الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[سُورَة قُرَيْش]
قَرَأَ: {لئيلاف} : بِإِثْبَات تحتية، بعد همزَة.
[سُورَة المسد]
قَرَأَ: {لَهب} ، الأول: بِفَتْح ثَانِيه. {حمالَة} : بِرَفْع.
[سُورَة الْإِخْلَاص]
قَرَأَ: {كُفؤًا} : بِضَم ثَانِيه، مهموزاً.
حَوَاشِي الْبَاب
1 -
قَالَ مُحَمَّد المغربي الشهير بِأبي البشري: كَانَ أَبُو عَمْرو يَقُول: مَا قَرَأت حرفا من الْقُرْآن إِلَّا بِسَمَاع وَإِجْمَاع من الْفُقَهَاء، وَلَا قلت بِرَأْي إِلَّا حرفا وَاحِدًا، فَوجدت النَّاس قد سبقوني إِلَيْهِ، وَهُوَ قَوْله تَعَالَى {وأملي لَهُم} ، بِضَم الْهمزَة، وَكسر اللَّام، وَفتح الْيَاء.
2 -
وَهِي قطع الطَّرفَيْنِ، ووصلهما، وَقطع الأول وَوصل الثَّانِي، وَامْتنع عَكسه؛ لِأَن الْبَسْمَلَة لأوّل السُّورَة. وَإِذا أضفت إِلَى هَذِه الثَّلَاث: الْوَصْل، والسكت بِلَا تنفس، صَارَت الْأَوْجه خَمْسَة.
3 -
وَيجمع حُرُوف لَام {هَل} ، و {بل} أَوَائِل كلم قَول بَعضهم:
(تب نَائِبا سَامِعًا طَائِعا
…
لَا تكن ضَعِيفا ظَالِما سائغاً)
4 -
وَأَيْضًا، تجمع حُرُوف تَاء التَّأْنِيث، كَلِمَات قَول بَعضهم:
(سنا جمالك زَاهِر
…
صدقك ثَابت ظَاهر)
5 -
وَيجمع أَيْضا، حُرُوف (قد) الثَّانِيَة، قَول بَعضهم:
(شهِدت ضحا ظَبْي سائحات
…
ذكرت زمَان جرد صافيات)
6 -
وَهِي كَلِمَات سِتّ، تُدْغَم فِيهَا ذال (إِذْ) ، عَن أبي عَمْرو. وَقد نظم تِلْكَ الْكَلِمَات، مَعَ (إِذْ) ، الإِمَام الشاطبي، فَقَالَ:
(نعم إِذْ تمشت زَيْنَب صالها دلها
…
سمى جمال واصلا من توصلا)
وَأَشَارَ إِلَى إدغامها فِي هَذِه الْكَلِمَات السِّت بقوله أَيْضا:
(فإظهارها أجْرى دوَام نسيمها
…
وَأظْهر ريا قَوْله واصفا جلا)
وأدغم ضنكا:
…
إِلَى آخِره، حَيْثُ رمز لمن يظْهر عِنْد جَمِيع الْكَلِمَات، وَلمن يظْهر عِنْد الْبَعْض دون الْبَعْض، وَلمن يدغم عِنْد الْبَعْض دون الْبَعْض.
وَسكت عَمَّن يدغم عِنْد الْجَمِيع، فَعلم أَن لباقي الْقُرَّاء الْإِدْغَام عِنْد الْجَمِيع، وهما: أَبُو عَمْرو، وَهِشَام.
7 -
وَيجمع حُرُوف ذال (إِذْ) أَوَائِل كَلِمَات قَول بَعضهم:
(سبرت زَمَانا جميلا
…
نَائِبا صَادِقا ذليلا)
8 -
قَالَ مُحَمَّد المغربي، الشهير بِأبي البشري، فِي مُفْرَدَات لأبي عَمْرو: وَكَذَلِكَ اتَّفقُوا على إِظْهَار اثْنَي عشر حرفا، وَهِي: الْهمزَة، وَالْألف، وَالْجِيم، وَالْخَاء الْمُعْجَمَة، وَالزَّاي، والشين الْمُعْجَمَة، والطاء الْمُهْملَة، والظاء الْمُعْجَمَة، وَالصَّاد الْمُهْملَة، وَالضَّاد الْمُعْجَمَة.
