الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
«أعظم النّساء بركة أيسرهنّ مؤنة» ، فلعلّه الّذي روى عنه الزّهري.
وقال الواقديّ: هو أخو عائشة لأمها أم رومان، وكان عبد اللَّه بن الحارث بن سخبرة قدم مكّة فحالف أبا بكر فمات فخلفه أبو بكر بعده على أم رومان.
قلت: فيكون الطّفيل أكبر من عائشة، ومن أخيها عبد الرّحمن.
قلت: وحديثه عند «1» ابن ماجة من طريق ربعي بن خراش أحد كبار التّابعين عنه، قال البغويّ: لا أعلم له غيره، وهو في قوله: ما شاء اللَّه وشاء محمّد.
وفي السّند عندهم عن الطّفيل بن سخبرة أخي عائشة لأمها. ووقع عند ابن قانع من طريق أبي الوليد، عن شعبة بسنده، عن الطّفيل أو أبي الطّفيل- شكّ أبو الوليد.
وقال مصعب الزّبيريّ: الطّفيل بن عبد اللَّه بن سخبرة هو والد الحارث بن طفيل أخو عائشة لأمها، حدثنا بذلك عبد اللَّه بن معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه.
4270- الطفيل
«2» :
بن سعد بن عمرو بن ثقف الأنصاريّ النجاريّ.
ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد ببئر معونة. وقال أبو عمر: شهد أحدا.
4271 ز- الطفيل:
بن سنان الأسديّ، ابن عم نقادة- له ذكر في حديثه.
4272- الطفيل بن عبد اللَّه
«3» :
بن سخبرة. تقدم في الطفيل بن سخبرة.
4273- الطفيل بن عمرو
«4» :
بن طريف بن العاص بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس الدّوسي. وقيل: هو ابن عبد عمرو بن عبد اللَّه بن مالك بن عمرو بن فهم، لقبه ذو النّور.
وحكى المرزبانيّ في معجمه أنه الطفيل بن عمرو بن حممة «5» .
قال البغويّ: أحسبه سكن الشّام.
وروى البخاريّ في صحيحه، من طريق الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قدم الطفيل بن عمرو الدّوسي على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول اللَّه،
(1) في أوحديثه عند أحمد وابن ماجة.
(2)
أسد الغابة ت 2611، الاستيعاب ت 1280.
(3)
أسد الغابة ت 2612.
(4)
أسد الغابة ت 2613، الاستيعاب ت 1281. طبقات ابن سعد 104/ 175، طبقات خليفة 13/ 114، تاريخ خليفة 111، الجرح والتعديل 4/ 489، ابن عساكر 8/ 275، العبر 1/ 14، تهذيب تاريخ ابن عساكر 7/ 62.
(5)
في أسخبرة.
إن دوسا قد عصت فادع اللَّه عليهم. فقال: «اللَّهمّ اهد دوسا» «1» .
وروى ابن إسحاق في نسخة من «المغازي» ، من طريق صالح بن كيسان، عن الطفيل بن عمرو في قصة إسلامه خبرا طويلا، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه إلى ذي الكفّين- صنم عمرو بن حممة، فأحرقه بالنار ويقول:
يا ذا الكفّين لست من عبّادكا
…
[ميلادنا أكبر من ميلادكا]«2»
[الرجز]
إنّي حشوت النّار في فؤادكا «3»
وفيه أنه رأى في عهد أبي بكر أن رأسه خلق، وخرج من فمه طائر، وأن امرأة أدخلته في فرجها، وأن ابنه طلبه طلبا حثيثا فلم يقدر عليه، وأنه أوّلها أن رأسه يقطع، وأن الطائر روحه، والمرأة الأرض يدفن فيها، وأن ابنه عمرو بن الطفيل يطلب الشهادة فلا يلحقها، فقتل الطّفيل يوم اليمامة، وعاش ابنه بعد ذلك.
وذكرها ابن إسحاق في سائر النسخ بلا إسناد، وأخرجه ابن سعد أيضا مطولا من وجه آخر، وكذلك الأمويّ عن ابن الكلبي بإسناد آخر.
وقال ابن سعد: أسلم الطفيل بمكّة، ورجع إلى بلاد قومه، ثم وافى النبيّ صلى الله عليه وسلم في عمرة القضيّة، وشهد الفتح بمكة. وكذا قال ابن حبّان.
وقال ابن أبي حاتم: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي هريرة بخيبر، ولا أعلم روى عنه شيئا.
قلت: وقد أخرج البغويّ من طريق إسماعيل بن عياش: حدّثني عبد ربه بن سليمان، عن الطفيل بن عمرو الدّوسي، قال: أقرأني أبيّ بن كعب القرآن، فأهديت له قوسا
…
الحديث.
(1) أخرجه البخاري في صحيحه 4/ 54، 5/ 250، 8/ 105 ومسلم 4/ 1957 في كتاب فضائل الصحابة باب 47 من فضائل غفار وأسلم وجهينة وأشجع ومزينة وتميم ودوس وطيِّئ حديث رقم 197- 2524، وأحمد في المسند 2/ 243، 448 وابن عساكر 7/ 65، 66- كنز العمال 3401 والبيهقي في دلائل النبوة 5/ 359، 362. وابن سعد في الطبقات الكبرى 4/ 180، 181 عن عبد الواحد بن أبي عون.
(2)
سقط في أ.
(3)
ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (2613) والاستيعاب ترجمة رقم (1281) . وشرح القاموس مادة «كف» والسهيليّ في الروض 1/ 235، والمغازي: 870، الطبقات 4/ 175.