الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أي بالألف بعدها ثم أمر بحذف النون الثانية وتشديد الجيم في وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ [الأنبياء: 88] للمشار إليهما بالكاف والصاد في قوله كذى صلا وهما ابن عامر وشعبة فتعين للباقين القراءة بإثباتها وتخفيف الجيم وقد تقدم أن النون الساكنة تخفى عند الجيم وهي هنا ساكنة.
وللكتب اجمع عن شذا، ومضافها
…
معي مسّني إنّي عبادي مجتلا
أمر أن يقرأ للكتب بضم الكاف والتاء من غير ألف على الجمع كما نطق به للمشار إليهم بالعين والشين في قوله عن شذا وهم حفص وحمزة والكسائي فتعين للباقين أن يقرءوا للكتاب بكسر الكاف وفتح التاء وألف بعدها على التوحيد، ثم أخبر أن فيها أربع ياءات إضافة: هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ [الأنبياء: 24]، ومَسَّنِيَ الضُّرُّ [الأنبياء: 83]، وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ [الأنبياء: 39]، وعِبادِيَ الصَّالِحُونَ [الأنبياء: 105].
سورة الحج
سكارى معا سكرى شفا ومحرّك
…
ليقطع بكسر اللام كم جيده حلا
ليوافوا ابن ذكوان ليطّوّفوا له
…
ليقضوا سوى بزّيّهم نفر جلا
أخبر أن المشار إليهما بالشين من شفا وهما حمزة والكسائي قرآ وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ
بِسُكارى [الحج: 2] بفتح السين وإسكان الكاف من غير ألف في قراءة الباقين الناس سكارى وما هم بسكارى بضم السين وفتح الكاف وألف بعدها فيهما كلفظه بالقراءتين ثم أخبر أن المشار إليهم بالكاف والجيم والحاء في قوله كم جيده حلا، وهم ابن عامر
وورش وأبو عمرو قرءوا ثم ليقطع بتحريك اللام بالكسر وأن ابن ذكوان قرأ و (ليوفوا نذورهم وليطوفوا كذلك)[الحج: 29] يعني بتحريك اللام بالكسر فيهما والهاء في له لابن ذكوان وأن قنبلا وأبا عمرو وابن عامر وورشا قرءوا ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ [الحج: 29] كذلك يعني بتحريك اللام بالكسر، وأشار إليهم بقوله. نفر جلا، واستثنى منهم البزي فتعين لمن لم يذكره في هذه التراجم المذكورة القراءة بإسكان اللام.
ومع فاطر انصب لؤلؤا نظم إلفة
…
ورفع سواء غير حفص تنحّلا
وغير صحاب في الشّريعة ثمّ وليوفوا فحرّكه لشعبة أثقلا
فتخطفه عن نافع مثله وقل
…
معا منسكا بالكسر في الشّين شلشلا
أمر أن يقرأ من ذهب ولؤلؤا بالنصب هنا وفي فاطر للمشار إليهما بالنون والهمزة في قوله: نظم إلفة وهما نافع وعاصم فتعين للباقين القراءة بالخفض فيهما. ثم أخبر أن السبعة إلا حفصا قرءوا سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ [الحج: 25] برفع الهمزة فتعين لحفص القراءة بنصبها. ثم أخبر أن غير صحاب يعني غير حمزة والكسائي وحفص وهم باقي السبعة نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وشعبة قرءوا في الشريعة وهي سورة الجاثية سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ [الجاثية: 21] كذلك يعني برفع الهمزة فتعين لحفص والكسائي وحمزة القراءة بنصبها ثم أمر بتحريك الواو أي بفتحها وتشديد الفاء في قوله تعالى: وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ لشعبة فتعين للباقين القراءة بإسكان الواو أو تخفيف الفاء، وقد تقدم أن ابن ذكوان بكسر اللام منه والباقون على إسكانها فصار ابن ذكوان يقرأ وَلْيُوفُوا بكسر اللام وإسكان الواو وتخفيف الفاء وشعبة بإسكان اللام وفتح الواو وتشديد الفاء والباقون بسكون اللام والواو وتخفيف الفاء فذلك ثلاث قراءات. ثم أخبر أن نافعا قرأ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ [الحج: 31] مثل ما قرأ شعبة وَلْيُوفُوا بالتحريك والتثقيل أي بتحريك الخاء بالفتح وتشديد
