المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌المقدمة العاشرةشعر العميان - نكث الهميان في نكت العميان

[الصفدي]

فهرس الكتاب

- ‌بسم الله الرحمن الرحيم

- ‌المقدمات

- ‌المقدمة الأولىفيما يتعلق به من اللغة والاشتقاق

- ‌المقدمة الثانيةفيما يتعلق بذلكمن جهة التصريف والأعراب

- ‌المقدمة الثالثةحد العمى

- ‌المقدمة الرابعةقوله تعالى عبس وتولىأن جاءه الأعمى. هذا الأعمى هو ابن أم مكتوم. وسيأتي الخلاف في اسمه عند

- ‌المقدمة الخامسةفيما جاء في ذلك من الأخبار والآثار

- ‌المقدمة السادسةقال حذاق الأصوليين إن العمى لا يجوز على الأنبياء

- ‌المقدمة السابعةفيما يتعلق بالأعمى من الأحكامفي الفروغ مما يخالف فيها البصراء

- ‌الاجتهاد في الأواني

- ‌مسألة من مفردات الإمام أحمدرضي الله تعالى عنه

- ‌الاجتهاد في القبلة

- ‌المساقاة

- ‌جواز كونه وصياً

- ‌إذا اشترى البصير شيئاً ثم عميقبل قبضه وقلنا لا يصح قبض الأعمى فهل ينفسخ فيه وجهان. كالوجهين فيما

- ‌جواز كونه ولياً في النكاح

- ‌هل يجوز أن تكون الحاضنة عمياء

- ‌المقدمة الثامنةفيما يعتقده المنجمونفي سبب عمى المولود

- ‌المقدمة التاسعةنوادر العميان

- ‌المقدمة العاشرةشعر العميان

- ‌خاتمة لهذه المقدمات

- ‌النتيجةتراجم العميان

- ‌حرف الهمزة

- ‌إبراهيم بن إسحاق

- ‌إبراهيم بن جعفر

- ‌إبراهيم بن سعيد

- ‌إبراهيم بن سليمان

- ‌إبراهيم بن محاسن

- ‌إبراهيم بن محمد بن محمد

- ‌إبراهيم بن محمد بن موسى

- ‌إبراهيم بن محمد التطيلي

- ‌إبراهيم بن مسعودبن حسان المعروف بالوجيه الصغير النحوي. ويعرف جده بالشاعر؟ وإنما سمى

- ‌أحمد بن إبراهيم

- ‌بن عبد الواحد بن علي بن سرور ابن الشيخ العماد المقدسي الصالحي. ولد سنة

- ‌أحمد بن الحسن

- ‌أحمد بن الحسين:

- ‌أحمد بن خالد

- ‌أحمد بن سروربن سليمان بن علي بن الرشيد أبو الحسين السمسطاري. بضم السين المهملة

- ‌أحمد بن سليمانبن زبان بالباء ثانية الحروف وقبلها زاي. أبو بكر الكندي الضرير، المعروف

- ‌أحمد بن صدقةأبو بكر الضرير النحوي. من أهل النهروان، حكى عن أبي عمر الزاهد اللغوي

- ‌أحمد بن صدقة الما هنوسي الضرير، كان مقيماً بقوسان، وماهنوس من نواحي

- ‌أحمد بن عبد الدائمبن نعمة بن أحمد بن نعمة بن محمد بن إبراهيم بن احمد ابن بكير المعمر

- ‌أحمد بن عبد السلام

- ‌بن تميم بن عكبر. الشيخ الإمام العالم العامل الخير الناسك الورع التقي

- ‌أحمد بن عبد الله المهاباذيالضرير. من تلاميذ عبد القاهر الجرجاني. كان نحو يأوله شرح اللمع

- ‌أحمد بن عطيةبن علي أبو عبد الله الضرير، الشاعر. كانت له معرفة بالنحو واللغة تامة

- ‌أحمد بن عليبن الحسين بن عيسى المقرئ الضرير، أبو نصر المايمرغي بالميم وبعدها ألف

- ‌حرف الجيم

- ‌جابر بن عبد اللهبن عمرو بن سواد بن سلمة الأنصاري. من مشاهير الصحابة رضي الله تعالى

