المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ القسم الرابع والأربعون: ما ورد في فضائل أم سليم بنت ملحان الأنصارية، المعروفة بالرميصاء، أو الغميصاء رضي الله عنها - الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة - جـ ١١

[سعود بن عيد الصاعدي]

فهرس الكتاب

- ‌الفصل الثالث الأحاديث الواردة في فضائل الصحابيات

- ‌المبحث الأول ما ورد في ما اشترك فيه جماعة منهن

- ‌ المطلب الأول: ما ورد في فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌ المطلب الثاني: ما ورد في فضائل خديجة، وفاطمة - جميعا

- ‌ المطلب الثالث: ما ورد في فضائل ميمونة بنت الحارث، وأخواتها: أم الفضل لبابة الكبرى بنت الحارث الهلالية، وسلمى بنت عميس، وأسماء بنت عميس رضي الله عنهن جميعا

- ‌ المطلب الرابع: ما ورد في فضائل نساء قريش

- ‌المبحث الثاني ما ورد في تفصيل فضائل الصحابيات على الانفراد

- ‌ المطلب الأول: من عُرفن بأعيانهن .. وفيه ستة وستون قسما:

- ‌ القسم الأول: ما ورد في فضائل خديجة بنت خويلد القرشية الأسدية رضي الله عنها

- ‌ القسم الثاني: ما ورد في فضائل سودة بنت زمعة القرشية رضي الله عنها

- ‌ القسم الثالث: ما ورد في فضائل عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما

- ‌ القسم الرابع: ما ورد في فضائل حفصة بنت عمر بن الخطاب العدوي رضي الله عنهما

- ‌ القسم الخامس: ما ورد في فضائل صفية بنت حيي بن أخطب الإسرائيلية رضي الله عنها

- ‌ القسم السابع: ما ورد في فضائل زينب بنت جحش الأسدية رضي الله عنها

- ‌ القسم الثامن: ما ورد في فضائل هند بنت أبي أميمة، أم سلمة المخزومية رضي الله عنها

- ‌ القسم التاسع: ما ورد في فضائل مَاريَة القبطية، أم إبراهيم رضي الله عنهما

- ‌ القسم العاشر: ما ورد في فضائل أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما

- ‌ القسم الحادي عشر: ما ورد في فضائل أسماء بنت عميس بن معد الهلالية رضي الله عنها

- ‌ القسم الثاني عشر: ما ورد في فضائل أمامة بنت زينب رضي الله عنهما بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌ القسم الثالث عشر: ما ورد في فضائل أميمة بنت صُبيح - أو صُفيح - بن الحارث، أم أبي هريرة. ولقال في اسمها: ميمونة رضي الله عنهما

- ‌ القسم الرابع عشر: ما ورد في فضائل بركة خادم أم حبيبة رضي الله عنهما

- ‌ القسم الخامس عشر: ما ورد في فضائل جمرة بنت عبد الله اليربوعي(1)رضي الله عنهما

- ‌ القسم السادس عشر: ما ورد في فضائل حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية رضي الله عنها

- ‌ القسم السابع عشر: ما ورد في فضائل خالدة بنت الأسود القرشية(1)رضي الله عنهما

- ‌ القسم الثامن عشر: ما ورد في فضائل خولة بنت ثعلبة(1)رضي الله عنها

- ‌ القسم التاسع عشر: ما ورد في فضائل درة بنت أبي لهب بن عبد المطلب القرشية(1)رضي الله عنها

- ‌ القسم العشرون: ما ورد في فضائل الرباب بنت حارثة الأنصارية - ويقال: الرباب بنت كعب بن عدى بن عبد الأشهل الأنصارية - والدة حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما

- ‌ القسم الواحد والعشرون: ما ورد في فضائل رُقَيقة بنت وهب الثقفيَّة(1)رضي الله عنها

- ‌ القسم الثاني والعشرون: ما ورد في فضائل رقية رضي الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌ القسم الثالث والعشرون: ما ورد في فضائل روضة - وصيفة لامرأة في المدينة رضي الله عنهما

- ‌ القسم الرابع والعشرون: ما ورد في فضائل ريطة بنت منبه بن الحجاج السهمية(1)رضي الله عنهم

- ‌ القسم الخامس والعشرون: ما ورد في فضائل زينب بنت أبي سلمة المخزومية(1)رضي الله عنها

