المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

بشعرها يغلي دماغها وَرَأَيْت امْرَأَة معلقَة بلسانها وَالْحَمِيم يصب فِي - الكبائر للذهبي

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌الْكَبِيرَة الأولى الشرك بِاللَّه

- ‌الْكَبِيرَة الثَّانِيَة قتل النَّفس

- ‌الْكَبِيرَة الثَّالِثَة فِي السحر

- ‌الْكَبِيرَة الرَّابِعَة فِي ترك الصَّلَاة

- ‌فصل مَتى يُؤمر الصَّبِي بِالصَّلَاةِ

- ‌فصل

- ‌حِكَايَة

- ‌حِكَايَة أُخْرَى

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌حِكَايَة

- ‌الْكَبِيرَة الْخَامِسَة منع الزَّكَاة

- ‌موعظة

- ‌حِكَايَة

- ‌الْكَبِيرَة السَّادِسَة إفطار يَوْم من رَمَضَان بِلَا عذر

- ‌الْكَبِيرَة السَّابِعَة فِي ترك الْحَج مَعَ الْقُدْرَة عَلَيْهِ

- ‌الْكَبِيرَة الثَّامِنَة عقوق الْوَالِدين

- ‌موعظة

- ‌حُكيَ أَنه كَانَ فِي زمن النَّبِي صلى الله عليه وسلم شَاب يُسمى عَلْقَمَة وَكَانَ كثير الاجتهاد فِي طَاعَة الله فِي الصَّلَاة وَالصَّوْم وَالصَّدَََقَة فَمَرض وَاشْتَدَّ مَرضه فَأرْسلت امْرَأَته إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِن زَوجي عَلْقَمَة فِي النزع فَأَرَدْت أَن أعلمك يَا رَسُول الله بِحَالهِ فَأرْسل النَّبِي

- ‌الْكَبِيرَة التَّاسِعَة هجر الْأَقَارِب

- ‌الْكَبِيرَة الْعَاشِرَة الزِّنَا

- ‌الْكَبِيرَة الْحَادِيَة عشرَة اللواط

- ‌وَكَانَ يُقَال النظر بريد الزِّنَا وَفِي الحَدِيث النظر سهم مَسْمُوم من سِهَام إِبْلِيس فَمن تَركه لله أورث الله قلبه حلاوة عبَادَة يجدهَا إِلَى يَوْم الْقِيَامَة

- ‌فِي عُقُوبَة من أمكن من نَفسه طَائِعا عَن خَالِد بن الْوَلِيد رضي الله عنه أَنه كتب إِلَى أبي بكر الصديق رضي الله عنه أَنه وجد فِي بعض النواحي رجلاً ينْكح فِي دبره فَاسْتَشَارَ أَبُو بكر الصَّحَابَة رضي الله عنهم فِي أمره فَقَالَ عَليّ بن أبي طَالب رضي الله عنه إِن هَذَا ذَنْب لم يعمله إِلَّا

- ‌فصل

- ‌الْكَبِيرَة الثَّانِيَة عشرَة الرِّبَا

- ‌فصل

- ‌الْكَبِيرَة الثَّالِثَة عشرَة أكل مَال الْيَتِيم وظلمه

- ‌الْكَبِيرَة الرَّابِعَة عشر الْكَذِب على الله عز وجل وعَلى رَسُوله صلى الله عليه وسلم

- ‌الْكَبِيرَة الْخَامِسَة عشرَة الْفِرَار من الزَّحْف

- ‌الْكَبِيرَة السَّادِسَة عشرَة غش الإِمَام الرعية وظلمه لَهُم

- ‌الْكَبِيرَة السَّابِعَة عشر الْكبر

- ‌الْكَبِيرَة الثَّامِنَة عشرَة شَهَادَة الزُّور

- ‌الْكَبِيرَة التَّاسِعَة عشر شرب الْخمر

- ‌ذكر أَن مدمن الْخمر كعابد الوثن

- ‌ذكر أَن مدمن الْخمر إِذا مَاتَ وَلم يتب لَا يدْخل الْجنَّة

- ‌ذكر أَن السَّكْرَان لَا يقبل الله مِنْهُ حَسَنَة

- ‌ذكر أَن من شرب الْخمر لَا يكون مُؤمنا حِين يشْربهَا

- ‌ذكر من لعن فِي الْخمر

- ‌ذكر النَّهْي عَن عِيَادَة شربة الْخمر إِذا مرضوا وَكَذَلِكَ لَا يسلم عَلَيْهِم