- ‌حرف الحاء

- ‌حبشي بن محمد

- ‌بن شعيب. أبو الغنائم الشيباني الواسطي الضرير المقرئ النحوي. قرأ

- ‌حسان بن ثابتبن المنذر بن حرام. أبو الوليد، وقيل أبو عبد الرحمن، وقيل أبو الحسام

- ‌الحسن بن عليبن أحمد بن بشار بن زياد. أبو بكر المعروف بابن العلاف الضرير النهرواني

- ‌حرف الخاء

- ‌خالد بن صفوان

- ‌الخضر بن ثروان

- ‌بن أحمد بن أبي عبد الله. الثعلبي. أبو العباس الضرير التوماثي بضم التاء

- ‌حرف الدال

- ‌داود بن أحمدبن يحيى بن الخضر. الملهمي. أبو سليمان الضرير الداودي البغدادي. قرا

- ‌ربيعة بن ثابت

- ‌بن لجإ بن العيزار بن لجغ الأسدي. أبو شبانه، ويقال أبو ثابت من أهل

- ‌حرف الزاي

- ‌الزبير بن أحمدبن سليمان بن عبد الله بن عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام. الأسدي

- ‌حرف السين

- ‌السائب بن فروخأبو العباس الأعمى. المكي. هو والد العلاء. سمع عبد اللهابن عمرو. وروى

- ‌سعد بن أبي وقاصمالك بن أهيب نب عبد مناف بن زهرة بن كلاب

- ‌سعد بن المباركأبو عثمان. الضرير النحوي. مولى عاملة، مولاة المهدي، امرأة المعلي بن

- ‌‌‌سعيد بن أحمد

- ‌سعيد بن أحمد

- ‌بن مكي النيلي المؤدب الشيعي. له شعر، وأكثره في مدائح آل البيت رضي الله

- ‌سعيد بن عبد اللهالحمصي الضرير. المعروف بسعاده. قال العماد الكاتب: كان مملو كالبعض

- ‌سعيد بن المبارك

- ‌بن علي بن عبد الله بن سعيد بن محمد بن نصر بن عاصم بن عباد ابن عاصم

- ‌حرف الشين

- ‌شافع بن عليبن عباس بن اسمعيل بن عساكر. الكناني العسقلاني، ثم المصري. سبط القاضي

- ‌شعيب بن أبي طاهربن كليب بن مقبل. أبو الغيث البصري الضرير. سكن بغداد وتقه للشافعي، علي

- ‌شيث بن إبراهيمبن محمد بن حيدرة. المعروف بابن الحاج القناوي، بالقاف والنون المكي

- ‌حرف الصاد

- ‌صاروجا

- ‌صالح بن عبد القدوسالبصري. قال أبو أحمد بن عدي: كان صالح بن عبد القدوس ممن يعظ الناس في

- ‌صخر بن حرب

- ‌صدقة بن يحيى

- ‌بن سالم بن يحيى بن عيسى بن صقر. الإمام المفتي المعمر ضياء الدين. أبو

- ‌حرف الطاء المهملة

- ‌طرخان بن ماضيبن جوشن بن علي. الفقيه أبو عبد الله اليمني، ثم الدمشقي الشاغوري الضرير

- ‌طقتمر

- ‌طلحة بن الحسينبن أبي ذر محمد بن إبراهيم بن علي الصالحاني. كان من المكثرين في الحديث

- ‌حرف العين

- ‌عامر بن موسى

- ‌العباس بن عبد المطلببن هاشم بن عبد مناف، عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبو الفضل. كان

- ‌عبد الله بن أحمدبن جعفر. أبو جعفر. الضرير المقرئ، من أهل واسط. قدم بغداد صبياً، وقرأ

- ‌عبد الله بن الأرقم

- ‌عبد الله بن حبيببن ربيعة. أبو عبد الرحمن السلمي. مقرئ الكوفة بلا مدافعة. قرأ القرآن

- ‌عبد الله بن الحسين

- ‌عبد الله بن العباس

- ‌بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي الهاشمي، أبو العباس، الحبر

- ‌عبد الله بن علي

- ‌عبد الله بن عمربن الخطاب أبو عبد الرحمن، رضي الله عنه. صاحب رسول الله صلى اله عليه

