الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الرملي وروى عن عَبد اللَّهِ بن عثمان بن عطاء، فَقَالَ: هَذَا أصلح من أبي طاهر المقدسي مُوسَى بن محمد قليلا، وكان أَبُو طاهر يكذب.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"(1) .
روى له ابن ماجه حديثا واحدا قد كتبناه فِي ترجمة راشد.
3421 -
د س:
عَبد اللَّهِ بن عثمان الثقفي
(2) .
رَوَى عَن: رجل أعور من ثقيف (د س) قال: إن لم يكن اسْمُهُ زُهَيْرُ بْنُ عُثْمَانَ (3)، فَلا أدري ما اسمه: الوليمة أول يوم حق" (4)
…
الحديث.
رَوَى عَنه: الحسن البَصْرِيّ (5)(د س) .
(1) 5 / 347 وَقَال: يعتبر حديثه إِذَا روى عنه غير الضعفاء. وَقَال الذهبي في "الكاشف": ليس بذاك. وَقَال ابن حجر في "التقريب": لين الحديث.
(2)
تاريخ البخاري الكبير: 5 / الترجمة 444، والجرح والتعديل: 5 / الترجمة 509، والكاشف: 2 / الترجمة 2881، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 166، ونهاية السول، الورقة 178، وتهذيب التهذيب: 5 / 317، وتقريب التهذيب: 1 / 433، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3656.
(3)
جاء في حواشي النسخ من تعقبات المصنف على صاحب "الكمال" قوله: كان فيه: وَقَال ابن أَبي حاتم: عبد الرحمن بن عثمان الثقفي، روى عن زهير بن عَمْرو الثقفي. وذلك وهم إنما قال: عَبد الله بن عثمان، روى عن زهير بن عثمان. ذكره فيمن اسمه عَبد الله بن عثمان، ولم يذكره فيمن اسمه عبد الرحمن.
(4)
أخرجه أبو داود (3745) ، والنَّسَائي في الكبرى كما في تحفة الاشراف (3651) .
(5)
قال البخاري: روى عنه الحسن منقطع (التاريخ الكبير: 5 / الترجمة 444) . وَقَال ابن حجر في "التهذيب": ذكر ابن المديني أن الحسن تفرد بالرواية عنه (5 / 317) وَقَال في "التقريب": مجهول.
روى له أَبُو داود، والنَّسَائي. وقد كتبْنا حديثه في ترجمه زهير بن عثمان.
3422 -
ت س ق: عَبد اللَّهِ بن عثمان البَصْرِيّ (1) ، صاحب شعبة.
رَوَى عَن: الأخضر بن عجلان، وإسماعيل بن أَبي خالد (س) ، وصالح بن أَبي الأخضر، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد، والمُسَيَّب بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وهشام بن عروة.
رَوَى عَنه: شعبة، وعَبْد اللَّهِ بْن عَبْد الوهاب الحجبي، وعبد الرحمن بن مهدي (ق) ، ووكيع بْن الجراح، ويحيى بْن آدم (ت) ، ويحيى بن كثير بن درهم العنبري (س) ، وأَبُو دَاوُدَ الطيالسي.
قال النَّسَائي: ثقة، ثبت.
وَقَال علي بن المديني: أراه مات قبل شعبة (2) .
روى له التِّرْمِذِيّ فِي "الزكاة"قوله، والنَّسَائي حديثا، وابن مَاجَهْ فِي "الجنائز"قوله، وقَدْ وقَعَ لَنَا حديثه بعلو.
(1) تاريخ البخاري الكبير: 5 / الترجمة 445، والجرح والتعديل: 5 / الترجمة 513، وعلل الدارقطني: 5 / الورقة 46، والكاشف: 2 / الترجمة 2882، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 166، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 295، ونهاية السول، الورقة 178، وتهذيب التهذيب: 5 / 317 - 318، وتقريب التهذيب: 1 / 433، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3657.
(2)
وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ: هو أجل من روى عن شعبة (علل: 5 / الورقة 46) . وَقَال ابن حجر في "التهذيب": نقل ابن خلفون عن ابن عَبد الرحيم قال: هو ثقة ثبت (5 / 318) . وَقَال الذهبي في "الكاشف": ثقة.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبي زَيْدٍ الْكَرَّانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذْشَاهِ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ (1)، قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَيُّوبَ الأَصْبَهَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو الْقَلَوَّرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ أَبُو غَسَّانَ الْعَنْبَرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ (2) إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، قال: قال لِي جَرِيرٌ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ليلة الْبَدْرِ، فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ الْقَمَرَ، لا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ" (3) .
رواه النَّسَائي (4) عَنْ مُحَمَّد بْن مَعْمَرٍ الْبَحْرَانِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا.
• عَبد اللَّهِ بن عثير بن قيس التميمي. في ترجمة علاقة بن صحار التميمي.
3423 -
ت س ق: عَبد اللَّهِ بن عدي بن الحمراء الزُّهْرِيّ (5) ،
المعجم الكبير: 2 / 296 - 297 حديث (2235) .
(2)
في المعجم الكبير: قالا: حَدَّثَنَا.
(3)
انظر النص الذي عند الطبراني (2235) .
(4)
السنن الكبرى كما في تحفة الاشراف (3223) .
(5)
طبقات خليفة 16، ومسند أحمد: 4 / 305، والكنى لمسلم، الورقة 73، والمعرفة ليعقوب: 12244، 268، والجرح والتعديل: 5 / الترجمة 555، وثقات ابن حبان: 3 / 215، 235، والاستيعاب: 3 / 948، وأنساب القرشيين: 268، وأسد الغابة: 3 / 225، والكاشف: 2 / الترجمة 2883، وتجريد أسماء الصحابة: 1 / الترجمة 3416، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 166، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 295، ونهاية السول، الورقة 295، وتهذيب التهذيب: 5 / 318، 319، والاصابة: 2 / الترجمة 4822، وتقريب التهذيب: 1 / 433، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3658.
أَبُو عُمَر، وقِيلَ: أَبُو عَمْرو. عداده فِي أهل الحجاز، لَهُ صحبة. كَانَ ينزل فيما بين قديد وعسفان.
وقِيلَ: إنه ثقفي، حليف لبني زهرة. وَقَال الطبري (1) : هو زهري من أنفسهم. وَقَال غيره: لَيْسَ من أنفسهم.
وقِيلَ: أن شريقا الثقفي والد الأخنس بن شريق اشترى عديا فأعتقه، وانكحه ابنته، فولدت لَهُ: عَبد الله، وعُمَر ابن عدي بن الحمراء (2) .
