الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال: لِمَ؟ قلت: لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رأى مكانه وأبو بكر وهما أحوج منك إلى المال، فلم يحركاه، فقام فخرج (1).
وعن موسى بن باذان عن يعلى بن أمية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "احتكارُ الطعامِ فِي الحرمِ إِلحادٌ فيهِ"(2).
باب في زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم، وفي تحريم المدينة وفضلها، وفي فضل مسجدها، وفي بيت المقدس، وفي مسجد قباء
الدارقطني، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "منْ زارَ قبرِي وجبتْ لَهُ شفاعَتِي"(3).
وذكره أبو بكر البزار أيضًا (4).
وذكر الترمذي عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "منِ استطاعَ أَنْ يموتَ بالمدينةِ فليمتْ بِهَا، فإنِّي أشفعُ لِمنْ ماتَ بِهَا"(5).
وهذا الحديث الذي ذكره الترمذي صحيح.
مسلم، عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنِّي أحرّمُ مَا بَينَ لابتَي المدينةِ أَنْ تقطعَ عضاهُهَا أَو يُقتلُ صيدُهَا" وقال: "المدينةُ خيرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يعلمونَ، لَا يدعهَا أحدٌ رغبةً عنهَا إلا أبدلَ اللهُ فِيهَا منْ هُوَ خيرٌ منهُ،
(1) رواه أبو داود (2031).
(2)
رواه أبو داود (2020).
(3)
رواه الدارقطني (2/ 278) ولا يصح.
(4)
رواه أبو بكر البزار (1198 كشف الأستار).
(5)
رواه الترمذي (3913).
ولا يثبتُ أحدٌ عَلَى لأَوَائِهَا وجهدِهَا فيموتُ إلا كنتُ لَهُ شَفيعًا أَوْ شَهيدًا يومَ القيامةِ" (1).
وقال في حديث أبي سعيد: "لَا يصبرُ أحدٌ عَلى لأوائِهَا وجهدِهَا فيموتُ إِلّا كنتُ لَهُ شَفيعًا أَوْ شَهيدًا يومَ القيامةِ إِذَا كانَ مُسلمًا"(2).
وعن سعيد بن أبي وقاص في هذا الحديث من الزيادة: "ولَا يريدُ أَحَدٌ أَهلَ المدينةِ بسوءِ إِلَّا أذَابَهُ الله فِي النّارِ ذوبَ الرصاصِ أَوْ ذَوب الملحِ فِي
المَاءِ" (3).
وعن أبي هريرة قال: حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين لابتي المدينة، قال أبو هريرة: فلو وجدت الظباءَ ما بين لابتيها ما ذعرتها، وجعل إثني عشر ميلًا حول المدينة حمى (4).
وعن علي بن أبي طالب قال: من زعم أن عندنا شيئًا نقرأه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة، (قال: وصحيفة معلقة في قراب سيفه) فقد كذب فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات وفيها قال النبي صلى الله عليه وسلم: "المدينةُ حرامٌ مَا بينَ عيرٍ إلى ثورٍ، فمنْ أَحدثَ فيهَا حَدَثًا أَوْ آوَى مُحدِثًا فَعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةُ والنّاسُ أجمعينَ، لَا يقبلُ اللهُ منهُ يومَ القيامةِ صرفًا ولَا عَدلًا. . . . ." وذكر الحديث (5).
وزاد أبو داود عن أبي حسان عن علي بن أبي طالب في هذه القصة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لَا يُختلى خلاهَا، ولا يُنفّرُ صيدُهَا، ولا تُلتقطُ لقطتُهَا إِلّا منْ أشاد
(1) رواه مسلم (1363).
(2)
رواه مسلم (1374).
(3)
رواه مسلم (1363).
(4)
رواه مسلم (1372).
(5)
رواه مسلم (1370).
بهَا، ولَا يصلحُ لِرَجُلٍ أَنْ يحملَ فيهَا السلاحَ لقتالٍ، ولَا يصلحُ أَنْ يقطعَ منهَا شجرةٌ إِلَّا أَن يعلفَ رجلٌ بعيرَهُ" (1).
وعن عبد الله بن أبي سفيان عن عدي بن زيد قال: حمى رسول الله كل ناحية من المدينة بريدًا بريدًا لا يُخبط شجره، ولا يعضد إلا ما يساق به
الجمل (2).
وقال من حديث خارجة بن الحارث الجهني عن أبيه عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لَا يخبطُ ولا يعضدُ حِمى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ولكنْ يُهشُّ هَشًّا رَفيقًا"(3).
وذكر أبو داود أيضًا عن سليمان بن أبي عبد الله. قال: رأيت سعد بن أبي وقاص أخذ رجلًا يصيد في حرم المدينة الذي حرم وسول الله صلى الله عليه وسلم فسلبه ثيابه، فجاؤوا يعني مواليه فكلموه فيه، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم: حرم هذا الحرم وقال: "منْ أَخذَ أحدًا يصيدُ فيهِ فليسلبْهُ ثيابَهُ" فلا أرد عليكم طعمة أطعمنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن إن شئتم دفعت إليكم ثمنه (4).