- ‌ القسم السادس والعشرون: ما ورد في فضائل زينب رضي الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌ القسم السابع والعشرون: ما ورد في فضائل سعيرة(1)، أم زفر الحبشية رضي الله عنها

- ‌ القسم الثامن والعشرون: ما ورد في فضائل سلمى بنت عميس الخثعمية، امرأة حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنهما

- ‌ القسم التاسع والعشرون: ما ورد فضائل سلمى امرأة أبي رافع(1)رضي الله عنهما

- ‌ القسم الثلاثون: ما ورد في فضائل سمية، أم عمار بن ياسر رضي الله عنهم

- ‌ القسم الواحد والثلاثون: ما ورد في فضائل سهيمة بنت مسعود بن أوس الأنصارية الظفرية، زوج جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما

- ‌ القسم الثاني والثلاثون: ما ورد في فضائل سودة القرشية(1)رضي الله عنها

- ‌ القسم الثالث والثلاثون: ما ورد في فضائل عميرة بنت رافع بن سنان الأنصارية رضي الله عنهما

- ‌ القسم الرابع والثلاثون: ما ورد في فضائل فاطمة بنت أسد، أم على بن أبي طالب رضي الله عنهما

- ‌ القسم الخامس والثلاثون: ما ورد في فاطمة الزهراء رضي الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌ القسم السادس والثلاثون: ما ورد في فضائل قيلة بنت مخرمة(1)، وبعض بناتها رضي الله عنهن

- ‌ القسم السابع والثلاثون: ما ورد في فضائل لبابة بنت الحارث الهلالية، وهي لبابة الكبرى، أم الفضل، امرأة العباس بن عبد المطلب، وأخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهما

- ‌ القسم الثامن والثلاثون: ما ورد في فضائل هالة بنت خويلد الأسدية، أخت خديجة بنت خويلد رضي الله عنهما

- ‌ القسم التاسع والثلاثون: ما ورد في فضائل أم أيمن رضي الله عنها، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم، وحاضنته

- ‌ القسم الأربعون: ما ورد في فضائل أم أيوب بنت قيس الأنصارية، امرأة أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنهما

- ‌ القسم الواحد والأربعون: ما ورد في فضائل أم حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما

- ‌ القسم الثاني والأربعون: ما ورد في فضائل أم حرام بنت ملحان الأنصارية(1)رضي الله عنها

- ‌ القسم الثالث والأربعون: ما ورد في فضائل أم الرُّبَيَّع بنت البراء(1)رضي الله عنها

- ‌ القسم الرابع والأربعون: ما ورد في فضائل أم سليم بنت ملحان الأنصارية، المعروفة بالرميصاء، أو الغميصاء رضي الله عنها

- ‌ القسم الخامس والأربعون: ما ورد في فضائل أم سنبلة الأسلمية(1)رضي الله عنها

- ‌ القسم السادس والأربعون: ما ورد في فضائل أم عبد الله بن عمرو بن العاص(1)رضي الله عنهم

- ‌ القسم السابع والأربعون: ما ورد في فضائل أم قيس بنت محصن الأسدية، أخت عكاشة(1)رضي الله عنهما

- ‌ القسم الثامن والأربعون: ما ورد في فضائل أم كلثوم بنت العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما

- ‌ القسم التاسع والأربعون: ما ورد في فضائل أم كلثوم رضي الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم

- ‌ القسم الخمسون: ما ورد في فضائل أم هانئ بنت أبي طالب الهاشمية رضي الله عنها

- ‌ القسم الواحد والخمسون: ما ورد في فضائل أم الهيثم، زوج مالك بن التيهان الأنصاري رضي الله عنهما

- ‌ القسم الثاني والخمسون: ما ورد في فضائل أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث الأنصاري رضي الله عنها

- ‌ المطلب الثاني: من له يُعرفن (المبهمات)

- ‌ الفرع الأول: من نسبن إلى أفراد، أو قبائل، أو نحوهما…وفيه أقسام:

- ‌ القسم الثالث والخمسون: ما ورد في فضل امرأة من أحمس رضي الله عنها

- ‌ القسم الرابع والخمسون: ما ورد في فضل امرأة من الأنصار، وهي زوج جليبيب رضي الله عنهما

