الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
اختبار:
1-
عرف كلا من الاستعارة الوفاقية والعنادية، ومثل لكل بمثال، مع إجراء الاستعارة فيه، ومن أي قبيل قوله تعالى:{أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ} ؟
2-
أجر الاستعارة في نحو قولك: راعني الورد، تريد الخد الأحمر، وبم تسمي هذا النوع من الاستعارة؟
3-
عرف الجامع بين طرفي الاستعارة، وافرق بينه وبين وجه الشبه في التشبيه، ثم أجر الاستعارة في قوله، صلى الله عليه وسلم:"خير الناس رجل ممسك بعنان فرسه، كلما سمع هيعة طار إليها" واذكر ما ورد على هذا المثال.
4-
عرف الاستعارة الخاصة أي: الغريبة، وأجرها في قول الشاعر:
وإذا احتبى قربوسه بعنانه
…
علك الشكيم إلى انصراف الزائر
وبين وجه الغرابة فيه، وفي قول الشاعر:
"وسالت بأعناق المطي الأباطح"
…
مع وضوح وجه الشبه في الأخير
5-
قسم الاستعارة باعتبار اللفظ المستعار، وعرف كل قسم، ومثل له، وكيف صحت الاستعارة في نحو:"زارني اليوم باقل" تريد رجلا عييا لا يكاد يبين، مع اشتراط أن يكون المستعار اسم
جنس كلي؟ ثم أجر الاستعارة في نحو قولهم: "قتل علي عدوه" أي: أذلّه.
6-
بين وجه كون الاستعارة في المشتقات تبعية بمثال من عندك، ثم اذكر ما قالوه في تعليل تبعيتها، وبم رد هذا التعليل؟
7-
أجر الاستعارة في قوله تعالى: {فَالْتَقَطَهُ آَلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا} على كل من مذهبي الخطيب والجمهور، مع بيان علة تسمية الاستعارة في الحرف تبعية.
8-
بين مدار قرينة التبعية في المشتقات والحروف، مع التمثيل، ومع بيان قرينة الاستعارة في قوله تعالى:{يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا} .
9-
عرف كلا من المرشحة، والمجردة، والمطلقة، ومثل لكل بمثال، مع بيان علة التسمية في كل منها، ومن أي قبيل قول الشاعر:
رمتني بسهم ريشه الكحل لم يضر
…
ظواهر جلدي وهو للقلب جارح؟
وهل من قبيل التجريد لفظ "يتصدق" من قولك: رأيت بحرا يتصدق؟
10-
أي الاستعارات الثلاث أبلغ: المرشحة، أو المجردة، أو المطلقة؟ وما وجه الأبلغية؟ وهل الترشيح خاص بالاستعارة؟ وضح كل ذلك بالمثال.
11-
عرف الاستعارة المكنية على رأي الخطيب والجمهور، ومثل لها، مع إجرائها فيما تمثل به على المذهبين، ثم بين علة تسميتها مكنية فيهما.
12-
يقولون: إن قرينة المكنية استعارة تخييلية، وإنهما متلازمان، بين علة هذه التسمية وسبب هذا التلازم.