الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وَأما الْخُف
وَأما قَول إِبْرَاهِيم فَقَالَ سعيد بن مَنْصُور حَدَّثنا هشيم عَن مُغيرَة عَن إِبْرَاهِيم ح وَعبد الْملك وحجاج عَن عَطاء ح وَيُونُس عَن الْحسن أَنهم قَالُوا يُغير الْمحرم ثِيَابه مَا شَاءَ
حَدثنَا جرير عَن مُغيرَة عَن إِبْرَاهِيم قَالَ كَانَ أَصْحَابنَا إِذا أَتَوا بِئْر مَيْمُون اغتسلوا ولبسوا أحسن ثِيَابهمْ فَدَخَلُوا فِيهَا مَكَّة
قَوْله 24
بَاب من بَات بِذِي الحليفة حَتَّى أصبح
قَالَه ابْن عمر رضي الله عنهما عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم
أسْندهُ قبل هَذَا بِأَبْوَاب من حَدِيث مَالك عَن نَافِع عَن ابْن عمر
قَوْله 26 فِي بَاب التَّلْبِيَة
عقب حَدِيث 1550 الثَّوْريّ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ إِنِّي لأَعْلَمُ كَيْفَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُلَبِّي لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ الحَدِيث
تَابعه أَبُو مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش
وَقَالَ شُعْبَة أخبرنَا سُلَيْمَان سَمِعت خَيْثَمَة عَن أبي عَطِيَّة سَمِعت عَائِشَة رضي الله عنها انْتهى
أما مُتَابعَة أبي مُعَاوِيَة فَقَالَ الجوزقي فِي الْمُتَّفق أَنا أَبُو حَاتِم مكي ابْن عَبْدَانَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَش عَن عمَارَة ابْن عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُلَبِّي يَقُولُ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ
وَرَوَاهُ مُسَدَّدٌ فِي مُسْنَدِهِ قَالَ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ فَذَكَرَهُ
وَأما حَدِيث شُعْبَة فَقُرِئَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّائِغِ وَأَنا أسمع عَن أَحْمد ابْن مُحَمَّدٍ الدَّشْتِيِّ أَنَّ يُوسُفَ بْنَ خَلِيلٍ الْحَافِظَ أَخْبَرَهُ أَنا خَلِيلُ بْنُ بَدْرٍ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم أَنا عبد الله بن جَعْفَر ثَنَا يُوسُفُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الأَعْمَشِ سَمِعت خَيْثَمَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ الْوَادِعِيِّ سَمِعت عَائِشَةَ تَقُولُ وَاللَّهِ إِنِّي لأَعْلَمُ كَيْفَ كَانَتْ تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ سَمِعْتُهَا تُلَبِّي لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ
رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ غُنْدَرٍ عَنْ شُعْبَةَ
وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ عَن ابْن فورك عَن عبد الله بن جَعْفَر فَوَقع لنا بَدَلا لَهما عَالِيا بِدَرَجَة