الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فيها (1944 - 47) وفي قسم المستعمرات (1947 - 50) وفي وزارة الداخلية (1950 - 51) وللشئون العربية في هيئة الأمم (1951) ولما أحيل على التقاعد عمل في منظمة اللاجئين الفلسطينيين (1952 - 56) وكان قد تزوج من فريا ستارك (1946) واكتشف إزيريس (1951).
آثاره: الواحد باق (1954) وهيرودوس الكبير (1956) والهيرودويون المتأخرون (1958) وأدريان (1959) والقياصرة والقديسون من عام 180 إلى 313 (1962).
لانداو - Landau، R
.
نحات وناقد فني، زار زعماء الدين في الشرق الأدني (1937) وعين قائد اتصال في القوات الجوية الملكية (1939) وخبيراً في وزارة الأنباء (1941) ومحاضراً عن المغرب في كولومبيا، وبرنستون، وبيل وغيرها من جامعات الولايات المتحدة (1952 - 57) وأستاذ الدراسات الإسلامية وشمالى أفريقيا في المجمع الأمريكي للدراسات الآسيوية في سان فرنسيسكو، وفي المعهد الباسيفيكي (1953).
آثاره: مينوس النزيه (1925) وبلسوديسكي بطل بولونيا (1929) وبدريفسكي (1934) والله ومغامرتي (الطبعة 14، 1935) وليأت ملكوتك (1937) وبحث عن الغد (1938) وسلم الرسل (1939) وحب الوطن (1939) وبدون أهمية (1940) وتقدم المجانين (1942) ورسالة إلى أندره (1943) واستعان به آربري في الإسلام اليوم (1943) ثم الأخ فان (1944) والجناح (1945) والجنس (1946) والواحة السعيدة (1947) وأوديسة (1948) ودعوة إلى المغرب (1950) وسلطان المغرب (1951) وجمال المغرب (1951) ويوميات مغربية (1952) ومراكش (1952) ورسم طنجة (1952) والمشكلة المغربية (الكتاب السنوى للشئون العالمية، 1952) والمغرب في نظر أبنائه (صحيفة الشرق الأدنى 1953) وفرنسا والعرب (1953) ومع الأمريكيين (1954) والفن العربي (1955) والمأساة المغربية من 1900 إلى 1955 (1956) ومحمد الخامس (1957) وموجز في الثقافة المغربية (1957) وفلسفة ابن عربي (1957) وغيرها.
أ. ج. آربري (المولود عام 1905) Arberry، A.J
.
تعلم في مدرسة اللغات الشرقية في بوتسماوث، وكلية بمبروك في كمبريدج. وعين أستاذاً للغة الفارسية في مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية. وهو يتقن اللغة العربية، وينشئ فيها مصنفات متنوعة خصيبة رفعت من قدره، وذهب له بها صيت بعيد.
وقد أصبح زميلا في كلية بمبروك (1931) ثم رئيساً لقسم الدراسات القديمة بالجامعة المصرية (1932 - 34) حيث قضى سنتين أتتا بأحسن الثمار. ثم عين أميناً لمكتبة ديوان الهند (1934 - 39) واختير وزيراً للأنباء (1940 - 44) ونهج نهج أستاذه: نيكولسن في التصوف، مع ميل إلى نظم الشعر. ولما دعي ليلتقي محاضرات السير عبد الله سهروردي (1942) اختار التصوف موضوعاً لها. وكان آربري سخياً في معاونة زملائه في إنجلترا وخارجها، فقد وجد في مكتبة ديوان الهند مخطوطاً عن طبائع الحيوان فأعطاه لمينورسكي المستشرق الروسي، الذي سبقه في أستاذية اللغة الفارسية في جامعة لندن فخلفه آربري (1942 - 46) ثم عين أستاذاً للعربية، ثم رئيساً لقسم الدراسات الشرقية والأفريقية (1946 - 47) وانتخب عضواً في مجامع علمية منها المجمع العلمي العربي في دمشق.
[مقالات شرقية، ص 232 - 256].
