الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سورة {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}
قوله تعالى: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} الآية: 1
[3340]
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: الغاشية من أسماء يوم القيامة1.
قوله تعالى: {عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ} الآية: 3
[3341]
وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ} النصارى2.
1 فتح الباري 8/700.
أخرجه ابن جرير 30/159 حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، به. وزاد في آخره "عظَّمه الله، وحذَّره عباده".
2 فتح الباري 8/700. وذكره البخاري عنه تعليقا.
لم أقف على إسناده كاملا، ولم يذكر هذا الأثر في تغليق التعليق أيضا. إذ أن هناك بياضا في مكانه.
ويشهد له ما أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 2/368 عن جعفر بن سليمان، قال: سمعت أبا عمران الجوني يقول: مرّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه براهب فوقف، فنودي الراهب فقيل له: هذا أمير المؤمنين، قال: فاطلع فإذا إنسان به من الضر والاجتهاد وترك الدنيا، فلما رآه عمر بكى، فقيل له: إنه نصراني فقال عمر: قد علمت ولكن رحمته ذكرت قول الله: {عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ تَصْلَى نَاراً حَامِيَةً} فرحمت نصبه واجتهاده وهو في النار. وأخرجه الحافظ أبو بكر الرقاني فيما نقل عنه ابن كثير في تفسيره 8/406-407 حدثنا إبراهيم بن محمد المزكي، حدثنا محمد بن إسحاق السراج، حدثنا هارون ابن عبد الله، حدثنا سيار، حدثنا جعفر، به نحوه.
[3342]
ومن طريق شبيب بن بشر عن عكرمة عن ابن عباس وزاد: اليهود1.
[3343]
وذكر الثعلبي من رواية أبي الضحى عن ابن عباس قال: الرهبان2.
قوله تعالى: {تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ} الآية: 5
[3344]
وصل الفريابي من طريق مجاهد {عَيْنٍ آنِيَةٍ} بلغ إناها وحان شربها3.
قوله تعالى: {لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ} الآية: 6
[3345]
وأخرج الطبري من طريق عكرمة ومجاهد قال: الضريع الشِّبْرق4 5.
1 فتح الباري 8/700.
لم أقف عليه مسنداً، وذكره السيوطي في الدر المنثور 8/491 ونسبه إلى ابن أبي حاتم، وزاد "تخشع ولا ينفعها عملها".
أما "شبيب بن بشر" الذي في إسناده فصدوق يخطئ، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ كثيراً. انظر ترجمته فيما تقدم برقم 1924.
2 فتح الباري 8/700.
3 فتح الباري 8/700.
أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق 4/365 ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. وأخرجه ابن جرير 30/161 من طرق عن ابن أبي نجيح، به. وذكره السيوطي في الدر المنثور 8/492 ونسبه إلى الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
4 الشِّبْرق: نبت تسميه أهل الحجاز الضريع إذا يبس، ويسميه غيرهم: الشبرق، وهو سمّ. انظر: تفسير الطبري 30/161.
5 فتح الباري 8/701. أما قول عكرمة فأخرجه ابن جرير 30/161 حدثني محمد بن عبيد المحاربي، قال: ثنا عباد بن يعقوب الأسدي، قال محمد: ثنا، وقال عباد: أخبرها محمد بن سليمان، عن عبد الرحمن الأصبهاني، عن عكرمة، به. وأخرجه عن يعقوب، قال: ثنا إسماعيل ابن علية، عن أبي رجاء، قال: ثني نجدة - رجل من عبد القيس - عن عكرمة، بنحوه.
وأما قول مجاهد فأخرجه 30/162 حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد، به. وأخرجه من طرق عن ابن أبي نجيح، عنه بلفظ "الشبرق اليابس".
[3346]
ومن طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: الضريع شجر من نار1.
[3347]
ومن طريق سعيد بن جبير قال: الحجارة2.
قوله تعالى: {لا تَسْمَعُ فِيهَا لاغِيَةً} الآية: 11
[3348]
وصل الفريابي أيضا عن مجاهد {لا تَسْمَعُ فِيهَا لاغِيَةً} شتما3.
[3349]
وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: لا تسمع فيها باطلا ولا مأثما4.
1 فتح الباري 8/701.
أخرجه ابن جرير 30/162 حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، به.
2 فتح الباري 8/701.
أخرجه ابن جرير 30/162 حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن جعفر، عن سيعد، به.
3 فتح الباري 8/700.
أخرجه الفريابي كما في تغليق التعليق 4/365 ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به.
4 فتح الباري 8/700.
أخرجه عبد الرزاق 2/368 به سندا ومتنا.
قوله تعالى:
{إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ} الآيات: 21، 22
[3350]
عن جابر مرفوعا "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله" الحديث، وفي آخره "وحسابهم على الله"، ثم قرأ {إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ} إلى آخر السورة، أخرجه الترمذي والنسائي والحاكم، وإسناده صحيح1.
قوله تعالى: {إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ} الآية: 25
[3351]
وصل ابن المنذر من طريق ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس {إِيَابَهُمْ} مرجعهم2.
[3352]
وذكره ابن أبي حاتم عن عطاء، ولم يجاوز به3.
1 فتح الباري 8/701.
أخرجه مسلم في صحيحه رقم21-35 - في الإيمان، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله
…
- من طريق سفيان عن أبي الزبير عن جابر، به. وهو عند الترمذي في كتاب التفسير برقم 3341، والنسائي في التفسير برقم690، والحاكم 2/522. وذكره السيوطي في الدر المنثور 8/495 وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد وابن ماجه وابن جرير وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن جابر.
2 فتح الباري 8/701.
لم أقف عليه مسنداً، وعطاء هو الخراساني، راجع: مقدمة هذه الرسالة، ص 14.
3 فتح الباري 8/701.