فَإِن هَذِه الْعشْرَة لم يلق مثلهَا فِي كلمة، وَلَا فِي كَلِمَتَيْنِ.
وَأما الْوَاو الساكنة المضموم مَا قبلهَا، وَالْيَاء الساكنة المكسور مَا قبلهَا فَإِنَّهُمَا قد لقيا مثليهما، وَلم يدغمها أحد من روايتيه، نَحْو:{الَّذِي يوسوس} ، و {فَوَلوا وُجُوهكُم} ، وَشبه ذَلِك.
9 -
قَالَ مُحَمَّد المغربي، فِي مفردته لأبي عَمْرو:
اخْتلفُوا فِي إدغام {آل لوط} من جِهَة إعلال عينه، لَا من قلَّة حُرُوفه. فَإِن أَصله عِنْد الْبَصرِيين: أهل، فأبدلوا من الْهَاء همزَة سَاكِنة، وَمن الْهمزَة ألفا، فَصَارَ:{آل لوط} .
وَأَصله عِنْد الْكُوفِيّين: أول، تحركت الْوَاو، وَانْفَتح مَا قبلهَا، فقلبت ألفا.
فعينه على المذهبين: معتلة.
10 -
قَالَ مُحَمَّد المغربي فِي مُفْردَة أبي عَمْرو، لَهُ: كَذَلِك: هُوَ - أَي: اخْتلفُوا فِي وَاو (هُوَ) - إِذا كَانَ على حرفين، نَحْو:{هُوَ وَالْمَلَائِكَة} ، وَشبهه.
فمذهب الداجوني: الْإِدْغَام، وَمذهب ابْن مُجَاهِد: الْإِظْهَار.
فَإِن كَانَ أَكثر من حرفين، نَحْو:{فَهُوَ وليهم} ، و {الْعَفو وَأمر} : فَإِن ابْن مُجَاهِد، وَغَيره مجمعون على الْإِدْغَام.
وَكَذَلِكَ: أَجمعُوا على الْإِدْغَام فِي {يَا قوم مَا لي} ، وَإِن كَانَت الْيَاء حذفت من آخِره للنداء.
فَإِن قَالَ قَائِل: مَا الْفرق بَينه وَبَين {يبتغ غير} ؟
فَالْجَوَاب أَن الْيَاء المحذوفة من {يبتغ} من نفس الْكَلِمَة، وَالْيَاء المحذوفة من {يَا قوم} يَاء إِضَافَة، لَيست من نفس الْكَلِمَة، فحذفها لَا يخل بهما، فَلذَلِك اتَّفقُوا على إدغامه. فَإِن كَانَ آخر الْكَلِمَة هَاء كِنَايَة مُتَّصِلَة بواو، أَو يَاء، نَحْو:{جاوزه هُوَ} ، و {مَا ليه هلك} ، فمذهب ابْن مُجَاهِد فِي ذَلِك: الْإِظْهَار.
وَمذهب الداجوني، وَأَصْحَابه: الْإِدْغَام.
وَأَجْمعُوا على إِظْهَار: {واللائي يئسن} ، لِأَن الْيَاء بدل من الْهمزَة، والهمزة لَا تُدْغَم، وَلَا يدغم فِيهَا، فأجروا الْفَتْح مجْرى الأَصْل.
11 -
لم تُدْغَم الْبَاء الْمُوَحدَة سوى فِي أصل وَاحِد مطرد، وَهُوَ:{يعذب من} ، حَيْثُ وَقع، لَا غير.
