الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَنا مَسْعُودُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ فِي كِتَابه أَن الْحسن بن أَحْمد الْحداد أخْبرهُم أَنا أَحْمد بن عبد الله الْأَصْبَهَانِيّ ثَنَا حبيب بن الْحسن وَالْحسن ابْن مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ كَيْسَانَ قَالا ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا حَمَّادُ بن زيد عَن أَيُّوب عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ حَيَّانَ عَن أبي زرْعَة ابْن عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْغُلُولَ ثُمَّ قَالَ لِيَحْذَرْ أَنْ يَجِيءَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ عَلَى عُنُقِهِ فَيَقُولُ يَا مُحَمَّدُ أَغِثْنِي فَيَقُولُ إِنِّي لَا أُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا إِنِّي قَدْ بَلَّغْتُ وَيَجِيءُ رَجُلٌ عَلَى عُنُقِهِ بِفَرَسٍ لَهُ حَمْحَمَةٌ فَيَقُولُ يَا مُحَمَّدُ أَغِثْنِي فَأَقُولُ إِنِّي لَا أُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا إِنِّي قَدْ بَلَّغْتُ وَيَجِيءُ رَجُلٌ عَلَى عُنُقِهِ رِقَاعٌ فَيَقُولُ يَا مُحَمَّدُ أَغِثْنِي فَأَقُولُ إِنِّي لَا أُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا إِنِّي قَدْ بَلَّغْتُ قَالَ حَمَّاد وَقد سمعته من يحيى بن سعيد فجَاء بِهِ نَحوا من هَذَا
وَأخْبرنَا بِبَعْضِه عبد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبيد الله أخْبركُم عبد الله ابْن الْحُسَيْن الْأنْصَارِيّ إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا أَن إِبْرَاهِيم بن خَلِيل أخبرهُ أَنا أَبُو الْفرج الثَّقَفِيّ عَن فَاطِمَة بنت عبد اللَّهِ سَمَاعًا أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عبد الله أخْبرهُم أَنا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا يُوسُف بن يَعْقُوب القَاضِي فَذكر بعضه وَقَالَ لم يروه عَن أَيُّوب إِلَّا حَمَّاد وَتفرد بِهِ سُلَيْمَان بن حَرْب
وَرَوَاهُ أَبُو الطَّاهِر الذهلي فِي الْجُزْء الرَّابِع من فَوَائده عَن يُوسُف بن يَعْقُوب بِتَمَامِهِ
وَرَوَاهُ مُسلم مُخْتَصرا أَيْضا عَن أَحْمد بن سعيد الدَّارمِيّ عَن سُلَيْمَان بن حَرْب فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا على طَرِيقه بدرجتين
قَوْله
190
بَاب الْقَلِيل من الْغلُول
وَلم يذكرهُ عبد الله بن عَمْرو عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَنه حرق مَتَاعه وَهَذَا أصح
3074 -
حَدثنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ كَانَ عَلَى ثُقْلِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ كَرْكَرَةُ فَمَاتَ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم هُوَ فِي النَّارِ فَذَهَبُوا يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَوَجَدُوا عَبَاءَةً قَدْ غَلَّهَا
وَقَالَ ابْن سَلام كركرة يَعْنِي بِفَتْح الْكَاف
أما حَدِيث عبد الله بن عَمْرو فقد ذكره وَأَشَارَ إِلَى أَنه أصح من الحَدِيث الْوَارِد فِي حرق مَتَاع الغال وَفِي ذَلِك حديثان رَوَاهُمَا أَبُو دَاوُد أَحدهمَا من حَدِيث سَالم بن عبد الله بن عمر عَن أَبِيه عَن جده وَالْآخر من رِوَايَة عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَن جده وَكِلَاهُمَا ضَعِيف مُضْطَرب
أما حَدِيث سَالم فَقَالَ أَبُو دَاوُد حَدثنَا النُّفَيْلِيُّ وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالا ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَائِدَةَ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ مَسْلَمَةَ أَرْضَ الرُّومِ فَأُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ غُلَّ فَسَأَلَ سَالِمًا عَنْهُ فَقَالَ سَمِعت أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ إِذَا وَجَدْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ غُلَّ فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ وَاضْرِبُوهُ قَالَ فَوَجَدنَا فِي مَتَاعه مُصحفا فَسَأَلَ سالما عَنهُ فَقَالَ بِعْهُ وَتصدق بِثمنِهِ
حَدثنَا أَبُو صَالح مَحْبُوب بن مُوسَى ثَنَا أَبُو إِسْحَاق هُوَ الْفَزارِيّ عَن صَالح
ابْن مُحَمَّد هُوَ أَبُو وَاقد الْمدنِي قَالَ غزونا مَعَ الْوَلِيد بن هِشَام ومعنا سَالم بن عبد الله بن عمر وَعمر بن عبد الْعَزِيز فَغَلَّ رجل مَتَاعا فَأمر الْوَلِيد بمتاعه فَأحرق وطيف بِهِ وَلم يُعْطه سَهْمه قَالَ أَبُو دَاوُد وَهَذَا أصح الْحَدِيثين
قلت لِأَن أَبَا إِسْحَاق الْفَزارِيّ أثبت من الدَّرَاورْدِي وَالظَّاهِر أَن الِاضْطِرَاب فِيهِ من صَالح بن مُحَمَّد فَإِنَّهُ ضَعِيف قَالَ البُخَارِيّ مُنكر الحَدِيث تَركه سُلَيْمَان ابْن حَرْب قَالَ وَعَامة أَصْحَابنَا يحتجون بِهَذَا الحَدِيث فِي الْغلُول وَهُوَ حَدِيث بَاطِل لَيْسَ لَهُ أصل وَصَالح هَذَا لايعتمد عَلَيْهِ وَضَعفه أَيْضا ابْن معِين وَابْن الْمَدِينِيّ وَأَبُو حَاتِم وَغير وَاحِد وَقَالَ أَحْمد مَا أرى بِهِ بَأْسا وَأخرج حَدِيثه فِي مُسْنده عَن أبي سعيد مولى بني هَاشم عَن الدَّرَاورْدِي بِهِ
وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن مُحَمَّد بن عَمْرو السواق عَن الدَّرَاورْدِي وَقَالَ غَرِيب وَسَأَلت مُحَمَّدًا عَنهُ فَقَالَ إِنَّمَا رَوَاهُ صَالح وَهُوَ مُنكر الحَدِيث قَالَ وَقد رُوِيَ فِي غير حَدِيث ذكر الغال وَلم يَأْمر النَّبِي صلى الله عليه وسلم بحرق مَتَاعه
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْعِلَل أَبُو وَاقد ضَعِيف وَالْمَحْفُوظ أَن سالما أَمر بِهَذَا وَلم يرفعهُ إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَلَا ذكره عَن أَبِيه وَلَا عَن عمر
وَأَمَّا حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ فَرَوَاهُ مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ النَّصِيبِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ يَرْوِي عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ حَرَّقُوا مَتَاعَ الْغَالِّ وَضَرَبُوهُ
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد أَيْضا ثمَّ عقبه بروايته عَن الْوَلِيد بن عتبَة وَعبد الْوَهَّاب بن