الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سورة المؤمنون
أماناتهم وحّد وفي سال داريا
…
صلاتهم شاف وعظما كذي صلا
مع العظم واضمم واكسر الضّمّ حقّه
…
بتنبت والمفتوح سيناء ذلّلا
أمر أن يقرأ وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ [المؤمنون: 8] هنا وفي سورة سأل سائل بترك الألف على التوحيد للمشار إليه بالدال من داريا وهو ابن كثير فتعين للباقين القراءة بالألف بين النون والتاء على الجمع كلفظه. ثم أخبر أن المشار إليهما بشين شاف وهما حمزة والكسائي قرآ هنا على صلاتهم بترك الألف على التوحيد فتعين للباقين القراءة بالألف على الجمع واتفقوا على التوحيد في صلاتهم خاشعون وعلى توحيد موضعي سأل، ثم أخبر أن المشار إليهما بالكاف والصاد في قوله: كذي صلا وهما ابن عامر وشعبة قرآ فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً [المؤمنون: 15]، فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً [المؤمنون: 14] بفتح العين وإسكان الظاء من غير ألف فيهما
على التوحيد فتعين للباقين القراءة بكسر العين وفتح الظاء وألف بعدها فيهما على الجمع، وعلم التوحيد في صلاتهم وعظما من العطف على قوله أماناتهم وحد، ثم أمر بضم التاء وكسر ضم التاء من تنبت بالدهن للمشار إليهما بحق في قوله حقه وهما ابن كثير وأبو عمرو فتعين للباقين القراءة بفتح التاء وضم الباء، ثم أخبر أن المشار إليهم بالذال من ذللا وهم الكوفيون وابن عامر قرءوا مِنْ طُورِ سَيْناءَ بفتح السين فتعين للباقين القراءة بكسرها، وقدم تنبت على سيناء وهو بعده في التلاوة:
وضمّ وفتح منزلا غير شعبة
…
ونوّن تترا حقّه واكسر الولا
وأنّ ثوى والنّون خفّف كفى وتهجرون بضمّ واكسر الضّمّ أجملا أخبر أن السبعة إلا شعبة قرءوا منزلا مباركا بضم الميم وفتح الزاي فتعين لشعبة القراءة بفتح الميم وكسر الزاي وأن المشار إليهما بحق في قوله حقه وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا [المؤمنون: 44] بالتنوين فتعين للباقين القراءة بترك التنوين، ثم أمر بكسر همزة الحرف الذي يلي تترى أي الذي بعده وهو إن هذه أمتكم للمشار إليهم بالثاء من ثوى وهم الكوفيون فتعين للباقين القراءة بفتح الهمزة ثم أمر بتخفيف النون وإسكانها للمشار إليه بالكاف من كفى وهو ابن عامر فتعين للباقين القراءة بفتحها وتشديدها فصار الكوفيون يقرءون وإن هذه بكسر الهمزة وفتح النون وتشديدها وابن عامر بفتح الهمزة وإسكان النون وتخفيفها والباقون بفتح الهمزة والنون وتشديدها فذلك ثلاث قراءات، ثم أخبر أن المشار إليه بهمزة أجملا وهو نافع قرأ سامرا تهجرون بضم التاء وكسر الجيم فتعين للباقين القراءة بفتح التاء وضم الجيم.
وفي لام لله الأخيرين حذفها
…
وفي الهاء رفع الجرّ عن ولد العلا
أخبر أن أبا عمرو بن العلاء قرأ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ [المؤمنون: 87]، (فسيقولون لله قل فأنى تسحرون) [المؤمنون: 89] بحذف لام الجر ورفع جر الهاء ويبتدئ بهمزة مفتوحة وتعين للباقين أن يقرءوا فسيقولون الله بإثبات اللام فيهما من غير ألف وجر الهاء واحترز بقوله الآخرين من (فسيقولون لله قل افلا تذكرون)[المؤمنون: 85] وهو الأول فإنه بغير ألف وكسر اللام وجر الهاء باتفاق.
وعالم خفض الرّفع عن نفر وفت
…
ح شقوتنا وامدد وحرّكه شلشلا
أخبر أن المشار إليهم بالعين وبنفر في قوله عن نفر وهم حفص وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر قرءوا عالم بخفض رفع الميم فتعين للباقين القراءة برفع خفض الميم، والمشار إليهما بالشين من شلشلا وهما حمزة والكسائي قرآ شقاوتنا وكنا بفتح الشين ثم أمر بمد القاف وتحريكه وأراد بالمد زيادة ألف بين القاف والواو وأراد بالتحريك فتح القاف فتعين للباقين القراءة بكسر الشين وإسكان القاف والقصر وهو حذف الألف.
وكسرك سخريّا بها وبصادها
…
على ضمّه أعطى شفاء وأكملا
أخبر أن المشار إليهم بالهمزة والشين في قوله أعطى شفاء وهم نافع وحمزة والكسائي قرءوا فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا [المؤمنون: 110] هنا وأَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا [ص: 63] بضم كسر السين فتعين للباقين القراءة بكسرها واتفقوا على ضم السين من سُخْرِيًّا [الزخرف: 32].
وفي إنّهم كسر شريف وترجعو
…
ن في الضّمّ فتح واكسر الجيم واكملا
أخبر أن المشار إليهما بالشين في قوله شريف وهما حمزة والكسائي قرآ أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ [الفائزون: 111] بكسر الهمزة وقرآ أيضا وإنكم إلينا لا ترجعون بفتح ضم التاء وكسر الجيم فتعين للباقين القراءة وأنهم بفتح الهمزة ولا ترجعون بضم التاء وفتح الجيم.
وفي قال كم قل دون شكّ وبعده
…
شفا وبها ياء لعلّي علّلا
أخبر أن المشار إليهم بالدال والشين في قوله دون شك وهم ابن كثير وحمزة والكسائي قرءوا (قل كم لبثتم)[المؤمنون: 112] بضم القاف وإسكان اللام في قراءة
الباقين قال كم لبثتم بألف بعد القاف وفتح اللام وأن المشار إليهما بشين شفا وهما حمزة والكسائي قرآ (قل إن لبثتم) بضم القاف وسكون اللام في قراءة الباقين قال إن لبثتم بالألف وفتح القاف واللام كلفظه بالقراءتين وقيد قال بكم نصا على الأول وأراد بقوله وبعده شفا الثاني وهو قال إن لبثتم واستغنى باللفظ عن الترجمتين وأخبر أن فيها ياء إضافة لعلي أعمل صالحا.