الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن بلالا يؤذن بالليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم (1)» وقال: «إن بلالا يؤذن ليرجع قائمكم ويوقظ نائمكم (2)» كان بلال يؤذن في آخر الليل حتى ينتبه القائم أن الصبح قريب حتى يوتر وحتى يوقظ النائم ليستعد لصلاة الفجر، فلا بأس أن يؤذن أذان أول قبل الفجر بوقت بنصف ساعة ونحوها أو ساعة حتى ينتبه الناس أن الفجر قريب، الذي يقوم مثلا يريد الإيتار والتهجد الذي يستعد لصلاة الفجر ثم الأذان الأخير بعد طلوع الفجر.
(1) أخرجه البخاري في كتاب الأذان باب أذان الأعمى، برقم (617)، ومسلم في كتاب الصيام، باب أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر، برقم (1092).
(2)
سبق تخريجه.
120 -
بيان قول "الصلاة خير من النوم" في الأذان الثاني من الفجر
س: قول: الصلاة خير من النوم، في صلاة الصبح هل هذا القول في الأذان الأول أم الأذان الثاني؟ مع توضيح الأدلة، جزاكم الله خيرا (1)
(1) السؤال الثامن والثلاثون من الشريط رقم 371.
ج: الأفضل أنه في الأذان الأخير عند طلوع الفجر لأنه موعد الصلاة هنا الفريضة، وهي تجب بعد طلوع الفجر، فالأولى أن يكون في الأذان الأخير، ومما يدل على هذا أن عائشة رضي الله عنها كما في البخاري أخبرت «أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمع النداء في أذان الفجر كان يقول فيه: الصلاة خير من النوم إذا سمع ذلك صلى ركعتي الفجر ثم خرج يصلي بالناس، (1)» فدل هذا القول أنه يقول في الأذان الأخير الذي بعد طلوع الفجر ولأن هذا هو الأنسب؛ لأن المراد صلاة الفريضة، أما صلاة الليل فقد يكون النوم خيرا منها إذا كان يشق عليه القيام، الإنسان ينام في الليل حتى يستطيع أن يصلي الفريضة، المقصود أن قول الصلاة خير من النوم يكون في الأذان الأخير الذي يؤتى به بعد طلوع الفجر، هذا هو الأولى هذا هو الأرجح.
(1) سنن الترمذي الصلاة (198)، سنن النسائي الأذان (647)، سنن أبي داود الصلاة (504)، سنن ابن ماجه الأذان والسنة فيه (716)، مسند أحمد (4/ 43)، سنن الدارمي الصلاة (1192).
س: أخبروني عن هذه الجملة في الأذان وهي: الصلاة خير من النوم. هل هي في الأذان الأول أم في الأذان الثاني (1)؟
ج: هذه الجملة في الأذان الثاني عند طلوع الفجر كما بينته عائشة رضي الله عنها، وجاء ذكرها في عدة أحاديث، ويسمى الأذان الأول،
(1) السؤال الخامس والثلاثون من الشريط رقم 324.