الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
العربية المشهورة (1) ثم قصد بطرسبرج، ولما رجع منها خلف روزنموللر على كرسي العربية في جامعة ليبزيج، طوال خمسين عاماً حتى وفاته. وقد نال طلابه على يده شهرة واسعة وعرف في ألمانيا بأنه مؤسس الدراسات العربية المنظمة مجارياً فيها فرايتاج وفلوجيل.
آثاره: انتقد ما خلفه أستاذه دي ساسي من قواعد في العربية وصححها. ونشر القسم الخاص بالجاهلية من تاريخ أبي الفداء، متناً وترجمة لاتينية، وعلق عليه الحواشي (ليبزيج 1831) وترجم مطلوب كل طالب في كلام علي بن أبي طالب، مائة حكمة ومثل بالعربية والفارسية، متناً وترجمة وتعليقاً (1837) والمفضل وأطباق الذهب للزمخشري (1838). ومن مصنفاته: تاريخ العرب قبل الإسلام (ليبزيج 1831) وفهرس المخطوطات الشرقية في مكتبة درسدن الوطنية، وصف فيه 454 مخطوطاً، في 105 صفحات، وذيّله بعناوين الكتب وأسماء مؤلفيها والأعلام الجغرافية (1831) وفهرس المخطوطات الشرقية في مكتبة مجلس الشيوخ، في 329 × 556 صفحة (1839). وترجم ألف ليلة وليلة، في تسعة مجلدات (1843) وتفسير القرآن للقاضي البيضاوي (1846) وأجرومية فارسية لميرزا محمد إبراهيم (1847) ورسالة هرمس في زجر النفس، متناً وترجمة ألمانية (1870) وعجائب المخلوقات للقزويني. وشروح تعليقات على مراصد الاطلاع لابن عبد الحق. والجزء الثالث من كتاب النجوم الزاهرة لابن تغري بردي. ونثر اللآلئ (المجموعة الثانية من مصنفات فلايشر) وزوال الترح في شرح منظومة ابن فرح لابن عبد الهادي المقدسي، نشر منها مصطلح الحديث بترجمة ألمانية (ليدن 1895). وكانت له نقدات على ما كان يحققه المستشرقون من كتب، يغذي بها المجلة الشرقية الألمانية، ومعاونة في مراجعة ترجمة التوراة إلى العربية (طبعة الجامعة الأمريكية في بيروت).
سيمون فايل (1808 - 1889). Weil، S
ولد في سلسبورج. وقصد باريس فبادل الدكتور برون الدروس الألمانية لقاء دروس عربية، وتعلم على كاترمير السريانية. ثم ترك باريس إلى الجزائر ومنها إلى مصر حيث اشتغل مدرساً ومترجماً طوال خمس سنوات، وتضلع فيها من العربية على
(1) ألمانيا، الجمعيات الشرقية، ص 687.