الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
باب في حمل الرؤوس
قال أبو داود في المراسيل [296] حدثنا عبد الله بن الجراح عن حماد بن أسامة عن بشير بن عقبة عن أبي نضرة قال: لقي النبي صلى الله عليه وسلم العدو فقال: من جاء برأس فله على الله ما تمنى، فجاء رجلان برأس فاختصما فيه فقضى به لأحدهما، فقال: تمن على الله ما شئت، قال: أتمنى سيفا صارما حتى أقتل. قال أبو داود: في هذا أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، لا يصح منها شيء. اهـ رواه البيهقي ثم قال: وفيه إن ثبت تحريض على قتل العدو، وليس فيه نقل الرأس من بلاد الشرك إلى بلاد الإسلام.
• عبد الرزاق [9701] عن معمر عن عبد الكريم قال: أتي أبو بكر برأس، فقال: بغيتم. سعيد بن منصور [2652] حدثنا عبد الله بن المبارك عن معمر عن عبد الكريم الجزري قال: أتي أبو بكر برأس، فقال: بغيتم. البيهقي [18353] من طريق أحمد بن نجدة حدثنا الحسن بن الربيع حدثنا عبد الله بن المبارك عن معمر عن عبد الكريم الجزري أنه حدثه أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه أتي برأس فقال: بغيتم. اهـ مرسل.
وقال عبد الرزاق [9702] عن معمر عن الزهري قال: لم يؤت النبي صلى الله عليه وسلم برأس، وأتي أبو بكر برأس فقال: لا يؤتى بالجيف إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأول من أتي برأس ابن الزبير. ورواه أحمد بن منصور في الأمالي عن عبد الرزاق [153] وزاد: قال معمر: لا أدري أسمعته من الزهري أو أخبرني من سمعه منه. وقال سعيد بن منصور [2651] حدثنا عبد الله بن المبارك عن معمر قال: حدثني صاحب لي عن الزهري قال: لم يحمل إلى النبي صلى الله عليه وسلم رأس قط، ولا يوم بدر، وحمل إلى أبي بكر رأس فأنكره، وأول من حملت إليه الرءوس عبد الله بن الزبير. البيهقي [18353] من طريق أحمد بن نجدة حدثنا الحسن بن الربيع حدثنا عبد الله بن المبارك عن معمر حدثني صاحب لنا عن الزهري قال: لم يحمل إلى النبي صلى الله عليه وسلم رأس إلى المدينة قط، ولا يوم بدر، وحمل إلى أبي بكر رضي الله عنه فكره ذلك. قال: وأول من حملت إليه الرءوس عبد الله بن الزبير. اهـ
وقال عبد الرزاق [9703] عن زمعة بن صالح قال أخبرني زياد بن سعد أن ابن شهاب أخبره قال: لم يؤت النبي صلى الله عليه وسلم برأس ولا يوم بدر، وأتي أبو بكر برأسِ عظيمٍ، فقال: ما لي ولجيفهم؟ تحمل إلى بلد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم لم تحمل بعده في زمان الفتنة إلى مروان ولا إلى غيره حتى كان زمان ابن الزبير فهو أول من سن ذلك حمل إليه رأس زياد وأصحابه وطبخوا رؤوسهم في القدور. اهـ زمعة ليس بالقوي.
وقال سعيد بن منصور [2653] حدثنا إسماعيل بن عياش عن سليمان بن سليم وأبي بكر عن الزهري قال: قدموا على أبي بكر برأس يناق البطريق وبرءوس فكتب أبو بكر إلى عامله بالشام: أن لا تبعثوا إلي برأس، إنما يكفيكم الكتاب والخبر. اهـ هذا مرسل حسن.