12 -
وَلَا تُدْغَم الْحَاء الْمُهْملَة فِي الْعين الْمُهْملَة، سَوَاء فِي هَذِه الْآيَة، وَهِي:{فَمن زحزح عَن النَّار} .
13 -
شَرط إدغام الدَّال الْمُهْملَة فِي غير الذَّال الْمُعْجَمَة: أَلا تتحرك بفتحة قبلهَا سَاكن.
وَكَذَلِكَ إدغامها فِي غير الذَّال الْمُعْجَمَة، إِلَّا فِي التَّاء خَاصَّة، وَذَلِكَ فِي الْمَوْضِعَيْنِ:{كَاد تزِيغ} ، و {بعد توكيدها} .
وَمِثَال الْمَفْتُوحَة، وَقبلهَا سَاكن، من غير التَّاء، مِمَّا لَا يدغم بِوُجُود الانفتاح والساكن:{بعد ضراء} ، و {آتَيْنَا دَاوُد زبوراً} ، وَنَحْو ذَلِك.
وَإِذا وجد أحد الشَّرْطَيْنِ، أَعنِي عدم الانفتاح، وَوجد السَّاكِن، أَو عدم السَّاكِن، وَوجد الانفتاح: جَازَ الْإِدْغَام، نَحْو:{من بعد ذَلِك} ، و {شهد شَاهد} ، و {قتل دَاوُد جالوت} .
14 -
فَشرط إدغام الرَّاء فِي اللَّام: أَن تضم أَو تكسر، تحرّك مَا قبلهَا، أَو سكن. وَكَذَلِكَ: إِن انفتحت وتحرك مَا قبلهَا.
وَكَذَلِكَ حكم إدغام اللَّام فِي الرَّاء، فِي حَال رفعهما وخفضهما. وَكَذَلِكَ: إِن فتحت، وتحرك مَا قبلهَا. فَإِن سكن مَا قبلهَا: لم يدغم. وَاسْتثنى اللَّام من {قَالَ} . فَإِنَّهَا تُدْغَم فِي الرَّاء حَيْثُ جَاءَت. قيل: لِكَثْرَة وُرُودهَا فِي الْكَلَام. وَقيل غير ذَلِك.
15 -
{وَنحن لَك} ، و {نَحن لَهُ} ، مُطلقًا، أَي: حَيْثُ وَقع فِي الْقُرْآن.
16 -
وَجه الأول: من هَذِه الْأَقْسَام الْأَرْبَعَة: الْإِتْيَان على الأَصْل. وَوجه الثَّانِي: أَن تَحْقِيق الْهمزَة آكِد من إِظْهَار المتحرك، فَخفف الأثقل، وَلَا يلْزم مِنْهُ تَخْفيف الثقيل. وَوجه الثَّالِث: أَن كلا مِنْهُمَا تَخْفيف بِرَأْسِهِ فَلَيْسَ أَحدهمَا شرطا للْآخر. وَوجه مَنعه: أَن فِيهِ نوع مناقضة بتَخْفِيف الثقيل دون الأثقل. وَوجه الرَّابِع: تَخْفيف اللَّفْظ
17 -
اعْلَم أَن الهمزتين من كلمة، إِمَّا أَن تَكُونَا مفتوحتين، نَحْو:{أأنذرتهم} ، أَو: مَفْتُوحَة بعْدهَا كسر، نَحْو:{أئفكا} ، ومفتوحة بعْدهَا مَضْمُومَة، نَحْو:{أؤنزل} .
فَالْأولى: مُحَققَة فِي الْأَقْسَام الثَّلَاثَة، وَالثَّانيَِة مسهلة عِنْد أبي عَمْرو، من جنس حركتها، وَله الْفَصْل بَينهمَا، بِلَا خلاف، فِي المفتوحتين، وَفِي الْمَفْتُوحَة الَّتِي بعْدهَا مَكْسُورَة.
