الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ابْن عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن شرف مضى (أَبُو الْحسن) الْعَدوي عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن (أَبُو الْحسن) المسلمي عَليّ بن خَلِيل بن مُسلم وَعلي بن مُحَمَّد بن مفضل (أَبُو الْحَيَاة) هُوَ الْخضر بن مُحَمَّد
(حرف الْخَاء الْمُعْجَمَة)
307 -
(أَبُو الْخَيْر) بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم خير الدّين مُحَمَّد بن الشهَاب بن الْبُرْهَان الفتوحي لسكناه بَاب الْفتُوح ثمَّ المرجوشي الْمَالِكِي الْمَاضِي أَبوهُ وجده قَرَأَ الْقُرْآن واشتغل قَلِيلا فِي الْفِقْه وَغَيره وَعند دَاوُد القلتاوي وَغَيره ولازمني فِي قِرَاءَة الْمُوَطَّأ وَهُوَ مِمَّن يتكسب فِي التِّجَارَة بالشرف وَغَيره (أَبُو الْخَيْر) بن أبي البركات هُوَ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حُسَيْن بن عَليّ بن أَحْمد بن عَطِيَّة بن ظهيرة 30 {أَبُو الْخَيْر) بن أبي بكر مُحَمَّد بن أبي بكر بن عَليّ بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن عبد الله بن عمر بن عبد الرَّحْمَن النَّاشِرِيّ الْيَمَانِيّ الْمَاضِي أَبوهُ مَاتَ فِي حَيَاته سنة ثَلَاثِينَ وَكَانَ حَاضر الهمة قوي النَّفس مَعَ ضعف البنية ذكره النَّاشِرِيّ فِي أَبِيه 309 (أَبُو الْخَيْر) بن حُسَيْن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن نَاصِر الْهِنْدِيّ الأَصْل الْمَكِّيّ الْحَنَفِيّ ولد بِمَكَّة وَسمع بهَا فِي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ على الْجمال الأميوطي ثمَّ فِي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ على الْعَفِيف النشاوري وَمِمَّا سَمعه عَلَيْهِ الثقفيات وعَلى الزين المراغي وَأَجَازَ لَهُ الْعِرَاقِيّ والهيثمي وَابْن حَاتِم والتنوخي وَآخَرُونَ وَدخل الْقَاهِرَة فِي طلب الرزق فَمَاتَ بهَا فِي رَجَب أَو شعْبَان سنة ثَلَاث واربعين ذكره ابْن فَهد 310 (أَبُو الْخَيْر) بن أبي السرُور مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي الْخَيْر بن مُحَمَّد بن أبي عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الحسني الفاسي الْمَكِّيّ الْمَالِكِي ولد فِي ربيع الأول سنة سِتّ عشرَة بِمَكَّة وَسمع بهَا من ابْن الْجَزرِي والزين بن طولوبغا وَابْن سَلامَة وَغَيرهم وَأَجَازَ لَهُ فِي سنة تسع عشرَة فَمَا بعْدهَا جمَاعَة وَدخل الْقَاهِرَة مَعَ أَبِيه وأخيه عبد الرَّحْمَن صُحْبَة الْحَاج فِي موسم سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ فماتوا بأجمعهم فِي الطَّاعُون سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ أرخه ابْن فَهد (أَبُو الْخَيْر) بن أبي السُّعُود مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حُسَيْن بن عَليّ 31 (أَبُو الْخَيْر) بن الْوَجِيه عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عَليّ الفاكهي الْمَكِّيّ الْمَاضِي أَبوهُ مَاتَ بِالْقَاهِرَةِ مطعونا سنة سبع وَتِسْعين (أَبُو الْخَيْر) بن عبد الْقوي هُوَ مُحَمَّد 31 (أَبُو الْخَيْر) بن عُثْمَان بن أبي بكر بن عبد الله بن ظهيرة الْقرشِي الْمَكِّيّ الْمَاضِي أَبوهُ وَأمه زبيدية بيض لَهُ ابْن فَهد وَلَعَلَّه مَاتَ صَغِيرا (أَبُو الْخَيْر) بن عَليّ الفاكهي فِي أبي الْخَيْر الفاكهي
