الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
هشام 153- 245:
هو هشام بن عمار، أبو الوليد السلمي الدمشقي، إمام أهل دمشق، وخطيبهم، ومحدثهم، وفقيههم ومقرئهم، وكان ثقة، عدلًا، ضابطًا، فصيحًا، عالمًا، عرف بالرواية والدراية.
أخذ القراءة عرضًا عن أيوب بن تميم، وعراك بن خالد، وسويد بن عبد العزيز.
وروى القراءة عنه أبو عبيد القاسم بن سلام قبل وفاته بنحو أربعين سنة، وأحمد بن يزيد الحلواني، وغيرهم1.
1 راجع في ترجمته الإقناع لابن الباذش ج1 ص106 ومعرفة القراء الكبار للذهبي ج1 ص160، والنشر ج1 ص142، ومقدمة الأفغاني لحجة القراءات لابن زنجلة.
2-
ابن كثير:
"45- 120هـ":
هو عبد الله بن كثير المكي الداري، والدار بطن من لخم، منهم الصحابي الجليل تميم الداري.
وقيل: إنما هو نسبة إلى "دارين" بالبحرين1 وهي فرضة يجلب إليها المسك والطيب من الهند؛ لأنه كان عطارًا، وهذا هو الصحيح2.
وهو مولى عم بن علقمة الكناني، وهو من الطبقة الثانية من التابعين، ويكنى أبو معبد وقال الأهوازي3: يكنى: أبو بكر، وقيل: أبو عباد.
1 هي الآن تابعة للمملكة العربية السعودية.
2 الإقناع ج1 ص77.
3 انظر كتابه الوجيز شرح أداء القراءات الثمان ص4.
ولد في زمان معاوية سنة 45هـ، وتوفي في أيام هشام بن عبد الملك سنة 120هـ، وله يومئذ خمسين وسبعون سنة1.
يرى ابن الباذش أن هذا التاريخ لوفاته غير صحيح على أساس أن عبد الله بن إدريس الأودي قرأ عليه مع أن مولده سنة 115هـ، ويرى أن الذي توفي في هذا التاريخ عبد الله بن كثير القرشي، وهو آخر غير القارئ، ثم يرجع هذا الخطأ إلى ابن مجاهد، وخطأه بعض العلماء فيما تصوره من هذا الخطأ2.
روى عن عدد من الصحابة لقيهم منهم عبد الله بن الزبير، وأبو أيوب الأنصاري، وأنس بن مالك.
وأخذ القراءة عرضًا على درباس مولى ابن عباس، ونجاهد بن جبر، وعبد الله بن السائب وغيرهم.
وروى القراءة عنه جماعة من الأعلام منهم: حماد بن زيد، وحماد بن سلمة، والخليل بن أحمد، وعيسى بن عمر الثقفي، وأبو عمر بن العلاء، وسفيان بن عيينة.
كان فصيحًا بليغًا، مفوهًا، عليه سكينة ووقار، قال أبو عمرو بن العلاء:"ختمت القرآن على ابن كثير بعدما ختمت على مجاهد، وكان ابن كثير أعلم بالعربية من مجاهد".
وظل الناس مجتمعين على قراءته بمكة حتى مات3.
1 راجع معرفة القراء الكبار ج1 ص72.
2 راجع الإقناع وتعليقات محققة الدكتور قطامش عليه ص278، ص79.
3 راجع في ترجمته: معرفة القراء الكبار ج1 ص71، والنشر، وطبقات القراء لابن الجزري، ومقدمة حجة القراءات.