الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
2103 - (د) سلم بن قيس العلوي وليس من ولد علي بن أبي طالب بصري
.
قال الميموني: سألت (أحمد) بن خداش عنه؟ فقال لي: ما علمت إلا خيرا ولكن شعبة تكلم فيه، قلت: من قصة الهلال؟ قال: نعم قال شعبة: كان يرى الهلال قبل الناس بليلة.
وقال النسائي: تكلم فيه شعبة، وقال الساجي: فيه ضعف.
وذكره العقيلي في «جملة الضعفاء» .
وقال أبو الفضل بن طاهر في كتاب «الأنساب» : وثقه أبو زكريا يحيى بن معين والإمام أبو بكر بن أبي داود وهو منسوب إلى بني علي بن ثوبان من الأزد.
وقال السمعاني: نسب إلى بطن من الأزد ضعفه شعبة ووثقه يحيى.
وذكره ابن شاهين في «الثقات» وقال: ذكر (إسحاق) بن معين قول شعبة فقال: ليس به بأس حديد البصر يرى الهلال قبل الناس انتهى.
وأما بنو علي بن ثوبان فلم أر من ذكره غير ابن طاهر فكن على حذر قد ينفع الحذر.
وفي كتاب المنتجيلي عن شعبة قال: كان شعبة يقول: إني أرى الكوكب بالنهار كأنها رؤس البقر ويشبه أن يكون مستند المضعفين له قول شعبة وهو يندفع بأمور: الأول: ما اعتذر به يحيى بن معين وهو أحسنها.
الثاني: قول قتيبة في انتقاض أشفار عينيه.
الثالث: لقول أبي داود كان ينظر في النجوم وذاك ليس عيبا على العالم معرفة الطالع والغارب ولهذا إن أبا داود القائل فيه: هذا لم يره عيبا فلذلك خرج حديثيه في كتابه وعند المنجمين قاعدة أن الهلال إذا انفصل من الشعاع على () أمكن رؤيته فلعله كان يعتمد ذاك ولقد عهدنا بعض أئمتنا المقتدى بهم يرون ذلك ويعتمدونه ولا ينكرونه.
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» كناه أبا محمد، وقال: هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين.