الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قلت: ويؤيد أنه غيره أن ابن مندة أخرج من طريق حماد بن سلمة، عن يونس عن عبيد عن زياد بن جبير- أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بعث رجلا يقال له سعد على السّعاية، فلو كان هو ابن أبي وقّاص ما عبّر عنه الرّاوي بهذا.
3250 ز- سعد:
والد محمد الأنصاريّ.
ذكره أبو نعيم، وأخرج من طريق حماد بن أبي حماد، عن إسماعيل بن محمد بن سعد الأنصاريّ، عن أبيه، عن جدّه- أنّ رجلا قال: يا رسول اللَّه، أوصني وأوجز. قال: «عليك باليأس ممّا في أيدي النّاس
…
» «1» الحديث.
قال ابن الأثير: تقدّم هذا الحديث في ترجمة سعد بن عمارة، ونقل عن أبي موسى أنّ إسماعيل هذا هو ابن محمد بن سعد بن أبي وقّاص.
قلت: إن كان كما قال أبو موسى فمن نسبه أنصاريّا غلط. وأما قول ابن الأثير: إن الحديث مضى في ترجمة سعد بن عمارة فذلك بسند آخر، وفي كلّ من الحديثين ما ليس في الآخر.
3250 (م) - سعد: مولى أبي محمد
له ذكر في ترجمة سعد بن عمارة «2» .
3251 م- سعد: غير منسوب
.
أفرده البخاريّ «3» ، وأخرجه من طريق حفص بن المضاء السّلمي، عن عامر بن خارجة بن سعد، عن جدّه سعد- أنّ قوما شكوا إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قحط المطر، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: «اجثوا على الرّكب، وقولوا: يا ربّ، يا ربّ
…
»
الحديث.
وأورده غيره في مسند سعد بن أبي وقّاص. فاللَّه أعلم.
3252- سعدي
«4» :
آخره ياء تحتانية. وأورده ابن شاهين، وحكى عن ابن سعد أن له رواية عن النّبي صلى الله عليه وسلم في إبل الصّدقة: انتهى. ولم يتحرر لي ضبطه وأظنه بلفظ النسب.
3253- سعر
«5» :
بفتح أوله وسكون ثانيه وآخره راء مهملة: هو الدئلي.
(1) أخرجه الحاكم في المستدرك 4/ 326، عن سعد بن أبي وقاص قال الحاكم صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، وأورده السيوطي في الدر المنثور 1/ 361، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم 43987.
(2)
هذه الترجمة ساقطة في ط.
(3)
في أأورده البغوي.
(4)
أسد الغابة ت 2058.
(5)
أسد الغابة ت 2059، الثقات 3/ 182، تجريد أسماء الصحابة 1/ 220، تقريب التهذيب 1/ 291، تهذيب التهذيب 3/ 487، تهذيب الكمال 1/ 476، خلاصة تذهيب 1/ 438، الكاشف 1/ 355، الجرح والتعديل 4/ ترجمة 896، ذيل الكاشف 518.
قال الدّارقطنيّ وابن حبّان: له صحبة، وذكره العسكريّ في المخضرمين، واختلف في اسم أبيه، فقيل: سوادة وقيل ديسم، ويقال إنه عامريّ، ويقال إنه قدم الشّام تاجرا في الجاهليّة.
روى يعقوب بن شيبة، من طريق عبد اللَّه الحمراني، قال: كنت أجلس إلى قوم من ولد السعر بن سوادة فحدّثوني أنه قال: كنت عسيفا لعقيلة من عقائل العرب، فقدمت الشّام، فدخلت مكّة، فرأيت رجلا أزهر اللون بين يديه جزائر تنحر، وإذا قائل يقول: يا وفد اللَّه، لهمّوا إلى الغداء، قال: وقد كنّا خبّرنا بالشام أن نبيّا سيبعث بالحجاز وقد طلعت نجومه، فتقدمت إليه، وقلت: السّلام عليك يا نبي اللَّه، فقال:«مه» ، وكأن قد، فقلت لرجل: من هذا؟ قال: هذا أبو نضلة هاشم بن عبد مناف. قال: قلت: هذا واللَّه المجد، لا مجد بني حنيفة.
وأخرج الخطيب في المؤتلف هذه القصّة مطوّلة، من طريق إسحاق بن محمد النخعيّ، حدّثنا العلاء بن أبي سويّة المنقري، أخبرني أبو الخشناء عباد بن أبي كسيب، عن أبي عتوارة الخفاجي، عن سعد بن سوادة العامريّ، قال: كنت عسيفا
…
فذكر نحو هذه القصّة مطوّلا، وفيها: فإذا رجل قائم على نشز من الأرض ينادي: يا وفد اللَّه الغداء، وآخر على مدرجة الطريق ينادي: ألا من طعم فليرح للعشاء، وفيه: إنه لما قال له: السلام عليك يا نبيّ اللَّه. قال: لست به، وكأن قد، ولتبشرنّ به. ويغلب على ظني أن العامريّ صاحب هذه القصّة مع هاشم بن عبد مناف والد جدّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم غير الدئلي الّذي أخرج له أبو داود والنّسائي أنّ مصدّقي النّبيّ صلى الله عليه وسلم أتياه يطلبان منه الصّدقة، لأن قصّة العامريّ تقتضي أنه عمّر عمرا طويلا جدا، لبعد عهد هاشم من زمان بعث السّعاة في طلب الصّدقة، ولأن داعية المذكور كانت متوفرة على تعرّف خبر النّبيّ صلى الله عليه وسلم، ويبعد أن يبعث والمذكور في أرض الحجاز، ثم لا يسمع به إلا بعد نحو عشرين سنة.
وفي رواية أبي عتوارة عنه ما يدل على أنه عاش بعد النّبيّ صلى الله عليه وسلم، لأن أبا عتوارة تابعيّ، وعدّ هذا العامريّ في الصّحابة أقرب من عدّ الدئلي. واللَّه أعلم.
وقد روى أبو داود والنسائيّ من طريق مسلم بن ثفنة عنه أنّ رجلين أتياه من عند النّبي صلى الله عليه وسلم في طلب الصّدقة
…
الحديث.
ووقع في سنن أبي داود ما يدلّ على أنه عاش إلى خلافة معاوية. ووقع عند أبي عمر أنه سعر بن شعبة بن كنانة، قال ابن الأثير: وفيه أوهام، لأنّ شعبة إنما هو والد مسلم الرّاوي