- ‌ذكر أَن الْخمر لَا يحل التَّدَاوِي بهَا

- ‌ذكر أَحَادِيث مُتَفَرِّقَة رويت فِي الْخمر

- ‌ذكر الْآثَار عَن السلف فِي الْخمر

- ‌فصل

- ‌فوَاللَّه مَا فَرح إِبْلِيس بِمثل فرحه بالحشيشة لِأَنَّهُ زينها للأنفس الخسيسة فاستحلوها واسترخصوهاقل لمن يَأْكُل الحشيشة جهلاًعِشْت فِي أكلهَا بأقبح عيشه…قيمَة الْمَرْء جَوْهَر فلماذايَا أَخا الْجَهْل بِعته بحشيشه

- ‌حِكَايَة

- ‌الْكَبِيرَة الْعشْرُونَ الْقمَار

- ‌فصل

- ‌الْكَبِيرَة الْحَادِيَة وَالْعشْرُونَ قذف الْمُحْصنَات

- ‌الْكَبِيرَة الثَّانِيَة وَالْعشْرُونَ الْغلُول من الْغَنِيمَة

- ‌الْكَبِيرَة الثَّالِثَة وَالْعشْرُونَ السّرقَة

- ‌الْكَبِيرَة الرَّابِعَة وَالْعشْرُونَ قطع الطَّرِيق

- ‌قَالَ فبمجرد قطع الطَّرِيق وإخافة السَّبِيل قد ارْتكب الْكَبِيرَة فَكيف إِذا أَخذ المَال أَو جرح أَو قتل فقد فعل عدَّة كَبَائِر مَعَ مَا غالبهم عَلَيْهِ من ترك الصَّلَاة وإنفاق مَا يأخذونه فِي الْخمر وَالزِّنَا واللواطة وَغير ذَلِك نسْأَل الله الْعَافِيَة من كل بلَاء ومحنة إِنَّه جواد كريم غَفُور رَحِيم

- ‌الْكَبِيرَة الْخَامِسَة وَالْعشْرُونَ الْيَمين الْغمُوس

- ‌فصل

- ‌الْكَبِيرَة السَّادِسَة وَالْعشْرُونَ الظُّلم

- ‌وَكَانَ بعض السلف يَقُول لَا تظلم الضُّعَفَاء فَتكون من أشرار الأقوياء وَقَالَ

- ‌وَرُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَنه قَالَ خَمْسَة غضب الله عَلَيْهِم إِن شَاءَ أمضى غَضَبه عَلَيْهِم فِي الدُّنْيَا وَإِلَّا أَمر بهم فِي الْآخِرَة إِلَى النَّار أَمِير قوم يَأْخُذ حَقه من رَعيته وَلَا ينصفهم من نَفسه وَلَا يدْفع الظُّلم عَنْهُم وزعيم قوم يطيعونه وَلَا يُسَاوِي بَين الْقوي والضعيف وَيتَكَلَّم

- ‌وَعَن أبي أُمَامَة قَالَ يَجِيء الظَّالِم يَوْم الْقِيَامَة حَتَّى إِذا كَانَ على جسر جَهَنَّم لقِيه الْمَظْلُوم وعرفه مَا ظلمه بِهِ فَمَا يبرح الَّذين ظلمُوا بالذين ظلمُوا حَتَّى ينزعوا مَا بأيدهم من الْحَسَنَات فَإِن لم يَجدوا لَهُم حَسَنَات حملُوا عَلَيْهِم من سيئاتهم مثل مَا ظلموهم حَتَّى يردوا إِلَى الدَّرك الْأَسْفَل