313 -
(أَبُو الْخَيْر) بن عمرَان خير الدّين مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عمرَان شيخ الْقُرَّاء أَبوهُ 314 (أَبُو الْخَيْر) بن مُحَمَّد بن عبد الله بن يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الزكي الغماري الْمَالِكِي القَاضِي أَخُو الْجمال مُحَمَّد الْمَاضِي ولد سنة تسع وَتِسْعين وَسَبْعمائة فِي قَرْيَة الشَّارِع من وَادي لية بِكَسْر اللَّام وَتَشْديد التَّحْتَانِيَّة من أَعمال الطَّائِف وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وتلاه لورش على خَالِد المغربي والرسالة لِابْنِ أبي زيد وَولي قَضَاء لية بعد أَخِيه ولازم الْحَج فِي غَالب السنين وزار النَّبِي
ولقيه البقاعي فِي صفر سنة تسع وَأَرْبَعين بِأَرْض تدعى الْيُسْرَى من أَرض الشَّارِع فَقَرَأَ عَلَيْهِ حَدِيثا من البُخَارِيّ بإجازته من ابْن سَلامَة وَأَجَازَ لَهُ من فِي الْجمال مُحَمَّد بن أَحْمد بن عِيسَى بن مكينة وَنقل عَنهُ وَعَن غَيره أَنه سيء السِّيرَة فِي قَضَائِهِ وشهادته وَغير ذَلِك من أَحْوَاله مَاتَ 315 (أَبُو الْخَيْر) بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي بكر بن اسماعيل الْمصْرِيّ الأَصْل الْمَكِّيّ وَيعرف بالجوخي مَاتَ فِي ربيع الأول سنة تسع وَسبعين بِمَكَّة أرخه ابْن فَهد وَهُوَ وَالِد مُحَمَّد أحد من كَانَ فِي خدمَة البرهاني ثمَّ وَلَده (أَبُو الْخَيْر) بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد الفاكهي فِي أبي الْخَيْر الفاكهي 316 (أَبُو الْخَيْر) وَيُسمى مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي الْخَيْر مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد السَّلَام بن أبي الْمَعَالِي بن أبي الْخَيْر بن ذَاكر بن مُحَمَّد بن الْحسن الْفَارِسِي الكازروني الأَصْل الْمَكِّيّ رَئِيس المؤذنين بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام وَيعرف بِابْن أبي الْخَيْر ولد فِي ثَانِي عشرى شعْبَان سنة تسع وَعشْرين وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا وَكَانَ يذكر أَنه قَرَأَ الرّبع الأول من التَّنْبِيه وَولي رياسة المؤذنين بعد وَالِده شَرِيكا لِأَخِيهِ عبد السَّلَام فِي سنة سبع وَخمسين ثمَّ لما مَاتَ أَخُوهُ شَاركهُ وَلَده أَبُو عبد الله وَكَانَ لَهما أَيْضا التَّسْبِيح بمنارة بَاب السَّلَام وَنصف أَذَان بَاب الْعمرَة وَمنع غير مرّة من الْأَذَان ثمَّ يُعَاد وَلَيْسَ لَهُ مَا يذكر بِهِ نعم يُرْجَى لَهُ من الله الغفران بِسَبَب قِيَامه فِي اللَّيْل وَذكره لله تَعَالَى فِي الأسحار وَهُوَ مِمَّن سمع مني بِمَكَّة فِي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ ورافقنا إِلَى الطَّائِف قبل ذَلِك مَاتَ بعد تعلله نَحْو جُمُعَة فِي يَوْم الْأَحَد رَابِع عشر ربيع الأول سنة تسع وَثَمَانِينَ وَدفن بعد عصر يَوْمه عِنْد سلفه من المعلاة تجَاوز الله عَنهُ ورحمه 317 (أَبُو الْخَيْر) بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن نعيم الخواجا الْجَوْجَرِيّ الْمصْرِيّ نزيل مَكَّة أوصى فِي مرض مَوته بِأَلف دِينَار لشراء دَار توقف على سَبِيل وَنَفر يقرءُون لَهُ كل يَوْم جُزْءا من الْقُرْآن ويطوفون لَهُ أسبوعا وَالنَّظَر فِيهِ ليحيى المغربي الشاذلي ثمَّ من بعده للجمال مُحَمَّد بن عَليّ الدقوقي وَمَات فِي مستهل ذِي الْحجَّة سنة اثْنَتَيْنِ
