المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

فإذا نظرت إلى (1) المواهب الرّبانية لا تنتهي إلى حدّ، - الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم - - جـ ١

[ابن الوزير]

فهرس الكتاب

- ‌النص المحقق

- ‌الوجه الأول:

- ‌الوجه الثاني:

- ‌الوجه الثالث:

- ‌الوجه الرابع:

- ‌الوجه الخامس:

- ‌الوجه السادس:

- ‌الوجه السّابع:

- ‌الوجه الثامن:

- ‌الوجه التاسع:

- ‌الوجه العاشر:

- ‌الوجه الحادي عشر:

- ‌الوجه الثّاني عشر:

- ‌ تنبيهات

- ‌التّنبيه الثاني:

- ‌التنبيه الثالث:

- ‌المبحث الأول:

- ‌المبحث الثاني:

- ‌الوجه الأول:

- ‌الوجه الثاني:

- ‌المسألة الأولى:

- ‌الفصل الأوّل:

- ‌الفصل الثّاني:

- ‌الحجّة الأولى:

- ‌الحجة الثانية:

- ‌الحجة الثّالثة:

- ‌البحث الثاني:

- ‌البحث الثالث:

- ‌البحث الرّابع:

- ‌البحث الخامس:

- ‌البحث السّادس:

- ‌البحث السّابع:

- ‌البحث الثّامن:

- ‌البحث التّاسع:

- ‌البحث العاشر:

- ‌البحث الحادي عشر:

- ‌النّوع الأوّل:

- ‌النّوع الثّاني:

- ‌الوجه الثّاني:

- ‌المسألة الأولى:

- ‌المسألة الثّانية:

- ‌المسألة [الثّالثة]

- ‌ الأولى: في وجوب التّرجيح أو جوازه في حقّ المميّز من طلبة العلم

- ‌النّظر الأوّل:

- ‌النّظر الثّاني:

- ‌النظر الثالث:

- ‌النّظر الرّابع:

- ‌النّظر الخامس:

- ‌ الأوّل:

- ‌ الثّاني:

- ‌الوهم الثّاني:

- ‌ الموضع الأوّل:

- ‌الموضع الثاني:

- ‌الموضع الثالث:

- ‌الموضع الرّابع:

- ‌المحمل الأول:

- ‌المحمل الثّاني:

- ‌المحمل الثّالث:

- ‌المحمل الرّابع:

الفصل: فإذا نظرت إلى (1) المواهب الرّبانية لا تنتهي إلى حدّ،

فإذا نظرت إلى (1) المواهب الرّبانية لا تنتهي إلى حدّ، والعطايا اللّدنيّة لا تقف على مقدار، لم يحسن من العاقل أن يقطع على الخلق بتعسير ما الله قادر على تيسيره، فَيُقنّط بكلامه طامعاً، ويتحجّر من فضل الله واسعاً، بل يخلّي بين النّاس وبين هممهم وطمعهم في فضل الله عليهم، حتّى يصل كلّ أحد إلى ما قسمه الله تعالى له من الحظّ في الفهم والعلم وسائر أعمال الخير، وهذا مما لا يفتقر إلى حجاج، لولا أهل المراء واللّجاج (2).

‌التّنبيه الثاني:

التّعرض لذكر المشاقّ التي في طلب العلم والحجّ والجهاد وسائر أعمال البرّ على سبيل التّوعير لمسالكها، والإحالة لبلوغ مراتبها عكس ما جاءت به الشّرائع، ودعت إليه الأنبياء عليهم السلام وكان عليه الأئمة والعلماء والوعّاظ، وإنّما السّنّة تيسير الأمور على من عسرت عليه، وتذكير القلوب الغافلة، وتنشيط النّفوس

(1) في هامش (أ) و (ي): ((فإذا تقرر أنّ)) في نسخة بدلاً من المثبت.

(2)

في هامش (أ) و (ي) ما نصّه:

((من التنبيهات التي في ((العواصم)) ما لفظه:

التنبيه العشرون: أنّه أيّده الله إما أن يكون يعتقد في نفسه أنه مجتهد أو لا، إن كان يعتقد ذلك في نفسه؛ فقد زال تعذّر الاجتهاد وبقي تعسّره ولكن يسّره له، أو صبّره على طلبه حتى ناله، يهب لغيره مثل ما وهب له، وما كان عطاء ربك محظوراً!!.

وإن لم يكن مجتهداً فهو لا يعرف الاجتهاد، فلا يصح منه الحكم عليه بتعذر ولا بتعسّر، ولا سهولة ولا تيسّر ولا نفي ولا إثبات.

وفي هذا مباحث طويلة قد جمعتها في رسالة مفردة وبعضها أو كلها لا يخفى على الذّكي مع التّأمّل. انتهى من ((العواصم)): (1/ 278 - 279).

ص: 82