- ‌ القسم الخامس والخمسون: ما ورد في فضائل امرأة من الأنصار رضي الله عنها

- ‌ القسم السادس والخمسون: ما ررد في فضل امرأة من جهينة رضي الله عنها

- ‌ القسم السابع والخمسون: ما ورد في فضل امرأة من غامد، من الأزد رضي الله عنها

- ‌ القسم الثامن والخمسون: ما ورد في فضل جارية للشريد بن سويد الثقفي رضي الله عنهما

- ‌ القسم التاسع والخمسون: ما ورد في فضل جارية لكعب بن مالك رضي الله عنهما

- ‌ القسم الستون: ما ورد في فضل جارية لمعاوية بن الحكم السلمي - رضى الله عنهما

- ‌ القسم الواحد والستون: ما ورد في فضل يتيمة عند أم سليم رضي الله عنهما

- ‌ الفرع الثاني: من لم يُنسبن (المبهمات)

- ‌الفصل الرابع الأحاديث الواردة في فضائل البنات اللائي ولدن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لبعض الصحابة ممن مات صلى الله عليه وسلم وهن في دون سن التمييز

- ‌المبحث الأول ما ورد في ما اشتركن فيه، وغيرهن من الصبيان

- ‌المبحث الآخر ما ورد في تفصيل فضائلهن على الانفراد

- ‌ المطلب الأول: من عرفن بأعيانهن…وفيه أقسام:

- ‌ القسم الثاني والستون: ما ورد في فضائل خديجة الكبرى بنت الزبير بن العوام الأسدي(1)رضي الله عنهما

- ‌ القسم الثالث والستون: ما ورد في فضائل زينب بنت الزبير بن العوام الأسدي رضي الله عنهما

- ‌ القسم الرابع والستون: ما ورد في فضائل زينب بنت علي بن أبي طالب الهاشمية رضي الله عنهما

- ‌ القسم الخامس والستون: ما ورد في فضائل أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب الهاشمية رضي الله عنهما

- ‌ المطلب الثاني: من نسبن إلى أفراد

- ‌ القسم السادس والستون: ما ورد في فضل بنتٍ لقيلة بنت مخرمة رضي الله عنهما

- ‌الْخَاتِمَةُ

الفصل: ‌ القسم الرابع والأربعون: ما ورد في فضائل أم سليم بنت ملحان الأنصارية، المعروفة بالرميصاء، أو الغميصاء رضي الله عنها

*‌

‌ القسم الرابع والأربعون: ما ورد في فضائل أم سليم بنت ملحان الأنصارية، المعروفة بالرميصاء، أو الغميصاء رضي الله عنها

-

1996 -

[1] عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يدخل بيتًا بالمدينة غير بيت أم سليم

(1)

إلّا على أزواجه، فقيل له، فقال: (إِنِّي أَرْحَمُهَا، قُتِلَ أَخُوْهَا

(2)

مَعِي

(3)

).

رواه: البخاري

(4)

- وهذا لفظه - عن موسى بن إسماعيل (وهو: أبو سلمة)، ومسلم

(5)

عن حسن الحلواني عن عمرو بن عاصم (وهو:

(1)

قَال الحميدى، وابن التين، وابن الأثير: يريد المدوامة، والإكثار، وإلا فإنه صلى الله عليه وسلم كان يدخل على أختها أم حرام. قَال ابن حجر: إلا حاجة إلى هذا التأويل، فإن بيت أم حرام، وأم سليم واحد، ولا مانع أن تكرن الأختان في بيت واحد، كبير، لكل منهما فيه معزل، فنسب تارة إلى هذه، وتارة إلى هذه).

- انظر: جامع الأصول (9/ 152)، والفتح (6/ 60).

(2)

هو: حرام بن ملحان الأنصاري - خال أنس بن مالك - قتل بوم بئر معونة، باتفاق أهل المغازي.

- انظر: المغازي للواقدي (1/ 346)، وسيرة ابن هشام (3/ 183)، والإصابة (1/ 319) ت / 1654.

(3)

أي: مع عسكري، أو: على أمري، وفي طاعتي، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشهد بئر معونة، وإنما أمرهم بالذهب إليها. قاله ابن حجر في الفتح (6/ 60).