- ‌وَمن أعظم الظُّلم المماطلة بِحَق عَلَيْهِ مَعَ قدرته على الْوَفَاء لما ثَبت فِي الصَّحِيحَيْنِ أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ مطل الْغَنِيّ ظلم وَفِي رِوَايَة لي الْوَاجِد ظلم يحل عرضه وعقوبته أَي يحل شكايته وحبسه

- ‌وَمن الظُّلم أَن يظلم الْمَرْأَة حَقّهَا من صَدَاقهَا ونفقتها وكسوتها وَهُوَ دَاخل فِي قَوْله صلى الله عليه وسلم لي الْوَاجِد ظلم يحل عرضه وعقوبته وَعَن ابْن مَسْعُود رضي الله عنه قَالَ يُؤْخَذ بيد العَبْد أَو الْأمة يَوْم الْقِيَامَة فينادى بِهِ على رُؤُوس الْخَلَائق هَذَا فلَان ابْن فلَان من كَانَ لَهُ عَلَيْهِ

- ‌فصل

- ‌وَقد رُوِيَ أَنه لَا أكره للْعَبد يَوْم الْقِيَامَة من أَن يرى من يعرفهُ خشيَة أَن يُطَالِبهُ بمظلمة ظلمه بهَا فِي الدُّنْيَا كَمَا قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم لتؤدن الْحُقُوق إِلَى أَهلهَا يَوْم الْقِيَامَة حَتَّى يُقَاد للشاة الجلحاء من الشَّاة القرناء وَقَالَ صلى الله عليه وسلم من كَانَت عِنْده

- ‌فصل

- ‌موعظة

- ‌أَيْن من ملك المغارب والمشارق وَعمر النواحي وغرس الحدائق ونال الْأَمَانِي وَركب الْعَوَاتِق صَاح بِهِ من دَاره غراب بَين ناعق وطرقه فِي لهوه أقطع طَارق وزجرت عَلَيْهِ رعود وصواعق وَحل بِهِ مَا شيب بعض المفارق وقلاه الحبيب الَّذِي لم يُفَارق وهجره الصديق والرفيق الصَّادِق وَنقل من جوَار

- ‌الْكَبِيرَة السَّابِعَة وَالْعشْرُونَ المكاس

- ‌موعظة

- ‌يَا من يرحل فِي كل يَوْم مرحلة وَكتابه قد حوى حَتَّى الخردلة مَا ينْتَفع بالنذير وَالنّذر مُتَّصِلَة وَلَا يصغي إِلَى نَاصح وَقد عذله ودروعه مخرقة والسهام مرسله وَنور الْهدى قد بدا وَلَكِن مَا رَآهُ وَلَا تَأمله وَهُوَ يؤمل البقا وَيرى مصير من قد أمله قد انعكف بعد الشيب على الْعَيْب بصبابة

- ‌الْكَبِيرَة الثَّامِنَة وَالْعشْرُونَ أكل الْحَرَام وتناوله على أَي وَجه كَانَ

- ‌فصل

- ‌موعظة

- ‌الْكَبِيرَة التَّاسِعَة وَالْعشْرُونَ أَن يقتل الْإِنْسَان نَفسه

- ‌موعظة

- ‌الْكَبِيرَة الثَّلَاثُونَ الْكَذِب فِي غَالب أَقْوَاله

- ‌موعظة

- ‌الْكَبِيرَة الحاديثة وَالثَّلَاثُونَ القَاضِي السوء

- ‌موعظة

- ‌الْكَبِيرَة الثَّانِيَة وَالثَّلَاثُونَ أَخذ الرِّشْوَة على الحكم

- ‌فصل

- ‌الْحِكَايَة

- ‌موعظة

- ‌يَا من بأقذار الْخَطَايَا قد تلطخ وبآفات البلايا قد تضمخ يَا من سمع كَلَام من لَام ووبخ يعْقد عقد التَّوْبَة حَتَّى إِذا أَمْسَى يفْسخ يَا مُطلقًا لِسَانه وَالْملك يحصي وينسخ يَا من طير الْهوى فِي صَدره قد عشش وفرخ كم أباد الْمَوْت ملوكاً كالجبال الشمخ كم أزعج قَوَاعِد كَانَت فِي الْكبر ترسخ