وَأما الْمَفْتُوحَة الَّتِي بعْدهَا مَضْمُومَة: فَلهُ الْفَصْل فِيهَا، وَعَدَمه كمذهب قالون. وَالله أعلم.
18 -
مِمَّا أفادني شَيْخي الْعَلامَة الشَّيْخ سيف الدّين الْبَصِير، حِين ابْتِدَاء إفرادي عَلَيْهِ لأبي عَمْرو، مَا صورته: الهمزتان إِن كَانَتَا من كَلِمَتَيْنِ، فهما على قسمَيْنِ: متفقتين، ومختلفتين.
فالمتفقتان: على ثَلَاثَة أَقسَام.
مفتوحتين، نَحْو:{جَاءَ آل لوط} . ومكسورتين، نَحْو:{هَؤُلَاءِ إِن كُنْتُم} . ومضمومتين، وَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى:{أَوْلِيَاء أُولَئِكَ} ، بالأحقاف. فلأبي عَمْرو إِسْقَاط الأولى، فِي الْأَقْسَام الثَّلَاثَة مَعَ: الْمَدّ، وَالْقصر. قَالَ الشاطبي: وَالْمدّ أولى.
وَهُوَ الْأَوْجه؛ لِأَن الْهمزَة الأولى أسقطت، فَلم يبْق لَهَا أثر، حَتَّى ينظر فِيهِ الْمَدّ، بِخِلَاف لَو بَقِي أَثَرهَا: نظر فِيهِ إِلَى الْمَدّ، فَيكون الْمَدّ أولى. والمختلفتان. فهما على خَمْسَة أَقسَام: مَفْتُوحَة بعْدهَا مَكْسُورَة، نَحْو قَوْله تَعَالَى:{تفيء إِلَى} .
فَالْأولى: مُحَققَة، وَالثَّانيَِة مسهلة من جنس حركتها بَين الْهمزَة وَالْيَاء.
وَالْقسم الثَّانِي: مَفْتُوحَة بعْدهَا مَضْمُومَة، وَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى:{جَاءَ أمة} . فَالْأولى: مُحَققَة مَعَ الْمَدّ. وَالثَّانيَِة: مسهلة من جنس حركتها بَين الْهمزَة وَالْوَاو.
وَالْقسم الثَّالِث: مَضْمُومَة بعْدهَا مَفْتُوحَة، نَحْو:{السُّفَهَاء أَلا} . فَالْأولى: مُحَققَة مَعَ الْمَدّ، وَالثَّانيَِة تبدل واوا خَالِصَة.
الْقسم الرَّابِع: الأولى مَكْسُورَة وَالثَّانيَِة مَفْتُوحَة، نَحْو قَوْله تَعَالَى:{من السَّمَاء آيَة} . فَالْأولى: مُحَققَة مَعَ الْمَدّ، وَالثَّانيَِة تبدل يَاء خَالِصَة.
الْقسم الْخَامِس: الأولى مَضْمُومَة، وَالثَّانيَِة مَكْسُورَة، نَحْو قَوْله تَعَالَى:{يَشَاء إِلَى} .
فَالْأولى مُحَققَة، وَالثَّانيَِة تبدل واوا خَالِصَة عِنْد أَكثر الْقُرَّاء، عَن أبي عَمْرو.
وَلَك تسهيلها بَين الْهمزَة وَالْيَاء. وَهُوَ أَقيس.
وَقيل بتسهيلها بَين الْهمزَة وَالْوَاو. وَهُوَ مَمْنُوع.
وَمَا ذكرته من الْإِبْدَال: تَحْقِيق الأولى، وتسهيل الثَّانِيَة، يكون حَالَة الْوَصْل. فَإِن وقفت على الأولى: ابتدأت بِالثَّانِيَةِ مُحَققَة لجَمِيع الْقُرَّاء. وَالله أعلم بنيتي.