مسلم، عن أبي هريرة قال: كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاؤوا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا أخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"اللَّهُمَّ باركْ لنَا فِي ثمرِنَا، وباركْ لَنا فِي مدينتنَا، وباركْ لَنا فِي صاعِنَا، وباركْ لَنا فِي مدّنَا، اللهمَّ إِنَّ إِبراهيمَ عبدُكَ وخليلُكَ ونبيكَ، وإني عبدُكَ ونبيكَ وإنَّهُ دَعَاك لمكةَ وإنِّي أَدعوكَ للمدينةِ بمثلِ مَا دعاكَ لمكَةَ، ومثلَهُ معَهُ" ثم يدعو أصغر وليد يراه فيعطيه ذلك الثمر (5).
(1) رواه أبو داود (2035).
(2)
رواه أبو داود (2036).
(3)
رواه أبو داود (2039).
(4)
رواه أبو داود (2037).
(5)
رواه مسلم (1373).
وعن عائشة قالت: قدمنا المدينة وهي وبيئة فاشتكى أبو بكر واشتكى بلال، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم شكوى أصحابه قال:"اللهمَّ حببْ لنَا المدينةَ كَمَا حببتَ لنَا مكَّةَ أَوْ أَشدّ، وَصَحِّهَا، وباركْ لنَا فِي صاعِهَا ومدّهَا وحوِّلْ لنَا حُمَّاهَا إِلى الجحفةِ"(1).
وعن زيد بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّهَا طَيْبَةُ (يعني المدينة)، وإِنَّها تنفِي الخبثَ كمَا تنفِي النَّارُ خبثَ الفضّةِ"(2).
وعن جابر بن عبد الله أن أعرابيًا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصاب الأعرابي وعك بالمدينة، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد أَقِلْنِي بيعتي، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي، فأبى فخرج الأعرابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إِنَّما المدينةُ كالكيرِ تنفِي خبثَها ويَنْصَعُ طَيِّبهَا"(3).
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عَلَى أنقابِ المدينةِ ملائكةٌ لَا يدخلُهَا الطاعونُ ولَا الدّجالُ"(4).
البخاري، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لَا يدخل المدينةَ رُعْبُ المسيحِ الدجالِ، لهَا يومئذٍ سبعةُ أبوابٍ لكلِّ [على كلِ] بابٍ ملكانِ"(5).
مسلم، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَا تشدُّوا الرحالَ إِلّا إِلى ثَلَاثَةَ مساجد، مسجدِي هذَا والمسجدِ الحرامِ والمسجدِ الأَقصَى"(6).
وعنه قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت بعض نسائه، فقلت: يا
(1) رواه مسلم (1376).
(2)
رواه مسلم (1384).
(3)
رواه مسلم (1383).
(4)
رواه مسلم (1379) والبخاري (1880 و 5731 و 7133).
(5)
رواه البخاري (1879 و 7125 و 7216).
(6)
رواه مسلم (827).
رسول الله أي المسجدين أسس على التقوى؟ قال: فأخذ كفًا من حصباء فضرب به الأرض ثم قال: "هو مَسجدكُمْ هَذا" لمسجد المدينة (1).
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنِّي آخرُ الأنبياءِ ومسجدِي آخرُ المساجدِ"(2).
وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "صلاةٌ فِي مسجدِي هَذا أفضلُ منْ ألفِ صلاةٍ فيمَا سِواهُ إلّا المسجدَ الحرامَ"(3).
وعن عبد الله بن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث (. . . . . وصلاةٌ فِي المسجدِ الحرامِ أفضلُ منْ صلاةٍ فِي مسجدِي هَذا بمائةِ صلاةٍ".
ذكره قاسم بن أَصبغ وغيره (4).
وذكره أبو عمر عن سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "منْ قالَ يثربَ فَليقلِ المدينةَ".
مسلم. عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَا بينَ بيتِي ومنبرِي روضةٌ منْ رياضِ الجنّةِ، ومنبرِي علَى حوضِي"(5).
وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ أُحُدًا جبلٌ يحبّنَا ونُحبّهُ"(6).
النسائي، عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّ سليمانَ بنَ داودٍ لَما بنَى بيتَ المقدسِ سألَ اللهُ خلالًا ثلاثةً، سألَ اللهُ حُكمًا يصادفهُ حكمَهُ فَأُوتِيهِ، وسألَ اللهُ مُلكًا لا ينبغي لأحدٍ منْ بعده فأُوتِيهِ، وسألَ الله حينَ فرغَ
(1) رواه مسلم (1398).
(2)
رواه مسلم (1394).
(3)
رواه مسلم (1394).
(4)
التمهيد (5/ 24 - 25).
(5)
رواه مسلم (1391).
(6)
رواه مسلم (1393).