(4)

في (باب: فضل من جهز غازيًا أو خلفة بخير، من كتاب: الجهاد والسير) 6/ 59 ورقمه / 2844.

(5)

في (كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل أم سليم) 4/ 1908 ورقمه / 2455 به، بنحوه.

ص: 357

الكلابي)، والبزار

(1)

عن حبان (قال: يعني ابن هلال)

(2)

، كلهم عن همام عن إسحاق بن عبد الله عنه به

وهمام هو: ابن يحيى العوذي، وإسحاق بن عبد الله هو: ابن أبي طلحة.

1997 -

[2] عن أنس - رضى الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قَال: (دخَلتُ الجنَّةَ فسمعْتُ خَشْفَةً، فقلتُ: منْ هذَا؟ قَالُوا: هذهِ الغُمَيْصَاءُ بنتُ مَلحَانَ - أمُّ أَنَسِ بنِ مَالك -).

رواه: مسلم

(3)

- واللفظ له -، والإمام أحمد

(4)

، وأبو يعلى

(5)

، والطبراني في الكبير

(6)

من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس به

(7)

وفي

(1)

[55 / أ] الأزهرية.

(2)

وكذا من طريق حبان رواه: أبو نعيم في الحلية (2/ 61) بسنده عنه به، بنحوه

وتحرف حبان في الحلية إلى: (حيان) بالياء المثناة التحتية.

(3)

في (كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل أم سليم - أم أنس بن مالك -، وبلال - رضى الله عنهما -) 5/ 1908 ورقمه / 2456 عن ابن عمر بن بشر - يعني: ابن أبى السري - عن حماد به.

(4)

(20/ 158) ورقمه / 13514 عن حسن (وهو: ابن موسى)، وَ (20/ 330) ورقمه / 13829 عن عفان (وهو: الصفار)، كلاهما عن حماد به، بنحوه.

(5)

(6/ 223) ورقمه / 3505 عن زهير (هو: ابن حرب) عن عفان به، بنحوه.

(6)

(25/ 130) ورقمه / 317 عن محمد بن عبيد الله الحضرمي عن هدبة بن خالد عن حماد به، بنحوه.

(7)

الحديث رواه من طريقه حماد بن سلمة - أيضًا -: عبد بن حُميد في مسنده (المنتخب ص / 399) ورقمه / 1346 عن سليمان بن حرب، وابن سعد في الطبقات =

ص: 358

لفظ أحمد من طريق حسن بن موسى: (ما هذه الخشفة)، وفي لفظ الطبراني:(الرميصاء) بدل قوله: (الغميصاء).

ورواه: الإمام أحمد

(1)

، وأبو يعلى

(2)

، والطبراني في الكبير

(3)

من طرق عن حميد الطويل عن أنس به، بنحوه. زاد الإمام أحمد في لفظ حديثه من طريق هشيم:(بين يدي)، بعد قوله:(فسمعت خشفة)، وقَال: (فإذا هي الغميصاء

) ولفظ أبي يعلى: (دخلت الجنة فسمعت بين يدي خشفة، قَالت: أنا الغميصاء بنت ملحان)، ونحوه لفظ الطبراني.

وحميد مدلس من الثالثة - ولم يصرح بالسماع عن أنس فيما وقفت

= الكبرى (8/ 430) عن عفان (وهو: ابن مسلم الصفار) وَسليمان بن حرب، ثلاثتهم عن حماد به، بنحوه.

(1)

(19/ 19) ورقمه / 11955 عن هشيم، وَ (19/ 13) ورقمه / 12035، وَ (19/ 278) ورقمه / 12256 عن يحيى بن سعيد، ثلاثتهم عن حميد به، بنحوه. وهو له في الفضائل (2/ 848) ورقمه / 1566 عن يحيى، وَ (2/ 849) ورقمه / 1568 عن هشيم. ورواه من طريقه عن حميد: ابن الأثير في أسد الغابة (6/ 212).

(2)

(6/ 440) ورقمه / 3822 عن أبي بكر بن أبي شيبة عن الثقفي (هو: عبد الوهاب) عن حماد به، بنحوه.