قَالَ مُحَمَّد المغربي، فِي مُفْردَة أبي عَمْرو، لَهُ: فَإِن حَال بَينهمَا ألف،
نَحْو: {رئاء النَّاس} ، أَو واوا، نَحْو:{قل استهزئوا إِن} ، أَو يَاء، نَحْو:{السوء إِن} ، أَو تَنْوِين، نَحْو:{سَوَاء إِن الله} ، وَشبه ذَلِك، فالهمزتان محققتان بِالْإِجْمَاع. انْتهى.
19 -
وَأما مذْهبه - أَي أبي عَمْرو - فِي نقل حَرَكَة الْهَمْز إِلَى السَّاكِن، قَالَ المغربي، الشهير بِأبي البشري، فِي مفردته لأبي عَمْرو: اعْلَم - هداك الله - أَن أَبَا عَمْرو كَانَ لَا ينْقل حَرَكَة الْهَمْز إِلَى السَّاكِن فِي شَيْء من الْقُرْآن، لَا فِي كلمة، وَلَا فِي كَلِمَتَيْنِ، إِلَّا موضعا وَاحِدًا، فِي سُورَة النَّجْم، وَهُوَ قَوْله تَعَالَى:{عاداً الأولى} .
وَسبب خُرُوجه عَن أَصله فِيهِ: أَن التَّنْوِين لما كَانَ سَاكِنا، وَلَام الْمعرفَة سَاكِنة، تعذر الْإِدْغَام؛ لِأَن السَّاكِن لَا يدغم فِي سَاكن، فَنقل حَرَكَة الْهمزَة الَّتِي بعد اللَّام إِلَى اللَّام، ليَصِح الْإِدْغَام، وأدغم التَّنْوِين فِيهَا. فَإِذا وقف الْقَارئ على {عاداً} : عوض من التَّنْوِين ألفا؛ لِأَنَّهُ فِي مَحل نصب.
وَله - فِي الِابْتِدَاء ب {الأولى} - ثَلَاثَة أوجه:
إِحْدَاهَا: أَن يَأْتِي بِهَمْزَة وصل، وَلَام مَضْمُومَة. فَنَقُول:{الولى} .
الثَّانِي: أَن يَسْتَغْنِي عَن همزَة الْوَصْل، وَيَأْتِي بلام مَضْمُومَة، فَيَقُول:{لؤلى} .
الثَّالِث: أَن يَأْتِي بِهَمْزَة الْوَصْل، ويسكن اللَّام، ويحقق الْهمزَة الَّتِي بعْدهَا، فَنَقُول {الأولى} . وَهَذَا الْموضع لِلْعِلَّةِ الْمَذْكُورَة. انْتهى بِحُرُوفِهِ.
وَقَالَ أَيْضا: كَانَ أَبُو عَمْرو رحمه الله من جَمِيع الطّرق، لَا يسكت
على السَّاكِن قبل الْهَمْز فِي جَمِيع الْقُرْآن، لَا فِي كلمة، وَلَا فِي كَلِمَتَيْنِ، وَلَا على لَام الْمعرفَة، وَلَا على حُرُوف الْمَدّ واللين، وَلَا على مَرْفُوع، أَو مخفوض، أَو مَنْصُوب، وَلَا على تَنْوِين، وَإِن تصرف. انْتهى بِحُرُوفِهِ.
20 -
مَا كَانَ من رُءُوس الْآي الْمَذْكُورَة فِي الإحدى عشرَة سُورَة، فِيهِ رَاء: فبالإمالة الْمَحْضَة، وَمَا لَيْسَ فِيهِ رَاء: فَبين بَين.
انْتهى. من مُفْردَة أبي عَمْرو للمغربي.
21 -
مُحَصل كَلَام الشاطبي، على هَذَا الْمحل، فِي الْحِرْز: أَن للدوري وَجْهَيْن: الإسكان، والاختلاس. وَأَن للسوسي وَجها وَاحِدًا، وَهُوَ: الإسكان، فَقَط. وَالله أعلم. تَأمل ذَلِك.