رَوَى عَن: النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم (ت س ق) .
رَوَى عَنه: مُحَمَّد بْن جبير بْن مطعم، وأبو سلمة بْن عَبْد الرحمن (ت س ق) .
قال إسماعيل بن إِسْحَاقَ الْقَاضِي (3) : عَبد اللَّهِ بن عدي بن الحمراء قرشي زهري، هو الَّذِي سمع رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بالحزورة قوله فِي فضل مكة، ولَيْسَ هو عَبد اللَّهِ بن عدي الَّذِي روى عنه عُبَيد الله بن عدي بن الخيار.
روى له التِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي، وابن ماجه. وقد وقع لنا حديثه بِعُلُوٍّ.
أَخْبَرَتْنَا بِهِ أمة الحق شَامِيَّةُ بِنْتُ الْحَسَنِ بْنِ الْبَكْرِيِّ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو مَسْعُودٍ عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ أَبي غَالِبِ بْنِ منديه الأَصْبَهَانِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الْمَحَاسِنِ نَصْرُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْبَرْمَكِيُّ بِهَمَذَانَ، قال: أخبرنا أَبُو الحسين بْن النقور، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم ابن الجراح الوزير، قال: أَخْبَرَنَا أبو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن عيسى المِصْرِي، قال:
(1) الاستيعاب: 3 / 948.
(2)
انظر المصدر السابق.
(3)
الاستيعاب: 3 / 948 - 949.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن وهب، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيّ، قال: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَدِيٍّ.
(ح) قال الْبَغَوِيُّ: وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، قال: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إبراهيم بْن سعد، قال: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قال: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ أَنَّ عَبد اللَّهِ بْنَ عَدِيٍّ أَخْبَرَهُ.
(ح) قال: وحَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبد اللَّهِ، قال: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيد، قال: حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، قال: حَدَّثَنَا عُقَيْلٌ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَن أَبِي سَلَمَة، عَنْ عَبد اللَّهِ بْن عَدِيِّ بْنِ حَمْرَاءَ الزُّهْرِيّ، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وهُوَ واقِفٌ عَلَى نَاقَتِهِ بِالْحَزْوَرَةِ يَقُولُ: واللَّهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ، وأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَيَّ، ولَوْلا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ.
أَخْرَجُوهُ (1) مِنْ حَدِيثِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ. ورَوَاهُ النَّسَائي (2) أيضا عَنْ إِسْحَاق بْن مَنْصُورٍ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْن سعد. فوقع لنا بدلا عَالِيًا.
وقَدْ وقَعَ لَنَا أَعْلَى مِمَّا تَقَدَّمَ بِدَرَجَةٍ أُخْرَى.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَة الدِّمَشْقِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قال: حَدَّثَنَا شعيب بن أَبي حمزة.
(1) التِّرْمِذِيّ (3925) ، وابن ماجة (3108) ، والنَّسَائي في الكبرى كما في تحفة الاشراف (6641) .
(2)
في الكبرى كما في تحفة الاشراف (6641) .
(ح) قال أَبُو الْقَاسِمِ: وحَدَّثَنَا عَبْد الرحمن بْن جابر بْن الْبَخْتَرِيِّ الْحِمْصِيُّ، قال: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الزُّهْرِيّ، قال: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَبد اللَّهِ بن عدي بن الْحَمْرَاءِ الزُّهْرِيّ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ وهُوَ واقِفٌ بِالْحَزْوَرَةِ فِي شَرْقِيِّ مَكَّةَ: واللَّهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ، وأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ، ولَوْلا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ.
وقَدْ وقَعَ لَنَا حَدِيثُ اللَّيْثِ بِعُلُوٍّ.
أَخْبَرَنَا به أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بن أحمد، قال: أنبأنا عبد المعز بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَروي، قال: أَخْبَرَنَا تَمِيمُ بْنُ أَبي سَعِيد الْجُرْجَانِيُّ، وزَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيُّ، قَالا: أخبرنا أَبُو سَعْدٍ الْكَنْجَرُوذِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو عَمْرو بْنُ حَمْدَانَ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ الدَّوِيرِيُّ قال: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ.
(ح) قال أَبُو عَمْرو بْنُ حَمْدَانَ: وحَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ يونس السَّمْنَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عِيسَى، قَالا: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٌ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَن أَبِي سَلَمَة، عَنْ عَبد اللَّهِ بْن عَدِيِّ بْنِ الْحَمْرَاءِ الزُّهْرِيّ، قال: رأيت رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ وهُوَ واقِفٌ بِالْحَزْوَرَةِ، يَقُولُ: واللَّهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ، وأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ، ولَوْلا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ". لَفْظُ حَدِيثِ قُتَيْبَةَ.
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ (1) ، والنَّسَائي (2) ، عَنْ قتيبة، فوافقناهما فيه بعلو.
(1) الجامع (3925) .
(2)
في الكبرى كما في تحفة الاشراف (6641) .
ورواه ابْن ماجه (1) ، عَنْ عيسى بْن حماد، فوافقناه فِيهِ بعلو أَيْضًا. وَقَال التِّرْمِذِيّ (2) : حَسَنٌ صَحِيحٌ، قَدْ رَوَاهُ يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيّ.
ورَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرو، عَن أبي سلمة، عَن أبي هُرَيْرة. وحَدِيثُ الزُّهْرِيّ عِنْدِي أَصَحُّ.
ورَوَاهُ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيّ، فَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِيهِ، فَقِيلَ: عَنْهُ عَنِ الزُّهْرِيّ، عَن أبي سلمة، عَن أبي هُرَيْرة.
وقِيلَ: عَنْهُ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ بَعْضِهِمْ.
وقِيلَ: عَنْهُ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ مُرْسلاً.
ورَوَاهُ لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ أَيْضًا، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدِ بْنِ مُسَافِرٍ، عَنِ الزُّهْرِيّ، بِإِسْنَادِ عُقَيْلٍ. وكَذَلِكَ رَوَاهُ عُمَر بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عُمَر بْنِ مُوسَى التَّيْمِيّ، عَن أَبِيهِ، عَنِ الزُّهْرِيّ.
ذَكَرَهُ أَبُو عُمَر بْنُ عَبد الْبَرِّ، وذَكَرَ قَوْلَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ الْقَاضِي
كَمَا تَقَدَّمَ، ثُمَّ قال (3) : عَبد اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الأَنْصارِيّ. روى عنه عُبَيد اللَّهِ بن عدي بْنِ الْخِيَارِ أَنَّهُ شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ورَجُلٌ يَسْتَأْذِنُهُ فِي قَتْلِ رَجُلٍ من الممنافقين، فَقَالَ: أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ
…
الْحَدِيثَ كَذَا قال مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عُبَيد اللَّهِ بن عدي بن الْخِيَارِ أَنَّ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ أَخْبَرَهُ، وذَكَرَ قِصَّةَ الرَّجُلِ الَّذِي جاء
(1) السنن (3108) .
