الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قبله، وَلم يسْندهُ غير الْحجَّاج، وَاخْتلف عَنهُ، وعمار بن مطر ضَعِيف، وَإِنَّمَا هُوَ من قَول إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ.
حَدثنَا أَبُو سعيد، وَذكر إِسْنَادًا عَن سُفْيَان بن عبد الْملك أَنه ذكر عِنْده - يَعْنِي عِنْد ابْن الْمُبَارك - حَدِيث ابْن مَسْعُود هِيَ الشربة الَّتِي أسكرتك؟ فَقَالَ عبد الله بن الْمُبَارك رحمه الله:" هَذَا حَدِيث بَاطِل ".
قَالَ الْبَيْهَقِيّ - رَحمَه الله تَعَالَى: " وَرُوِيَ عَن إِبْرَاهِيم بِخِلَافِهِ، قَالَ البُخَارِيّ: زَكَرِيَّا بن عدي لما قدم ابْن الْمُبَارك - رَحمَه الله تَعَالَى - الْكُوفَة كَانَت بِهِ عِلّة، فَأَتَاهُ وَكِيع، وأصحابنا الْكُوفِيُّونَ، فتذاكروا عِنْده، حَتَّى بلغُوا الشَّرَاب، فَجعل ابْن الْمُبَارك يحْتَج بِأَحَادِيث رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ -
وَأَصْحَاب النَّبِي
صلى الله عليه وسلم َ -، والمهاجرين، وَالْأَنْصَار من أهل الْمَدِينَة، فَقَالُوا:" لَا، وَلَكِن من حديثنا "، فَقَالَ ابْن الْمُبَارك: " أخبرنَا الْحسن بن عَمْرو عَن فُضَيْل بن عَمْرو عَن إِبْرَاهِيم، قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّه سكر من شراب لم يحل لَهُ أَن يعود فِيهِ أبدا، فنكسوا رؤوسهم، فَقَالَ للَّذي يَلِيهِ: أَرَأَيْت أعجب من هَؤُلَاءِ؟ أحدثهم عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ -،
وَعَن أَصْحَابه وَالتَّابِعِينَ، فَلم يعبؤا بِهِ، وأذكر عَن إِبْرَاهِيم، فنكسوا رؤوسهم ".
وروى الْكَلْبِيّ عَن أبي صَالح عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما قَالَ: " قَالَ رَسُول الله
صلى الله عليه وسلم َ -: كل مُسكر حرَام، فَقَالَ رجل، أَو رجلَانِ: يَا ابْن عَبَّاس، إِن هَذَا الشَّرَاب الَّذِي نشربه إِذا أكثرنا سكرنا، قَالَ: لَيْسَ هَكَذَا، إِذا شربت تِسْعَة، فَلم يسكرك، فَلَا بَأْس، فَإِذا شربت الْعَاشِر، فأسكرك فَهُوَ حرَام "، وَهَذَا بَاطِل، الْكَلْبِيّ مَتْرُوك.
وَرُوِيَ عَن شريك عَن أبي إِسْحَاق عَن عَمْرو بن مَيْمُون، قَالَ:" قَالَ عمر: إِنِّي لأشرب هَذَا النَّبِيذ الشَّديد ليقتطع مَا فِي بطوننا من لُحُوم الْإِبِل "، رَوَاهُ إِسْرَائِيل عَن أبي إِسْحَاق، وَلم يذكر " الشَّديد "، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو خَيْثَمَة عَن أبي إِسْحَاق عَن عَمْرو عَن عمر إِنَّا لنشرب من النَّبِيذ نبيذاً يقطع لُحُوم الْإِبِل فِي بطوننا من أَن يؤذينا. ونبيذهم الَّذِي كَانُوا يشربونه على الصّفة الَّتِي روينَا عَن ابْن عَبَّاس، وَعَائِشَة، وَغَيرهمَا رضي الله عنهم لم يبلغ حد الْإِسْكَار.
وروى عَن زيد بن أسلم عَن أَبِيه كَانَ النَّبِيذ الَّذِي يشربه عمر كَانَ ينقع لَهُ الزَّبِيب غدْوَة، فيشربه عَشِيَّة، وينقع لَهُ عَشِيَّة، فيشربه غدْوَة، وَلَا يَجْعَل فِيهِ دردي.
وَرُوِيَ عَن وَكِيع عَن شريك عَن فراس عَن الشّعبِيّ أَن رجلا شرب من إداوة على نَبِيذ نِصْفَيْنِ، فَسَكِرَ، فَضَربهُ عَليّ الْحَد.
وَعَن سُفْيَان عَن إِسْحَاق عَن أبي عَامر أَن أَعْرَابِيًا شرب من أداوة عمر رضي الله عنه نبيذاً، فَسَكِرَ، فَضَربهُ عمر الْحَد. قَالَ عَليّ بن عمر: " هَذَا مُرْسل، وَلَا يثبت، إِنَّمَا رَوَاهُ عَن سعيد بن ذِي