الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سورة القيامة
قوله تعالى: {بَلْ يُرِيدُ الْأِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ} الآية: 5
[3136]
وصل الطبري من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله {بَلْ يُرِيدُ الْأِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ} يعني الأمل، يقول: أعمل ثم أتوب1.
[3137]
ووصله الفريابي والحاكم وابن جبير عن مجاهد قال: يقول: سوف أتوب2.
[3138]
ولابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: هو الكافر يكذب بالحساب ويفجر أمامه، أي يدوم على فجوره بغير توبة 3.
1 فتح الباري 8/681.
أخرجه ابن جرير 29/177 من طريق العوفي، به. وزاد في آخره "قبل يوم القيامة".
2 فتح الباري 8/681.
هكذا ذكر ابن حجر عن مجاهد، ثم عزاه للفريابي والحاكم وابن جبير، بينما علقه البخاري عن ابن عباس، ثم إن الحافظ وصله في تغليق التعليق أيضا من طريق ابن عباس. وكذا ذكره السيوطي في الدر المنثور 8/344 ونسبه إلى الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم والبيهقي في شعب الإيمان، كلهم عن ابن عباس.
فقد أخرجه الفريابي في تفسيره كما في تغليق التعليق 4/355، والحاكم 2/509، والبيهقي في شعب الإيمان رقم7232 كلهم من حديث إسرائيل، قال: ثنا أبو إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، به. قال الحاكم: حديث صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
3 فتح الباري 8/681. أخرجه ابن جرير 29/178 حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، به بلفظ "الكافر يكذب بالحساب". وبهذا اللفظ ذكره السيوطي في الدر المنثور 8/344 ونسبه إلى ابن أبي حاتم وابن جرير، عن ابن عباس.
قوله تعالى: {وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ} الآية: 9
[3139]
وأخرج ابن وهب في "كتاب الأهوال" عن عطاء بن يسار في قوله تعالى {وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ} قال: يجمعان يوم القيامة ثم يقذفان في النار1.
[3140]
ولابن أبي حاتم عن ابن عباس نحوه موقوفا أيضا2.
قوله تعالى: {كَلَّا لا وَزَرَ} الآية: 11
[3141]
وصل الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {كَلَّا لا وَزَرَ} قال:"لاحِرْزَ"3.
[3142]
ومن طريق العوفي عن ابن عباس قال: لا حصن ولا ملجأ"4.
1 فتح الباري 6/300.
أخرجه ابن جرير 29/180 عن ابن وهب، قال: أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن أبي شيبة الكوفي، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار. ولفظه "يقذفان في البحر "، وزاد "فيكون نا الله الكبرى ". وبهذا اللفظ ذكره السيوطي في الدر المنثور 8/345 ونسبه إلى ابن جرير وابن المنذر. وذكره السيوطي في اللآلي المصنوعة 1/83 بلفظ "يقذفان في النار، ونسبه إلى أبي الشيخ. وله شاهد في البخاري رقم3200 من حديث أبي هريرة مرفوعا "الشمس والقمر مكوَّران يوم القيامة ".
2 فتح الباري 6/300.
لم أقف عليه مسندا، وانظر ما قبله.
3 فتح الباري 8/681.
أخرجه ابن جرير 29/181 حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، به.
4 فتح الباري 8/681. أخرجه ابن جرير 29/181 من طريق العوفي، به.
[3143]
ولابن أبي حاتم من طريق السدي عن أبي سعيد عن ابن مسعود في قوله {لا وَزَرَ} قال: لا حِصْن1.
[3144]
ومن طريق أبي رجاء عن الحسن قال: كان الرجل يكون في ماشيته فتأتيه الخيل بغتة، فيقول له صاحبه: الوزر الوزر، أي اقصد الخيل فتحصن به2.
قوله تعالى: {لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ} الآية: 16
[3145]
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق أبي رجاء عن الحسن "كان يحرك به لسانه يتذكره، فقيل له: إنا سنحفظه عليك"3.
[3146]
وللطبري من طريق الشعبي "كان إذا نزل عليه عجل يتكلم به من حبه إياه4.
1 فتح الباري 8/681.
ذكر ابن حجر - كما في الأعلى - أنه من طريق السدي، والسدي ضعيف تقدم مرارا. وقد علقه البخاري عن ابن عباس، مثله في ترجمة الباب. وانظر ما قبله برقم 3143.
والأثر ذكره السيوطي في الدر المنثور 8/345 ونسبه إلى عبد بن حميد وابن أبي الدنيا في الأهوال وابن المنذر وابن أبي حاتم.
2 فتح الباري 8/681.
ذكره السيوطي في الدر المنثور 8/345 بهذا اللفظ، ونسبه إلى ابن جرير وابن المنذر. وقد أخرجه ابن جرير 29/182 حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، به نحوه.
3 فتح الباري 8/682.
أخرجه ابن جرير 29/188 حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن عُليّة، قال: ثنا أبو رجاء، به.
4 فتح الباري 8/682.
