الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سورة الإسراء
ويتّخذوا غيب حلا ليسوء نو
…
ن راو وضمّ الهمز والمدّ عدّلا
سما ويلقّاه يضم مشدّدا
…
كفى يبلغنّ امدده واكسر شمردلا
وعن كلّهم شدّد وفا أفّ كلّها
…
بفتح دنا كفؤا ونون على اعتلا
أخبر أن المشار إليه بالحاء من حلاء وهو أبو عمرو قرأ ألا يتخذوا بياء الغيب فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب ثم أخبر أن المشار إليه بالراء من راو وهو الكسائي قرأ (لنسوء وجوهكم)[الإسراء: 70] بالنون فتعين للباقين القراءة بالياء وأن المشار إليهم بالعين وبسما في قوله عدلا سما وهم حفص ونافع وابن كثير وأبو عمرو قرءوا ليسؤوا بضم الهمزة وواو ممدودة بعدها فتعين للباقين القراءة بفتح الهمزة من غير واو فصار الكسائي يقرأ لنسوء بالنون وفتح الهمزة ونافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص بالياء وضم الهمزة ومدها والباقون بالياء وفتح الهمزة فذلك ثلاث قراءات ثم أخبر أن المشار إليه بالكاف من كفى وهو ابن عامر قرأ كتابا يلقاه بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف فتعين للباقين القراءة بفتح الياء وإسكان اللام وتخفيف القاف ثم أمر أن يقرأ للمشار إليهما بالشين من شمردلا وهما حمزة والكسائي إما يبلغن بالمد أي بألف بعد الغين وكسر النون فتعين للباقين القراءة بالقصر أي بترك الألف وفتح النون واتفق السبعة على تشديدها ثم أخبر أن المشار إليهما بالدال والكاف في قوله دنا كفوا وهما ابن كثير وابن عامر قرآ فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ [الإسراء: 23] هنا وأُفٍّ لَكُمْ [الأنبياء: 67]، وأُفٍّ لَكُما [الأحقاف: 17] بفتح الفاء فتعين للباقين القراءة بكسرها فيهن أمر أن يقرأ أف بالتنوين للمشار إليهما بالعين والألف في قوله على اعتلا وهما حفص ونافع فتعين للباقين القراءة بترك التنوين فابن كثير وابن عامر يقرءان أف بفتح الفاء وترك التنوين ونافع وحفص بالكسر والتنوين والباقون بالكسر وترك التنوين فذلك ثلاث قراءات.
وبالفتح والتّحريك خطأ مصوّب
…
وحرّكه المكّي ومدّ وجمّلا
أخبر أن المشار إليه بالميم من مصوب وهو ابن ذكوان قرأ إن قتلهم كان خطأ بفتح الخاء وتحريك الطاء أي بفتحها وله القصر على ما يفهم مما قيده لابن كثير وأن المكي وهو ابن كثير قرأ بتحريك الطاء أي بفتحها وبمدها وله كسر الخاء لأنه لا يفتحها إلا ابن ذكوان فتعين للباقين القراءة بكسر الخاء وسكون الطاء فابن ذكوان يقرأ كان خطأ بفتح الخاء والطاء
من غير مد وابن كثير بكسر الخاء وفتح الطاء مع المد والباقون بكسر الخاء وسكون الطاء من غير مد فذلك ثلاث قراءات.
وخاطب في يسرف شهود وضمنا
…
بحرفيه بالقسطاس كسر شذا علا
أخبر أن المشار إليهما بالشين من شهود وهما حمزة والكسائي قرآ (فلا تسرف في القتل)[الإسراء: 33] بتاء الخطاب فتعين للباقين القراءة بياء الغيب وأن المشار إليهم بالشين والعين من شذا علا وهم حمزة والكسائي وحفص
قرءوا وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ [الشعراء: 182] ذلك هنا وبالقسطاس المستقيم ولا بالشعراء بكسر ضم القاف فتعين للباقين القراءة بضم القاف فيهما.
وسيّئة في همزه اضمم وهائه
…
وذكّر ولا تنوين ذكرا مكمّلا
أمر أن يقول للمشار إليهم بذال ذكرا وهم الكوفيون وابن عامر كل ذلك كان سيئه بضم الهمزة وضم الهاء والتذكير وترك التنوين وأراد بالتذكير وضع هاء ضمير التذكير موضع هاء التأنيث وتعين للباقين القراءة بفتح الهمزة وتاء مفتوحة منونة كلفظه وقوله: ذكرا مكملا، أي ذكرت قراءتهم بجميع قيودها.
