الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ذكره محمّد بن الرّبيع الجيزي في الصّحابة الذين شهدوا فتح مصر، ولعله الّذي قبله، فقد قيل في اسم والده صخر] «1» .
الصاد بعدها الخاء
4064 ز- صخر بن أميّة
«2» :
بن خنساء بن عبيد بن عديّ الأنصاريّ.
ذكر يحيى بن سعيد الأمويّ في «المغازي» ، عن ابن إسحاق، أنه شهد بدرا. ولو وقع في تفسير الثّعلبي أنّ صخر بن خنساء واقع امرأته في رمضان، فأنزل اللَّه الكفّارة.
والمشهور أن صاحب قصّة الوقاع سلمة بن صخر، فلعله تحريف في الرّواية المذكورة. واللَّه أعلم.
4065- صخر بن جبر الأنصاريّ
«3» :
قال أبو موسى: ذكره الطبريّ «4» ، ولم يخرج له شيئا.
وذكره سعيد بن يعقوب من طريق موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد اللَّه، عن الحسن، بن سالم [عن رجاله]«5» ، قال: قال صخر بن جبر «6» : قدمنا لأربع مضين من ذي الحجّة مهلّين بالحجّ، فأمرنا النّبي صلى الله عليه وسلم فنقضنا حجّنا وجعلناه عمرة
…
الحديث.
وروى الطّبراني من طريق جبر بن صخر عن أبيه أنه كان حارس النّبي صلى الله عليه وسلم.... فذكر حديثا، فيحتمل أن يكون هو هذا. وافق اسم أبيه كنيته.
4066- صخر بن حرب:
بن أمية «7» بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو سفيان القرشيّ الأمويّ.
(1) سقط في أ.
(2)
أسد الغابة ت 2484.
(3)
أسد الغابة 913- تجريد أسماء الصحابة 1/ 363.
(4)
في أالطبراني.
(5)
في أ: بن سالم.
(6)
في أبن حرب.
(7)
تهذيب الكمال 603، تاريخ الإسلام 2/ 97، العبر 1/ 31، تهذيب التهذيب 4/ 411، 412- خلاصة تذهيب الكمال 172، شذرات الذهب 1/ 30، 37، تهذيب ابن عساكر 6/ 390، 409، طبقات خليفة 10، تاريخ خليفة 166، التاريخ الكبير 4/ 310، المعارف 73، 74، 125، 3- 167، الجرح والتعديل 4/ 426، ابن عساكر 8/ 119- 2، جامع الأصول 9/ 106، أسد الغابة ت 2486، الاستيعاب ت 1211.
مشهور باسمه وكنيته، وكان يكنى أيضا أبا حنظلة، وأمه صفيّة بنت حزن الهلالية، عمة ميمونة زوج النّبي صلى الله عليه وسلم، وكان أسنّ من النّبي صلى الله عليه وسلم بعشر سنين. وقيل غير ذلك بحسب الاختلاف في سنة «1» موته. وهو والد معاوية.
أسلم عام الفتح، وشهد حنينا والطّائف، كان من المؤلفة، وكان قبل ذلك رأس المشركين يوم أحد ويوم الأحزاب، ويقال: إن النّبي صلى الله عليه وسلم استعمله على نجران، ولا يثبت.
قال الواقديّ: أصحابنا ينكرون ذلك، ويقولون: كان أبو سفيان بمكّة وقت وفاة النّبي صلى الله عليه وسلم، وكان عاملها حينئذ عمرو بن حزم.
وذكر ابن إسحاق أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم وجّهه إلى مناة فهدمها، وتزوّج النّبي صلى الله عليه وسلم ابنته أم حبيبة قبل أن يسلم، وكانت أسلمت قديما، وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة، فمات هناك.
وقد روى أبو سفيان عن النّبي صلى الله عليه وسلم. روى عنه ابن عبّاس، وقيس بن حازم، وابنه معاوية.
قال جعفر بن سليمان الضّبعيّ، عن ثابت البناني: إنما قال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن» «2» ،
لأنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا آوى بمكّة دخل دار أبي سفيان، رواه ابن سعد.
