الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الثالث: أنها عشرون سنة: عشر فى مكة، وعشر فى المدينة.
وهذا الرأى الأخير هو ما أخرجه ابن أبى حاتم، عن الضحاك عن ابن عباس- رضى الله عنهما- قال:
وقد حقق ابن حجر فى «فتح البارى» . صحة رأى الجمهور القائل بأن القرآن نزل أولا جملة واحدة إلى السماء الأولى فى بيت العزة، ثم نزل بعد ذلك منجّما على الوقائع فى ثلاث وعشرين سنة.
أولا: لصحة الأخبار الواردة فى ذلك، وضعف غيرها.
ثانيا: تفخيم أمره وأمر منّ نزل عليه كما نقل ذلك السيوطى عن أبى شامة.
ثالثا: بيان حظ هذه الأمة من أن الله تعالى أرسل إليهم محمدا صلى الله عليه وسلم رحمة، وأنزل القرآن إلى بيت العزة ليدخل فى حدّ الدنيا، وجاء جبريل بالرسالة والوحى كأنه تعالى أراد أن يسلم هذه الرحمة من الله تعالى إلى هذه الدنيا، نقل ذلك السيوطى عن الحكيم الترمذى.
مبحث فى: كيفية إنزال القرآن الكريم
مجمل ما ذكره المحررون فى علوم القرآن كبدر الدين الزركشى، وجلال الدين السيوطى أن القرآن الكريم أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بلسان عربى مبين لفظا ومعنى، منجّما مفرقا على حسب الحوادث والوقائع فيما يخص الحوادث والوقائع أو ابتداء فيما يتعلق بالأخبار والقصص وذلك لقطعية النصوص الواردة فى هذا سواء من الكتاب أم من السنّة الصحيحة.