وَأَرْبَعين بِمَكَّة أرخه ابْن فَهد واشتريت الدَّار عِنْد بَاب السويقة ثمَّ خربَتْ وتعطلت مُدَّة ثمَّ اسْتَأْجرهَا الْجمال مُحَمَّد بن الطَّاهِر من الشَّافِعِي فِي أَوَاخِر سنة أَربع وَتِسْعين أَو أَوَائِل الَّتِي بعْدهَا 31 {أَبُو الْخَيْر) بن أبي الْيمن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الرضي إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الطَّبَرِيّ الْمَكِّيّ الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ وَهُوَ إِمَام الْمقَام سمع من أَبِيه وَالْجمال بن عبد الْمُعْطِي وَأحمد بن سَالم الْمُؤَذّن وَعبد الْوَهَّاب الْقَرَوِي وَأَجَازَ لَهُ فِي سنة إِحْدَى وَسبعين جمَاعَة كالصلاح بن أبي عمر وَابْن أميلة وَابْن الهبل وَابْن النَّجْم والعماد بن كثير وناب فِي الْإِمَامَة عَن أَبِيه ثمَّ رغب لَهُ عَن نصفهَا الَّذِي كَانَ مَعَه فِي مرض مَوته وَلم يلبث أَن مَاتَ فِي صفر سنة ثَلَاث عشرَة مقتولا خطأ من العسس فوداه السَّيِّد حسن بن عجلَان وَسلم الدِّيَة لوَرثَته وَهُوَ عِنْد الفاسي وَغَيره 319 (أَبُو الْخَيْر) خير الدّين بن الْأَصْفَر نزيل سَوف الْغنم ومباشر وقف جَامع أصلم هُنَاكَ وَغَيره مَاتَ فِي ربيع الأول سنة سِتّ وَثَمَانِينَ 320 (أَبُو الْخَيْر) بن الباهي الغزولي مَاتَ فِي صفر سنة ثَلَاث وَتِسْعين بعد أَن افْتقر جدا بعد الثروة والتقدم فِي حرفته وَكَانَ يذكر أَنه كَانَ رَفِيق ابْن الفالاتي فِي الْمكتب وَغَيره (أَبُو الْخَيْر) بن البدراني مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حسن بن عَليّ 32 (أَبُو الْخَيْر) بن الْبِسَاطِيّ هُوَ خير الدّين مُحَمَّد بن الْعِزّ عبد الْعَزِيز بن الشَّمْس مُحَمَّد بن أَحْمد بن عُثْمَان الْبِسَاطِيّ القاهري الْمَالِكِي الْمَاضِي أَبوهُ وجده ولد فِي شَوَّال سنة ثَمَان وَعشْرين وَثَمَانمِائَة وَحضر عِنْد جده قَلِيلا وَأَجَازَ لَهُ خلق واشتغل بالتكسب وَلم ينْتج ثمَّ قَرَأَ على زوج اخته الزين عبد الرَّحِيم الأبناسي فِي الْفِقْه وَغَيره وخالط الْفُقَهَاء وَلم يتَمَيَّز نعم نَاب فِي الْقَضَاء وَورث وَالِده ثمَّ أُخْته وابتنى دَارا بِالْقربِ من حَانُوت الْحَنَفِيَّة دَاخل بَاب القنطرة وَتزَوج فِي غُضُون ذَلِك بِزَيْنَب ابْنة الْجلَال البُلْقِينِيّ واغتبطت بِهِ وَحج موسميا وَلم يذكر عَنهُ فِي الْقَضَاء إِلَّا الْخَيْر (أَبُو الْخَيْر) بن التَّاجِر الخانكي فِي مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد (أَبُو الْخَيْر) بن الْخَطِيب القنبشي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن يُوسُف 32 (ابو الْخَيْر) بن الخروبي الْمصْرِيّ مَاتَ فِي يَوْم الثُّلَاثَاء سادس عشري رَمَضَان سنة ثَمَانِينَ وَدفن بترتبهم مَحل دفن شَيخنَا عَفا الله عَنهُ (أَبُو الْخَيْر) بن الرُّومِي فِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن دَاوُد (أَبُو الْخَيْر) بن الزين الْقُسْطَلَانِيّ فِي مُحَمَّد بن حُسَيْن بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد 323 (أَبُو الْخَيْر) بن السطحي شاد جَامع الْحَاكِم وَالْمَعْرُوف بِالْفُجُورِ والإقدام بِحَيْثُ ضرب غير مرّة آخرهَا قبيل مَوته وَمَات فِي يَوْم الْجُمُعَة سادس عشر رَمَضَان
سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَصلى عَلَيْهِ بعد صلَاتهَا عَفا الله عَنهُ 324 (أَبُو الْخَيْر) بن الشيخة أَخُو الْجلَال مُحَمَّد بن الشيخة الْمَاضِي مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة ثَمَان وَسبعين واسْمه عَليّ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الدنديلي كَانَ عاميا متمولا يُعَامل ويتجر وَله فِيمَا أَظن سَماع على الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ وَابْن الْجَزرِي والواسطي 325 (أَبُو الْخَيْر) بن طبيلة دَجَاج السُّلْطَان مَاتَ فِي شَوَّال سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين (ابو الْخَيْر) بن القصبي هُوَ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُوسَى بن أبي بكر 326 (أَبُو الْخَيْر) بن مقلاع هُوَ مُحَمَّد بن عَليّ الْمصْرِيّ المراكبي أَخُو الْبَدْر مُحَمَّد مِمَّن لَهُ حَرَكَة وكرم وصادره السُّلْطَان بعد التسعين 327 (أَبُو الْخَيْر) بن النّحاس اثْنَان المرتقي لتِلْك الْمَظَالِم وَهُوَ مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد والشاعر وَهُوَ القطب مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد رَأَيْت تقريظه لمجموع البدري فَكَانَ من نظمه فِيهِ
(أفديه مَجْمُوع نظم فِيهِ قد نثرت
…
عُقُود در غَدَتْ فِي حسنها نسقا)
(وَقد زها ورقى جمعا ومنزلة
…
فياله من كتاب قد زها ورقى)
وَله فِي تَقِيّ الدّين بن مَحْمُود
(قف وَقْفَة عِنْد سباب الْأَنَام ترى
…
عيونه من جيوش السرد قد كسرت)
(وَمن توقد نيران الْحَشِيش غَدَتْ
…
عَيناهُ ترمي جمارا بعد مَا نفرت)
وَفِي النَّجْم يحيى بن حجى
(حجى سَيِّدي يحيى بن حجى وجوده
…
وَتَقْرِيره فِي الْعلم فِي الذرْوَة الْعليا)
(فَإِن كَانَ مَاتَ الْفضل من آل برمك
…
فَلَا تيأسوا فالفضل من سَيِّدي يحيى)
وَكَانَ كثير الِاخْتِلَاط بِابْن الْغَرْس بِحَيْثُ جاور صحبته بِمَكَّة سنة سِتّ وَسبعين وَكتب عَنهُ النَّجْم بن فَهد حِينَئِذٍ من نظمه أَشْيَاء وبابن حجى وَقد قصدني مرّة فأنشدني من نظمه أَشْيَاء لَطِيفَة مَاتَ بِدِمَشْق فِي رَجَب سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَأَظنهُ جَازَ الْأَرْبَعين وَخلف نَحْو خَمْسمِائَة دِينَار وَمَا كَانَ الظَّن بِهِ إِلَّا الفاقه عَفا الله عَنهُ وَقد دَار بَينه وَبَين نَاصِر الدّين بن شاذى النّظم فِي معنى فَقَالَ أَبُو الْخَيْر
(الْأَهْل من شج خل رَحِيم
…
أبث لَهُ هوى الظبى الرخيم)
وَقَالَ ذَاك
(نَعُوذ بربنا الْبر الرَّحِيم
…
من الشَّيْطَان حاسدنا الرَّجِيم)
فِي أَبْيَات لكل مِنْهُمَا وَكتب الْفُضَلَاء من الشُّعَرَاء كالقادري وَالْعُلَمَاء كالجوجري بأرجحية أَولهمَا وَأطَال أَولهمَا فِي كِتَابَته وَكَانَ حسن المحاضرة عشيرا نكتا 32 {أَبُو الْخَيْر) الجوخي شيخ جاور بِمَكَّة فِي سنة ثَمَان وَتِسْعين فِي خدمَة الناصري مُحَمَّد بن دولات النجمي مَاتَ فِي أَوَاخِر ذِي الْحجَّة مِنْهَا بِمَكَّة وَخلف
