الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سورة النور
وحقّ وفرّضنا ثقيلا ورأفة
…
يحرّكه المكيّ وأربع أوّلا
صحاب وغير الخفض خامسة الأخي
…
ر غضب أن التّخفيف والكسر أدخلا
ويرفع بعد الجرّ يشهد شائع
…
وغير أولى بالنّصب صاحبه كلا
أخبر أن المشار إليهما بحق وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها [النور: 1] بتشديد الراء فتعين للباقين القراءة بتخفيفها وإن المكي وهو ابن كثير قرأ بهما رأفة بتحريك الهمزة أي بفتحها فتعين للباقين القراءة بإسكانها ثم أخبر أن المشار إليهم بصحاب وهم حمزة والكسائي وحفص قرءوا فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ [النور: 6] برفع العين كلفظه فتعين للباقين القراءة بنصب العين فيه وهو الأول ولا خلاف في نصب الثاني وهو أن تشهد أربع شهادات ثم أخبر أن السبعة إلا حفصا قرءوا لَمِنَ الْكاذِبِينَ [النور: 8] والخامسة وهو الأخير برفع التاء فتعين لحفص القراءة بنصبها ولا خلاف في رفع والخامسة أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ [النور: 7] وهو الأول ثم أخبر أن المشار إليه بالهمزة في قوله أدخلا وهو نافع قرأ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ [النور: 9] بتخفيف النون
وإسكانها وكسر الضاد ورفع جر الهاء في الكلمة التي بعد غضب فتعين للباقين القراءة بتشديد النون وفتحها وفتح الضاد وجر الهاء، ثم أخبر أن المشار إليهما بشين شائع وهما حمزة والكسائي قرآ (يوم يشهد عليهم) [النور: 24] بياء التذكير كلفظه فتعين للباقين القراءة بتاء التأنيث ثم أخبر أن المشار إليهما بالصاد والكاف في قوله صاحبه كلا وهما شعبة وابن عامر قرآ والتابعين غير أولي بنصب الراء فتعين للباقين القراءة بخفضها.
ودرّيّ اكسر ضمّه حجّة رضا
…
وفي مدّه والهمز صحبته حلا
أمر بكسر ضم الدال من كوكب دريّ للمشار إليهما بالحاء والراء في قوله: حجة رضا وهما أبو عمرو والكسائي فتعين للباقين القراءة بضم الدال، ثم أخبر أن المشار إليهم بصحبة وبالحاء في قوله صحبته حلا وهم حمزة والكسائي وشعبة وأبو عمرو قرءوا دريء بمد الياء الأولى وهمزة الأخرى فتعين للباقين القراءة بالقصر وترك الهمز فصار أبو عمرو والكسائي يقرءان دريء بكسر الدال والمد والهمز وحمزة وشعبة بضم الدال والمد والهمز والباقون بضم الدال وتشديد الياء من غير همز فذلك ثلاث قراءات.
يسبّح فتح البا كذا صف ويوقد
…
المؤنّث صف شرعا وحقّ تفعّلا
أخبر أن المشار إليهما بالكاف والصاد في قوله: كذا صف وهما ابن عامر وشعبة قرآ يسبح له بفتح الباء فتعين للباقين القراءة بكسرها، ثم أخبر أن المشار إليهم بالصاد والشين
في قوله: صف شرعا وهم شعبة وحمزة والكسائي قرءوا توقد بتاء التأنيث فتعين للباقين القراءة بياء التذكير إلا أن المشار إليهما بحق وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ توقد بوزن تفعل بالتاء المثناة فوق وتضعيف القاف فما بقي على التذكير إلا نافعا وابن عامر وحفصا لا غير، ولما أخرج قراءة ابن كثير وأبي عمرو بالوزن الذي ليس له ضد بقيت قراءة الباقين دائرة بين توقد وتوقد فملخصه أن حمزة والكسائي وشعبة قرءوا توقد بالتاء وضمها وإسكان الواو وتخفيف القاف وضم الدال وأن ابن كثير وأبا عمرو قرآ بالتاء مفتوحة وفتح الواو والدال وتشديد القاف وأن نافعا وابن عامر وحفصا قرءوا بياء التذكير مضمومة وإسكان الواو وتخفيف القاف وضم الدال فذلك ثلاث قراءات إذا ركبت دريء مع توقد تأتي في ذلك خمس قراءات نافع وابن عامر وحفص على قراءة وابن كثير على قراءة وأبو عمرو على قراءة وحمزة وشعبة على قراءة إلا أن حمزة أطول مدا والكسائي على قراءة فتأمل ذلك.
وما نوّن البزّي سحاب ورفعهم
…
لدى ظلمات جرّ دار وأوصلا
أخبر أن البزي قرأ مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ ظُلُماتٌ [النور: 40] بترك تنوين الباء فتعين للباقين القراءة بالتنوين وأن المشار إليه بالدال من دار وهو ابن كثير قرأ ظلمات بجر رفع التاء فتعين للباقين القراءة برفع التاء وحصل من الترجمتين ثلاث قراءات سحاب ظلمات بترك تنوين سحاب وجر ظلمات للبزي وتنوين سحاب وجر ظلمات لقنبل وتنوين سحاب ورفع ظلمات للباقين وقوله: ورفعهم أي ورفع القراء ظلمات أي قراءة ابن كثير بالجر وأوصله إلى من قرأ عليه.
كما استخلف اضممه مع الكسر صادقا
…
وفي يبدلنّ الخفّ صاحبه دلا
أمر بضم التاء وكسر اللام في كما استخلف الذين للمشار إليه بالصاد من صادقا وهو شعبة فتعين للباقين القراءة بفتح التاء واللام، ثم أخبر أن المشار إليهما بالصاد والدال في قوله صاحبه دلا وهما شعبة