(2)
الجامع (3925) وفيه: حسن غريب صحيح.
(3)
الاستيعاب: 3 / 948 - 949. وقد جاءت هذه الترجمة في المطبوع منه قبل ترجمة عَبد اللَّهِ بن عدي بن الحمراء، وهو خطأ من الناسخ أو الطابع.
يَسْتَأْذِنُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي قَتْلِ رَجُلٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ.
قال: وقَدْ جَعَلَ بَعْضُ النَّاسِ هَذَا والَّذِي قَبْلَهُ واحِدًا، وذَلِكَ خَطَأٌ وغَلَطٌ، والصَوَّابُ مَا ذَكَرْنَا (1) ، وبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.
3424 -
ق: عَبد اللَّهِ بن عرادة بن شَيْبَانَ الشيباني السدوسي (2) ، أَبُو شيبان البَصْرِيّ.
رَوَى عَن: إِسْمَاعِيل بْن رافع، وداود بن أَبي هند، وزيد العمي (ق) ، وسُلَيْمان بن أَبي داود الحراني، وعبد الرحمن بن بديل بن ميسرة، والقاسم بْن مطيب العجلي، ومحمد بْن الزبير الحنظلي، ويزيد بن أبان الرقاشي.
رَوَى عَنه: أَحْمَد بْن إسحاق الحضرمي، وأزهر (3) بن مروان الرقاشي، وإسماعيل بن مسلمة بن قعنب القعنبي (ق) ، وداهر بن نوح، وسُلَيْمان بن داود الشاذكوني، وسيار بن حاتم، ومحمد بن أَبي بكر المقدمي، ومنصور بن صقير، ومهدي بن عِيسَى الواسطي.
(1) وَقَال ابن حجر في "التهذيب": وسبق إلى التفريق بينهما علي بن المديني، وكذا أفرده ابن منده وأبو نعيم.
(2)
تاريخ الدوري: 2 / 319، وتاريخ البخاري الكبير: 5 / الترجمة 525، وتاريخه الصغير: 2 / 211، وضعفاء النَّسَائي، الترجمة 327، وضعفاء العقيلي، الورقة 110، والجرح والتعديل: 5 / الترجمة 619، والمجروحين لابن حبان: 2 / 8، والكامل لابن عدي: 2 / الورقة 137، والكاشف: 2 / الترجمة 2884، وديوان الضعفاء، الترجمة 238، والمغني: 1 / الترجمة 3262، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 166، ورجال ابن ماجة، الورقة 11، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 4446، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 295، ونهاية السول، الورقة 178، وتهذيب التهذيب: 5 / 319، وتقريب التهذيب: 1 / 433، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3660.
(3)
شطح قلم ابن المهندس فكتب: وزاهر".
قال عَبَّاس الدُّورِيُّ (1)، عَنْ يحيى بن مَعِين: ضعيف.
وَقَال فِي موضع آخر (2) : لى بشيءٍ.
وقَال البُخارِيُّ (3) : منكر الحديث.
وَقَال أَبُو داود: ليس به بأس.
وَقَال أبو أحمد بْن عدي (4) : عامة ما يرويه، لا يتابع عليه (5) .
روى له ابن مَاجَهْ حديثا واحدا، وقد وقع لنا عنه عاليا جدا.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قالا: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بْن جعفر، قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن عَبد اللَّهِ، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْلَمَةَ أَخُو الْقَعْنَبِيِّ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ عَرَادَةَ، وكَتَبَ عَنْهُ عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَوَارِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ عُبَيد بْنِ عُمَير، عَن أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ تَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا، ومَرَّتَيْنِ مرتين، ومرة مرة.
(1) تاريخه: 2 / 319.
(2)
الكامل لابن عدي: 2 / الورقة 137.
(3)
تاريخه الكبير: 5 / الترجمة 525، والتاريخ الصغير: 2 / 211.
(4)
الكامل: 2 / الورقة 137.
(5)
وذكره النَّسَائي في الضعفاء والمتروكين وَقَال: ضعيف (الترجمة 327) . وَقَال العقيلي: يخالف في حديثه، ويهم كثيرا (الضعفاء الورقة 110) . وَقَال ابن حبان: كان ممن يقلب الاخبار ويخطئ في الآثار توهما لا يجوز الاحتجاج بما روزاه إلا فيما وافق الثقات (المجروحين: 2 / 8) . وَقَال ابن حجر في "التهذيب"وَقَال النَّسَائي في كتاب"التميز"ليس بثقة.
وَقَال الذهبي في "رجال ابن ماجة": لين. وَقَال ابن حجر في "التقريب": ضعيف.
رواه (1) عن جعفر بْن مسافر التِّنِّيسِيِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَسْلَمَةَ أتم من هذا، فوقع لنا بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ.
خَالَفُه عَبد الرَّحِيمِ بْن زَيْد العمي (ق) فَرَوَاهُ عَن أَبِيهِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَر، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
3425 -
خ م ت س ق: عَبد اللَّهِ بن عروة بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي (2) ، أَبُو بكر المدني، أخو هشام بن عروة، وعثمان بن عروة، ويحيى بن عروة، ومحمد بن عروة، وإسماعيل بن عروة وإبراهيم بن عروة، وعُبَيد الله بن عروة، ووالد عُمَر بن عَبد اللَّهِ بْنِ عروة.
رَوَى عَن: الحسين بن علي بن أَبي طالب (3) ، وحكيم بن حزام، وعمه عَبد اللَّهِ بن الزبير (م سي) ، وعَبْد اللَّهِ بْن عُمَر بن الخطاب، وأبيه عروة بن الزبير (خ م ت س ق) ، والفرافصة بن عُمَير الحنفي، والنابغة
(1) ابن ماجة (420) .
(2)
طبقات ابن سعد: 9 / الورقة 187 (من مخطوطة استانبول)، وطبقات خليفة: 267، وتاريخ البخاري الكبير: 5 / الترجمة 513، والمعرفة والتاريخ: 1 / 550، 551، وجمهرة نسب قريش: 262، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 494، 496، 497، والجرح والتعديل: 5 / الترجمة 618، وثقات ابن حبان: 7 / 2، وسؤالات البرقاني: الترجمة 265، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 95، والجمع لابن القيسراني: 1 / 256، وأنساب القرشيين: 231 - 233، ومعجم البلدان: 3 / 103 و4 / 117، والكاشف: 2 / الترجمة 2885، وتاريخ الاسلام: 4 / 138، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 166، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 295، والمراسيل للعلائي: الترجمة 383، ونهاية السول، الورقة 177، وتهذيب التهذيب: 5 / 319: 321، والتقريب: 1 / 433، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3661.
