الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الدُّعَاءُ لِمَنْ أَكَلَ طَعَامَه
(خ)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ:" زَارَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَهْلَ بَيْتٍ مِنْ الْأَنْصَارِ ، فَطَعِمَ عِنْدَهُمْ طَعَامًا ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ ، أَمَرَ بِمَكَانٍ مِنْ الْبَيْتِ فَنُضِحَ لَهُ عَلَى بِسَاطٍ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ ، وَدَعَا لَهُمْ "(1)
(1)(خ) 5730 ، (خد) 347 ، (حب) 2309
(م جة حم)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ السُّلَمِيِّ رضي الله عنه قَالَ:(بَعَثَنِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَدْعُوهُ إِلَى الطَّعَامِ ، " فَجَاءَ مَعِي " ، فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْ الْمَنْزِلِ، أَسْرَعْتُ فَأَعْلَمْتُ أَبَوَيَّ، فَخَرَجَا فَتَلَقَّيَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَرَحَّبَا بِهِ ، وَوَضَعْنَا لَهُ قَطِيفَةً (1) كَانَتْ عِنْدَنَا، " فَقَعَدَ عَلَيْهَا) (2) (وَأَنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِ الْوَحْيَ فِي بَيْتِنَا ، وَقَدَّمْنَا لَهُ) (3) (طَعَامًا وَوَطْبَةً (4)) (5) (- وَكَانَ صلى الله عليه وسلم يُحِبُّ الزُّبْدَ وَالتَّمْرَ -) (6) (فَقَالَ: خُذُوا بِسْمِ اللهِ مِنْ حَوَالَيْهَا ، وَذَرُوا ذُرْوَتَهَا ، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ فِيهَا ، فَأَكَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم " ، وَأَكَلْنَا مَعَهُ ، وَفَضَلَ مِنْهَا فَضْلَةٌ) (7)(ثُمَّ أُتِيَ بِتَمْرٍ ، " فَكَانَ يَأكُلُهُ وَيُلْقِي النَّوَى بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ)(8)(- وَصَفَ شُعْبَةُ أَنَّهُ وَضَعَ النَّوَاةَ عَلَى السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى ثُمَّ رَمَى بِهَا -)(9)(ثُمَّ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَهُ ، ثُمَّ نَاوَلَهُ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ)(10)(ثُمَّ قَامَ فَرَكِبَ بَغْلَةً لَهُ بَيْضَاءَ " ، فَأَخَذَ أَبِي بِلِجَامِهَا ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ ، ادْعُ اللهَ لَنَا)(11)(فَقَالَ: " اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مَا رَزَقْتَهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ ، وَارْحَمْهُمْ ")(12)
(1) القطيفة: كساء أو فِراش له أهداب.
(2)
(حم) 17714 ، (جة) 3334 ، انظر الصحيحة: 2660 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(3)
(جة) 3334 ، (د) 3837 ، انظر صحيح الجامع: 4921
(4)
قَالَ أَبُو عُبَيْد: هِيَ سَقِيَّةُ اللَّبَنِ الَّتِي يُمْخَضُ فِيهَا. شرح النووي (8/ 198)
(5)
(م) 146 - (2042)
(6)
(جة) 3334 ، (د) 3837 ، انظر صحيح الجامع: 4921
(7)
(حم) 17714
(8)
(م) 146 - (2042) ، (ت) 3576
(9)
(حم) 17720 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(10)
(م) 146 - (2042) ، (ت) 3576 ، (د) 3729
(11)
(حم) 17711 ، (م) 146 - (2042)
(12)
(م) 146 - (2042) ، (ت) 3576 ، (د) 3729
(ك)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ السُّلَمِيِّ رضي الله عنه قَالَ:" زَارَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَنْزِلَنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه قَالَ: وَكُنْتُ أَخْتَلِفُ بَيْنَ أَبِي وَأُمِّي ، فَهَيَّأنَا لَهُ طَعَامًا، " فَأَكَلَ وَدَعَا لَنَا بِدُعَاءٍ لَا أَحْفَظُهُ، ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى رَأسِي فَقَالَ:" يَعِيشُ هَذَا الْغُلَامُ قَرْنًا "، قَالَ: فَعَاشَ مِائَةَ سَنَةٍ. (1)
