الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أَخذ عَن عليّ ابْن سُلَيْمَان الْأَخْفَش وَأخذ عَنهُ عبد السَّلَام الْبَصْرِيّ وتوفِّي سنة إِحْدَى وَسبعين وَثَلَاث مائَة ومولده سنة تسعين وَمِائَتَيْنِ
3 -
(الخزَّار الْكُوفِي)
عَليّ بن هَاشم بن البَرِيد أَبُو الْحسن الْقرشِي مَوْلَاهُم الخزَّار الْكُوفِي وثَّقه ابْن مَعين وَغَيره وَكَانَ شيعيًّا بغيضاً وَقَالَ أَبُو دَاوُد ثَبْتٌ يتشيَّع وَقَالَ ابْن حِبَّان روى الْمَنَاكِير وتوفِّي سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَة وروى لَهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة
(عَليّ بن هبة الله)
عليّ بن هبة الله بن جَعْفَر بن علكان بن مُحَمَّد بن دلف بن أبي دُلَف الْقَاسِم بن عِيسَى وَتَمام النّسَب سَيَأْتِي إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي تَرْجَمَة الْقَاسِم أَبُو نصر بن أبي الْقَاسِم بن ماكُولا كَانَ أَبوهُ وَزِير جلال الدولة بن بُوَيه وَكَانَ عمُّه أَبُو عبد الله الْحسن ين جَعْفَر قَاضِي الْقُضَاة ببغداذ الْحَافِظ أَبُو الْحسن الجَرْباذقاني يُلقَّبُ بالأَمير كَانَ لبيباً عَارِفًا ترشَّح للْحِفْظ حتَّى كَانَ يُقَال لَهُ الْخَطِيب الثَّانِي قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ سمعتُ شَيخنَا عبد الوهَّاب يقْدَح فِيهِ وَيَقُول الْعلم يحْتَاج إِلَى دين
صنَّف كتاب الْمُخْتَلف والمؤتلف جمع فِيهِ بَين كتاب الدَّارَقُطْنِيّ وَعبد الْغَنِيّ والخطيب وَزَاد عَلَيْهِم زيادات كَثِيرَة وَله كتاب الوزراء وَكَانَ نحويًّا مجوِّداً وشاعراً صَحِيح النَّقْل مَا كَانَ فِي البغداذيين فِي زَمَانه مثله سمع أَبَا طَالب بن غَيلان وَأَبا بكر بن بِشران وَأَبا الْقَاسِم بن شاهين وَأَبا الطيِّب الطَّبَرِيّ وسافر إِلَى الشَّام والسواحل وديار مصر
والجزيرة والثغور وَالْجِبَال وَدخل بِلَاد خُرَاسَان وَمَا وَرَاء النَّهر وجال فِي الْآفَاق وُلد بعُكْبَرا سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَأَرْبع مائَة وتوفِّي سنة خمس وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة قَالَ الحُمَيْدي خرج إِلَى خُرَاسَان وَمَعَهُ غلْمَان لَهُ تُرك فَقَتَلُوهُ بجرجان وَأخذُوا مَاله وهربوا وطاح دمُه هدرا ومدحه ابْن صُرَّ دُرَّ الشَّاعِر وَمن شعر ابْن ماكُولا
(ولمَّا تفرَّقنا تباكتْ قُلُوبنَا
…
فمُمسكُ دمعٍ عِنْد ذَاك كساكِبهْ)
(فيا نفسيَ الحرَّى الْبسي ثوبَ حسرةٍ
…
فراقُ الَّذِي تهوينَه قد كساكِ بهْ)
وَمِنْه
(فؤادٌ مَا يُفيق من التصابي
…
أطَاع غرامه وَعصى النواهي)
(وَقَالُوا لَو تصبَّر كَانَ يسلو
…
وَهل صبرٌ يساعدُ والنَّوى هِي)
وَمِنْه
(أليسَ وقوفُنا بديارِ هندٍ
…
وَقد رَحل القطينُ من الدَّوَاهِي)
(وهندٌ قد غدتْ دَاء لقلبي
…
إِذا صدَّت ولكنَّ الدَّوا هِي)
وَمِنْه
(علَّمَتْني بهجرها الصبرَ عَنْهَا
…
فهيَ مشكورةٌ على التقبيحِ)
)
(وأرادتْ بِذَاكَ قبحَ صنيعٍ
…
فعلتْه فكانَ عينَ المليحِ)
وَمِنْه
(أقولُ لقلبي قد سلا كلُّ واحدٍ
…
ونفَّضَ أثوابَ الهَوَى عَن مناكبهْ)
(وحبُّك مَا يزْدَاد إلَاّ تجدُّداً
…
فيا لَيْت شِعري ذَا الهَوَى مَن مَناك بِهْ)
وَمِنْه
(تجنَّبتُ أبوابَ الْمُلُوك لأنَّني
…
علمتُ بِمَا لم يعلمِ الثَّقَلانِ)
(رأيتُ سُهيلاً لم يَحِدْ عَن طَرِيقه
…
من الشمسِ إلَاّ من مقَام هوان)