وخفّف مع الفرقان واضمم ليذكروا
…
شفاء وفي الفرقان يذكر فصّلا
وفي مريم بالعكس حقّ شفاؤه
…
يقولون عن دار وفي الثّان نزّلا
سما كفله أنّث يسبّح عن حمى
…
شفا واكسروا إسكان رجلك عمّلا
أمر أن يقرأ للمشار إليهما بشين شفا وهما حمزة والكسائي، وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا [الإسراء: 41] هنا، وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا [الفرقان: 50] بإسكان الذال وضم الكاف وتخفيفهما ثم أخبر أن المشار إليه بالفاء من فصلا وهو حمزة قرأ في الفرقان لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ [الفرقان: 62]، كذلك يعني بإسكان الذال وضم الكاف وتخفيفهما فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بفتح الذال والكاف وتشديدهما، ثم أخبر أن المشار إليهم بحق وبالشين في قوله حق شفاؤه وهم ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي قرءوا في سورة مريم أَوَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ [مريم: 97] بعكس التقييد المتقدم يعني بفتح الذال والكاف وتشديدهما فتعين للباقين القراءة بالتقييد المتقدم يعني بإسكان الذال وضم الكاف وتخفيفهما، ثم أخبر أن المشار إليهما بالعين والدال في قوله عن دار وهما حفص وابن كثير قرآ قل لو كان معه آلهة كما يقولون بياء الغيب كلفظه وأن المشار إليهم بالنون. وبسما وبالكاف في قوله نزلا سما كفله وهم عاصم ونافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر قرءوا بياء الغيب في الثاني وهو عما يقولون فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بتاء الخطاب فصار ابن كثير وحفص بغيبهما وحمزة والكسائي بخطابهما ونافع وأبو
عمرو وابن عامر وشعبة بخطاب الأول وغيب الثاني والكفل النصيب ثم أمر أن يقرأ للمشار إليهم بالعين والحاء والشين في قوله: عن حمى شفا وهم حفص وأبو عمرو وحمزة والكسائي قرءوا تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ [الإسراء: 44] بتاء التأنيث فتعين للباقين القراءة بياء التذكير ثم أمر أن يقرأ للمشار إليه بالعين من عملا وهو حفص قرأ بخيلك ورجلك بكسر سكون الجيم فتعين للباقين القراءة بإسكان الجيم، وعملا جمع عامل.
ويخسف حقّ نونه ويعيدكم
…
فيغرقكم واثنان يرسل يرسلا
أخبر أن المشار إليهما بحق وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ (أن نخسف بكم أو نرسل عليكم)[الإسراء: 68]، وإن نعيدكم فيه (فنرسل عليكم فنغرقكم) [الإسراء: 69] بالنون فتعين للباقين القراءة في الخمسة بالباء وقوله واثنان الاثنان هما أو نرسل فنرسل فحذف الفاء من الثاني.
خلافك فافتح مع سكون وقصره
…
سما صف نأى أخّر معا همزة ملا
أمر أن يقرأ للمشار إليهم بسما وبالصاد من قوله سما صف وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو وشعبة قرءوا وإذا لا يلبثون خلفك بفتح الخاء وسكون اللام من غير ألف فتعين للباقين القراءة بكسر الخاء وفتح اللام وألف بعدها كلفظه، ثم أمر أن يقرأ للمشار إليه بالميم في قوله ملا وهو ابن ذكوان أعرض ونأى هنا وفي فصلت بتقديم الألف على الهمزة وتأخيرها وقوله معا يعني في الموضعين وتعين للباقين القراءة بترك التأخير وهو إبقاء الهمزة على حالها قبل الألف فيهما.
تفجّر في الأولى كتقتل ثابت
…
وعمّ ندى كسفا بتحريكه ولا
وفي سبأ حفص مع الشّعراء قل
…
وفي الرّوم سكّن ليس بالخلف مشكلا
أخبر أن المشار إليهم بالثاء في قوله ثابت وهم الكوفيون قرءوا حَتَّى تَفْجُرَ [الإسراء: 90] بفتح التاء وإسكان الفاء وضم الجيم وتخفيفها بوزن تقتل وهي الكلمة الأولى وأن الباقين قرءوا بضم التاء وفتح الفاء وكسر الجيم وتشديدها كلفظه ولا خلاف في تشديد فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ [الإسراء: 91] وهي الكلمة الثانية ثم أخبر أن المشار إليهم بعم وبالنون في قوله عم ندى وهم نافع وابن عامر وعاصم قرءوا كما زعمت علينا كسفا بتحريك السين أي بفتحها وأن حفصا قرأ في سبأ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِنَ السَّماءِ [سبأ: 9]، فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً [الشعراء: 187] بتحريك السين أي بفتحها فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بإسكان السين، ثم أمر بإسكان السين في الروم في قوله يجعله كسفا للمشار إليه باللام في قوله: ليس وهو هشام بخلاف عنه وللمشار إليه بالميم في مشكلا وهو ابن ذكوان بلا خلاف فحصل لهشام وجهان فتح السين وإسكانها ولابن ذكوان إسكانها لا غير
فتعين للباقين القراءة بفتح السين بلا خلاف.
وقل قال الأولى كيف دار وضمّ تا
…
علمت رضا والياء في ربي أنجلا
أخبر أن المشار إليهما بالكاف والدال في قوله كيف دار وهما ابن عامر وابن كثير قرآ قال سبحان ربي بفتح القاف واللام وألف بينهما في موضع قراءة الباقين قل سبحان ربي بضم القاف وإسكان اللام من غير ألف كلفظه بالقراءتين، ثم أخبر أن المشار إليه بالراء من رضا وهو الكسائي قرأ لقد علمت بضم التاء فتعين للباقين القراءة بفتحها، ثم أخبر أن فيها ياء إضافة و (هي رحمة ربي إذا لأمسكتم) [الإسراء: 100]، وقيد قال الأولى نصا على قراءته بسبحان ليخرج قُلْ لَوْ كانَ [الكهف: 109]، وقُلْ كَفى بِاللَّهِ [الإسراء: 96].