(3)
قال العلائي: عَبد الله بن عروة بن الزبير، عن الحسن بن علي رضي الله عنهما. قال في التهذيب: لم يدركه ولا أمثاله. (جامع التحصيل: الترجمة 383) قلت: وليس في "التهذيب"مثل هذا الكلام ولعله من وهمه.
الجعدي، وأبي مسلم الخولاني، وأبي هُرَيْرة، وجدته أسماء بنت أبي بكر الصديق.
رَوَى عَنه: أسامة بْن زيد الليثي، وإسماعيل بْن أمية (م ت س ق) ، وجعفر بْن مُحَمَّد بْن خالد بن الزبير بن العوام، وحصين بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ السلمي، وحماد بن عطيل بن فضالة بن رداد الليثي، وحماد بن مُوسَى المدني، وحنظلة بن أَبي سفيان الجمحي، والضحاك بن عثمان الحزامي (م) ، وعَبْد اللَّهِ بن مصعب بْن عَبد اللَّهِ بْن الزبير، وعبد الملك بن جُرَيْج، وأخوه عُبَيد اللَّهِ بن عروة بن الزبير، وعمارة بن غزية الأَنْصارِيّ، وعُمَر بن صالح المدني، وابنه عُمَر بْن عَبد الله بْن عروة، ومحمد بْن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ، وابن أخيه محمد بْن يحيى بْن عروة بْن الزبير، ومصعب بن ثابت بن عَبد اللَّهِ بْن الزُّبَيْر، ونَافِع بن أَبي نعيم القارئ، وأخوه هشام بن عروة (خ م تم س) ، وياسين بن معاذ الزيات، ويحيى بن عباد بن عَبد اللَّهِ بْنِ الزبير، ويوسف بْن يَعْقُوب بْن أَبي سَلَمَة الماجشون، وأَبُو بكر بن إِسْحَاقَ بن يسار (س) أخو محمد بْن إِسْحَاق بْن يسار، وأَبُو بكر الثقفي، يقال: إنه عبد الرزاق بن عُمَر الدمشقي الكبير.
قال أَحْمَد بْن صَالِح المِصْرِي: لَيْسَ بينه وبين أبيه فِي السن إلا خمس عشرة سنة.
وَقَال أَبُو حاتم (1) ، والنَّسَائي، والدارقطني (2) : ثقة.
(1) الجرح والتعديل: 5 / الترجمة 618.
(2)
سؤالات البرقاني: الترجمة 265.
زاد الدارقطني (1) : أحد الاثبات.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"(2) .
وَقَال الزبير بْن بكار (3) : ومن لدو عروة بن الزبير عُمَر بن عروة قتل مع عَبد اللَّهِ بن الزبير، وكان مشجعا (4) لا عقب لَهُ. وعَبْد اللَّهِ بن عروة، أمهما فاخته بنت الأسود بن أَبي البختري بن هشام بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وأمها أم شَيْبَة بنت حكيم بن حزام، وأمها زينب بنت العوام. كَانَ عَبد اللَّهِ بن عروة أسن بني عروة، وبِهِ كَانَ يكنى، وبلغ خمسا أو ستا وتسعين سنة، لم يكن بينه وبين أبيه إلا خمس عشرة سنة. وكان لَهُ عقل، وحزم، ولسان، وفضل، وشرف، وكان يشبه عَبد اللَّهِ بن الزبير فِي لسانه، وكان عَبد اللَّهِ بن الزبير يعرف ذَلِكَ لَهُ، وكان (5) رسول عَبد اللَّهِ بن الزبير إِلَى الحصين بن نمير حين لقيه بمر.
وَقَال العيشي عَن أَبِيهِ: أمه بنت المغيرة بن شعبة.
وَقَال مصعب بْن عَبد الله الزبيري: وعَبْد اللَّهِ بن عروة من رجال آل الزبير يشبه بعَبد اللَّهِ بن الزبير فِي لسانه وجلده، وكان عَبد اللَّهِ بن الزبير يقول لعروة: ولدت لي، يريد أن عَبد اللَّهِ بن عروة يشبهه، وزوجه عَبد اللَّهِ بن الزبير بابنته أم حكيم وقد خطبها معاوية على ابنه يزيد.
(1) سؤالات البرقاني: الترجمة 265.
(2)
7 / 2.
(3)
جمهرة نسب قريش: 262.
(4)
مشجع: يوصف بالشجاعة ويذكر بها.
(5)
في المطبوع من جمهرة نسب قريش: هو".
وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (1)، عَن مُحَمَّدِ بْنِ سليم: سمعت يوسف بن يعقوب الماجشون، يَقُولُ كنت مع أبي فِي حاجة، فلما انصرفنا قال لي أبي: هل لك فِي هَذَا الشيخ، فإنه بقية من بقايا قريش وأنت واجد عنده ما شئت من حديث، ونبل رأي - يريد: عَبد اللَّهِ بن عروة. قال: فدخلنا عَلَيْهِ، فحادثه أبي طويلا، ثم ذكر أبي بني أمية وسوء سيرتها. وما قد لقي الناس منهم، وَقَال: انقطع آمال الناس من قريش، فَقَالَ عَبد اللَّهِ: اقصر أيها الشيخ، فإن الناس لن يبرح لهم أمر صالح من قريش ما لم يل بنو فلان، فَإِذَا وليت بنو فلان انقطع آمالهم. فَقَالَ لَهُ سلمة الأَعور، صاحبنا: أبنو هاشم؟ فَقَالَ برأسه: أي نعم.
وَقَال مصعب بن عَبد اللَّهِ: جمع عَبد اللَّهِ بن عروة بنيه ثم قال: يا بني، إِنَّ اللَّهَ لم يبن شيئا فهدمه، وإن الناس لم يبنوا شيئا قط إلا هدموه، وإن بني أمية من عهد معاوية إِلَى اليوم يهدمون شرف علي فلا يزيده الله إلا شرفا وفضلا ومحبة فِي قلوب المؤمنين، يا بني، فلا تشتموا عليا.
وَقَال الأَصْمَعِيّ عَنْ عَبْد الرحمن بْن أَبي الزناد: قال عَبد اللَّهِ بْن عروة: وجدت بعض الذل أبقى للاهل والمال.
وَقَال الأَصْمَعِيّ أَيْضًا، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَة: قَالُوا لعَبد اللَّهِ بن عروة: إلا تأتي المدينة؟ قال: ما بقي بالمدينة إلا حاسد لنعمة أو فرح بنقمة (2) .
روى له الجماعة سوى أبي داود.
(1) طبقاته: 9 / الورقة 187.
(2)
وذكره ابن خلفون في "الثقات"(إكمال مغلطاي: 2 / الورقة 295) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": ثقة ثبت فاضل.
أَخْبَرَتْنَا أَمَةُ الْحَقِّ شَامِيَّةُ بِنْتُ الْحَسَنِ بْنِ الْبَكْرِيِّ، قَالَتْ: أخبرنا عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ أَبي غَالِبِ بْنِ مَنْدَوَيْهِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَحَاسِنِ نَصْرُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْبَرْمَكِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الحسين بْن النقور، قال: أخبرنا أَبُو الحسن الْحَرْبِيُّ السُّكَّرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمان الْبَاغِنْدِيُّ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ بْنِ نُصَيْرٍ الدِّمَشْقِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ بْنِ أَبي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أخيه عَبد اللَّهِ بْن عروة، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، قَالَتْ: جَلَسَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً، فتعاهدن وتعاقدن أن لا يكتمن من أخبرا أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا. قَالَتِ الأُولَى: زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ (1) ، عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ، لا سَهْلُ فَيُرْتَقَى، ولا سمين إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وبُجَرَهُ (4) . قَالَتِ الثَّالِثَةُ: زَوْجِي الْعَشَنَّقُ (5) ، إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ، وإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ (6) .
قَالَتِ الرَّابِعَةُ: زَوْجِي كَلَيْلِ تِهَامَةَ (7) ،
(1) المراد بالغث: المهزول.
(2)
أي لا أنشره وأشيعه.
(3)
إني أخاف ألا أذره: إذا كانت الهاء عائدة على خبره، فمعناه: إن شرعت في تفصيله لا أقدر على إتمامه لكثرته. وإن كانت عائدة على الزوج. فمعناه: إني أخاف أن يطلقني، فأذره.
(4)
عجره وبجره: المراد بهما عيوبه.
(5)
العشنق: الطويل.
(6)
إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ، وإِنْ أَسْكُتْ أعلق: أي إن ذكرت عيوبه، طلقني، وإن سكت عنها علقني، فتركني لا عزباء ولا مزوجة.
(7)
زوجي كليل تهامة: هذا مدح بليغ، أي ليس فيه أذى بل هو راحة ولذاذة عيش. كليل تهامة: لذيذ معتدل ليس فيه حر ولا برد مفرط، ولا أخاف له غائلة لكرم أخلافه، ولا يسأمني ويمل صحبتي.
لا حَرٌّ ولا قَرٌّ، ولا مَخَافَةَ ولا سَامَةَ. قَالَتِ الْخَامِسَةُ: زَوْجِي إِنْ دَخَلَ فَهِدَ (1) ، وإِنْ خَرَجَ أَسِدَ، ولا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ. قَالَتِ السَّادِسَةُ: زَوْجِي إِنْ أَكَلَ لَفَّ (2) ، وإِنْ شَرِبَ اشْتَفَّ، وإِنْ اضْطَجَعَ الْتَفَّ، ولا يُولِجُ الْكَفَّ فَيَعْلَمَ الْبَثَّ. قَالَتِ السَّابِعَةُ: زَوْجِي عَيَايَاءُ أَوْ غَيَايَاءُ (3) - الشَّكُّ مِنْ عِيسَى - طَبَاقَاءُ، كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ (4) شَجَّكِ (5) أَوْ فَلَّكِ (6)، أَوْ جَمَعَ كُلالَكِ. قَالَتِ الثَّامِنَةُ: زَوْجِي الْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ، والرِّيحُ ريح زرنب (7) .
(1) زوجي إذا دخل فهد: هذا مدح بليغ. تصفه إذا دخل البيت بكثرة النوم والغفلة في منزله عن تعهد ما ذهب من متاعه وما بقي، وشبهته بالفهد لكثرة نومه، وهو معنى قولها ولا يسأل عما عهد. وإذا خرج أسد: أي إذا سار بين الناس أو خالط الحرب كان كالاسد.
(2)
إذا أكل لف: اللف في الطعام: الاكثار منه. والاشتفاق في الشرب: استيعاب جميع ما في الاناء، وقولها: ولا يولج الكف فيعلم البث: أي أرادت إذا كان بها عيب في جسدها، لا يدخل كفه ليمسه فيحزن ويحرجها. وقولها: إذا اضطجع التف: أي التف في الثياب في ناحية ولم يضاجعها ليعلم ما عندها من محبته. فأرادت بذلك ذمه.
(3)
زوجي عياياء أو غياياء: قيل هو الذي لا يلقح.
وقِيلَ هو العنين الذي تعييه مباضعة النساء ويعجز عنها، وقيل إنها أرادت أنه لا يهتدي إلى مسلك أو أنها وصفته بثقل الروح وأنه كالظل المتكائف المظلم الذي لا إشراف فيه، أو أرادت أنه غطيت عليه أموره، أو يكون غياياء من الغي الذي هو الخيبة.
وقِيلَ في طباقاء: الذي يعجز عن الكلام فتنطبق شفتاه.
وقِيلَ: هو العيي الاحمق الفدم.
(4)
كل داء له داء: أي جميع أدواء الناس مجتمعة فيه.
(5)
شجك: أي جرحك في الرأس فالشجاج جراحات الرأس، والجراح فيه وفي الجسد.
(6)
أو فلك: الفل: الكسر والضرب. ومعناه أنها معه بين شج رأس وضرب وكسر عضو أو جمع بينهما.
وقِيلَ المراد بالفل هنا: الخصومة.
(7)
الزرنب: نوع من الطيب معروف. قيل: أرادت طيب ريح جسده، وقيل: طيب ثبابه في الناس، وقيل: لين خلقه وحسن عشرته، والمس مس أرنب: صريح في لين الجانب وكرم الخلق.
