الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ما يحمد من الحماسة في الحرب
• ابن أبي شيبة [36989] وكيع عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف قال: انهزم المسلمون يوم حنين فنودوا: يا أصحاب سورة البقرة، قال: فرجعوا ولهم حنين، يعني بكاء. اهـ رواه مسلم من وجه آخر مطولا.
• أبو داود [5125] حدثنا محمد بن عبد الرحيم حدثنا الحسين بن محمد حدثنا جرير بن حازم عن محمد بن إسحاق عن داود بن حصين عن عبد الرحمن بن أبي عقبة عن أبي عقبة وكان مولى من أهل فارس قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أُحُدا فضربت رجلا من المشركين فقلت: خذها مني وأنا الغلام الفارسي، فالتفت إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: فهلا قلت خذها مني وأنا الغلام الأنصاري. اهـ ضعفه الألباني وشعيب.
وقال أحمد [17661] حدثنا وكيع ثنا هشام بن سعد حدثني قيس بن بشر التغلبي عن أبيه وكان جليسا لأبي الدرداء بدمشق قال كان بدمشق رجل يقال له ابن الحنظلية متوحدا لا يكاد يكلم أحدا إنما هو في صلاة فإذا فرغ يسبح ويكبر ويهلل حتى يرجع إلى أهله قال فمر علينا ذات يوم ونحن عند أبي الدرداء فقال له أبو الدرداء كلمة منك تنفعنا ولا تضرك قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فلما أن قدمنا جلس رجل منهم في مجلس فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال يا فلان لو رأيت فلانا طعن ثم قال خذها وأنا الغلام الغفاري فما ترى؟ قال: ما أراه إلا قد حبط أجره. قال فتكلموا في ذلك حتى سمع النبي صلى الله عليه وسلم أصواتهم فقال بل يحمد ويؤجر. قال فسر بذلك أبو الدرداء حتى هم أن يجثو على ركبتيه فقال آنت سمعته مرارا، قال: نعم ثم مر علينا يوما آخر فقال أبو الدرداء كلمة تنفعنا ولا تضرك قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: نعم الرجل خريم الأسدي لو قص من شعره وقصر إزاره فبلغ ذلك خريما فعجل فأخذ الشفرة فقصر من جمته ورفع إزاره إلى أنصاف ساقيه قال أبي فدخلت على معاوية فرأيت رجلا معه على السرير شعره فوق أذنيه مؤتزرا إلى أنصاف ساقيه قلت من هذا؟ قالوا خريم الأسدي قال: ثم مر علينا يوما آخر فقال أبو الدرداء كلمة منك تنفعنا ولا تضرك قال نعم كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لنا إنكم قادمون على إخوانكم فأصلحوا رحالكم ولباسكم حتى تكونوا في الناس كأنكم شامة فإن الله عز وجل لا يحب الفحش ولا التفحش. اهـ رواه أبو داود وصححه الحاكم والذهبي.
• أحمد [3801] حدثنا عبد الملك بن عمرو ومؤمل قالا حدثنا سفيان عن سماك عن عبد الرحمن عن عبد الله قال: انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في قبة حمراء. قال عبد الملك: من أدم في نحو من أربعين رجلا فقال: إنكم مفتوح عليكم منصورون ومصيبون، فمن أدرك ذلك منكم فليتق الله وليأمر بالمعروف ولينه عن المنكر وليصل رحمه، من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار، ومثل الذي يعين قومه على غير الحق كمثل بعير ردي في بئر فهو ينزع منها بذنبه. أبو داود [5119] حدثنا النفيلي حدثنا زهير حدثنا سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال: من نصر قومه على غير الحق فهو كالبعير الذي ردي فهو ينزع بذنبه. حدثنا ابن بشار حدثنا أبو عامر حدثنا سفيان عن سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه قال: انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في قبة من أدم فذكر نحوه. اهـ مرفوع أصح. وصححه ابن حبان.
• ابن سعد [5942] أخبرنا معن بن عيسى قال حدثنا السري بن يحيى عن الحسن قال: ربما ارتجز عبد الله بن عمرو بن العاص بسيفه في الحرب. اهـ مرسل رجاله ثقات.
• ابن أبي شيبة [33581] حدثنا عبد الله بن نمير عن الأعمش عن مالك بن الحارث أو غيره قال: كنت لا تشاء أن تسمع يوم القادسية أنا الغلام النخعي إلا سمعته. اهـ ثقات.
• القزاز [1118] حدثنا عثمان بن عمر حدثنا شعبة عن عقيل بن طلحة قال: سمعت رجلا من بني سليم يقال له: قبيصة قال: كنا مع عتبة بن غزوان بالخريبة، فإذا هو ينادي: يا أصحاب سورة البقرة، وإذا برجل ينادي: يا آل شيبان، فحملت عليه، فثنى لي الرمح، وقال: إليك عني، فوضعت قوسي في رمحه، وأخذت بلحيته، فجئت به إلى عتبة، فحبسه، وكتب فيه إلى عمر، فكتب إليه عمر: لو كنت إذ استولى ودعى بدعوى الجاهلية قدمته، فضربت عنقه كان أهل ذاك، فأما إذ حبسته، فادعه فأحدث له بيعة وخل سبيله. اهـ سند حسن، قبيصة بن مسعود السلمي وثقه ابن حبان.