نَحْو ثَمَانِينَ دِينَارا وَكَانَ مِمَّن يحضر عِنْدِي أَحْيَانًا رحمه الله (أَبُو الْخَيْر) الجوخي آخر مضى فِي ابْن مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي بكر (أَبُو الْخَيْر) الخانكي فِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد (أَبُو الْخَيْر) الخانكي الآخر فِي مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد (أَبُو الْخَيْر) الخضري فِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله (أَبُو الْخَيْر) الزفتاوي فِي مُحَمَّد بن عمر بن عبد الرَّحْمَن (أَبُو الْخَيْر) السخاوي فِي مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن عُثْمَان ختم لَهُ بِخَير 329 (أَبُو الْخَيْر) السَّعْدِيّ المقسي لنزوله جَامع المقسي خَارج بَاب الْبَحْر كَانَ يدْرِي الْمِيقَات ويشارك فِي الْجُمْلَة لِأَنَّهُ اخْتصَّ بِالنورِ الْمَنَاوِيّ وقتا مَعَ كَونه من حنابلة المؤيدية وَكَانَ يجيئها فِي كل يَوْم مَاشِيا من بَاب الْبَحْر مَاتَ وَقد زَاد على السِّتين فِي الْعشْر الأول من شَوَّال سنة تسع وَثَمَانِينَ رحمه الله وَوضع الْبَدْر بن الْقَرَافِيّ يَده على تركته ووظائفه فِيمَا بَلغنِي وَمَا علمت لماذا 330 (أَبُو الْخَيْر) خير الدّين صهر الحناوي والمرافع فِيهِ مَاتَ مطعونا فِي سنة سبع وَتِسْعين بِالْقَاهِرَةِ 33 (أَبُو الْخَيْر) الْمَعْرُوف بِعَبْد الْحق الْيَمَانِيّ مَاتَ فِي ربيع الثَّانِي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ بِمَكَّة أرخه ابْن فَهد 33 (أَبُو الْخَيْر) العقاد الحريري القاهري مِمَّن يتعانى النّظم وَمَات فِي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ كتب عَنهُ البدري فِي مَجْمُوعه قَوْله
(أحب أَبَا بكر وَلست بباغض
…
وأوهبه روحي وَمَا راعني اني)
(جعلت صَلَاة فِي الْقيام فريضتي
…
وأرفضت عذالي عَليّ أنني سني)
(أَبُو الْخَيْر) العقبي اثْنَان مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم بن عَليّ وَمُحَمّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن يُوسُف (أَبُو الْخَيْر) الفاسي اثْنَان مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن وَمُحَمّد بن عبد اللَّطِيف بن أبي السرُور مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن ولعمه ذكر فِي أَبِيه أبي السرُور 333 (أَبُو الْخَيْر) الفاكهي اثْنَان مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عمر بن عبد الله بن أبي بكر وَابْن أَخِيه مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عمر بن عبد الله وفيمن سمع من شَيخنَا بمنى سنة أَربع وَعشْرين جُزْءا من تَخْرِيجه أَبُو الْخَيْر بن عَليّ بن عبد الله وَأَظنهُ الأول 334 (أَبُو الْخَيْر) الفيومي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي أحد أَتبَاع الصّلاح المكيني وعشرائه مِمَّن رقاه لنيابة الْقَضَاء مَعَ عدم ارتضائه وَلكنه كَانَ حاذقا بِالشَّهَادَةِ بارعا فِيهَا بِحَيْثُ دخل فِي أشغال كَثِيرَة وباشر أوقاف جَامع الْحَاكِم وَغَيره وتنزل