وقال ابن وهب [38] أخبرني ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن علي بن رباح عن عقبة بن عامر أن عمرو بن العاص وشرحبيل بن حسنة بعثاه بريدا إلى أبي بكر الصديق برأس يناق بطريق الشام، فلما قدم على أبي بكر بالرأس أنكر ذلك. وقال: أيحمل إلي برأس من الشام! فقال عقبة: يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنهم يصنعون ذلك بنا، قال أبو بكر: فاستنان بفارس والروم؟ لا يحمل إلي رأس، فإنما يكفي الكتاب والخبر. الطحاوي [ك 7/ 404] حدثنا بحر بن نصر قال حدثنا يحيى بن حسان قال حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن علي بن رباح عن عقبة بن عامر أن عمرو بن العاص وشرحبيل ابن حسنة بعثاه إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه برأس يناق بطريق الشام فلما قدم عليه أنكر ذلك أبو بكر فقال له عقبة يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم إنهم يصنعون ذلك بنا، فقال أبو بكر: أفاستنان بفارس والروم، لا تحملوا إلي رأسا إنما يكفي الكتاب والخبر. سعيد بن منصور [2649] حدثنا عبد الله بن المبارك عن سعيد بن يزيد عن يزيد بن أبي حبيب عن علي بن رباح عن عقبة بن عامر أنه قدم على أبي بكر الصديق برأس يناق البطريق فأنكر ذلك، فقال: يا خليفة رسول الله فإنهم يفعلون ذلك بنا، قال: فاستنان بفارس والروم؟ لا تحمل إلي رأس، فإنما يكفي الكتاب والخبر. ابن المنذر [6342] حدثنا محمد بن علي حدثنا سعيد حدثنا عبد الله بن المبارك عن سعيد بن يزيد عن ابن أبي حبيب عن علي بن رباح عن عقبة بن عامر أنه قدم على أبي بكر برأس يناق البطريق، فأنكر ذلك فقال: يا خليفة رسول الله، فإنهم يفعلون ذلك.
قال: فاستنان بفارس والروم؟! لا تحمل إلي رأس، فإنما يكفي الكتاب والخبر. النسائي [ك 8620] أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثني عبد الله بن المبارك عن سعيد بن يزيد عن يزيد بن أبي حبيب عن علي بن رباح عن عقبة بن عامر أن عمرو بن العاص وشرحبيل ابن حسنة بعثاه بريدا برأس يناق البطريق إلى أبي بكر الصديق، فلما قدم على أبي بكر بالرأس أنكره فقال: يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنهم يفعلون ذلك بنا، قال: أفاستنانا بفارس والروم؟ لا يحملن إلي رأس، فإنما يكفيني الكتاب والخبر. البيهقي [18351] من طريق أحمد بن نجدة ثنا الحسن بن الربيع ثنا عبد الله بن المبارك عن سعيد بن يزيد أبي شجاع عن يزيد بن أبي حبيب عن علي بن رباح عن عقبة بن عامر الجهني أن عمرو بن العاص وشرحبيل ابن حسنة بعثا عقبة بريدا إلى أبي بكر الصديق برأس يناق بطريق الشام، فلما قدم على أبي بكر أنكر ذلك، فقال له عقبة: يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنهم يصنعون ذلك، قال: أفاستنان بفارس والروم؟ لا يحمل إلي رأس، فإنما يكفي الكتاب والخبر. ورواه الطحاوي [ك 7/ 405] حدثنا أحمد بن شعيب قال حدثنا عمرو بن علي قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثني ابن المبارك عن سعيد بن يزيد عن يزيد بن أبي حبيب. صححه ابن حجر.
وقال ابن أبي شيبة [33616] حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن قرة بن عبد الرحمن عن يزيد بن أبي حبيب المصري قال: بعث أبو بكر أو عمر شك الأوزاعي عقبة بن عامر الجهني ومسلمة بن مخلد الأنصاري إلى مصر، قال: ففتح لهم، قال: فبعثوا برأس يناق البطريق، فلما رآه أنكر ذلك فقال: إنهم يصنعون بنا مثل هذا، فقال: استنان بفارس والروم؟ لا يحمل إلينا رأس، إنما يكفينا من ذلك الكتاب والخبر. اهـ كذا قال قرة، والمسند أصح.
وقال ابن وهب [40] أخبرني عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة أن علي بن رباح حدثه عن عقبة بن عامر قال: جئت أبا بكر الصديق بأول فتح من الشام وبرءوس فقال: ما كنت تصنع بهذه شيئا وقال: ما أعطاكم الجزية فاقبلوها منه ومن قاتلكم فقاتلوه ولن تؤتوا الجزية من وراء الدرب آخر ما عليكم. سعيد بن منصور [2650] حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة أن علي بن رباح حدثه عن عقبة بن عامر الجهني قال: جئت أبا بكر الصديق رضي الله عنه بأول فتح من الشام برءوس، فقال: ما كنت تصنع بهذه شيئا. وقال: من أعطاكم الجزية فاقبلوها منه، ومن قاتلكم فقاتلوه، فلن تؤتوا الجزية من وراء الدرب آخر ما عليكم. ابن المنذر [6341] أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة أن علي بن رباح حدثه عن عقبة بن عامر الجهني قال: جئت أبا بكر بأول فتح من الشام برؤوس، فقال: ما كنت تصنع بهذه شيئا. الطحاوي [ك 7/ 404] حدثنا يونس قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة أن علي بن رباح حدثه أن عقبة بن عامر قال: جئت أبا بكر الصديق رضي الله عنه بأول فتح من الشام وبرءوس فقال: ما كنت أصنع بهذه شيئا. اهـ صحيح.