أخرجه ابن جرير 29/187 حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ربعي بن علية، قال: ثنا داود بن أبي هند، عن الشعبي في هذه الآية، فذكره، وفي آخره "فنزل {لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} .
قوله تعالى: {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} الآية: 17
[3147]
وعن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة {جَمْعَهُ} حفظه1.
[3148]
وأخرج الطبري عن قتادة أن معنى {جَمْعَهُ} تأليفه 2.
قوله تعالى: {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ} الآية: 18
[3149]
روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ} قال: "قرأناه " بيناه، "فاتبع" اعمل به، أخرجه ابن أبي حاتم 3.
[3150]
وعند الطبري من طريق قتادة في قوله {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ} : اتبع حلاله واجتنب حرامه4.
قوله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} الآية: 22، 23
[3151]
وأخرج الطبري بسند صحيح إلى يزيد النحوي عن عكرمة
1 فتح الباري 8/683.
أخرجه عبد الرزاق 2/334 به قال: حفظه وتأليفه. وبهذا اللفظ أخرجه ابن جرير 29/189 من طريق سعيد، ومن طريق ابن ثور، عن معمر، كلاهما عن قتادة.
2 فتح الباري 8/683.
انظر ما قبله.
3 فتح الباري 8/682.
أخرجه ابن جرير 29/190 حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، به بلفظ "اعمل به "، ولم يذكر عنده أوله، وهو تفسير"قرأناه" بـ "بيناه"، ولكن ابن حجر ذكره في تغليق التعليق 4/355 عن ابن جرير بهذا الإسناد، وذكره باللفظ المذكور في الأعلى. والله تعالى أعلم. كما ذكره السيوطي في الدر المنثور 8/348 بهذا اللفظ، ونسبه إلى ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
4 فتح الباري 8/683.
أخرجه ابن جرير 29/190 حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، به.
في هذه الآية قال: تنظر إلى ربها نظراً "1.
[3152]
وأخرج عن البخاري عن آدم عن مبارك عن الحسن قال "تنظر إلى الخالق وحُقَّ لها أن تنضر"2.
[3153]
أخرج عبد بن حميد والترمذي والطبري وغيرهم وصححه الحاكم من طريق ثوير بن أبي فاختة 3 "عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر في ملكه ألف سنة، وإن أفضلهم منزلة لمن ينظر في وجه ربه في كل يوم مرتين"، قال: ثم تلا {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ} قال: بالبياض والصفاء {إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} قال: "تنظر كل يوم في وجه الله"، لفظه الطبري من طريق مصعب بن المقدام عن إسرائيل عن ثوير4.
1 فتح الباري 13/424-425.
أخرجه ابن جرير 29/192 حدثنا محمد بن منصور الطوسي، وإبراهيم بن سعيد الجوهري قالا: ثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: ثنا الحسين بن واقد، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، به.
قال ابن حجر: وقد أخرج عبد بن حميد عن عكرمة من وجه آخر إنكار الرؤية، ثم قال: ويمكن الجمع بالحمل على غير أهل الجنة. انظر: فتح الباري 13/425.
2 فتح الباري 13/425.
أخرجه ابن جرير 29/192 حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: ثنا آدم، به. وزاد في آخره "وهي تنظر إلى الخالق".
3 ثُوَير - مصغرا - ابن أبي فاختة بن سعيد بن علاقة الكوفي أبو الجهم مولى أم هانئ، ضعيف رمي بالرفض، أخرج له الترمذي. قال ابن حجر: لا أعلم أحداً صرح بتوثيقه، بل أطبقوا على تضعيفه، وقال ابن عدي: الضعف على أحاديثه بيّن. انظر ترجمته في: التهذيب 2/32، والتقريب 1/121، وفتح الباري 13/424.
4 فتح الباري 13/424.
أخرجه ابن جرير 29/193، والحاكم 2/509-510 كلاهما من طريق إسرائيل ابن يونس، عن ثوير، عن ابن عمر، به مرفوعا مثله. قال الحاكم: ثوير بن أبي فاختة وإن لم يخرجاه فلم ينقم عليه غير التشيع، وتعقبه الذهبي بقوله "بل هو واهي الحديث". والحديث ذكره السيوطي في الدر المنثور 8/350 وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر والآجري في الشريعة والدارقطني في الرؤية وابن مردويه واللالكائي في السنة والبيهقي.
[3154]
وأخرجه عبد عن شبابة عن إسرائيل، ولفظه: لمن ينظر إلى جنانه وأزواجه وخدمه ونعيمه وسرره مسيرة ألف سنة، وأكرمهم على الله تعالى من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية، وكذا أخرجه الترمذي عن عبد، وقال:"غريب، رواه غير واحد عن إسرائيل مرفوعا، ورواه عبد الملك بن أبحر عن ثوير عن ابن عمر موقوفا، ورواه الثوري عن ثوير عن مجاهد عن ابن عمر موقوفا أيضا، قال: ولا نعلم أحداً ذكر فيه مجاهداً غير الثوري بالعنعنة"1.
[3155]
أخرجه ابن مردويه من أربعة طرق عن إسرئيل عن ثوير قال "سمعت ابن عمر"2.