قَالَتِ التَّاسِعَةُ: زَوْجِي رَفِيعُ الْعِمَادِ (1) ، طَوِيلُ النَّجَادِ (2) عَظِيمُ الرَّمَادِ (3)، قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنَ النَّادِ (4) . قَالَتِ الْعَاشِرَةُ: زَوْجِي مَالِكٌ، ومَا مَالِكٌ (5) مَالِكٌ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ. لَهُ إِبِلٌ قَلِيلاتُ الْمَسَارِحِ كَثِيرَاتُ الْمَبَارِكِ. إِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ الْمِزْهَرِ (6) أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هوالك. قالت الحاديثة عَشْرَةَ: زَوْجِي أَبُو زَرْعٍ، ومَا أَبُو زَرْعٍ، أَنَاسَ مِنْ حُلُيٍّ أُذُنِي (7) ، ومَلأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ (8) ، ويجعني فَبَجَحَتْ إِلَيَّ نَفْسِي (9) ، وجَدَنِي فِي أهل غنيمة بشق (10) ،
(1) رفيع العماد: أي أنها وصفته بالشرف وثناء الذكر.
وقِيلَ إن بيته الذي يسكنه رفيع العماد ليراه الضيفان وأصحاب الحوائج فيقصدوه، وهكذا بيوت الاجواد.
(2)
تصفه بطول القامة، والنجاد: حمائل السيف. فالطويل يحتاج إلى طول حمائل سيفه. والعرب تمدح بذلك.
(3)
عظيم الرماد: تصفه بالجود وكثرة الضيافة من اللحوم والخبز فيكثر وقوده فيكثر رماده.
(4)
قريب البيت من الناد: الناد والنادي والندي والمنتدى مجلس القوم. وصفته بالكرم والسؤدد، لانه لا يقرب البيت من الناد إلا ممن هذه صفته.
(5)
زوجي مالك ومالك: معناه أن له إبلا كثيرا فهي باركة بفنائه لا يوجهها تسرح إلا قليلا قدر الضرورة ومعظم أوقاتها تكوزن باركة بفنائه، فإذا نزل به الضيفان كانت الابل حاضرة، فيقريهم من ألبانها ولحومها.
(6)
المزهر: هو العود الذي يضرب به، أرادت: أن زوجها عود إبله إذا نزل به الضيفان نحر لهم منها وأتاهم بالعيدان والمعازف والشراب. فإذا سمعت الابل صوت المزهر، علمن أنه قد جاءه الضيفان وأنهن منحورات هوالك.
(7)
أناس من حلي أذني ; النوس: الحركة من شيء متدل، يقال منه: ناس ينوس نوسا وأناسه غيره إناسة، ومناه: حلاني قرطة وشنوقا فهي تنوس أي: تتحرك لكثرتها.
(8)
أي أسمنني وملا بدني شحما.
(9)
وبجحني فبجحت إلي نفسي: أي فرحني ففرت، أو وعظمني فعظمت عند نفسي، يقال: فلان يتبجح بكذا: أي يتعظم ويفتخر.
(10)
أرادت أن أهلها كانوا أصحاب غنم لا أصحاب خيل وإبل، لان الصهيل أصوات الخيل والاطيط أصوات الابل وحنينها. بشق: أي بشظف من العيش وجهد. ومنهم من قال الشق بفتح الشين وكسرها.
اسم موضع.
فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ وأَطِيطٍ ودَائِسٍ ومُنِقٍّ (1) .
قال هِشَامٌ: سَأَلْتُ عيسى بن يونس عن الدائش والْمُنِقِّ، فَقَالَ: الدَّائِسُ: الأَنْدَرُ، والْمُنِقُّ: الْغِرْبَالُ. فَعِنْدَهُ أَقُولُ فَلا أُقَبَّحُ، وأَرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ (2) ، وأَشْرَبُ فَأَتَقَمَّحُ (3) ، أُمُّ أَبِي زَرْعٍ، ومَا أُمُّ أَبِي زَرْعٍ، عُكُومُهَا رَدَاحٌ (4) ، وبَيْتُهَا فَسَاحٌ (5) ، ابْنُ أَبي زَرْعٍ، ومَا ابْنُ أَبي زَرْعٍ، مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ (6) ، ويُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الْجَفْرَةِ (7) ابْنَةُ أَبِي زَرْعٍ، ومَا ابْنَةُ أَبِي زَرْعٍ، طَوْعُ أَبِيهَا، وطَوْعُ أُمِّهَا، ومِلْءُ كِسَائِهَا (8) ، وغَيْظُ جَارَتِهَا (9) ، جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ، ومَا جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ، لا تبث حديثنا تبثيثا (10) ،
(1) دائس ومنق: الدائس هو الذي يدوس الزرع في بيدره. والمنق: من نقى الطعام ينقيه أي يخرجه من تبنه وقشوره، والمقصود: أنه صاحب زرع يدوسه وينقيه.
(2)
فعنده أقول فلا أقبح ; معناه: لا يقبح قولي فيرد بل يقبل قولي.
ومعنى أتصبح: أنام الصبحة وهي بعد الصباح. أي أنها مكفية بمن يخدمها فتنام.
(3)
أتقمح: أي أروى حتى أدع الشراب من شدة الري.
(4)
عكومها رداح: العكوم: الاعدال والاوعية التي فيها الطعام والامتعة، رداح أي: عظام كبيرة.
(5)
أي واسع، وربما أرادت: كثرة الخيل والنعمة.
(6)
مضجعه كمسل شطبة: مرادها أنه مهفهف خفيف اللحم كالشطبة وهو مما يمدح به الرجل، والشطبة: ما شطب من جريد النخل أي شق، وهي السعفة. والمسل هنا: مصدر بمعنى المسلول، أي ما سل من قشرها.
(7)
ويشبعه ذراع الجفرة: الجفرة: الانثى من أولاد المعز، وقيل من الضأن، وهي ما بلغت أربعة أشهر وفصلت عن أمها. والمراد: أنه قليل الاكل. والعرب تمدح بذلك.
(8)
أي ممتلئة الجسم سمينة.
(9)
يغيظها ما ترى من حسنها وجمالها وعفتها وأدبها.
(10)
أي لا تشيعه وتظهره، بل تكتم سرنا وحديثنا كله.
ولا تَنْقُلُ مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا (1) ، ولا تَمْلأُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا (2) .
قال عُرْوَةُ: وقَدْ كَانَتْ عَائِشَةُ وضَعَتْ لِي مَعَهُ كَلْبَ أَبِي زَرْعٍ فَأُنْسِيتُهُ.