آثاره: كتاب التعرف للكلاباذي (القاهرة 1934) وكتاب المواقف، ويليه كتاب المخاطبات للنفري، نشره لأول مرة بعد مقابلته على سبعة مخطوطات، متناً وترجمة إنجليزية، مع مقدمة وفهرسين: الأول للتعابير الفنية، والثاني لأسماء الأشخاص والأمكنة والكتب وغيرها (لندن - كمبريدج - القاهرة 1935) وترجمة كتاب التصوف (كمبريدج 1935) وأشعار من الصوفية الفارسية (1937) وكتاب التوهم للمحاسبي (القاهرة، 1937) وترجمة كتاب الطبخ لمحمد بن عبد الكريم البغدادي (نشره الأستاذ داود شلبي). ومن تصانيفه: تراث الإسلام _ بمعاونة غيره (اكسفورد 1931) ومجموعة نماذج من الخطوط العربية والفارسية (لندن 1939) وموقف الإسلام من الحرب (1940) والإسلام اليوم - بمعاونة روم لانداو (1943) والمستشرقون الإنجليز (لندن 1943) والمدخل إلى تاريخ الصوفية (لندن 1943) والأدب والفن. والقارئ الفارسي الحديث (1944) والملوك والمتسولون (1945) والتوليب في سينا (1947) وصفحات من كتاب اللمع (لندن 1947) وخمسون غزلا لحافظ (كمبريدج 1947) والوردة الخالدة (لندن 1948) ورباعيات جلال الدين رومي (لندن 1949) وعمر الخيام (1950) والمجتمع الإسلامي
والغرب - بمعاونة هارولد بوين (أكسفورد 1950، والقسم الثاني 1957) والشعر العربي الحديث (لندن 1950) والتصوف في الإسلام (لندن 1950) وعمر الخيام، ترجمة حديثة (1952) وشعر الرثاء (1953) وشهر زاد (1953) وقصائد فارسية (1954) والقرآن، مفسراً في جزءين (نيويورك 1955، والطبعة الثانية، لندن 1959) وأشرف على تأليف كتاب تراث فارس (نقلته إلى العربية لجنة من العلماء المصريين، 1959). وله عن المخطوطات: التصوف والأخلاق (الجزء الثاني، المجلد الثاني من فهرس المخطوطات العربية في مكتبة ديوان الهند، لندن 1937، _ ويتعاون مع ستوري وروبين ليفي لإصدار الجزء الثالث) وفهرس المطبوعات الفارسية في مكتبة ديوان الهند (لندن 1937) وتخطيط تاريخي لمكتبة ديوان الهند (لندن 1938) وذيل فهرس مكتبة جامعة كمبريدج (كمبريدج 1952) وبمعاونة بلوشه، ومينوفي، وويلكنسون، وروبنسون: فهرس المخطوطات الفارسية ونماذج المنمنمات في مكتبة تشستربيتي، في ثلاثة مجلدات (دبلن 1959 - 62). وله: قائمة المخطوطات العربية في مكتبة تشستر بيني (ما زالت بخطه) وفهرس المخطوطات العربية والفارسية في مكتبة مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية (معد للنشر). ومن مباحثه في مجلة الثقافة الإسلامية: تعريف بالمواقف للنفري (1930) وتخطيط تاريخي لمكتبة ديوان الهند (1932) ومعارضة مسرحية مجنون ليلى لأحمد شوقي (1933) ومدى الطموح عند أبي القاسم العارف (1937) وحول المخطوطات الإسلامية المستجدة في مكتبة ديوان الهند (1939) وكتاب بغدادي في الطبخ كتب سنة 625ھ (1939) وأضواء جديدة على أحمد فارس الشدياق (1952). وفي مجلة الجمعية الملكية الآسيوية: الجنيد (1935) وفهرس المخطوطات الإسلامية في مكتبة ديوان الهند (1936 - 38 - 39) وكتاب الصدق (1937) وبين المسلمي والسراج (1937) وحافظ وشوق (1937) وأبجدية صوفية (مجلة الجمعية الملكية الآسيوية - بمباي 1937) وأبو زيد البسطامي (1938) وتجربة صوفية (1950) وابن أبي الدنيا والعقاب (1951). وفي نشرة مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية: ملاحظات على كتاب محاسن المجالس لابن العريف (1948) ومواد جديدة لكتاب الفهرست لابن النديم (1949) ومواد جديدة لطبقات الشعراء للجمحي (1949 - 50) وأساتذة شهاب الدين عمر السهروردي (1950)