- ‌عبد الله بن عمير

- ‌الأنصاري الخطمي. روى عنه عروة بن الزبير. وهو صحابي بعد في أهل المدينة

- ‌‌‌عبد الله بن محمد

- ‌عبد الله بن محمد

- ‌بن هبة الله بن المطهر بن علي بن أبي عصرون بن أبي السري. قاضي القضاة

- ‌عبد الله بن هرمز

- ‌بن عبد الله. أبو العز. الضرير البغدادي المقرئ. كان ينظم الشعر. ورور

- ‌أبو عبد الله الباذني

- ‌عبد الرحمن بن عبد اللهبن أحمد بن اصبغ بن الحسين بن سعدون بن رضوان ابن فتوح. الإمام الحبر أبو

- ‌عبد الرحمن بن عبد المولى

- ‌بن إبراهيم. الشيخ المسند أبو محمد اليلداني، بالياء آخر الحروف وبعدها

- ‌عبد الرحمن بن يحيى

- ‌عبد الرزاق بن أبي الغنائمبن ياسين بن العلاء. أبو محمد مهذب الدين الدقوقي بقافين بينهما واو

- ‌عبد السيد بن عتاببن محمد بن جعفر بن عبد الله الحطاب. بالحاء المهملة أبو القاسم الضرير

- ‌عبد السيد بن محمدبن عبد الواحد بن جعفر. أبو نصر، الفقيه الشافعي ابن الصباغ البغدادي

- ‌عبد الصمد بن عليبن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب. الهاشمي، كانت فيه عجائب. منها أنه

- ‌عبد الصمد بن يوسفبن عيسى. النحوي الضرير. قرأ على ابن الخشاب. وأقام بواسط يقرئ النحو

- ‌عبد العزيز بن أبي سهل

- ‌عبد العزيز بن صهيبمولاهم البصري الأعمى. روى عن أنس، وشهر، وأبي نضرة العبدي. وثقة أحمد بن

- ‌عبد الكريم بن علي

- ‌بن محمد القضاعي. أبو محمد النحوي، الملقب بالبارع. كانت له حلقة في جامع

- ‌عبد الكريم بن عليبن عمر الأنصاري. الشيخ الإمام العلامة علم الدين ابن بنت العراقي

- ‌عبد الكريم بن الفضلبن جعفر بن أحمد. أمير المؤمنين الطائع لله بن المطيع المرتضي بن المقتدر

- ‌عبد الملك بن عبد العزيزبن عبد الله بن أبي سلمة ميمون، وقيل دينار بن الماجشون. أبو مروان

- ‌عبيد الله بن عبد اللهبن‌‌عتبة بن مسعود

- ‌عتبة بن مسعود

- ‌عتبان بن مالكبن عمرو بن العجلان. الأنصاري السالمي من بني عوف الخزرج. شهد بدراً، ولم

- ‌الهذلي حليف بني زهرة. أخو عبد الله بن مسعود وشقيقه، وقيل بل أمه امرأة

- ‌عطاء بن أبي رباح

- ‌عقيل بن أبي طالبأبو يزيد الهاشمي، أخو علي رضي الله عنهما. قال له رسول الله صلى الله

- ‌العلاء بن الحسن

- ‌بن وهب بن الموصلايا. أبو سعيد البغدادي. أحد الكتاب المعروفين الذين

- ‌علوان بن عليبن مطارد. الأسدي الضرير. سمع منه سلمان الشحام في شهر رمضان سنة ثمان

- ‌علي بن إبراهيمبن إسمعيل الشرفي. والشرف بفتح الشين المعجمة وفتح الراء بعدها فاء. موضع

- ‌علي بن أبي بكربن روزبة، راء أول قبل الواو وبعدها زاي وباء موحدة ابن عبد الله أبو

- ‌علي بن أبي القاسم

- ‌بن أحمد القزويني الشافعي القاضي. الإمام العالم الفاضل الورع التقي

- ‌علي بن أحمدين سيده. أبو الحسن اللغوي الأندلسي المرسي الضرير. كان أبوه أيضاً

- ‌حرف الغين

- ‌غازي

- ‌غياث بن فارس

- ‌حرف الفاء

- ‌الفرج بن عمر

- ‌بن الحسن بن احمد بن عبد الكريم بن زيدان. أبو الفتح الضرير المقرئ

- ‌الفضل بن جعفربن الفضل بن يونس. أبو علي النخعي. الشاعر المعروف بالبصير. كان من أهل

