الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الظاهري، ثم نقل بعد خروجي من بغداد إلى مكة ودفن بها، وكان أوصى بذلك، وأعد خمسين ديناراً لمن يحمله. انتهى.
قال الشيخ صلاح الدين الصفدي: وتوفي سنة خمسين وستمائة.
وحكى لي العلامة قاضي القضاة تقي الدين السبكي قال: حكى لي الشيخ شرف الدين الدمياطي أن الصاغاني كان معه مولد وقد حكم فيه بموته في وقت، فكان يترقب ذلك اليوم؛ فحضر ذلك اليوم، وهو معافى، قائم ليس به علة؛ فعمل لأصحابه وتلاميذه وليمة شكران ذلك، قال: وفارقته، وعدَّيت إلى هذا الشط؛ فلقيني من أخبرني بموته؛ فقلت له: الساعة فارقته، فقال: والساعة وقع الحَمَام بخبر موته فجاءةً. انتهى.
عز الدين الإربلي الرافضي
580هـ - 660هـ - 1164م - 1358م الحسن بن محمد بن أحمد بن نجا، العلامة عز الدين الإربلي الرافضي، الفيلسوف الضرير، كان بارعاً في العربية، والأدب، رأساً في علوم الأوائل. وكان يعري
في منزله بدمشق المسلمين، وأهل الكتاب، والفلاسفة. وله حرمة وافرة، وكان يهين الرؤساء وأولادهم بالقول، إلا أنه كان مجرماً تاركاً الصلاة يبدو منه ما يشعر بانحلاله. وكان يصرح بتفضيل علي على أبي بكر رضي الله عنهما وكان حسن المناظرة خبيث الهجو.
روى عنه من شعره الدمياطي وأبي الهيجاء وغيرهما.
مولده بنصيبين سنة ثمانين وخمسمائة.
قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي: وكان قذراً، رزيء الشكل، قبيح المنظر، لا يتوقى النجاسات، ابتلى مع العمى بقروح وطلوعات. وكان ذكياً، جيد الذهن انتهى.
قلت: ومن شعره:
توهم واشينا بليل مزارنا
…
فهم ليسعى بيننا بالتباعد
فعانقته حتى اتحدنا تلازماً
…
فلما أتانا ما رأى غير واحد