[3156]
ومن طريق عبد الملك بن أبحر عن ثوير مرفوعا 3.
1 فتح الباري 13/424.
أخرجه الترمذي رقم3330 - في تفسير سورة القيامة - حدثنا عبد بن حميد، أخبرني شبابة، عن إسرائيل، به. قال الترمذي: هذا حديث غريب، قد رواه غير واحد عن إسرائيل مثل هذا مرفوعا
…
إلخ. وقد ضعفه الشيخ الألباني في ضعيف سنن الترمذي رقم660. وانظر التعليق السابق.
2 فتح الباري 13/424.
ضعيف الإسناد، انظر رقم 3154.
3 فتح الباري 13/424.
وأخرجه الإمام أحمد 2/13، وأبو يعلى رقم5729 وأبو الشيخ في العظمة رقم604، والحاكم 2/509 وأبو نعيم في الحلية 5/87 من طريق أبي معاوية، حدثنا عبد الملك بن أبجر، عن ثوير بن أبي فاختة، عن ابن عمر - مرفوعا. ولفظه كما في المسند "إن أدنى أهل الجنة منزلة لينظر في ملكه ألفى سنة، يَرى أقصاه كما يرى أدناه، ينظر في أزواجه وخدمه، وإن أفضلهم منزلة لينظر في وجه الله تعالى كل يوم مرتين ".
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 10/404 وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، وفي أسانيدهم "ثوير بن أبي فاختة" وهو مجمع على ضعفه.
وذكره الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة رقم1985 وقال: ثوير ضعيف كما في التقريب، فلا يصح الحديث لا مرفوعا ولا موقوفا. انظر: رقم 3154.
[3157]
وأخرج الطبري من طريق أبي الصهباء1 موقوفا نحو حديث ابن عمر2.
[3158]
وأخرج - أي عبد بن حميد - بسند صحيح عن مجاهد: ناظرة تنظر الثواب3.
[3159]
وعن أبي صالح نحوه 4.
1 أبو الصهباء اسمه صهيب البكري البصري ويقال المدني، مولى ابن عباس، روى عن مولاه ابن عباس وابن مسعود وعلي بن أبي طالب وعنه سعيد بن جبير وأبو معاوية البجلي وطاووس ويحيى بن الجزار وأبو نضرة العبدي. قال ابن حجر: مقبول، أخرج له مسلم والترمذي والنسائي. انظر ترجمته في: تهذيب التهذيب 4/386 والتقريب 1/370.
2 فتح الباري 13/424.
أخرجه ابن جرير 29/193 حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، قال: ثنا أشجع، عن أبي الصهباء الموصلي. ولفظه قال:"إن أدنى أهل الجنة منزلة، من يرى سرره وخدمه ومُلكَه في مسيرة ألف سنة، فيرى أقصاه كما يرى أدناه، وإن أفضلهم منزلة من ينظر إلى وجه الله غدوة وعشية ".
3 فتح الباري 13/425.
أخرج ابن جرير 29/192 حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد - بلفظ "تنتظر الثواب ". ومن طرق أخرى عن منصور، به.
4 فتح الباري 13/425.
أخرجه ابن جرير 29/193 حدثني أبو الخطاب الحساني، قال: ثنا مالك، عن سفيان، قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} قال: تنتظر الثواب.
هذا وقد أورد الطبري الاختلاف فقال: الأولى عندي بالصواب ما ذكرناه عن الحسن البصري وعكرمة هو ثبوت الرؤية لموافقته الأحاديث الصحيحة، ثم أخرج بسنده حديث ابن عمر المتقدم برقم 3154. انظر: تفسير الطبري 29/193.
[3160]
وقد أخرج أبو العباس السراج في تاريخه عن الحسن ابن عبد العزيز الجروي وهو من شيوخ البخاري، سمعت عمرو بن أبي سلمة يقول: سمعت مالك بن أنس وقيل له: يا أبا عبد الله قول الله تعالى: {إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} يقول قوم إلى ثوابه، فقال: كذبوا، فأين هم عن قوله تعالى:{كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ} 1.
قوله تعالى: {أَيَحْسَبُ الْأِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً} الآية: 36
[3161]
وقد وصل الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {سُدىً} هملا2.
1 فتح الباري 13/426.
قال ابن كثير: وقد ثبتت رؤية المؤمنين لله عز وجل في الدار الآخرة في الأحاديث الصحاح، من طرق متواترة عند أئمة الحديث، لا يمكن دفعها ولا منعها، لحديث أبي هريرة وأبي سعيد وأبي هريرة وهما في الصحيحين أنا ناساً قالوا: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال: "هل تضارون في رؤية الشمس والقمر ليس دونهما سحاب؟ " قالوا: لا، قال:"فإنكم ترون ربكم كذلك." ثم أورد عددا من الأحاديث الدالة على إثبات رؤية المؤمنين لله في الدار الآخرة. انظر: تفسير ابن كثير 8/304-305.
2 فتح الباري 8/681.
أخرجه ابن جرير 29/200 حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، به.