- ‌الفضل بن محمد

- ‌بن علي بن الفضل. أبو القاسم القصباني بالقاف المفتوحة والصاد المهملة

- ‌فويك

- ‌حرف القاف

- ‌القاسم بن فيرهبكسر الفاء وسكون الياء آخر الحروف وتشديد الراء وضمها وهذا من لغة

- ‌‌‌القاسم بن محمد

- ‌القاسم بن محمد

- ‌بن القاسم بن محمد بن رشيق. أبو البركات الضرير. المقرئ الشاعر. الملقب

- ‌حرف الكاف

- ‌كامل بن الفتحبن ثابت. ظهير الدين الباذراي الضرير. الأديب. أبو تمام له شعر وترسل كتب

- ‌كعب بن مالكبن عمر بن القين بن كعب بن سواد بن غنم. ينتهي إلى الخزرج. الأنصاري

- ‌حرف الميم

- ‌مالك بن ربيعةبن البدن بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج إبن ساعدة. أبو أسيد

- ‌المبارك بن المباركبن سعيد. أبو بكر وجيه الدين ابن الدهان الواسكي قدم بغداد مع أبيه. قال

- ‌‌‌محمد بن إبراهيم

- ‌محمد بن إبراهيم

- ‌بن سعد الله بن جماعة بن علي بن جماعة بن حازم بن صخر. الإمام العالم

- ‌محمد بن أحمدأمير المؤمنين القاهر بالله العباسي. أبو منصور بن أمير المؤمنين المعتضد

- ‌‌‌محمد بن أحمد:

- ‌محمد بن أحمد:

- ‌بن محمد بن حاضر. أبو عبد الله الضرير. المقرئ الشاعر، الأنباري. قدم

- ‌محمد بن أحمد بن هبة الله

- ‌محمد بن أحمد بن بصخانبفتح الباء الموحدة وسكون الصاد المهملة وخاء معجمة وبعد الألف نون. ابن

- ‌محمد بن أحمد بن عليبن جابر الأندلسي الضرير. أبو عبد الله الهواري المربي عرف بابن جابر

- ‌محمد بن أحمد بن معضادالضرير الصرصري البغدادي الحنبلي. كان من الأضراء الملازمين لمسجد ابن

- ‌محمد بن البقاءبن الحسن بن صالح بن يوسف. أبو الحسن. الضرير البرسفي بالباء ثانية

- ‌محمد بن أبي بكربن إبراهيم بن هبة الله بن طارق. الأسدي الحلبي الصفار. الشيخ الصالح

- ‌محمد بن جابراليمامي الضرير الحنفي السحيمي. روى له أبو داود وابن ماجه. وضعفه ابن

- ‌محمد بن الحسنبن علي بن عبد الرحمن بن النبلوية، أبو الفضائل المعيني الريوندي الفجكشي

- ‌محمد بن خلصة

- ‌أبو عبد الله. النحوي الشذولي بالشين والذال المعجمتين. كان كفيفاً

- ‌محمد بن زكرياالرازي الطبيب الفيلسوف. كان في صباه مغنياً بالعود، فلما التحى، قال: كل

- ‌حرف النون

- ‌نابت

- ‌نصر بن الحسنبن جوشن بن منصور بن حميد، يتصل بمضر بن نزار بن معد بن عدنان. أبو

- ‌النفيس بن معتوقبن يحيى بن فارس بن وهب. الأسدي. أبو الخير الضرير البغدادي. سكن رحبة

- ‌نوح بن دراجالقاضي بالجانب الشرقي من بغداد الكوفي الفقيه. أحد المجتهدين. تفقه على

- ‌حرف الهاء

- ‌هارون بن معروفأبو علي المروزي. كان خزازاً وأضر بأخرة. وروى عنه مسلم وأبو داود. وروى

- ‌هارون بن الحاتكالضرير النحوي. أحد أعيان أصحاب ثعلب. وكان يوزن بوزنه. أصله يهودي من

- ‌هبة الله بن سلامةأبو القاسم. المقرئ الضرير المفسر. كان من أحفظ الناس. للتفسير والنحو