(3)

(25/ 131) ورقمه / 318 عن محمد بن عبد الله الحضرمي عن أبى بكر به، بنحو لفظ أبى يعلى، والطبراني أورد الطريقين في ترجمة أم حرام بنت ملحان - خالة أنس بن مالك، وامرأة عبادة بن الصامت - وهو وهم، والصحيح أن الرميصاء وصف أم سليم - أم أنس بن مالك - رضى الله عنه - كما جاء في الحديث عند مسلم والإمام أحمد، وعبد بن حُميد في المسند (ص / 399) رقم / 1346، والنسائي في السنن الكبرى (5/ 103) رقم/ 8384 - وهو في الفضائل (ص 212/ - 213) ورقمه/ 278 - ، وغيرهم. وانظر: أسد الغابة (6/ 317، 345)، والإصابة (4/ 441، 461).

ص: 359

عليه من روايات حديثه

(1)

، لكن تابعه ثابت البناني، أخرج روايته مسلم، وغيره - كما تقدم -. والحديث صحيح. وانظر: ما تقدم من حديث جابر

(2)

.

1998 -

[3] عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَال: (دخلتُ الجنَّةَ، فسَمعْتُ حِسًّا أمَامِي، فقيلَ: هذَا بِلَال. ورأيتُ أمَّ سُليمِ بنتَ مَلحَانَ في الجنَّة).

رواه: الطبراني في الأوسط

(3)

عن أحمد بن محمد الجواربي

(4)

قَال: حدثنا أبو محذورة محمد بن عبيد الله قَال: حدثنا أبو داود قَال: حدثنا الحكم بن عطية عن ثابت عن أنس به

وثابت هو: البناني، والحكم بن عطية هو: العيشى البصري، وهو ضعيف - كما تقدم -، وقَال أبو طالب عن الإمام أحمد

(5)

: (لا بأس به

إلّا أن أبا داود الطيالسي روى عنه

(1)

الحديث رواه من طريق حميد - أيضًا -: ابن سعد في الطبقات الكبرى (8/ 429) عن محمد بن عبد الله، والنسائي في السنن الكبرى (5/ 103) ورقمه/ 8384 عن علي بن الحسين وَمحمد بن المثنى، كلاهما عن خالد (وهو: ابن الحارث)، كلاهما عن حميد به، بنحوه.

(2)

في فضائل: عمر بن الخطاب، برقم/ 859 وما بعده.

(3)

(3/ 133) ورقمه / 2273.

(4)

بفتح الجيم، والواو، وكسر الراء، وفي آخرها الباء الموحدة

نسبة إلى الجوارب وعملها.

- انظر: الأنساب (2/ 102).

(5)

كما في: الجرح والتعديل (3/ 126) ت/ 570.

ص: 360

أحاديث منكرة)، وأبو داود هو الراوي عنه هنا، وقَال الحافظ في التقريب

(1)

: (صدوق له أوهام). ومحمد بن عبيد الله لم أقف على ترجمة له، إلّا أن الذهبي أورد في المقتنى

(2)

فيمن كنيته أبو محذورة: محمد بن عبيد الوراق - دون إضافة - فلعلّ هذا تحرّف اسم أبيه على طابع المعجم الأوسط، ولم أقف على ترجمة له - أيضًا -. وشيخ الطبراني: أحمد بن محمد، لم أقف على ترجمة له، إلّا أن السمعاني ذكره في الأنساب

(3)

، وقَال: (يروي عن عمه

(4)

، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني)، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلًا؛ فالإسناد: ضعيف.

وللحديث طرق أخرى تعضده، فيرتقي إلى درجة: الحسن لغيره، كطرقه من أحاديث أبي هريرة، وأبي أمامة، وبريدة الأسلمي

(5)

، وغيرهم.

1999 -

2000 - [4 - 5] عن أنس - رضى الله عنه - قَال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقيل عند أم سليم، وكان من أكثر الناس عرقًا فاتَّخَذَتْ له نِطْعًا

(6)

، فكان يقيل عليه، وخطت بين رجليه خطًا تنشف

(1)

(ص / 263) ت / 1463.

(2)

(2/ 65) ت/ 5625.

(3)

(2/ 102).

(4)

يعني: على بن أحمد بن عبد الله الجواربي، ذكره قبل هذا.

(5)

حديث بريدة تقدم برقم/ 862. وحديث أبى أمامة برقم/ 650. وبقية الأحاديث مذكورة هنا.

