الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال أبو عمر: حديثه يدور على محمد بن جابر.
قلت: وقع في مسند بقي بن مخلد حديث، وهو من رواية محمد بن جابر، عن عبد اللَّه بن بدر، عن علي بن شيبان، عن أبيه، قال: صليت خلف النّبي صلى الله عليه وسلم، فرفع رجل رأسه قبله، فلما انصرف قال:«من رفع رأسه قبل الإمام أو وضعه فلا صلاة له» .
قلت: وقد أخرج ابن ماجة هذا الحديث من هذا الوجه، لكن قال: عن عبد اللَّه بن بدر، عن عبد الرّحمن بن علي بن شيبان، عن أبيه، وهو المعروف.
وولده عليّ صحابيّ، وقد أخرج له أيضا أبو داود وغيره.
وأورد ابن قانع في ترجمة شيبان حديثا آخر من رواية ملازم «1» بن عمرو، عن عبد اللَّه بن بدر، عن عبد الرّحمن بن علي بن شيبان، عن أبيه، عن شيبان «2» - رفعه:«لا صلاة لمن صلّى خلف الصّغير «3» » .
يعني وحده.
قلت: وهذا الحديث أخرجه أحمد وابن حبّان «4» من هذا الوجه، لكن ليس فيه عن شيبان، وإنما فيه عن عبد الرّحمن بن علي بن شيبان فصحّفت- ابن- فصارت- عن- واللَّه أعلم.
3962- شيبة بن عبد الرّحمن
«5» :
السّلمي.
ذكره أبو نعيم، وقال: مختلف في صحبته. وأورد له من طريق عبد الصّمد بن سليمان المكيّ، عن أبيه: حدّثنا شيبة بن عبد الرّحمن السّلمي، قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يسمّي الشّاة بركة. واستدركه أبو موسى.
3963
-
شيبة «6» بن عتبة:
بن ربيعة بن عبد شمس، أبو هاشم- مختلف في اسمه، وممّن سماه شيبة الطّبراني. مشهور بكنيته، يأتي في الكنى.
3964- شيبة بن عثمان
«7» :
وهو الأوقص، بن أبي طلحة بن عبد اللَّه بن عبد العزّى بن
(1) في أسلام.
(2)
في أسنان.
(3)
في أالصنف.
(4)
في أماجة.
(5)
أسد الغابة ت 2465- تجريد أسماء الصحابة 1/ 561، تاريخ جرجان 322- جامع التحصيل 240- دائرة معارف الأعلمي 20/ 135.
(6)
أسد الغابة ت 2466.
(7)
الثقات 3/ 186، تهذيب التهذيب 4/ 376- تهذيب الكمال 2/ 592- خلاصة تذهيب 1/ 455- الكاشف 2/ 17، الجرح والتعديل 4/ ترجمة 1470- التلقيح 381- تجريد أسماء الصحابة 1/ 261- شذرات الذهب 1/ 65، الطبقات 14، 277- صفة الصفوة 1/ 727- سير أعلام النبلاء 3/ 12- العقد الثمين 5/ 19، أزمنة التاريخ الإسلامي 1/ 664- الوافي بالوفيات 16/ 201- التاريخ الكبير 4/ 241، البداية والنهاية 8/ 213- الأنساب 8/ 208- التعديل والتجريح 1389. أسد الغابة ت 2467، الاستيعاب ت 1210.
عبد الدّار القرشي العبدريّ الحجبي، أبو عثمان.
قال ابن السّكن: أمّه أم جميل هند بنت عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدّار أخت مصعب بن عمير.
قال البخاريّ وغير واحد: له صحبة. أسلم يوم الفتح، وكان أبوه ممن قتل بأحد كافرا، ولبنته صفية بنت شيبة صحبة، وكان شيبة ممن ثبت يوم حنين بعد أن كان أراد أن يغتال النبيّ صلى الله عليه وسلم، فقذف اللَّه في قلبه الرّعب، فوضع النبيّ صلى الله عليه وسلم يده على صدره، فثبت الإيمان في قلبه، وقاتل بين يديه، رواه ابن أبي خيثمة عن مصعب النميري.
وذكره ابن إسحاق في المغازي بمعناه. وكذا أخرجه ابن سعد عن الواقديّ بإسناد له مطوّل، وكذا ساقه البغويّ بإسناد آخر عن شيبة، وفيه فجئته من خلفه فدنوت ثم دنوت حتى إذا لم يبق إلا أن أترّه «1» بالسّيف وقع لي شهاب من نار كالبرق، فرجعت القهقرى، فالتفت إليّ فقال: تعال يا شيبة. فوضع يده على صدري، فرفعت إليه بصري، وهو أحبّ إليّ من سمعي وبصري «2»
…
الحديث.
قال ابن السّكن: في إسناد قصّة إسلامه نظر. روى ابن سعد عن هوذة، عن عوف، عن رجل من أهل المدينة، قال: دعا النبيّ صلى الله عليه وسلم شيبة بن عثمان فأعطاه مفتاح الكعبة، فقال:
دونك هذا فأنت أمين اللَّه على بيته «3» .
وقال مصعب الزّبيريّ: دفع إليه وإلى عثمان بن طلحة وقال: خذوها بابني أبي طلحة خالدة تالدة لا يأخذها منكم إلا ظالم.
وذكر الواقديّ أنّ النّبي صلى الله عليه وسلم أعطاه يوم الفتح لعثمان، وأن عثمان ولي الحجابة إلى أن مات، فوليها شيبة، فاستمرت في ولده.
(1) في أأسوره.
(2)
أخرجه الطبراني في الكبير 7/ 358. وأورده الهيثمي في الزوائد 6/ 187 وقال رواه الطبراني وفيه أبو بكر الهذلي وهو ضعيف.
(3)
أخرجه ابن عساكر في تاريخه 6/ 301.