- ‌هبة الله بن عبد الرحيمبن إبراهيم. شيخ الإسلام، ومفتي الشام، القاضي شرف الدين أبو القاسم بن

- ‌هبة الله بن عليبن ملكا. أبو البركات أوحد الزمان الطبيب الفاضل. كان يهودياً وسكن بغداد

- ‌هشام بن معاوية

- ‌أبو عبد الله الضرير النحوي الكوفي. صاحب أبي الحسن على الكسائي. أخذ عنه

- ‌حرف الواو

- ‌وشاح بن جوادبن أحمد بن الحسن بن جواد. أبو طاهر الضرير المقرئ. من أهل قرية دازربجان

- ‌حرف الياء

- ‌يحيى بن أحمدبن عبد العزيز بن عبد الله بن علي. الجذامي الإمام المقرئ المعمر. شرف

- ‌يحيى بن الحسين

- ‌بن أحمد بن حميلة، أبو زكرياء الأواني الضرير المقرئ. قدم بغداد في صباه

- ‌يحيى بن يوسفبن يحيى بن منصور بن المعمر بن عبد السلام. الشيخ الإمام الزاهد الضرير

- ‌يعقوب بن داودبن عمر بن عثمان بن طهمان. السلمي بالولاء. مولى أبي صالح عبد الله بن

- ‌يعقوب بن سفيانين جوان الحافظ الكبير الفسوي صاحب التاريخ والمشيخة. طوف الأقاليم. وسمع

- ‌يعيش بن صدقةبن علي أبو القاسم. الفراتي الضرير الفقيه الشافعي. صاحب ابن الخل. كان

- ‌اليمان بن أبي اليمانأبو بشر البندنيجي. أصله من الأعاجم من الدهاقين. ولد أكمه لا يرى

- ‌يوسف بن سليمان

- ‌بن عيسى أبو الحجاج الأندلسي الشنتمري بالشين المعجمة والنون وبعدها تاء

- ‌يوسف بن عديأبوي يعقوب الكوفي. روى عنه البخاري. وروى النسائي عن رجل عنه. وأبو زرعة

- ‌يوسف بن محمدبن الحسين. الموفق. أبو الحجاج المعروف بابن الخلال. صاحب ديوان الإنشاء

- ‌يونس بن ميسرةبن حلبس. الجبلاني الأعمى. هو أخو يزيد وأيوب. كان من كبار علماء دمشق

الفصل: ‌المقدمة العاشرةشعر العميان

‌المقدمة العاشرة

شعر العميان

وما قيل فيهم من الغزل وغيره أنشد الجاحظ لابن عباس:

إن يأخذ الله من عيني نورهما

ففي لساني وسمعي منهما نور

قلبي ذكي وعقلي غير ذي دخل

وفي فمي صارم كالسيف مأثور

وقال الخريمي:

أسعى إلى قائدي ليخبرني

إذا التقينا عمن يحييني

يريد أن أعدل السلام وأن

أفصل بين الشريف والدون

اسمع ما لا أرى فأكره أن

أخطئ والسمع غير مأمون

لله عيني التي فجعت بها

لو أن دهراً بها يواتيني

لو كنت خيرت ما أخذت بها

تعمير نوح في ملك قارون

وقال صالح بن عبد القدوس:

عزاءك أيها العين السكوب

ودمعك إنها نوب تنوب

وكنت كريمتي وسراج وجهي

وكانت لي بك الدنيا تطيب

فإن أك قد ثكلتك في حياتي

وفارقني بك الإلف الحبيب

فكل قرينة لا بد يوماً

سيشعب إلفها عنها شعوب

على الدنيا السلام فما لشيخ

ضرير العين في الدنيا نصيب

يموت المرء وهو يعد حياً

ويخلف ظنه الأمل الكذوب

يمنيني الطبيب شفاء عيني

وما غير الإله لها طبيب

إذا ما مات بعضك فابك بعضاً

فإن البعض من بعض قريب

وقال الخريمي:

فإن يك عيني خبا نورها

فكم قبلها نور عين خبا

فلم يعم قلبي ولكنما

أرى نور عيني لقلبي سعى

ص: 51

وقال المعري:

سواد العين زاد سواد قلبي

ليتفقا على فهم الأمور

قلت كلاهما أخذ المعنى من قول ابن عباس وقد تقدم.