(6)

- بالكسر، وبالفتح، وبالتحريك -: بساط من الأديم. قاله الفيروزآبادي في القاموس المحيط (باب: العين، فصل: النون) ص / 991.

ص: 361

العرق، فتأخذه فقال:(مَا هذَا، يَا أم سُلَيْم)؟ قَالت: عرقك، يا رسول الله، أجعله في طيي. فدَعَا لهَا بدُعَاءٍ حَسَنٍ.

هذا الحديث رواه: الإمام أَحمد

(1)

عن إسحاق بن منصور السلولي عن عمارة بن زاذان عن ثابت عن أنس به

وعمارة بن زاذان هو: أبو سلمة الصيدلاني، ضعفه البخاري، وأبو داود، وأبو حاتم، وغيرهم. وقَال الحافظ:(صدوق كثير الخطأ) - وتقدم -. ورواه: سليمان بن المغيرة، وحماد بن سلمة، وغيرهما عن ثابت - وهو: ابن أسلم البناني -

(2)

، ورواه: محمد بن موسى عن عبد الله بن أبي طلحة، كلاهما عن أنس به

(3)

، دون الشاهد

فرواية ابن زاذان: منكرة.

ورواه: مسلم

(4)

عن محمد بن رافع عن حجين بن المثنى عن عبد العزيز - قَال: وهو ابن سلمة - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس به، دون الشاهد - أيضًا -، وفيه: فقال: (ما تصنعين)؟ فقالت: يا رسول الله، نرجو بركته لصبياننا. قَال:(أصبت).

2001 -

[6] عن أنس بن مالك - رضى الله عنه - قَال: أراد أبو طلحة أن يطلّق أم سليم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ طَلاقَ أُمَّ

(1)

(21/ 105) ورقمه / 13423.

(2)

انظر: صحيح مسلم (4/ 1815 - 1816) رقم / 2331، ومسند الإمام أحمد (19/ 387) رقم / 12396، وَ (21/ 447) رقم / 14059.

(3)

انظر: سنن النسائي (8/ 218) رقم / 5371.

(4)

الموضع المتقدم، من صحيحه.

ص: 362

سُلَيْمٍ لَحُوبْ).

رواه: البزار

(1)

عن محمد بن حرب الواسطي عن علي بن عاصم عن حميد عنه به

وقَال: (لا نعلم رواه عن حميد عن أنس إلّا [علي بن] عاصم) اهـ. وعلى بن عاصم هو: ابن صهيب الواسطي يغلط في الحديث، وكان يروي أحاديث منكرة، ولم أر من سيرة أبي طلحة، وزوجه ما يؤيّد الحديث من قريب، ولا بعيد

فالحديث منكر، ولا أعلم له طرقًا أخرى، ولا شواهد. وتقدم نحوه في فضائل أم أيوب رضي الله عنها

(2)

.

* وتقدم في فضائلها - رضى الله عنها -: ما رواه الشيخان

(3)

من حديث أنس بن مالك، يرفعه - في حديث -:(اللهم بارك لهما في ليلتهما) - يعني: أبا طلحة، وزوجه أم سليم -.

* ونحوه للطبراني في الكبير من حديث: أم سليم - رضى الله تعالى عنها -

(4)

، وهو حديث حسن لغيره.

* روى الشيخان - أيضًا - من حديث أبي هريرة، يرفعه - في قصة -:(لقد عجب الله عز وجل أوضحك من فلان، وفلانة) - يعني: أبا طلحة، وأم سليم

وإذا ضحك ربك إلى عبد في موطن فلا حساب

(1)

كما في: كشف الأستار (3/ 246) ت / 2671.

(2)

ورقمه / 1990.

(3)

تقدم في فضل: أبى طلحة، وأم سليم، وابنهما عبد الله، برقم / 740.

(4)

تقدم في الموضع المتقدم نفسه، برقم / 741.

ص: 363

عليه - انظر التعليق على الحديث -

(1)

.

* خلاصة: اشتمل هذا القسم على تسعة أحاديث، كلها موصولة. منها خمسة أحاديث صحيحة - ثلاثة متفق عليها، واثنان انفرد بهما مسلم -. وحديثان حسنان لغيرهما. وحديثان منكران - والله تعالى أعلم -.

(1)

تقدم في فضائل: أبي طلحة زيد بن سهل، ورقمه / 1445.

ص: 364