- ‌الْكَبِيرَة الثَّالِثَة وَالثَّلَاثُونَ تشبه النِّسَاء بِالرِّجَالِ وتشبه الرِّجَال بِالنسَاء

- ‌موعظة

- ‌الْكَبِيرَة الرَّابِعَة وَالثَّلَاثُونَ الديوث المستحسن على أَهله والقواد السَّاعِي بَين الْإِثْنَيْنِ بِالْفَسَادِ

- ‌موعظة

- ‌يَا من صَحِيفَته بِالذنُوبِ قد حفت وموازينه بِكَثْرَة الذُّنُوب قد خفت أما رَأَيْت أكفاء عَن مطامعها كفت أما رَأَيْت عرائس آحَاد إِلَى اللحود قد زفت أما عَايَنت أبدان المترفين وَقد أدرجت فِي الأكفان ولفت أما عيانت طور الْأَجْسَام فِي الْأَرْحَام وَمَتى تنتبه لخلاص نَفسك أَيهَا الناعس مَتى

- ‌صَحَّ من حَدِيث ابْن مَسْعُود رضي الله عنه أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لعن الْمُحَلّل والمحلل لَهُ قَالَ التِّرْمِذِيّ وَالْعَمَل على ذَلِك عِنْد أهل الْعلم مِنْهُم عمر بن الْخطاب وَعُثْمَان بن عَفَّان وَعبد الله بن عمر وَهُوَ قَول الْفُقَهَاء من التَّابِعين وَرَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده وَالنَّسَائِيّ فِي

- ‌موعظة

- ‌الْكَبِيرَة السَّادِسَة وَالثَّلَاثُونَ عدم التَّنَزُّه من الْبَوْل وَهُوَ شعار النَّصَارَى

- ‌موعظة

- ‌الْكَبِيرَة السَّابِعَة وَالثَّلَاثُونَ الرِّيَاء

- ‌موعظة

- ‌قَالَ الله تَعَالَى {إِنَّمَا يخْشَى الله من عباده الْعلمَاء} يَعْنِي الْعلمَاء بِاللَّه عز وجل قَالَ ابْن عَبَّاس يُرِيد إِنَّمَا يخافني من خلقي من علم جبروتي وَعِزَّتِي وسلطاني وَقَالَ مُجَاهِد وَالشعْبِيّ الْعَالم من خَافَ الله تَعَالَى وَقَالَ الربيع بن أنس من لم يخْش الله فَلَيْسَ بعالم وَقَالَ الله تَعَالَى

- ‌موعظة

- ‌الْكَبِيرَة التَّاسِعَة وَالثَّلَاثُونَ الْخِيَانَة

- ‌موعظة

- ‌الْكَبِيرَة الْأَرْبَعُونَ المنان

- ‌وَأنْشد أَيْضا بَعضهم فَقَالَوَصَاحب سلفت مِنْهُ إِلَيّ بُدأَبْطَأَ عَلَيْهِ مكافاتي فعاداني…لما تَيَقّن أَن الدَّهْر حاربنيأبدى الندامة مِمَّا كَانَ أولاني…أفسدت بالمن مَا قدمت من حسنلَيْسَ الْكَرِيم إِذا أعْطى بمنان