وروى ابن سعد أيضا بإسناد صحيح عن عكرمة أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم أهدى إلى أبي سفيان بن حرب تمر عجوة، وكتب إليه يستهديه أدما مع عمرو بن أميّة، فنزل عمرو على إحدى امرأتي أبي سفيان، فقامت دونه، وقبل أبو سفيان الهديّة، وأهدى إليه أدما.
وروى ابن سعد من طريق أبي السّفر، قال: لما رأى أبو سفيان الناس يطئون عقب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حسده، فقال في نفسه: لو عاودت الجمع لهذا الرجل. فضرب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في صدره، ثم قال:«إذا يخزيك اللَّه» .
فقال: أستغفر اللَّه وأتوب إليه، واللَّه ما تفوّهت به، ما هو إلا شيء حدّثت به نفسي.
ومن طريق أبي إسحاق السّبيعي نحوه. وقال: ما أيقنت أنك رسول اللَّه حتى السّاعة.
(1) في أسبب.
(2)
أخرجه مسلم في الصحيح 3/ 1405 عن أبي هريرة بزيادة في أوله وآخره كتاب الجهاد (32) باب فتح مكة (31) حديث رقم (84/ 1780) . وأبو داود في السنن 2/ 177 عن ابن عباس
…
كتاب الخراج والفيء والامارة. باب ما جاء في خبر مكة حديث رقم 3021، 3022. وأحمد في المسند 2/ 292، 538، والبيهقي في السنن الكبرى 6/ 34، 9/ 117. والطبراني في الكبير 8/ 9، وابن أبي شيبة في المصنف 14/ 475.
ومن طريق عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، قال: قال أبو سفيان في نفسه: ما أدري بما يغلبنا محمد! فضرب في ظهره وقال: «باللَّه يغلبك» . فقال: أشهد أنك رسول اللَّه.
وروى الزّبير بن بكّار، من طريق إسحاق بن يحيى، عن أبي الهيثم، عمن أخبره أنه سمع أبا سفيان بن حرب يمازح رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في بيت بنته أم حبيبة، ويقول: واللَّه إن هو إلا أن تركتك فتركتك العرب، إن انتطحت فيك جمّاء ولا ذات قرن. ورسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يضحك.
ويقول: «أنت تقول ذلك «1» يا أبا حنظلة» !.
وروى» الزّبير من طريق سعيد بن عبيد الثّقفيّ، قال: رميت أبا سفيان يوم الطّائف فأصبت عينه، فأتى النبيّ صلى الله عليه وسلم، فقال: هذه عيني أصيبت في سبيل اللَّه. قال: «إن شئت دعوت فردّت عليك، وإن شئت فالجنّة» «3» . قال: الجنّة.
وروى يعقوب بن سفيان وابن سعد بإسناد صحيح، عن سعيد بن المسيّب، عن أبيه، قال: فقدت الأصوات يوم اليرموك إلا صوت رجل يقول: يا نصر اللَّه اقترب. قال: فنظرت فإذا هو أبو سفيان تحت راية ابنه يزيد. ويقال: فقئت عينه يومئذ.
وروى يعقوب أيضا من طريق ابن إسحاق، عن وهب بن كيسان، عن ابن الزّبير، قال: كنت مع أبي عام اليرموك، فلما تعبّى المسلمون للقتال لبس الزّبير لأمته، ثم جلس على فرسه، وتركني، فنظرت إلى ناس وقوف على تلّ يقاتلون مع الناس، فأخذت ترسا، ثم ذهبت فكنت معهم، فإذا أبو سفيان في مشيخة من قريش، فجعلوا إذا مال المسلمون يقولون: أيّده ببني الأصفر، وإذا مالت الروم قالوا: يا ويح بني الأصفر.
وهذا يبعده ما قبله، والّذي قبله أصحّ «4» .
وروى البغويّ بإسناد صحيح عن أنس أنّ أبا سفيان دخل على عثمان بعد ما عمي وغلامه يقوده.
وروى الأزرقيّ من طريق علقمة بن نضلة أن أبا سفيان بن حرب قام على ردم المرأتين «5» ، ثم ضرب برجله، فقال: سنام الأرض، إن له سناما يزعم ابن فرقد أني لا
(1) في أذاك.
(2)
في أوأورد.
(3)
أخرجه أحمد في المسند 4/ 138 وابن عساكر في تاريخه 6/ 408.
(4)
في أأصح سندا.
(5)
في أالحدابين.