وَأما مَا هُنَا، من أَن الإسكان، والاختلاس عَن كل من الدوري، والسوسي، والإتمام مروى عَن الدوري، قَالَ شَيخنَا السيفي: هُوَ من طَرِيق الطّيبَة. وَالله أعلم.
22 -
قَالَ ابْن القاصح: وَكلهمْ قرءوا فِي هَذِه السُّورَة: {خطاياكم} ، على وزن: قضاياكم.
23 -
قَوْله تَعَالَى: {نرى الله جهرة} ، يقف بالإمالة فِي الرَّاء، على:{نرى} ، للدوري، والسوسي. ثمَّ توصل {نرى} بالجلالة، مَعَ الْفَتْح للدوري، فَقَط.
ثمَّ ترجع، فتقف للسوسي على {نرى} بالإمالة، وشاركه الدوري، أَيْضا.
ثمَّ توصل، مَعَ الْفَتْح ثمَّ مَعَ الإمالة، مَعَ ترقيق اللَّام، ثمَّ مَعَ الإمالة، مَعَ تفخيم اللَّام من الْجَلالَة.
24 -
أثبتهن فِي الْوَصْل، وحذفهن فِي الْوَقْف.
وَأما ياءات الْإِضَافَة، فَفتح:{إِنِّي أعلم} ، فِي الْمَوْضِعَيْنِ، و {عهدي الظَّالِمين} ، و {مني إِلَّا} ، و {رَبِّي الَّذِي} .
وَسكن: {بَيْتِي} ، و {فاذكروني} ، و {بِي لَعَلَّهُم} ، فَتلك ثَمَان مضافات.
وَأما الْإِدْغَام، فادغم " {فِيهِ هدى} ، {قيل لَهُم} ، {لذهب بسمعهم} ، {الَّذِي خَلقكُم} ، {جعل لكم} ، {قَالَ رب} ، {وَنحن نُسَبِّح} ، {ونقدس لَك} ، {قَالَ إِنِّي أعلم مَا لَا تعلمُونَ} ، {وَأعلم مَا تبدون} ، {حَيْثُ شئتما} ، {آدم من ربه} ، {إِنَّه هُوَ التواب} ، {حَيْثُ شِئْتُم} ، {قيل لَهُم} ، {من بعد ذَلِك} ، {يعلم مَا تسرون} ، {وَالْكتاب بِأَيْدِيهِم} ، {إِسْرَائِيل لَا} ، {الزَّكَاة ثمَّ} ، بِخِلَاف عَنهُ فِي ذَلِك.
{قيل لَهُم} ، {الْبَينَات ثمَّ} ، {الْعَظِيم مَا ننسخ} ، {تبين لَهُم} ، {كَذَلِك قَالَ} ، {يحكم بَينهم} ، {وَمن أظلم مِمَّن} ، {يَقُول لَهُ} ، {إِذْ قَالَ} ، {هدى الله هُوَ} ، {الْعلم مَا لَك} ، {قَالَ لَا ينَال} ، {إِبْرَاهِيم مصلى} ، {وَإِسْمَاعِيل رَبنَا} ، {إِذْ قَالَ لَهُ} ، {إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ} ، {وَنحن لَهُ} ، بِخِلَاف عَنهُ فِي ذَلِك، فِي كل مَوضِع وَقع فِيهِ الْقُرْآن.
{أظلم مِمَّن} ، {لنعلم من} ، {فلنولينك قبْلَة} ، (الْكتاب
بِكُل} ، {قيل لَهُم} ، {الْعَذَاب بالمغفرة} ، {الْكتاب بِالْحَقِّ} ، {طَعَام مِسْكين} ، {شهر رَمَضَان} ، {يتَبَيَّن لكم الْخَيط} ، {الْمَسَاجِد تِلْكَ} ، {حَيْثُ ثقفتموهم} ، {مَنَاسِككُم} ، {يَقُول رَبنَا} ، {يُعْجِبك قَوْله} ، {قيل لَهُ} ، {زين للَّذين} ، {الْكتاب بِالْحَقِّ} ، {ليحكم بَين} .