قَالَتْ: خَرَجَ أَبُو زَرْعٍ والأَوْطَابُ تُمْخَضُ (3) ، فَلَقِيَ امْرَأَةً مَعَهَا ولَدَانِ لَهَا كَالْفَهْدَيْنِ يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ (4) فَنَكَحَهَا وطَلَّقَنِي، فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلا سَرِيًّا رَكِبَ شَرِيًّا (5) وأَخَذَ خَطِّيًّا (6) ، قَدْ أَرَاحَ عَلَيَّ نِعَمًا ثَرِيًّا (7)، فَقَالَ: كُلِي أُمَّ زَرْعٍ، ومِيرِي أَهْلَكِ (8) . قَالَتْ:
فَلْو جَمَعْتُ كُلَّ شَيْءٍ أَعْطَانِيهِ، مَا بَلَغَ أَصْغَرَ آنِيَةِ أَبِي زَرْعٍ.
قَالَتْ عَائِشَةُ: قال لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأُم زرع" (9) .
(1) ولا تنقل ميرتنا تنقيثا ; الميرة: الطعام المجلوب، ومعناه لا تفسده ولا تفرقه ولا تذهب به، أي وصفها بالامانة.
(2)
أي لا تترك الكناسة والقمامة فيه مفرقة كعش الطائر، بل هي مصلحة للبيت معتنية بتنظيفه.
(3)
والاوطاب تمخض، الاوطاب: هي أسقية اللبن التي يمخض فيها.
أرادت أن الوقت الذي خرج فيه كان في زمن الخصب وطيب الربيع.
(4)
يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ: قال أبو عُبَيد: معناه إنها ذات كفل عظيم فإذا استلقت على قفاها نتأ الكفل بها من الارض حتى تصير تحتها فجوة يجري فيها الرمان.
(5)
رجلا سريا ركب شريا ; سريا: معناه سيدا شريفا، وقيل سخيا.
وشريا: هو الفرس الذي يستشري في سيره، أي: يلح ويمضي بلا فتور ولا انكسار.
(6)
الخطي: الرمح، منسوب إلى الخط قرية من سيف البحر.
(7)
وأراح علي نعما ثريا: أي أتى بها إلى مراحها، وهو موضع بيتها.
والنعم: الابل والبقر والغنم، والثري: الكثير المال وغيره، ومنه الثروة في المال وهي كثرته.
(8)
وميري أهلك: أي أعطيهم وأفضلي عليهم وصليهم.
(9)
كنت لك كأبي زرع لأُم زرع: هو تطبيب لنفسها، وإيضا لحسن عشرته إياها.
قال عِيسَى: قال هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ: هَذَا الَّذِي يُرَادُ مِنَ الْحَدِيثِ: كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأُم زَرْعٍ.
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (1) ، ومُسْلِمٌ (2) ، والتِّرْمِذِيّ فِي "الشَّمَائِلِ"(3) ،
والنَّسَائي (4) عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ، عَنْ عِيسَى ين يُونُسَ. فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا. ولَيْسَ عِنْدَ الْبُخَارِيِّ غَيْرُهُ.
3426 -
د ت ق: عَبد اللَّهِ بن عصم (5)، ويُقال: ابن عصمة، أَبُو علوان الحنفي العجلي. حديثه فِي أهل الكوفة. وأصله من اليمامة.
وَقَال أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ: وقد قِيلَ: عَبد اللَّهِ بن عصمة، والصزواب عَبد الله بن عصم.
(1) الجامع: 7 / 34.
(2)
الجامع: 7 / 139.
(3)
الشمائل (253) .
(4)
السنن الكبرى (تحفة الاشراف - 16354) .
(5)
طبقات ابن سعد: 6 / 322، وتاريخ الدارمي: الترجمة 571، وعلل أحمد: 1 / 91، 209، وتاريخ البخاري الكبير: 5 / الترجمة 491، وسؤالات الآجري لابي داود: 5 / الورقة 33، وجامع التِّرْمِذِيّ: 4 / 500 حديث 2220، والجرح والتعديل: 5 / الترجمة 582، وثقات ابن حبان: 5 / 57، والمجروحين: 2 / 5، وثقات ابن شاهين: الترجمة 636، والكاشف: 2 / الترجمة 2886، وديوان الضعفاء: الترجمة 2239، والمغني: 1 / الترجمة 3263، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 4447، وتاريخ الاسلام: 5 / 95، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 167، ومعرفة التابعين، الورقة 25، ورجال ابن ماجة، الورقة 10، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 296، ونهاية السول، الورقة 177، وتهذيب التهذيب: 5 / 421، والتقريب: 1 / 433، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3662.
رَوَى عَن: عَبد اللَّهِ بن عباس (ق) - إن كان محفوظا - وعَبْد اللَّهِ بن عُمَر بن الخطاب (د ت) ، وأبي سَعِيد الخُدْرِيّ.
رَوَى عَنه: إسرائيل بْن يونس، وأيوب بْن جابر (د) ، وشَرِيك بْن عَبد الله النخعي (ت ق) .
قال أحمد بْن سعد بْن أَبي مريم، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ثقة.
وَقَال أبو زُرْعَة (1) : ليس به بأس.
وَقَال أبو حاتم (2) : شيخ.
وَقَال أَبُو عُبَيد الأجري: سألت أبا دَاوُد عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عصم أو عصمة؟ فَقَالَ: إسرائيل قال: عصمة، وشَرِيك: عصم (3) . وسمعت أحمد يقول: القول ما قال شَرِيك.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"، وَقَال (4) : يخطئ كثيرا (5) .
روى له أَبُو دَاوُدَ، والتِّرْمِذِيّ، وابن ماجه.
(1) الجرح والتعديل: 5 / الترجمة 582.
(2)
نفسه.
(3)
وكذا قال التِّرْمِذِيّ (الجامع: 4 / 500) .
(4)
5 / 57.
(5)
وَقَال أَبُو داود: كَانَ لا يحدث حديث السقيفة بغضا منه لابي بكر.
(سؤالات الآجري: 5 / الورقة 33) .
وَقَال ابن حبان: منكر الحديث جدا على قلة روايته، يروي عن الاثبات ما لا يشبه أحاديثهم، حتى يسق إلى القلب أنها موهومة أو موضوعة (المجروحين: 2 / 5) ، وذَكَره ابن شاهين في "الثقات" وَقَال: قال يَحْيَى بْن مَعِين: ثقة (الترجمة 636) . وَقَال العجلي: ثقة. قال ابن حجر: فما أدري هل أراد هذا أم الذي بعده (تهذيب التهذيب: 5 / 321) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": صدوق يخطئ.
أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قل: أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ الصَّيْدَلانِيُّ، ومَسْعُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الجنداني، وأسعد بن سَعِيد بن رَوْحٍ الصَّالِحَانِيُّ.
(ح) ، وأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن عبد المؤمن الصوري، ورزينب بِنْتُ مَكِّيٍّ، قَالا: أَنَبَأَنَا أَسْعَدُ بْنُ سَعِيد بْنِ رَوْحٍ، وعَائِشَةُ بِنْتُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بَشَّارٍ النَّسَائي، قال: أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيد، قال: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عصم، عَنِ ابْنِ عُمَر، قال: كَانَ غَسْلُ الثَّوْبِ مِنَ الْبَوْلِ سَبْعَ مِرَارٍ، فَلَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُرَاجِعُ حَتَّى جَعَلَ غَسْلَ الثَّوْبِ مِنَ الْبَوْلِ مَرَّةً.
قال الطَّبَرَانِيُّ: لَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ عُمَر إِلا عَبد اللَّهِ بْنُ عُصْمٍ أَبُو عَلْوَانَ الْكُوفِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ.
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (1) ، عَنْ قُتَيْبَةَ، وزَادَ فِيهِ قِصَّةَ الصَّلاةِ، فوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ. ورَوَى أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ قِصَّةَ الصَّلاةِ عَنْ شَرِيك، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُصْمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وقَدْ وقع لنا حديثه عاليا جدا.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قالا: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أبو نعيم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بْن جعفر، قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن عَبد اللَّهِ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبد المَلِك، قال: حَدَّثَنَا شَرِيك بْن
(1) السنن (247) .
عَبد اللَّهِ النَّخَعِيُّ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُصْمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: أُمِرَ نَبِيُّكُمْ صلى الله عليه وسلم بِخَمْسِينَ صَلاةً، فَسَأَلَ رَبَّهُ عز وجل أَنْ يَجْعَلَهَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ.
قال إِسْمَاعِيلُ: كَتَبْتُهُ إِمْلاءً.
ورَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ (1) ، عَن أبي بكر بْن خَلادٍ، عَن أَبِي الْوَلِيدِ (2) هِشَامِ بن عَبد المَلِك، فوق لَنَا بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ.
وأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقُرَشِيُّ، قال: أنبأنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ فِي جَمَاعَةٍ قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو شُبَيْلٍ عُبَيد اللَّهِ بْنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ واقد، قال: حَدَّثَنَا أَبِي قال: حَدَّثَنَا شَرِيك، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عصم، عَنِ ابْنِ عُمَر، قال: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ كَذَّابٌ ومُبِيرٌ.
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ (3) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ واقِدٍ، فوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ. ورَوَاهُ أَيْضًا عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى، عَنْ شَرِيك، فَوَقَعَ لنا عاليا بدرجتين، وَقَال: حسن غريب، لا نعرفه إلا من حَدِيثِ شَرِيك.
وهَذَا جَمِيعُ مَا له عندهم، والله أعلم.
(1) السنن (1400) .
(2)
وقع في المطبوع من سنن ابن ماجة: عن الوليد". خطأ.
(3)
الجامع (3944) .
3427 -
س: عَبد اللَّهِ بن عصمة الجشمي (1) . حجازي.
رَوَى عَن: حكيم بن حزام (س) .
رَوَى عَنه: صفوان بن موهب، وعطاء بن أَبي رباح (س) ،
ويوسف بن ماهك (س) : المكيون.
ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"(2) .
روى له النَّسَائي حديثا واحدا من ثلاث طرق، وقَدْ وقَعَ لَنَا عَالِيًا منها كلها.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل بْن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أَخْبَرَنَا أبو علي بْن المذهب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن مالك قال (3) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيد، قال: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، يَعْنِي الدَّسْتَوَائِيَّ، قال: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبي كَثِيرٍ، عَنْ رَجُلٍ أَنَّ يُوسُفَ بْنَ مَاهَكَ أَخْبَرَهُ
(1) تاريخ البخاري الكبير: 5 / الترجمة 490، والجرح والتعديل: 5 / الترجمة 581، وثقات ابن حبان: 5 / 27، وكشف الاستار: 975، والكاشف: 2 / الترجمة 2887، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 4449، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 167، ومعرفة التابعين، الورقة 23، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 296، ونهاية السول، الورقة 177، وتهذيب التهذيب: 5 / 322، والتقريب: 1 / 433، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 3663.
(2)
5 / 27. وَقَال البزار: ليس بالمشهور (كشف الاستار: 975) .
وَقَال ابن القطان: هو مجهول الحال (تهذيب التهذيب: 5 / 322) . وَقَال الذهبي في "الميزان": لايعرف. وذكره ابن خلفون في "الثقات"(إكمال مغلطاي: 2 / الورقة 296) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": مقبول.
(3)
مسند أحمد: 3 / 402.
أَنَّ عَبد اللَّهِ بْنَ عِصْمَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ أَخْبَرَهُ قال: قُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَشْتَرِي بُيُوعًا فَمَا يَحِلُّ لِي مِنْهَا، ومَا يَحْرُمُ عَلَيَّ؟ قال: إِذَا (1) اشْتَرَيْتَ بَيْعًا فَلا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ.
وبِهِ، قال (2) : حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، قال حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى، يَعْنِي ابْنَ أَبي كَثِيرٍ، عَن يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عن عَبد الله بن عصمة، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي رَجُلٌ أَبْتَاعُ هَذِهِ الْبُيُوعَ فَمَا يَحِلُّ لِي مِنْهَا، ومَا يَحْرُمُ عَلَيَّ مِنْهَا؟ فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي لا تَبِيعَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَقْبِضَهُ.
وبِهِ، قال (3) : حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا رَوْحٌ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْج، قال: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ مَوْهِبٍ أَخْبَرَهُ عَنْ عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْنِ صَيْفِيٍّ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ أَنَّهُ قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَلَمْ تَأْتِنِي، أَوْ أَلَمْ تُبَلِّغْنِي، أَوْ كَمَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ، أَنَّكَ تَبِيعُ الطَّعَامَ؟ "قال: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: فَلا تَبِعْ طَعَامًا حَتَّى تَشْتَرِيَهُ وتَسْتَوْفِيَهُ.
قال عَطَاءٌ: وأَخْبَرَنِيهِ أَيْضًا عَنْ عَبد اللَّهِ بْن عِصْمَةَ الْجُشَمِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ يُحَدِّثُهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
أَمَّا حَدِيثُ هِشَامٍ الدَّسْتَوَائِيِّ فَرَوَاهُ (4) عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ وعَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عبد الوارث، عنه.
(1) في المطبوع من المسند: فإذا.
(2)
لم أقف عليه في المطبوع من"مسند أَحْمَد"؟.
(3)
عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ في "المسند": 3 / 403.
(4)
النَّسَائي في "السنن الكبرى"كما في تحفة الاشراف (3428) .