمَعُونَ، فَذَلِكَ حِينَ {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} ")(2)
(1)[الأنعام/158]
(2)
(خ) 6704 ، (م) 157
(خ م د حم)، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ:(كُنْتُ رَدِيفَ (1) رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم " وَهُوَ عَلَى حِمَارٍ ، وَالشَّمْسُ عِنْدَ غُرُوبِهَا ، فَقَالَ: هَلْ تَدْرِي أَيْنَ تَغْرُبُ هَذِهِ؟ "، فَقُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ:" فَإِنَّهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ (2)) (3) (تَجْرِي حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى مُسْتَقَرِّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ ، فَتَخِرُّ سَاجِدَةً) (4) (بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهَا عز وجل) (5) (فَإِذَا حَانَ خُرُوجُهَا) (6) (تَسْتَأذِنُ فِي الرُّجُوعِ فَيُؤْذَنُ لَهَا) (7) (فَتَخْرُجُ) (8) (فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ، ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} (9)) (10) (فَإِذَا أَرَادَ اللهُ عز وجل أَنْ يُطْلِعَهَا مِنْ حَيْثُ تَغْرُبُ ، حَبَسَهَا) (11) (فَتَسْتَأذِنَ فَلَا يُؤْذَنَ لَهَا) (12) (فَتَقُولُ: يَا رَبِّ ، إِنَّ مَسِيرِي بَعِيدٌ ، فَيَقُولُ لَهَا: اطْلُعِي مِنْ حَيْثُ غِبْتِ) (13) (فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَغْرِبِهَا) (14) (ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فَذَلِكَ حِينَ {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} (15) ") (16)
(1) الرَّديف: الراكب خلف قائد الدابة.
(2)
قَالَ الْبَغَوِيُّ: قَرَأَ حَمْزَة وَالْكِسَائِيّ (حَامِيَة) بِالْأَلِفِ غَيْر مَهْمُوزَة ، أَيْ: حَارَّة وَقَرَأَ الْآخَرُونَ (حَمِئَة) أَيْ: ذَاتِ حَمْأَة ، وَهِيَ الطِّينَة السَّوْدَاء.
وَقَالَ بَعْضهمْ: يَجُوز أَنْ يَكُون مَعْنَى قَوْله: {فِي عَيْن حَمِئَة} أَيْ: عِنْد عَيْن حَمِئَة. تحفة الأحوذي (8/ 204)
وَسَأَلَ مُعَاوِيَة كَعْبًا: كَيْف تَجِدُ فِي التَّوْرَاة تَغْرُبُ الشَّمْس؟ ، وَأَيْنَ تَغْرُب؟ ، قَالَ: نَجِد فِي التَّوْرَاة أَنَّهَا تَغْرُب فِي مَاءٍ وَطِين ، وَذَلِكَ أَنَّهُ (ذو القرنين) بَلَغَ مَوْضِعًا مِنْ الْمَغْرِب لَمْ يَبْقَ بَعْدَه شَيْء مِنْ الْعُمْرَانِ ، فَوَجَدَ الشَّمْس كَأَنَّهَا تَغْرُب فِي وَهْدَة مُظْلِمَة ، كَمَا أَنَّ رَاكِبَ الْبَحْر يَرَى أَنَّ الشَّمْس كَأَنَّهَا تَغِيب فِي الْبَحْر ، قَالَهُ الْخَازِن.
وَفِي الْبَيْضَاوِيّ: {فِي عَيْن حَمِئَة} أَيْ: ذَات حَمْأَة ، مِنْ حَمِئَتْ الْبِئْر ، إِذَا صَارَتْ ذَات حَمْأَة.
وَلَا تَنَافِي بَيْنهمَا ، لِجَوَازِ أَنْ تَكُون الْعَيْنُ جَامِعَةً لِلْوَصْفَيْنِ. عون المعبود (11/ 12)
(3)
(د) 4002
(4)
(م) 159 ، (خ) 3027
(5)
(حم) 21390 ، وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.
(6)
(حم) 21497 ، وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده صحيح.
(7)
(حم) 21390 ، (خ) 3027
(8)
(حم) 21497
(9)
[يس/38]
(10)
(خ) 4524
(11)
(حم) 21497
(12)
(خ) 3027
(13)
(حم) 21497 ، (خ) 3027
(14)
(م) 159 ، (خ) 3027
(15)
[الأنعام/158]
(16)
(حم) 21497 ، (م) 159
(ت)، وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي قَوْلِ اللهِ عز وجل: {أَوْ يَأتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ} قَالَ: " طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا "(1)
(1)(ت) 3071 ، (حم) 11284
(م)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " ثَلَاثٌ (1) إِذَا خَرَجْنَ ، لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ ، أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَالدَّجَّالُ (2) وَدَابَّةُ الْأَرْضِ "(3)
(1) أَيْ: ثَلَاثُ آيَاتٍ. تحفة الأحوذي - (ج 7 / ص 394)
(2)
قال الألباني في الصحيحة تحت حديث 3620: (تنبيه): وقع في طبعة مسند أحمد: " الدخان "، بدلاً من:" الدجال "! ، ولا أراه إلا تصحيفاً. أ. هـ
(3)
(م) 249 - (158) ، (ت) 3072
(حم)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُدَامَةَ السَّعْدِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا دَامَ الْعَدُوُّ يُقَاتَلُ " ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنهم: إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " إِنَّ الْهِجْرَةَ خَصْلَتَانِ: إِحْدَاهُمَا أَنْ تَهْجُرَ السَّيِّئَاتِ ، وَالْأُخْرَى أَنْ تُهَاجِرَ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ، وَلَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا تُقُبِّلَتْ التَّوْبَةُ ، وَلَا تَزَالُ التَّوْبَةُ مَقْبُولَةً حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ الْمَغْرِبِ ، فَإِذَا طَلَعَتْ طُبِعَ عَلَى كُلِّ قَلْبٍ بِمَا فِيهِ ، وَكُفِيَ النَّاسُ الْعَمَلَ "(1)
(1)(حم) 1671 ، (د) 2479 ، وحسنه الألباني في الإرواء تحت حديث: 1208 ، وصَحِيح الْجَامِع: 7469
(ت جة حم)، وَعَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (" إِنَّ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ بَابًا مَسِيرَةُ عَرْضِهِ سَبْعُونَ عَامًا)(1)(فَتَحَهُ اللهُ عز وجل لِلتَّوْبَةِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ)(2)(فلَا يَزَالُ ذَلِكَ الْبَابُ مَفْتُوحًا لِلتَّوْبَةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ ، فَإِذَا طَلَعَتْ مِنْ نَحْوِهِ لَمْ يَنْفَعْ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ")(3)
(1)(ت) 3535
(2)
(حم) 18120 ، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.
(3)
(جة) 4070 ، (ت) 3536 ، (حم) 18125، انظر صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 3137 ، هداية الرواة: 2284
(م)، وَعَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ اللهَ عز وجل يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ ، لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ ، لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا (1) "(2)
(1) بَسْط الْيَد: كِنَايَةٌ عَنْ قَبُول التَّوْبَة.
وَإِنَّمَا وَرَدَ لَفْظُ (بَسْط الْيَد) لِأَنَّ الْعَرَب إِذَا رَضِيَ أَحَدُهمْ الشَّيْء بَسَطَ يَده لِقَبُولِهِ وَإِذَا كَرِهَهُ قَبَضَهَا عَنْهُ، فَخُوطِبُوا بِأَمْرٍ حِسِّيّ يَفْهَمُونَهُ. شرح النووي (9/ 130)
(2)
(م) 2759 ، (حم) 19547