- ‌موعظة

- ‌الْكَبِيرَة الْحَادِيَة وَالْأَرْبَعُونَ التَّكْذِيب بِالْقدرِ

- ‌فصل

- ‌فَائِدَة

- ‌موعظة

- ‌الْكَبِيرَة الثَّانِيَة وَالْأَرْبَعُونَ التسمع على النَّاس وَمَا يسرون

- ‌موعظة

- ‌الْكَبِيرَة الثَّالِثَة وَالْأَرْبَعُونَ النمام

- ‌حِكَايَة

- ‌موعظة

- ‌الْكَبِيرَة الرَّابِعَة وَالْأَرْبَعُونَ اللعان

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌موعظة

- ‌الْكَبِيرَة الْخَامِسَة وَالْأَرْبَعُونَ الْغدر وَعدم الْوَفَاء بالعهد

- ‌الْكَبِيرَة السَّادِسَة وَالْأَرْبَعُونَ تَصْدِيق الكاهن والمنجم

- ‌موعظة

- ‌الْكَبِيرَة السَّابِعَة وَالْأَرْبَعُونَ نشوز الْمَرْأَة على زَوجهَا

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌الْكَبِيرَة الثَّامِنَة وَالْأَرْبَعُونَ التَّصْوِير فِي الثِّيَاب والحيطان وَالْحجر وَالدَّرَاهِم وَسَائِر الْأَشْيَاء سَوَاء كَانَت من شمع أَو عجين أَو حَدِيد أَو نُحَاس أَو صوف أَو غير ذَلِك وَالْأَمر بإتلافها

- ‌الْكَبِيرَة التَّاسِعَة وَالْأَرْبَعُونَ اللَّطْم والنياحة وشق الثَّوْب وَحلق الرَّأْس ونتفه وَالدُّعَاء بِالْوَيْلِ وَالثُّبُور عِنْد الْمُصِيبَة

- ‌فصل

- ‌فصل فِي التَّعْزِيَة

- ‌وَقَالَ رضي الله عنه اللَّهُمَّ إِن كنت ابْتليت فقد عافيت وَإِن كنت أخذت فقد أبقيت أخذت عضواً وأبقيت أَعْضَاء وَأخذت ابناًً وأبقيت أَبنَاء وَقدم على الْوَلِيد فِي تِلْكَ اللَّيْلَة رجل أعمى من بني عبس فَسَأَلَهُ عَن عَيْنَيْهِ فَقَالَ بت لَيْلَة فِي بطن وَاد وَلم أعلم فِي الأَرْض عبسياً يزِيد مَاله على مَالِي

- ‌حِكَايَة

- ‌الْكَبِيرَة الْخَمْسُونَ الْبَغي

- ‌الْكَبِيرَة الْحَادِيَة وَالْخَمْسُونَ الاستطالة على الضَّعِيف والمملوك وَالْجَارِيَة وَالزَّوْجَة وَالدَّابَّة

- ‌فصل

- ‌‌‌فصل

- ‌فصل

- ‌الْكَبِيرَة الثَّانِيَة وَالْخَمْسُونَ أَذَى الْجَار

- ‌الْكَبِيرَة الثَّالِثَة وَالْخَمْسُونَ أَذَى الْمُسلمين وشتمهم

- ‌فصل

- ‌فصل

- ‌الْكَبِيرَة الرَّابِعَة وَالْخَمْسُونَ أذية عباد الله والتطول عَلَيْهِم

- ‌فصل

- ‌الْكَبِيرَة الْخَامِسَة وَالْخَمْسُونَ إسبال الْإِزَار وَالثَّوْب واللباس والسراويل تعززاً وعجباً وفخراً وخيلاء

- ‌الْكَبِيرَة السَّادِسَة وَالْخَمْسُونَ لبس الْحَرِير وَالذَّهَب للرِّجَال

- ‌الْكَبِيرَة السَّابِعَة وَالْخَمْسُونَ إباق العَبْد

- ‌الْكَبِيرَة الثَّامِنَة وَالْخَمْسُونَ الذّبْح لغير الله عز وجل

- ‌الْكَبِيرَة التَّاسِعَة وَالْخَمْسُونَ فِيمَن ادعى إِلَى غير أَبِيه وَهُوَ يعلم

