الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المطلب الثاني: سده صلى الله عليه وسلم لجميع أبواب شرك الأنداد في الربوبية وخصائصها:
ومن أمثلته ما يلي:
أ- بيانه صلى الله عليه وسلم خصائص الربوبية، ونفيها صلى الله عليه وسلم عن نفسه وعن أي خلق من المخلوقات، سواء كان ذلك في الآيات القرآنية أو الأحاديث النبوية. فمن ذلك:
1 -
قوله تعالى: (قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَدًا (21) قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا).
2 -
قوله تعالى: (قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرّاً أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعاً بَلْ كَانَ اللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً).
3 -
قوله تعالى: (قُل لَاّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ).
4 -
وقوله: (وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلَاّ هُوَ).
5 -
وقوله تعالى: (قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ).
6 -
وقوله تعالى حكاية لقول نوح لقومه: (وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ).
7 -
وقوله تعالى: (قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللهُ).
وقد جاءت الأحاديث النبوية لهذا النوع من الشرك، ومن أمثلتها:
1 -
قوله صلى الله عليه وسلم: ((لا عدوى ولا طيرة
…
)) الحديث.
2 -
وقوله صلى الله عليه وسلم لما خرج على أصحابه يتنازعون في القدر
…
: ((ألهذا خلقتم، أم بهذا أمرتم؟ ! لا تضربوا كتاب الله بعضه ببعض، انظروا ما أمرتم به فاتبعوه وما نهيتم عنه فاجتنبوه)).
3 -
وقوله صلى الله عليه وسلم: ((مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله
…
)) الحديث.
4 -
وقوله صلى الله عليه وسلم: ((يقول الله عز وجل: العظمة إزاره، والكبرياء رداءه. فمن نازعني واحدًا منهما عذبته)).
5 -
وقوله صلى الله عليه وسلم: ((أشدّ الناس عذابًا يوم القيامة المصورون))، وفي رواية:((يقال لهم: أحيوا ما خلقتم)).
6 -
وقوله صلى الله عليه وسلم: ((قال الله عز وجل: ومن أظلم ممّن ذهب يخلق خلقًا كخلقي، فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة)).
7 -
قوله صلى الله عليه وسلم لمّا سمع الجارية تقول: (وفينا نبي يعلم ما في غدٍ) ـ: ((لا تقولي هكذا، وقولي ما كنت تقولين)).
هذه بعض النماذج في سدّ النبي صلى الله عليه وسلم لأبواب شرك الأنداد في الربوبية، وهناك نماذج أخرى؛ كالنهي عن الطيرة، والتنجيم والسحر، والتمائم، والرقى الممنوعتين، والاستسقاء بالأنواء، كلها من قبيل سدّه صلى الله عليه وسلم جميع أبواب شرك الأنداد في الربوبية، وقد سبق بيانها والاستدلال عليها من كلام الرسول عليه الصلاة والسلام في الفصل الأول، فلا نعيده هاهنا.