الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
كتاب اللعان
كتاب اللعان
…
كِتَابُ اللِّعَان
1612-
عن سعيد بن جُبَيْر قال: "سُئلْتُ عن المتلاعِنَيْنِ 1 في إمْرَة مُصْعَب: 2 أيُفَرَّق 3 بينهما؟ قال: فما دَرَيْتُ ما أقول. فمضيتُ إلى منزل ابن عمر بمكة، فقلت للغلام: استأذن لي، قال: إنه قائل. 4 فسمع صوتي، قال: ابنُ جبير؟ قلت: نعم، قال: ادخل، فوالله ما جاء بك 5 هذه الساعة إلا حاجة. فدخلتُ، فإذا هو مفترش بَرْذَعة، متوسد وسادة حَشْوُها لِيف. قلت: أبا عبد الرحمن، المتلاعنان، 6 (أ) يُفَرَّق بينهما؟ قال: سبحان الله! نعم. إن أول من سأل عن ذلك فلان بن فلان قال: يا رسول الله أرأيتَ (أنْ) لو وجد أحدُنا امرأته على فاحشة، كيف يصنع؟ إن تكلم تكلم بأمر عظيم، وإن سكت سكت على مثل ذلك. (قال:) فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فلم يُجِبْه.
1 في المخطوطة: (الملاعنين) ، وهو تصحيف من الناسخ.
2 أي: في زمن إمارة مصعب بن الزبير، أخي عبد الله.
3 في المخطوطة: (ان يفرق بينهما) ، وهو خطأ من الناسخ.
4 أي: نائم.
5 في المخطوطة هنا، زيادة:(في) .
6 في المخطوطة: (المتلاعنين) .