الطاء فتعين للباقين القراءة بإسكان الخاء وتخفيف الطاء ثم أخبر أن المشار إليهما بشين شلشلا وهما حمزة والكسائي قرآ جَعَلْنا مَنْسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ [الحج: 34]، (وجعلنا منسكا هم ناسكوه) [الحج: 67] بكسر السين في الموضعين وإليهما أشار بقوله معا فتعين للباقين القراءة بفتح السين فيهما ولا خلاف في ناسكوه أنه بكسر السين:
ويدفع حقّ بين فتحيه ساكن
…
يدافع والمضموم في أذن اعتلا
نعم حفظوا والفتح في تا يقاتلو
…
ن عمّ علاه هدّمت خفّ إذ دلا
أخبر أن المشار إليهما بحق وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ: إن الله يدفع بفتح الياء وسكون الدال والقصر وفتح الفاء فتعين للباقين أن يقرءوا يدافع بضم الياء وفتح الدال وألف بعدها وكسر الفاء كلفظه ثم أخبر أن المشار إليهم بالألف والنون والحاء في قوله اعتلى نعم
حفظوا، وهم نافع وعاصم وأبو عمرو قرءوا أذن للذين بضم الهمزة فتعين للباقين القراءة بفتحها وأن المشار إليهم بعم والعين في قوله عم علاه وهم نافع وابن عامر وحفص قرءوا يقاتلون بفتح التاء فتعين للباقين القراءة بكسرها فصار أذن للذين يقاتلون بضم الهمزة وفتح التاء لنافع وحفص وبضم الهمزة وكسر التاء لأبي عمرو وشعبة وبفتح الهمزة والتاء لابن عامر وبفتح الهمزة وكسر التاء للباقين فذلك أربع قراءات. ثم أخبر أن المشار إليهما بالهمزة والدال في قوله إذ دلا وهما نافع وابن كثير قرآ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ [الحج: 40] بتخفيف الدال فتعين للباقين القراءة بتشديدها:
وبصريّ أهلكنا بتاء وضمّها
…
يعدّون فيه الغيب شايع دخللا
أخبر أن أبا عمرو والبصري قرآ (فكأين من قرية أهلكتها)[الحج: 45] بتاء مضمومة في قراءة الباقين أهلكناها بنون مفتوحة وألف بعدها، ثم أخبر أن المشار إليهم بالشين والدال في قوله شايع دخللا وهم حمزة والكسائي وابن كثير قرءوا مما يعدون بياء الغيب فتعين للباقين القراءة بتاء الخطاب
ولفظ الناظم بقراءة الباقين أهلكنا وحذف الهاء والألف للوزن وترجم عن القراءة الأخرى بالتاء وضمها.
وفي سبأ حرفان معها معا جزي
…
ن حقّ بلا مدّ وفي الجيم ثقّلا
أخبر أن المشار إليهما بحق وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ في حرفي سبأ وهما (معجزين أولئك لهم عذاب من رجز أليم)[سبأ: 5]، (ومعجزين أولئك في العذاب محضرون) [سبأ: 38]، وفي هذه السورة (معجزين أولئك أصحاب الجحيم) [الحج:
51] بلا مد أي بترك الألف وتشديد الجيم فتعين للباقين القراءة بالألف وتخفيف الجيم في الثلاثة، وأراد بالحرفين كلمتي معجزين في سبأ، وقوله معها أي مع كلمة
معجزين في هذه السورة.
والأوّل مع لقمان يدعون غلّبوا
…
سوى شعبة والياء بيتي جمّلا
أخبر أن أبا عمرو وحمزة والكسائي وحفصا قرءوا (وإنما يدعون من دونه هو الباطل)[الحج: 62] هنا وفي لقمان بياء الغيب كلفظه وأشار إليهم بالغين من غلبوا واستثنى منهم شعبة فتعين لشعبة والباقين القراءة بتاء الخطاب في الموضعين وقيد يدعون في الحج بالأول احترازا من الثاني فيها وهو إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً [الحج: 73] فإنه بتاء الخطاب للجميع ثم أخبر أن فيها ياء إضافة: بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ [الحج: 26].