- ‌الْكَبِيرَة السِّتُّونَ الجدل والمراء واللدد

- ‌‌‌فصل

- ‌فصل

- ‌الْكَبِيرَة الْحَادِيَة وَالسِّتُّونَ منع فضل المَاء

- ‌الْكَبِيرَة الثَّانِيَة وَالسِّتُّونَ نقص الْكَيْل والزراع وَمَا أشبه ذَلِك

- ‌الْكَبِيرَة الثَّالِثَة وَالسِّتُّونَ الْأَمْن من مكر الله

- ‌الْكَبِيرَة الْخَامِسَة وَالسِّتُّونَ تَارِك الْجَمَاعَة فَيصَلي وَحده من غير عذر

- ‌الْكَبِيرَة السَّادِسَة وَالسِّتُّونَ الْإِصْرَار على ترك صَلَاة الْجُمُعَة وَالْجَمَاعَة من غير عذر

- ‌فصل

- ‌الْكَبِيرَة السَّابِعَة وَالسِّتُّونَ الْإِضْرَار فِي الْوَصِيَّة

- ‌الْكَبِيرَة الثَّامِنَة وَالسِّتُّونَ الْمَكْر والخديعة

- ‌الْكَبِيرَة التَّاسِعَة وَالسِّتُّونَ من جس على الْمُسلمين وَدلّ على عورتهم

- ‌الْكَبِيرَة السبعون سب أحد من الصَّحَابَة رضوَان الله عَلَيْهِم

- ‌فصل

الفصل: بشعرها يغلي دماغها وَرَأَيْت امْرَأَة معلقَة بلسانها وَالْحَمِيم يصب فِي

بشعرها يغلي دماغها وَرَأَيْت امْرَأَة معلقَة بلسانها وَالْحَمِيم يصب فِي حلقها وَرَأَيْت امْرَأَة قد شدت رجلاها إِلَى ثدييها ويداها إِلَى ناصيتها وَرَأَيْت امْرَأَة معلقَة بثدييها وَرَأَيْت امْرَأَة رَأسهَا رَأس خِنْزِير وبدنها بدن حمَار عَلَيْهَا ألف ألف لون من الْعَذَاب وَرَأَيْت امْرَأَة على صُورَة الْكَلْب وَالنَّار تدخل من فِيهَا وَتخرج من دبرهَا وَالْمَلَائِكَة يضْربُونَ رَأسهَا بمقامع من نَار فَقَامَتْ فَاطِمَة رضي الله عنها وَقَالَت حَبِيبِي وقرة عَيْني مَا كَانَ أَعمال هَؤُلَاءِ حَتَّى وضع عَلَيْهِنَّ الْعَذَاب فَقَالَ صلى الله عليه وسلم يَا بنية أما الْمُعَلقَة بشعرها فَإِنَّهَا كَانَت لَا تغطي شعرهَا من الرِّجَال وَأما الَّتِي كَانَت معلقَة بلسانها فَإِنَّهَا كَانَت تؤذي زَوجهَا وَأما الْمُعَلقَة بثدييها فَإِنَّهَا كَانَت تفْسد فرَاش زَوجهَا وَأما الَّتِي تشد رجلاها إِلَى ثدييها ويداها إِلَى ناصيتها وَقد سلط عَلَيْهَا الْحَيَّات والعقارب فَإِنَّهَا كَانَت لَا تنظف بدنهَا من الْجَنَابَة وَالْحيض وتستهزئ بِالصَّلَاةِ وَأما الَّتِي رَأسهَا رَأس خِنْزِير وبدنها بدن حمَار فَإِنَّهَا كَانَت نمامة كذابة وَأما الَّتِي على صُورَة الْكَلْب وَالنَّار تدخل من فِيهَا وَتخرج من دبرهَا فَإِنَّهَا كَانَت منانة حسادة وَعَن معَاذ بن جبل رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لَا تؤذي الْمَرْأَة زَوجهَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا قَالَت زَوجته من الْحور الْعين لَا تؤذيه قَاتلك الله وَيَا بَيِّنَة الويل لامْرَأَة تَعْصِي زَوجهَا