وَمَا اخْتلف فِيهِ: {المتطهرين نِسَاؤُكُمْ} ، {وَلَا تَتَّخِذُوا آيَات الله هزوا} ، {النِّكَاح حَتَّى} ، {يعلم مَا لي} ، {فَقَالَ لَهُم} ، {وَقَالَ لَهُم} ، {فَلَمَّا جاوزه هُوَ وَالَّذين} ، بِخِلَاف عَنهُ فِي ذَلِك. {دَاوُد جالوت} ، {أَن يَأْتِي يَوْم} ، {يشفع عِنْده} ، {يعلم مَا بَين} ، {قَالَ لَبِثت} ، {تبين لَهُ} ، {الْأَنْهَار لَهُ الْمصير} . فَذَلِك أَرْبَعَة وَثَمَانُونَ حرفا.
انْتهى من مُفْردَة أبي عَمْرو، للمغربي.
25 -
وَأما المضافات الَّتِي فِيهَا، أَي فِي آل عمرَان، فَهِيَ سِتَّة، هِيَ:{وَإِنِّي أُعِيذهَا} ، و {أَنْصَارِي إِلَى الله} ، سكنهن.
وَفتح: {مني إِنَّك} ، و {لي آيَة} ، و {أَنِّي أخلق} .
وَأما الْإِدْغَام فِيهَا: وَاحِد وَخَمْسُونَ حرفا: {الْكتاب بِالْحَقِّ} ، {زين للنَّاس} ، {والحرث ذَلِك} ، {إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَة} ، بِخِلَاف عَنهُ فِي ذَلِك.
{يحكم بَينهم} ، {وَيعلم مَا} ، {أعلم بِمَا} ، {قَالَت رب} ، {قَالَ رب} ، {رَبك كثيرا} ، {يَقُول لَهُ} ، {فاعبدوه هَذَا} ، {الحواريون نَحن} ، {الْقِيَامَة ثمَّ} ، {فاحكم بَينهم} ، (ثمَّ قَالَ
لَهُ} ، {النُّبُوَّة ثمَّ} ، {يَقُول للنَّاس} ، {أسلم وَنحن لَهُ} ، {وَمن يبتغ غير} ، بِخِلَاف فِي ذَلِك.
{من بعد ذَلِك} ، {الْعَذَاب بِمَا رَحْمَة} ، {الله هم} ، {يُرِيد ظلما} ، {المسكنة ذَلِك} ، {كَمثل ريح} ، {إِذْ تَقول للْمُؤْمِنين} ، {يغْفر لمن} ، {ويعذب من} ، {الرَّسُول لَعَلَّكُمْ} ، {الرعب بِمَا} ، {صدقكُم الله} ، {الْآخِرَة ثمَّ} ، {قبل لفي} ، {الَّذين نافقوا} ، {وَقيل لَهُم} ، {أعلم بِمَا} ، {قَالَ لَهُم} ، {يَجْعَل لَهُم} ، {فَضله هُوَ} ، {نؤمن لرَسُول} ، {زحزح عَن النَّار} ، بِخِلَاف عَنهُ فِي ذَلِك.
{الْغرُور لتبلون} ، {وَالنَّهَار لآيَات} ، {عَذَاب النَّار رَبنَا} ، {لَا أضيع عمل عَامل} .
انْتهى من مُفْردَة أبي عَمْرو للمغربي.
تمّ - بِحَمْد الله - الْجُزْء الأول من كتاب الشمعة المضية بنشر قراءات السَّبْعَة المرضية، ويليه - بِإِذن الله تَعَالَى - الْجُزْء الثَّانِي، وأوله: الْبَاب الرَّابِع فِي قِرَاءَة ابْن عَامر.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،