الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[خروجه صلى الله عليه وسلم إلى الطائف]
رجعنا إلى سيرته صلى الله عليه وسلم.
خروجه صلى الله عليه وسلم إلى الطائف ولما اشتد البلاء من قريش على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بعد موت عمه خرج إلى الطائف، رجاء أن يؤووه وينصروه على قومه ويمنعوه منهم حتى يبلغ رسالة ربه. ودعاهم إلى اللَّه عز وجل فلم ير من يؤوي ولم ير ناصرا، وآذوه أشد الأذى. ونالوا منه ما لم ينل قومه. وكان معه زيد بن حارثة مولاه. فأقام بينهم عشرة أيام. لا يدع أحدا من أشرافهم إلا كلمه فقالوا: اخرج من بلدنا. وأغروا به سفهاءهم. فوقفوا له سماطين. وجعلوا يرمونه بالحجارة وبكلمات من السفه هي أشد وقعا من الحجارة. حتى دميت قدماه وزيد بن حارثة يقيه بنفسه حتى أصابه شجاج في رأسه فانصرف إلى مكة محزونا.
فأرسل ربه تبارك وتعالى إليه ملك الجبال يستأمره أن يطبق الأخشبين
(1) عزاه السيوطي في الجامع للطبراني في الكبير عن عبد بن جعفر.