الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
" إِذا أسلم على يَدَيْهِ وأولاه ثَبت وَلَاؤُه، يَرِثهُ وَيعْقل عَنهُ، إِلَّا أَن يكون لَهُ وَارِث ".
وَدَلِيلنَا من الْخَبَر مَا فِي صَحِيح البُخَارِيّ عَن عَائِشَة رضي الله عنها أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ -: "
إِنَّمَا الْوَلَاء لمن أعتق ".
وَعِنْده أَيْضا عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما فِي قَوْله: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} قَالَ: " كَانَ الْمُهَاجِرُونَ حِين قدمُوا الْمَدِينَة يَرث المُهَاجر الْأنْصَارِيّ، دون ذِي رَحمَه للأخوّة الَّتِي آخى
النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - بَينهم، فَلَمَّا نزلت الْآيَة {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الوَالِدَانِ} قَالَ:" نسختها {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} {من النَّصْر والرفادة والنصيحة، ويوصي لَهُ، وَقد ذهب الْمِيرَاث} ".
وروى أَبُو دَاوُد عَن أَحْمد بن حَنْبَل قَالَ: " حَدثنَا مُحَمَّد بن سَلمَة عَن ابْن إِسْحَاق عَن دَاوُد بن الْحصين قَالَ: كنت أَقرَأ على أم سعد بنت الرّبيع، وَكَانَت يتيمة فِي حجر أبي بكر، رضي الله عنه فَقَرَأت {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أيْمَانُكُمْ} فَقَالَ: " لَا تقْرَأ (وَالَّذِينَ عَقَدَتْ