وقال ابن وهب [39] أخبرني ابن لهيعة أخبرني الحارث بن يزيد أن علي بن رباح حدثه أنه سمع معاوية بن حديج يقول: هاجرنا على زمان أبي بكر الصديق فبينا نحن عنده إذ طلع المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إنه قدم علينا برأس نياق البطريق ولم يكن لنا حاجة إنما هو سنة العجم قم يا عقبة فقام رجل منا يقال له عقبة بن بجرة فقال أبو بكر: إني لا أريدك إنما أريد عقبة بن عامر فقام عقبة بن عامر فاستفتح بسورة البقرة رجل فصيح قارئ فلم أزل أحبه من يومئذ ثم ذكر قتالهم وما فتح الله لهم. البيهقي [18352] من طريق أحمد بن نجدة ثنا الحسن ثنا عبد الله بن لهيعة حدثني الحارث بن يزيد عن علي بن رباح قال: سمعت معاوية بن خديج يقول: هاجرنا على عهد أبي بكر الصديق فبينا نحن عنده إذ طلع المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إنه قدم علينا برأس يناق البطريق، ولم تكن لنا به حاجة، إنما هذه سنة العجم. أحمد [27257] حدثنا عتاب بن زياد قال: حدثنا عبد الله قال: حدثنا ابن لهيعة قال: حدثني الحارث بن يزيد عن علي بن رباح قال: سمعت معاوية بن حديج يقول: هاجرنا على عهد أبي بكر فبينا نحن عنده طلع على المنبر. ابن عبد الحكم في فتوح مصر والمغرب [120] حدثنا يوسف بن عدي عن عبد الله بن المبارك عن ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن علي بن رباح قال: سمعت معاوية بن حديج يقول: هاجرنا على عهد أبى بكر رحمه الله، فبينا نحن عندة إذ طلع المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إنه قدم علينا برأس يناق البطريق، ولم يكن لنا به حاجة، إنما هذه سنّة العجم، ثم قال: قم يا عقبة. فقام رجل يقال له عقبة، فقال: إني لا أريدك، إنما أريد عقبة بن عامر، قم يا عقبة، فقام رجل فصيح قارئ، فافتتح سورة البقرة، ثم ذكر قتالهم وما فتح الله لهم، فلم أزل أحبّه من يومئذ.
(1)
اهـ وهو خبر صحيح.
(1)
- استدل به من دفع أن يكون لمعاوية بن حديج صحبة.
• ابن المنذر [6343] حدثنا علي بن عبد العزيز قال حدثنا عبد الغفار بن عبد الله الحداد الموصلي حدثنا عبد الله بن خراش عن العوام عن أبي صادق عن علي أنه حمل إليه رأس ففزع من ذلك، وقال: لم يكن هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبي بكر ولا عمر، ونهى عن حمل الرأس. اهـ ابن خراش يضعف.
• الطحاوي [ك 7/ 406] حدثنا يونس وبحر جميعا قالا حدثنا يحيى بن حسان قال حدثنا أبو أسامة عن الأعمش عن شمر بن عطية عن هلال بن يساف قال: حدثني البريد الذي قدم برأس المختار على عبد الله بن الزبير قال: فلما وضعته بين يديه قال: ما حدثني كعب بحديث إلا وجدته كما حدثني إلا هذا، فإنه حدثني أنه يقتلني رجل من ثقيف، وها هو هذا قد قتلته. قال: الأعمش، وما يعلم أن أبا محمد يعني الحجاج مرصد له بالطريق. اهـ ثقات، خلا البريد لم يسم.
وقال عبد الرزاق [20755] عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال قال ابن الزبير: ما شيء كان يحدثناه كعب إلا قد أتى علي ما قال، إلا قوله: إن فتى ثقيف يقتلني وهذا رأسه بين يدي، يعني المختار. قال ابن سيرين: ولا يشعر أن أبا محمد قد خبئ له يعني الحجاج. اهـ خبر صحيح.
• ابن أبي شيبة [33615] حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن هنيدة بن خالد الخزاعي قال: إن أول رأس أهدي في الإسلام رأس ابن الحمق أهدي إلى معاوية. اهـ ضعيف.