(1)(ك) 8525 ، (حم) 17725 ، (بز) 3502 ، انظر الصَّحِيحَة: 2660
(خ حم)، وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما قَالَ:(قُتِلَ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا وَعَلَيْهِ دَيْنٌ، فَاشْتَدَّ الْغُرَمَاءُ (1) فِي حُقُوقِهِمْ) (2)(وَكَانَ بِالْمَدِينَةِ يَهُودِيٌّ ، وَكَانَ يُسْلِفُنِي (3) فِي تَمْرِي إِلَى الْجِدَادِ (4) وَكَانَتْ لِيَ الْأَرْضُ الَّتِي بِطَرِيقِ رُومَةَ ، فَجَلَسَتْ عَامًا (5) فَجَاءَنِي الْيَهُودِيُّ عِنْدَ الْجِدَادِ وَلَمْ أَجُدَّ مِنْهَا شَيْئًا ، فَجَعَلْتُ أَسْتَنْظِرُهُ (6) إِلَى قَابِلٍ (7) فَيَأبَى) (8) (فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: إِنَّ أَبِي تَرَكَ عَلَيْهِ دَيْنًا) (9)(كَثِيرًا)(10)(وَلَيْسَ عِنْدِي إِلَّا مَا يُخْرِجُ نَخْلُهُ ، وَلَا يَبْلُغُ مَا يُخْرِجُ سِنِينَ مَا عَلَيْهِ ، فَانْطَلِقْ مَعِي لِكَيْ لَا يُفْحِشَ عَلَيَّ الْغُرَمَاءُ)(11)(فَقَالَ: " نَعَمْ ، آتِيكَ إِنْ شَاءَ اللهُ قَرِيبًا مِنْ وَسَطِ النَّهَارِ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَمَعَهُ حَوَارِيُّهُ (12) ثُمَّ اسْتَأذَنَ وَدَخَلَ " ، فَقُلْتُ لِامْرَأَتِي: إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم جَاءَنِي الْيَوْمَ وَسَطَ النَّهَارِ ، فلَا أَرَيْتُكِ تُؤْذِي رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَيْتِي بِشَيْءٍ ، وَلَا تُكَلِّمِيهِ ، " فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَفَرَشَتْ لَهُ فِرَاشًا وَوِسَادَةً ، فَوَضَعَ رَأسَهُ فَنَامَ " فَقُلْتُ لِمَوْلًى لِيَ: اذْبَحْ هَذِهِ الْعَنَاقَ - وَهِيَ دَاجِنٌ (13) سَمِينَةٌ - وَالْوَحَا (14) وَالْعَجَلَ ، افْرُغْ مِنْهَا قَبْلَ أَنْ يَسْتَيْقِظَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا مَعَكَ فَلَمْ نَزَلْ فِيهَا حَتَّى فَرَغْنَا مِنْهَا وَهُوَ نَائِمٌ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ لَهُ:" إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا اسْتَيْقَظَ يَدْعُو بِالطَّهُورِ " ، وَإِنِّي أَخَافُ إِذَا فَرَغَ أَنْ يَقُومَ ، فلَا يَفْرَغَنَّ مِنْ وُضُوئِهِ حَتَّى تَضَعَ الْعَنَاقَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، " فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: يَا جَابِرُ ، ائْتِنِي بِطَهُورٍ ، فَلَمْ يَفْرُغْ مِنْ طُهُورِهِ حَتَّى وَضَعْتُ الْعَنَاقَ عِنْدَهُ ، فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ: كَأَنَّكَ قَدْ عَلِمْتَ حُبَّنَا لِلَّحْمِ ، ادْعُ لِي أَبَا بَكْرٍ ، فَضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ وَقَالَ: بِسْمِ اللهِ ، كُلُوا " ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، وَفَضَلَ مِنْهَا لَحْمٌ كَثِيرٌ ، " فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ " وَقَامَ أَصْحَابُهُ فَخَرَجُوا بَيْنَ يَدَيْهِ " - وَكَانَ يَقُولُ: خَلُّوا ظَهْرِي لِلْمَلَائِكَةِ - " ، وَاتَّبَعْتُهُمْ حَتَّى بَلَغُوا أُسْكُفَّةَ الْبَابِ (15) فَأَخْرَجَتْ امْرَأَتِي صَدْرَهَا - وَكَانَتْ مُسْتَتِرَةً بِسَقِيفٍ (16) فِي الْبَيْتِ - فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ، صَلِّ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي ، صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ) (17) (فَقَالَ: " اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ (18) ") (19)
(1) الغريم: الذي له الدَّيْن ، والذي عليه الدين جميعا.
(2)
(خ) 2265
(3)
أَيْ: يُقرِضني ويُعطيني سلفا.
(4)
أَيْ: زَمَن قَطْع ثَمَر النَّخْل وَهُوَ الصِّرَام.
