الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حَوَاشِي الْبَاب
1 -
ابْن كثير هَذَا، لَهُ راويان: البزي، وقنبل. وَالْأول مقدم على الثَّانِي فِي الْأَدَاء. أَي: البزي مقدم على قنبل.
2 -
مَذْهَب قالون: الْإِتْيَان بالبسملة بَين السورتين، وَلَيْسَ لَهُ ترك الْبَسْمَلَة بَينهمَا. فمذهب ابْن كثير كَذَلِك. وَهَذَا مَأْخُوذ من صنع الشاطبي فِي الْحِرْز.
3 -
اخْتِيَار قالون فِي المفتوحتين: إِسْقَاط الأولى، فَتَصِير الْألف حرف مد قبل همز مغير، فَيجوز قصره لزوَال سَبَب مده. وَيجوز مده، وَهُوَ أرجح.
وَأما فِي المكسورتين، فَإِنَّهُ يسهل الأولى، ويحقق الثَّانِيَة، من نَحْو قَوْله تَعَالَى:{هَؤُلَاءِ إِن} ، و {الْبغاء إِن} ، و {من النِّسَاء إِلَّا} ، فَيصير الْمَدّ الثَّانِي مِنْهُمَا مُنْفَصِلا، بعد أَن كَانَ مُتَّصِلا، لضعف سَببه، وَهُوَ الْهَمْز، بتسهيله، فَصَارَ لَهُ: مده، وقصره، على الْقصر الأولى، ومده، أَيْضا، على مد الأولى.
فَيُؤْخَذ الْمَدّ، فِي الْمَدّ الثَّانِي على قصر الأول ابْتِدَاء؛ لِأَنَّهُ فِي الْمُتَّصِل: لابد مِنْهُ، وَهُوَ الأَصْل هُنَا، وَلم يزل سَببه بِالْكُلِّيَّةِ، وَالْقصر فِيهِ: إِنَّمَا عرض من تسهيل سَببه.
ثمَّ الْقصر، ثمَّ الْمَدّ على الْمَدّ. انْتهى.
من إِفَادَة شَيْخي الْعَلامَة سيف الدّين الْبَصِير، وَبِه قَرَأت.
أما فِي المضمومتين: فَجعل الأولى كالواو.
4 -
الْمَذْكُور فِي الْبَاب لقالون، فِي الهمزتين من كلمة: أَنه يسهل الثَّانِيَة، مَعَ تَحْقِيق الأولى، وَيدخل بَينهمَا ألفا.
5 -
وَاخْتِيَار ورش: أَنه يسهل الثَّانِيَة. وورش، فِي الْأَقْسَام الثَّلَاثَة مَعَ تَحْقِيق الأولى. وَقيل: إبدالها حرفا يجانسها.
وَقد أفادني شَيْخي الْمَذْكُور، من قراءتي عَلَيْهِ، أَن لَهُ - أَيْضا - فِي {هَؤُلَاءِ إِن} ، و {الْبغاء إِن} ، خَاصَّة: تَحْقِيق الأولى، وتسهيل الثَّانِيَة بَين الْيَاء والهمزة، نَحْو: إبدالها حرف مد، ثمَّ يَاء خَفِيفَة. انْتهى.
6 -
أَي: يظْهر لَام: {هَل} ، و {بل} ، وذال:{إِذْ} .
كَمَا يظهرها نَافِع عِنْد الْحُرُوف الْمَعْهُودَة لِلْقُرْآنِ.
7 -
وَالْمَذْكُور فِي الْبَاب الأول، أَنه إِن كَانَت الأولى مَفْتُوحَة، وَالثَّانيَِة مَكْسُورَة، نَحْو:{تفيء إِلَى} ، أَو الأولى مَفْتُوحَة، وَالثَّانيَِة مَضْمُومَة، نَحْو:{جَاءَ أمة} ، وَلَيْسَ فِي الْقُرْآن سواهُ: سهل الثَّانِيَة فِي الأول، بَين الْهمزَة وَالْيَاء، وَفِي الثَّانِي بَين الْهمزَة وَالْوَاو.
وَإِن كَانَت الأولى مَكْسُورَة، وَالثَّانيَِة مَفْتُوحَة، أَو الأولى مَضْمُومَة، وَالثَّانيَِة مَفْتُوحَة، نَحْو:{من السَّمَاء أَو ائتنا} ، و {لَو نشَاء أصبْنَا} : أبدل الثَّانِيَة فِي الأول يَاء، وَفِي الثَّانِي واوا.
وَإِن كَانَت الأولى مَضْمُومَة، وَالثَّانيَِة مَكْسُورَة، نَحْو:{يَشَاء إِلَى} ، فَفِيهِ ثَلَاثَة أوجه: تسهيل الثَّانِيَة بَين الْهمزَة وَالْيَاء، وَهُوَ أَقيس. وتسهيلها بَين الْهمزَة وَالْوَاو.
وإبدالها واوا صرفا. انْتهى.
8 -
قَوْله مُطلقًا: أَي سَوَاء أَكَانَ بعد الْألف الْوَاقِعَة بعد الْهمزَة سَاكن، نَحْو:{رأى الشَّمْس} ، أم: لَا، نَحْو:{رأى} ، مُطلقًا.
9 -
الَّذِي ذكره فِي الرَّعْد: أَن: {أئذا - أئنا} ، بِهَمْزَة اسْتِفْهَام فيهمَا، من غير مد بَينهمَا، وَبَين الْهمزَة الْأَصْلِيَّة، وَلِجَمِيعِ مَا كرر فِيهِ الِاسْتِفْهَام فِي الْقُرْآن الشريف.
صفحة فارغة