الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
منهجهم قائم على المنامات
المجيب د. أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
العقائد والمذاهب الفكرية/
الأديان والمذاهب الفكرية المعاصرة
التاريخ 25/03/1427هـ
السؤال
توجد جماعة تقوم برباط في كل شهر في منزل أحدهم، ويقومون برباط كذلك يسمونه (رباط عشري) ، أي عشرة أيام، ورباط أربعيني أي أربعون يوماً. ورؤياهم لا تخلو من رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم كما أنهم يزعمون أنهم يشاهدونه، ويعطيهم التمر، ويقول لهم: أنتم على حق.
بل الغريب في الأمر أنهم يزعمون أن أحدهم مرة لم يعرف مكان اللقاء، فجاءه محمد صلى الله عليه وسلم وأخذه إلى مكان اللقاء. فهل هذا التعبد على السنة? وهل ما يزعمونه صحيح?
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فهذه الأمور التي ذكرتها تدل على أن هذه جماعة مبتدعة، وقد غرر بها الشيطان، فإن الشيطان قد يتمثل في صورة يدعي فيها أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أنه الولي فلان وهو كاذب، والصورة التي ظهر فيها ليست هي صورة النبي صلى الله عليه وسلم والرسول صلى الله عليه وسلم قد مات، والموت انقطاع عن الدنيا، وإن كان هو حيًّا في قبره حياة برزخية ليست حياة دنيوية.
ولهذا عندما يرد المنافقون والمرتدون يوم القيامة عن حوضه، فيقول:"أصحابي، أو أمتي" فيقال له: "إنك لا تدري ماذا أحدثوا بعدك" صحيح البخاري (6526) ، وصحيح مسلم (2860) . فلو كان يخرج من قبره، ويعرف أحوال الناس لما خفيت عليه أحوالهم.
وقد حدثت في الأمة أمور كبيرة، منها قتل الحسين رضي الله عنه ابن بنته، ولم يخرج لمساعدته.. وهكذا.
فالشاهد أن هذه الجماعة مبتدعة، يجب التحذير منها ونصحها. والله أعلم.