وقال بشار بن برد:

يا قوم أذني لبعض الحي عاشقة

والأذن تعشق قبل العين أحيانا

قالوا بمن لا ترى تهذي فقلت لهم

الأذن كالعين توفي القلب ما كانا

وقال أيضاً:

قالت عقيل بن كعب إذ تعلقها

قلبي فأضحى به من حبها أثر

أنى ولم ترها تهذي فقلت لهم

إن الفؤاد يرى ما لا يرى البصر

وقال أيضاً:

يزهدني في حب عبدة معشر

قلوبهم فيها مخالفة قلبي

فقلت دعوا قلبي وما اختاروا رتضى

فبالقلب لا بالعين يبصر ذو اللب

وقال أبو العز مظفر بن إبراهيم الضرير:

قالوا عشقت وأنت أعمى

ظبياً كحيل الطرف ألمى

وحلاه ما عاينتها

فنقول قد شغلتك وهما

وخياله بك في المنا

م فما أطاف ولا ألما

من أين أرسل للفؤا

د وأنت لم تنظره سهما

فأجبت إني موسو

ي العشق إنصاتاً وفهما

أهوى بحارحة السما

ع ولا أرى ذات المسمى

ومن شعر علي بن عبد الغني الكفيف الحصري:

قالت وهبتك مهجتي فخذ

ودع الفراش ونم على فخذي

وثنت إلى مثل الكثيب يدي

فأجبتها نعم الأريكة ذي

وهممت لكن قال لي أدبي

بالله من سيطانك استعذ

قالت عففت فعفت قلت لها

مذ شبت باللذات لم ألذ

ص: 52

قال علي بن ظافر وهذا الشهر مما يعرف أنه من أشعار العميان من غير أن يذكر قائله.

قلت: وقد امتحنت بذلك جماعة من الأدباء: فقلت. بأي شيء يستدل من هذه الأبيات على أنها شعر أعمى؟ فلم يتفطن أحد منهم لما فطن له علي بن ظافر رحمه الله. وقال يستدل به على أنه شعر أعمى قوله: نم على فخذي، وثنت إلى مثل الكثيب يدي. لأنه ما اهتدى لي أن ينام على فخذها حتى أخذت بيده وضعتها على فخذها. ألا ترى أنه لما لمسها قال: نعم الأريكة ذي. ولم يشكرها قبل لمسها. وهذه نكتة أدبية.

وقال علاء الدين علي بن مظفر الوداعي في أعمى يرمي بابنة.

موسوي الغرام يهوى بسمعي

هـ ويشكو من رؤية العين ضرا

يتوكاً على قضيب رطيب

وله عنده مآرب أخرى

لما تولى السقطي قضاء قوص سنه إحدى عشرة وسبعمائة وكان بصره ضعيفاً جداً حتى قيل إنه لا يبصر به جملة. وكان القاضي فخر الدين ناظر الجيوش قد قام في ولايته حد القيام، قال علاء الدين علي ابن أحمد بن الحسي الأصفوني:

قالوا تولى الصعيد أعمى

فقلت لا بل بألف عين

ولما تولى ابن الأصبهاني وهو أعمى دار الزكاة، قال ابن المنجم المصري الشاعر:

إن يكن ابن الأصبهاني من

بعد العمى في الخدمة استنهضا

فالثور في الدولاب لا يحسن اس

تعماله إلا إذا غمضا

وقال إبراهيم بن محمد التطيلي:

شمس الظهيرة أعشت كوكبي بصري

كذا سنا النجم في ضوء الضحى خمدا

إن نازع الدهر في ثنتين من عددي

فواحد في ضلوعي يبهر العددا

تغنى عن الشهب في أجفانه مقلاً

من كانت الشمس في أضلاعه خلدا

من طال خلقاً نفى عن خلقه قصراً

لا تقدر الجلد منه واقدر الجلدا

لا يدرك الرمح شأ والسهم في غرض

ولو تسلسل فيه متنه مددا

لم يكف أني غريب الشخص في بلدي

حتى غدوت غريب الطبع متحدا

ص: 53

ومن المنحول لأبي العلاء المعري:

أبا العلاء يا ابن سليمانا

إن العمى أولاك إحسانا

لو عاينت عيناك هذا الورى

لم ير إنسانك إنسانا

ومنه أيضاً:

قالوا العمى منظر قبيح

قلت بفقدانكم يهون

والله ما في الوجود شيء

تأسى على فقده العيون

ومن شعر بشار بن برد:

عميت جنيناً والذكاء من العمى

فجئت عجيب الظن للعلم موئلا

وغاض ضياء العين للعلم رافداً

لقلب إذا ما ضيع الناس حصلا

وشعر كنور الروض لاءمت بينه

بقول إذا ما الشعر أحزن أسهلا

وقال أبو بكر بن العلاف، وقد وقع في حفرة:

قالت كأنك في الموتى فقلت لها

قد مات من ذهبت والله عيناه

عيناي كفاي لا طرف ألذ به

وكيف يفرح من عيناه كفاه

العز الضرير الإربلي، وقيل هي لغيره:

وكاعب قالت لأترابها

يا قوم ما أعجب هذا الضرير

هل تعشق العينان ما لا ترى

فقلت والدمع بعيني غزير

إن كان في طرفي لا يرى شخصها

فإنها قد صورت في الضمير

أنشدني ناصر الدين شافع من لفظه لنفسه:

أضحى وجودي برغمي في الورى عدماً

إذ ليس لي فيهم ورد ولا صدر

عدمت عيني وما لي فيهم أثر

فهل وجود ولا عين ولا اثر

وقال علي بن عبد الغني الحصري:

وقالوا قد عميت فقلت كلا

وإني اليوم أبصر من بصير

سواد العين زاد سواد قلبي

ليجتمعا على فهم الأمور

ص: 54

وقال أبو علي البصير الأعمى:

لئن كان يهديني الغلام لوجهتي

ويقتادني في السير إذ أنا راكب

فقد يستضيء القوم بي في أمورهم

ويخبو ضياء العين والرأي ثاقب

وقال أيضاً:

إذا ما غدت طلابة العلم مالها

من العلم إلا ما يخلد في الكتب

غدوت بتشمير وجد عليهم

ومحبرتي سمعي ودفترها قلبي

وقال عز الدين أحمد بن عبد الدائم:

إن يذهب الله من عيني نورهما

فإن قلبي بصير ما به ضرر

أرى بقلبي دنياي وآخرتي

والقلب يدرك ما لا يدرك البصر

وقال ابن التعاويذي من قصيدة:

حتى رمتني رميت بالأذى

بنكبة قاصمة الظهر

وأوترت في مقلة قلما

علمتها باتت على وتر

أصبتني فيها على غرة

بعائر من حيث لا أدري

جوهرة كنت ضنيناً بها

نفيسة القيمة والقدر

إن أنا لم أبك عليها دماً

فضلاً عن الدمع فما عذري

مالي لا أبكي على فقدها

بكاء خنساء على صخر

وقال أيضاً:

أظل حبيساً في قرارة منزلي

رهين أسىً أمسي عليه وأصبح

مقامي منه مظلم الجو قاتم

ومسعاي ضنك وهو ضحيان أفيح

أقاد به قود الجنيبة مسمحاً

وما كنت لولا غدرة الدهر أسمح

كأني ميت لا ضريح لجنبه

وما كل ميت لا أبالك يضرح

وقال أيضاً:

فها أنا كالمقبور في كسر منزلي

سواء صباحي عنده ومسائي

يرق ويبكي حاسدي لي رحمةً

وبعداً لها من رقة وبكاء

ص: 55

وقال أيضاً:

وأصبت في عيني التي

كانت هي الدنيا بعين

عين جنيت بنورها

نور العلوم وأي عين

حالان مستني الحوا

دث منهما بفجيعتين

إظلام عين في ضيا

ء من مشيب سرمدين

صبح وإمساء معاً

لا خلفةً فأعجب لذين

أو رحت في الدنيا من ال

سراء صفر الراحتين

في برزخ منها أخاً

كمد حليف كآبتين

أسوان لا حي ولا

ميت كهمزة بين بين

وكأنني لم أسع من

ها في طريق مرتين

وكأنني متعت من

ها نظرةً أو نظرتين

وقال أيضاً:

يا لك من ليل حجا

ب جنحه معتكر

ظلامه لا ينجلي

وصبحه لا يسفر

ليس له إلى المم

ات آخر ينتظر

ما في حياة معه

لذي حصاة وطر

غادرني كأنني

في كسر بيتي حجر

لا اهتدي لحاجتي

وفي الليالي عبر

أين الشباب والمرا

ح والهوى والاشر

لم يبق لي إلا الأسى

منهن والتذكر

وقال أيضاً:

ألا كم لمسجون بغير جناية

يعد من الموتى وما حان يومه

يروعه عند الصباح انتباهه

فطوبى له لو طال وامتد نومه

جفاه بلا ذنب أتاه صديقه

وأسلمه للحزن والهم قومه

وأرخص منه الدهر ما كان غالياً

على مشترى الإخوان في الناس سومه

ص: 56

وقال النور الإسعردي: لما اضر.

قد كنت من قبل في أمن وفي دعة

طرفي يرود لقلبي روضة الأدب

حتى تلقبت نور الدين فانعمشت

عيني وحول ذاك النور للقب

وقال، وقد أخذ الكحال منه ذهباً ولم يبرأ:

عجب لذا الكحال كيف أضلني

ولكم أضل بميله وبمينه

ذهب اللئيم بناظري وما رثى

لأخي الأسى إذراح منه بعينه

أأصاب منه في ثلاثة أعين

هذا لعمركم الصغار بعينه

وقال:

يا سائلي لما رأى حالتي

والطرف مني ليس بالمبصر

لست أحاشيك ولكنني

سمحت للعينين للأعور

وقال:

لله في هذا الورى حكمة

وأنعم أعيت على الحاضر

عوضني والله ذو رحمة

عن ناظري الباصر بالناصر

ابن قزل يتغزل في عمياء:

قالوا تعشقها عمياء قلت لهم

ما شأنها ذاك في عيني ولا قدحا

بل زاد وجدي فيها أنها أبداً

لا تعرف الشيب في فودي إذا وضحا

إن يجرح السيف مسلولاً فلا عجب

وإنما أعجب لسيف مغمد جرحا

كأنما هي بستان خلوت به

ونام ناطوره سكران قد طفحا

تفتح الورد فيه من كمائمه

والنرجس الغض فيه بعد ما افتتحا

وقال أيضاً:

علقتها عمياء مثل المها

فخان فيها الزمن الغادر

أذهب عينيها فأنسانها

في ظلمة لا يهتدي حائر

تجرح قلبي وهي مكفوفة

وهكذا قد يفعل الباتر

ونرجس اللحظ غداذا بلاً

واحسرتا لو أنه ناظر

ص: 57

أبن سنا الملك في عمياء:

شمس بغير الليل لم تحتجب

وفي سوى العينين لم تكسف

مغمدة المرهف لكنها

تفتك بالغمد بلا مرهف

رأيت منها الخلد في جؤذر

وناظري يعقوب في يوسف

وقال أيضاً:

فتنتي مكفوفة ناظراها

كتبا لي من الجراح أمانا

فهي لم تسلل الجفون حساماً

لا ولم تحمل الفتور سنانا

وهي بكر العينين محصنه آل

أجفان ما افتض ميلها الأجفانا

قصرت عشقها علي فلم تعشق

فلاناً غذ لم تعاين فلانا

عميت من هواي وارتحل الإنسان

من عينها وأخلى المكانا

علمت غيرتي عليها فخافت

أن يسمى غيري لها إنسانا

وقال أيضاً:

إن الكمال أصاب في محبوبتي

لما أصاب بعينه عينيها

زادت حلاوتها فصرت تخالها

وسنى وقد أسر الكرى جفنيها

وكما علمت وللدبيب حلاوة

فكأنني أبداً أدب عليها

وقلت أنا في مليح أعمى:

أيا حسن أعمى لم يجد حد طرفه

محب غدا سكران فيه وما صحا

إذا طار قلب بات يرعى خدوده

غدا آمناً من مقلتيه الجوارحا

وقلت فيه أيضاً:

ورب أعمى وجهه روضةً

تنزهي فيها كثير الديون

في خده ورد غنينا به

عن نرجس ما فتحته العيون

ص: 58