الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
2-
{آَيَاتٌ لِلسَّائِلِين} بيوسف.
{آَيَاتٌ مِنْ رَبِّه} آخر العنكبوت.
3-
{غَيَابَتِ الْجُبِّ} ، في موضعين بيوسف.
4-
{الْغُرُفَات} بسبأ.
5-
{بَيِّنَةٍ مِنْه} فاطر.
6-
{مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا} فصلت.
7-
{جِمَالَتٌ صُفْر} المرسلات.
ومما يرسم بالتاء المفتوحة غير ما سبق.
{هَيْهَات} في موضعين بـ"المؤمنون"، و {ذَاتَ بَهْجَة} النمل، و {يَا أَبَت} حيث وقعت، {وَلَاتَ حِينَ مَنَاص} ص، "مرضات" بالبقرة والنساء والتحريم، و "اللات" بالنجم.
ورسم ما رسم بالتاء له علاقة بالوقف؛ إذ يوقف عليه بالتاء، وهي لغة لبعض قبائل العرب.
2-
الحذف والإثبات:
مما تعارف عليه علماء الرسم أن كل واو للمفرد أو الجمع حذفت في الوصل لالتقاء الساكنين فإنها ثابتة رسمًا، ووقفًا نحو:{يَمْحُو الله مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ} ، ونحو:"ملاقو الله، مرسلو الناقة، كاشفو العذاب، جابو الصخر بالواد" وما أشبه ذلك.
يستثنى من ذلك أربعة أفعال، واسم واحد تحذف فيها رسمًا ولفظًا، ووصلًا ووقفًا وهي:{وَيَدْعُ الْإِنْسَان} الإسراء، {وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِل} الشورى، {يَوْمَ يَدْعُ الدَّاع} القمر، {سَنَدْعُ الزَّبَانِيَة} العلق، أما الاسم فهو {وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِين} التحريم، على القول بأنه جمع مذكر سالم.
وأما الياء:
فأثبتت في "الأيدي" من قوله تعالى: {أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَار} ص، وحذفت من {ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ} ص، ويوقف على الأولى بإثباتها وعلى الثانية بحذفها، وهذا يدل على العلاقة الوطيدة بين الرسم والقراءات.
ويوقف بالياء كذلك على نحو: {مُعْجِزِي اللَّه} ، {مُحِلِّي الصَّيْدِ} ، {حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَام} ، {آَتِي الرَّحْمَن} ، {مُهْلِكِي الْقُرَى} ، {وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ} من كل ياء ثبتت في الرسم وإن حذفت في الوصل.
وقدمنا تفصيلات في هذه الناحية عند حديثنا عن الأصول- فصل الياءات.
وأما الألف:
فإن حذفت في الوصل لالتقاء الساكنين فإنها ثابتة رسمًا ووقفًا نحو: {ذَاقَا الشَّجَرَة} ، {كِلْتَا الْجَنَّتَيْن} ، {يَأَيُّهَا النَّبِي} إلا ثلاثة مواضع حذفت فيها الألف رسمًا، ويوقف على الهاء فيها من غير ألف وهي {أَيُّهَ الْمُؤْمِنُون} النور، {يَا أَيُّهَ السَّاحِر} الزخرف، {أَيُّهَ الثَّقَلان} الرحمن.
واتفق على إثبات الألف عند الوقف في قوله تعالى: {اهْبِطُوا مِصْرًا} البقرة، {وَلَيَكُونَنْ مِنَ الصَّاغِرِينَ} يوسف، {لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ} العلق، وفي إذًا المنونة حيث وقعت، وألف {لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي} الكهف.
وتثبت الألف وقفًا وتحذف وصلًا كذلك في "أنا" الضمير وفي "الظنونا، الرسولا، السبيلا" في الأحزاب و"قواريرا" الأولى في سورة الإنسان، أما الثانية فتحذف ألفها وصلًا ووقفًا.
ومما حذف وصلًا ووقفًا كذلك وإن ثبت رسمًا ألف ثمود في أربعة مواضع: {أَلَا إِنَّ ثَمُودَا كَفَرُوا رَبَّهُمْ} هود، {وَثَمُودَا وَأَصْحَابَ الرَّسِّ} الفرقان، {وَثَمُودَا وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ} العنكبوت، {وَثَمُودَا فَمَا أَبْقَى} النجم1.
ما ذكرناه هنا في بيان الثابت والمحذوف طبقًا لما ذهب إليه حفص.
1 راجع البرهان في تجويد القرآن للشيخ محمد الصادق قمحاوي.