‌فصل

وَإِذا كَانَت الْمَرْأَة مأمورة بِطَاعَة زَوجهَا وبطلب رِضَاهُ فالزوج أَيْضا مَأْمُور بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهَا واللطف بهَا وَالصَّبْر على مَا يَبْدُو مِنْهَا من سوء خلق وَغَيره وإيصالها حَقّهَا من النَّفَقَة وَالْكِسْوَة وَالْعشرَة الجميلة لقَوْل الله تَعَالَى {وعاشروهن بِالْمَعْرُوفِ} وَلقَوْل النَّبِي صلى الله عليه وسلم اسْتَوْصُوا بِالنسَاء أَلا إِن

ص: 178

لكم على نِسَائِكُم حَقًا ولنسائكم عَلَيْكُم حَقًا فحقهن عَلَيْكُم أَن تحسنوا إلَيْهِنَّ فِي كسوتهن وطعامهن وحقكم عَلَيْهِنَّ أَن لَا يوطئن فرشكم من تَكْرَهُونَ وَلَا يَأْذَن فِي بُيُوتكُمْ لمن تَكْرَهُونَ وَقَوله صلى الله عليه وسلم عوان أَي أسيرات جمع عانية وَهِي الْأَسِيرَة شبه رَسُول الله صلى الله عليه وسلم الْمَرْأَة فِي دُخُولهَا تَحت حكم الرجل بالأسير وَقَالَ صلى الله عليه وسلم خَيركُمْ خَيركُمْ لأَهله وَفِي رِوَايَة خَيركُمْ ألطفكم بأَهْله وَكَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم شَدِيد اللطف بِالنسَاء وَقَالَ صلى الله عليه وسلم أَيّمَا رجل صَبر على سوء خلق امْرَأَته أعطَاهُ الله الْأجر مثل مَا أعْطى أَيُّوب عليه السلام على بلائه وَأَيّمَا امْرَأَة صبرت على سوء خلق زَوجهَا أَعْطَاهَا الله من الْأجر مثل مَا أعْطى آسِيَة بنت مُزَاحم امْرَأَة فِرْعَوْن وَقد رُوِيَ أَن رجلاً جَاءَ إِلَى عمر رضي الله عنه يشكو خلق زَوجته فَوقف على بَاب عمر ينْتَظر خُرُوجه فَسمع امْرَأَة عمر تستطيل عَلَيْهِ بلسانها وتخاصمه وَعمر سَاكِت لَا يرد عَلَيْهَا فَانْصَرف الرجل رَاجعا وَقَالَ إِن كَانَ هَذَا حَال عمر مَعَ شدته وصلابته وَهُوَ أَمِير الْمُؤمنِينَ فَكيف حَالي فَخرج عمر فَرَآهُ مولياً عَن بَابه فناداه وَقَالَ مَا حَاجَتك يَا رجل فَقَالَ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ جِئْت أَشْكُو إِلَيْك سوء خلق امْرَأَتي واستطالتها عَليّ فَسمِعت زَوجتك كَذَلِك فَرَجَعت وَقلت إِذا كَانَ حَال أَمِير الْمُؤمنِينَ مَعَ زَوجته فَكيف حَالي فَقَالَ عمر يَا أخي إِنِّي احتملتها لحقوق لَهَا عَليّ إِنَّهَا طباخة لطعامي خبازة لخبزي غسالة لثيابي مُرْضِعَة لوَلَدي وَلَيْسَ ذَلِك كُله بِوَاجِب عَلَيْهَا ويسكن قلبِي بهَا عَن الْحَرَام فَأَنا أحتملها لذَلِك فَقَالَ الرجل يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ وَكَذَلِكَ زَوْجَتي قَالَ عمر فاحتملها يَا أخي فَإِنَّمَا هِيَ مُدَّة يسيرَة وَحكي أَن بعض الصَّالِحين كَانَ لَهُ أَخ فِي الله وَكَانَ من الصَّالِحين يزوره فِي كل