(5)
أَيْ: تَأَخَّرَتْ الْأَرْض عَنْ الْإِثْمَار ، فَتَأَخَّرْتُ عَنْ الْقَضَاء.
(6)
أَيْ: أَسْتَمْهِلهُ.
(7)
أَيْ: إِلَى عَام ثَانٍ.
(8)
(خ) 5128
(9)
(خ) 3387
(10)
(خ) 2629
(11)
(خ) 3387
(12)
هو الزبير بن العوام رضي الله عنه.
(13)
الدَّاجِن: الشَّاة الَّتِي تَألَف الْبُيُوت.
(14)
الوحا: السرعة.
(15)
أَيْ: عتبة الباب.
(16)
السَّقِيفَة: هِيَ الْمَكَانُ الْمُظَلَّلُ ، كَالسَّابَاطِ أَوْ الْحَانُوتِ بِجَانِبِ الدَّارِ. فتح الباري (ج 7 / ص 382)
(17)
(حم) 15316 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(18)
رَوَى اِبْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَنْ السُّدِّيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (وَصَلِّ عَلَيْهِمْ) قَالَ: اُدْعُ لَهُمْ. (فتح) - (ج 5 / ص 124)
(19)
(حم) 14284 ، (د) 1533 ، وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح
(جة)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رضي الله عنهما قَالَ:" أَفْطَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ رضي الله عنه فَقَالَ: أَفْطَرَ عِنْدَكُمْ الصَّائِمُونَ ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمْ الْأَبْرَارُ ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمْ الْمَلَائِكَةُ "(1)
(1)(جة) 1747 ، (حب) 5296 ، (د) 3854 ، (حم) 12428 ، انظر صحيح موارد الظمآن: 1132 ، صحيح الجامع: 1137 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح.
(حم)، وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ:" كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ أُنَاسٍ قَالَ: أَفْطَرَ عِنْدَكُمْ الصَّائِمُونَ وَأَكَلَ طَعَامَكُمْ الْأَبْرَارُ ، وَتَنَزَّلَتْ عَلَيْكُمْ الْمَلَائِكَةُ "(1)
(1)(حم) 13108 ، (ن) 10130 ، انظر صحيح الجامع: 4677 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح.
(ش)، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما قَالَ: " الصَّائِمُ إذَا أُكِلَ عِنْدَهُ ، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ. (1)
(1)(ش) 9710 ، انظر الضعيفة تحت حديث: 1333 ، وقال الألباني: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، وهو موقوف في حكم المرفوع. أ. هـ
(د حم)، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ:" اسْتَأذَنَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ "، فَقَالَ سَعْدٌ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ - وَلَمْ يُسْمِعْ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى سَلَّمَ ثَلَاثًا، وَرَدَّ عَلَيْهِ سَعْدٌ ثَلَاثًا وَلَمْ يُسْمِعْهُ - " فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم "، فَاتَّبَعَهُ سَعْدٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، مَا سَلَّمْتَ تَسْلِيمَةً إِلَّا هِيَ بِأُذُنِي، وَلَقَدْ رَدَدْتُ عَلَيْكَ ، وَلَمْ أُسْمِعْكَ، أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْتَكْثِرَ مِنْ سَلَامِكَ وَمِنْ الْبَرَكَةِ، ثُمَّ أَدْخَلَهُ الْبَيْتَ فَقَرَّبَ لَهُ زَبِيبًا، وفي رواية:(فَجَاءَ بِخُبْزٍ وَزَيْتٍ)(1)" فَأَكَلَ نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: أَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ، وَصَلّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَأَفْطَرَ عِنْدَكُمْ الصَّائِمُونَ "(2)
الشرح (3)
(1)(د) 3854
(2)
(حم) 12429 ، (هق) 14450 ، صححه الألباني في المشكاة: 4249، وآداب الزفاف ص98، وهداية الرواة: 4178
(3)
قال الألباني: واعلم أن هذا الذكرَ ليس مقيَّدًا بَعْدَ إفطارِه ، بل هو مُطْلَق ، وقوله:(أفطر عندكم الصائمون) ليس هو إخبارًا ، بل دعاءٌ لصاحبِ الطعام بالتوفيق ، حتى يُفْطِرَ الصائمون عنده
…
وليس في الحديث التصريحُ بأنه صلى الله عليه وسلم كان صائماً ، فلا يجوز تَخصيصُه بالصائم. أ. هـ ، انظر (جامع صحيح الأذكار للألباني)، جمع وتأليف: أبو الحسن محمد بن حسن بن عبد الحميد الشيخ.