الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الْحذاء، عَن أبي قلَابَة، عَن مَالك بن الْحُوَيْرِث قَالَ:" أتيت النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - أَنا وَصَاحب لي، فَلَمَّا أردنَا الإقفال من عِنْده، قَالَ لنا: إِذا حضرت الصَّلَاة فأذنا ثمَّ أقيما، وليؤمكما أكبركما ".
بَاب الْأَذَان للصَّلَاة الْفَائِتَة
النَّسَائِيّ: أخبرنَا عَمْرو بن عَليّ، ثَنَا يحيى، ثَنَا ابْن أبي ذِئْب، ثَنَا سعيد ابْن أبي سعيد، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي سعيد، عَن أَبِيه قَالَ:" شغلنا الْمُشْركُونَ يَوْم الخَنْدَق عَن صَلَاة الظّهْر حَتَّى غربت الشَّمْس، وَذَلِكَ قبل أَن ينزل فِي الْقِتَال مَا أنزل، فَأنْزل اللَّهِ عز وجل: {وَكفى اللَّهِ الْمُؤمنِينَ الْقِتَال} فَأمر رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم َ - بِلَالًا فَأذن (الظّهْر) فَصلاهَا فِي وَقتهَا، (ثمَّ أذن للعصر فَصلاهَا فِي وَقتهَا) ثمَّ أذن للمغرب فَصلاهَا فِي وَقتهَا ".
وروى أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ قَالَ: ثَنَا ابْن أبي ذِئْب بِهَذَا الْإِسْنَاد " كُنَّا مَعَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم َ - يَوْم الخَنْدَق فشغلنا عَن (الصَّلَوَات) ، فَأمر رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم َ - بِلَالًا فَأَقَامَ لكل صَلَاة إِقَامَة، وَذَلِكَ قبل أَن ينزل عَلَيْهِ: {فَإِن خِفْتُمْ فرجالا أَو ركبانا} ".