المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ الموضع الأول: - الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم - - جـ ١

[ابن الوزير]

فهرس الكتاب

- ‌النص المحقق

- ‌الوجه الأول:

- ‌الوجه الثاني:

- ‌الوجه الثالث:

- ‌الوجه الرابع:

- ‌الوجه الخامس:

- ‌الوجه السادس:

- ‌الوجه السّابع:

- ‌الوجه الثامن:

- ‌الوجه التاسع:

- ‌الوجه العاشر:

- ‌الوجه الحادي عشر:

- ‌الوجه الثّاني عشر:

- ‌ تنبيهات

- ‌التّنبيه الثاني:

- ‌التنبيه الثالث:

- ‌المبحث الأول:

- ‌المبحث الثاني:

- ‌الوجه الأول:

- ‌الوجه الثاني:

- ‌المسألة الأولى:

- ‌الفصل الأوّل:

- ‌الفصل الثّاني:

- ‌الحجّة الأولى:

- ‌الحجة الثانية:

- ‌الحجة الثّالثة:

- ‌البحث الثاني:

- ‌البحث الثالث:

- ‌البحث الرّابع:

- ‌البحث الخامس:

- ‌البحث السّادس:

- ‌البحث السّابع:

- ‌البحث الثّامن:

- ‌البحث التّاسع:

- ‌البحث العاشر:

- ‌البحث الحادي عشر:

- ‌النّوع الأوّل:

- ‌النّوع الثّاني:

- ‌الوجه الثّاني:

- ‌المسألة الأولى:

- ‌المسألة الثّانية:

- ‌المسألة [الثّالثة]

- ‌ الأولى: في وجوب التّرجيح أو جوازه في حقّ المميّز من طلبة العلم

- ‌النّظر الأوّل:

- ‌النّظر الثّاني:

- ‌النظر الثالث:

- ‌النّظر الرّابع:

- ‌النّظر الخامس:

- ‌ الأوّل:

- ‌ الثّاني:

- ‌الوهم الثّاني:

- ‌ الموضع الأوّل:

- ‌الموضع الثاني:

- ‌الموضع الثالث:

- ‌الموضع الرّابع:

- ‌المحمل الأول:

- ‌المحمل الثّاني:

- ‌المحمل الثّالث:

- ‌المحمل الرّابع:

الفصل: ‌ الموضع الأول:

أعرف منه بالفنّ، فإن شاركه في المعرفة، ولاح له وجه يقتضي المخالفة، ولم يجد ما يدفعه، تكلّم بأدب وعمل بما يعلم ولا حرج، والله أعلم.

الوهم الثالث: احتجّ المعترض على قبول المحدّثين للمجاريح وتصحيح حديثهم بأنَهم رووا في الصّحيح عن مروان بن الحكم. قال: وقد طرده ولعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأخطأ المعترض في مواضع:

أما‌

‌ الموضع الأوّل:

فإنّه وهم أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم طرد مروان، والذي طرده هو أبوه الحكم، وكان مروان حينئذ طفلاً صغيراً بالإجماع، لكن أباه الحكم نقله معه إلى الطّائف، وكان يوم وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن ثمان سنين أو نحوها في قول الإمام مالك، وأكثر الأقوال تقارب هذا، ذكره أبو عمر بن عبد البرّ في ((الاستيعاب)) (1).

فهذا يدلّ على أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي قبل أن يبلغ مروان التّكليف، ويستحق العقوبة بالتّطريد، وهذا أمر معلوم عند أهل التّاريخ.

قال الذّهبي في ((النّبلاء)) (2) -وقد ذكر الحكم-: ((نفاه النّبيّ صلى الله عليه وسلم

(1)(1/ 317): بهامش ((الإصابة)).

(2)

(2/ 108)، وقال الذهبي بعد هذا: ((وفي الباب أحاديث. قال الشعبي: سمعت ابن الزبير يقول: وربّ هذه الكعبة، إنّ الحكم بن أبي العاص وولده ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم.

وقد كان للحكم عشرون ابناً، وثمانية بنات.

وقيل: كان يفشي سرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأبعده لذلك. مات سنة إحدى وثلاثين)) انتهى كلام الذهبي في ((السير)).

ص: 268

إلى الطائف لكونه حَكَاه في مشيته، وفي بعض حركاته، فسبّه وطرده)) ، وروى في ترجمته عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قوله:((مالي أُريت بني الحكم ينزون على منبري نزو القردة)) رواه العلاء (1)

بإسنادة إلى النّبيّ صلى الله عليه وسلم ، ولم يحضرني الآن ما قال الذهبي بعد هذا.

وذكر ابن عبد البرّ في ((الاستيعاب)): أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم طرده من المدينة فنزل الطّائف، وأنّه عليه السلام كان إذا مشى يتكفّأ، وكان الحكم يحكيه، فالتفت إليه النبيّ صلى الله عليه وسلم يوماً؛ فرآه يفعل ذلك فقال:((فكذلك فلتكن)) ، فكان الحكم متخلّجاً يرتعش، فعيّر عبد الرحمن [بن حسّان] (2) بن ثابت مروان بن الحكم بذلك؛ فقال يهجوه:

إنّ اللّعين أبوك فارم عظامه

إن ترم ترم مخلّجاً مجنوناً

يمشي خميص البطن من عمل التّقى

ويظلّ من عمل الخبيث بيطناً

/قال ابن عبد البرّ: فأمّا قوله: إنّ اللّعين أبوك، فروي عن عائشة من طرق ذكرها ابن أبي (3) خيثمة وغيره، أنّها قالت لمروان: أمّا

(1) في هامش (ي) ما نصه:

((قال مولانا أحمد بن عبد الله الجنداري رحمه الله: لم يظهر لي من هو! ولعلّه تصحيف أبي يعلى .... )) اهـ.

أقول: بل هو العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقيّ أبو شبل المدني.

انظر: ((التهذيب)): (8/ 186).

(2)

سقطت من ((الأصول)) ، واستدركناها من ((الاستيعاب)) ، ((العواصم)):(3/ 238).

(3)

سقطت من (ت) و (س).

ص: 269