الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فَإذَا بلغتْ مَائتَا درهمٍ فَفِيها خمسةُ دراهمٍ وَفِي كُلِّ أربعينَ درهمٍ درهمٌ حَتَّى تبلغَ أربعينَ دِينارًا، فإذا بلغتْ أربعينَ دِينارًا فَفِيها دينارٌ" (1).
وهذه صحيفة، وحديث الجراح ذكره الدارقطني أيضًا في كتاب السنن، قال: ولم يسمع عبادة من معاذ (2).
باب زكاة الحلي
أبو داود، عن أم سلمة قالت: كنت ألبس أوضاحًا من ذهب، فقلت: يا رسول الله أكنز هو؟ قال: "مَا بَلَغَ أن تُؤَدِّي زكاتَهُ فزُكِّيَ فَليسَ بِكَنْزٍ"(3).
في إسناد هذا الحديث ثابت بن عجلان ولا يحتج به.
وقد روي في أداء زكاة الحلي عن عائشة وأم سلمة وفاطمة بنت قيس وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمرو بن العاص (4).
قال أبو عيسى: وذكر حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، ولا يصح في هذا الباب شيء.
زكاة الركاز
مسلم، عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"العجماءُ جرحُهَا جبارٌ، والبئرُ جبارٌ، والمعدنُ جبارٌ، وفِي الرِّكازِ الخمسُ"(5).
(1) المحلى (6/ 13).
(2)
رواه الدارقطني (2/ 93 - 94).
(3)
رواه أبو داود (1564).
(4)
حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند أبي داود (1563) والترمذي (637) والنسائي (5/ 38) وحديث عائشة عند أبي داود (1565).
(5)
رواه مسلم (1710).
ويروى في تفسير الركاز حديث من طريق عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن جده عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الركاز؟ فقال: "هُوَ الذهبُ الّذِي خلقَ اللهُ فِي الأرضِ يومَ خلقَ السموات والأرضَ"(1).
وعبد الله بن سعيد هذا متروك الحديث، ذكر ذلك ابن أبي حاتم.
وقد روي من طريق آخر عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. ولا يصح أيضًا، ذكره الدارقطني رحمه الله (2).
أبو داود، عن الزمعي -وهو موسى بن يعقوب- عن قريبة بنت عبد الله بن وهب عن أمها كريمة بنت المقداد عن ضباعة بنت الزبير قالت: ذهب المقداد لحاجته لبقيع الخبخبة فإذا جرذ يخرج من جحر دينارًا ثم لم يزل يخرج دينارًا دينارًا حتى أخرج سبعة عشر دينارًا، ثم أخرج خرقة حمراء -يعني فيها دينار- فكانت ثماني عشرة دينارًا فذهب بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره وقال له: خذ صدقتها، قال له النبي صلى الله عليه وسلم:"هَلْ هَوَيْتَ لِلْجحْرِ؟ " قال: لا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بَاركَ اللهُ لكَ فِيهَا"(3).
إسناد لا يحتج به.
أبو داود، عن بجير بن أبي بجير قال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرجنا معه إلى الطائف فمررنا بقبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هَذَا قبرُ أَبي رغالٍ وكانَ بِهذا الحرمِ يدفعُ عَنْهُ، فلما خَرجَ [عنهُ] أصابتهُ النقمةَ التِي أصابتْ قومَهُ بهذَا المكانِ فدُفِنَ فِيهِ وآيةُ ذَلكَ أنَّهُ دُفنَ معهُ غصنٌ منْ ذهبٍ إِنْ أنتُم نَبشتُمْ عنْهُ أَصبتمُوهُ مَعَهُ" فابتدروه الناس فاستخرجوا الغصن (4).
(1) المحلى (6/ 109) والحديث رواه البيهقي (4/ 152).
(2)
لأن في إسناده حبان بن علي، والحديث رواه البيهقي (4/ 152).
(3)
رواه أبو داود (3087).
(4)
رواه أبو داود (3088) وما بين المعكوفين ليس عنده.