ص: 179

سنة مرة فجَاء لزيارته فطرق الْبَاب فَقَالَت امْرَأَته من فَقَالَ أَخُو زَوجك فِي الله جِئْت لزيارته فَقَالَت رَاح يحتطب لَا رده الله وَلَا سلمه وَفعل بِهِ وَفعل وَجعلت تذمذم عَلَيْهِ فَبَيْنَمَا هُوَ وَاقِف على الْبَاب وَإِذا بأَخيه قد أقبل من نَحْو الْجَبَل وَقد حمل حزمة الْحَطب على ظهر أَسد وَهُوَ يَسُوقهُ بَين يَدَيْهِ فجَاء فَسلم على أَخِيه ورحب بِهِ وَدخل الْمنزل وَأدْخل الْحَطب وَقَالَ للأسد اذْهَبْ بَارك الله فِيك ثمَّ أَدخل أَخَاهُ وَالْمَرْأَة على حَالهَا تذمذم وَتَأْخُذ بلسانها وَزوجهَا لَا يرد عَلَيْهَا فَأكل مَعَ أَخِيه شَيْئا ثمَّ ودعه وَانْصَرف وَهُوَ متعجب من صَبر أَخِيه على تِلْكَ الْمَرْأَة قَالَ فَلَمَّا كَانَ الْعَام الثَّانِي جَاءَ أَخُوهُ لزيارته على عَادَته فطرق الْبَاب فَقَالَت امْرَأَته من بِالْبَابِ قَالَ أَخُو زَوجك فلَان فِي الله فَقَالَت مرْحَبًا بك وَأهلا وسهلاً اجْلِسْ فَإِنَّهُ سَيَأْتِي إِن شَاءَ الله بِخَير وعافية قَالَ فتعجب من لطف كَلَامهَا وأدبها إِذْ جَاءَ أَخُوهُ وَهُوَ يحمل الْحَطب على ظَهره فتعجب أَيْضا لذَلِك فجَاء فَسلم عَلَيْهِ وَدخل الدَّار وَأدْخلهُ وأحضرت الْمَرْأَة طَعَاما لَهما وَجعلت تَدْعُو لَهما بِكَلَام لطيف فَلَمَّا أَرَادَ أَن يُفَارِقهُ قَالَ يَا أخي أَخْبرنِي عَمَّا أُرِيد أَن أَسأَلك عَنهُ قَالَ وَمَا هُوَ يَا أخي قَالَ عَام أول أَتَيْتُك فَسمِعت كَلَام امْرَأَة بذيئة اللِّسَان قَليلَة الْأَدَب تذم كثيراً ورأيتك قد أتيت من نَحْو الْجَبَل والحطب على ظهر الْأسد وَهُوَ مسخر بَين يَديك وَرَأَيْت الْعَام كَلَام الْمَرْأَة لطيفاً لَا تذمذم ورأيتك قد أتيت بالحطب على ظهرك فَمَا السَّبَب قَالَ يَا أخي توفيت تِلْكَ الْمَرْأَة الشرسة وَكنت صَابِرًا على خلقهَا وَمَا يَبْدُو مِنْهَا كنت مَعهَا فِي تَعب وَأَنا أحتملها فَكَانَ الله قد سخر لي الْأسد الَّذِي رَأَيْت يحمل عني الْحَطب بصبري عَلَيْهَا واحتمالي لَهَا فَلَمَّا توفيت تزوجت هَذِه الْمَرْأَة الصَّالِحَة وَأَنا فِي رَاحَة مَعهَا فَانْقَطع عني الْأسد فَاحْتَجت أَن أحمل الْحَطب على ظَهْري لأجل راحتي مَعَ هَذِه الْمَرْأَة الْمُبَارَكَة الطائعة فنسأل الله أَن يرزقنا الصَّبْر على مَا يحب ويرضى إِنَّه جواد كريم

ص: 180